المتنبي مات مقتولاً بسبب بيت شعر.
هجاه رجل من بني أسد، فرد المتنبي بقصيدة جارحة.
فخرجوا خلفه ليقتلوه، فهرب.
عندها قال له أحد مرافقيه:
“ألست أنت من قال: الخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني
والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلم
فرد عليه المتنبي:
“قتلتني بهذا الكلام.”
فعاد وقاتلهم حتى قُتل.
هجاه رجل من بني أسد، فرد المتنبي بقصيدة جارحة.
فخرجوا خلفه ليقتلوه، فهرب.
عندها قال له أحد مرافقيه:
“ألست أنت من قال: الخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني
والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلم
فرد عليه المتنبي:
“قتلتني بهذا الكلام.”
فعاد وقاتلهم حتى قُتل.
إذا ترحَّلتَ عن قومٍ وقد قدَروا
ألا تُفـارِقهُمْ فالـرَّاحلـونَ هُـمُ
- المتنبي
ألا تُفـارِقهُمْ فالـرَّاحلـونَ هُـمُ
- المتنبي
الذاكرة ليست مكاناً نعود إليه، بل سجنًا لا نملك مفاتيحه، نجوب زنازينه كلما أغمضنا العين.
فَلاَ تَحْسَبَنَّ النَّفْسَ تَسْتَغْنِي بِقَلْبٍ
فَإِنَّ القَلْبَ يَشْتَكِي مَا تَكْتُمُهُ النُّفُوس
فَإِنَّ القَلْبَ يَشْتَكِي مَا تَكْتُمُهُ النُّفُوس
"صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا شَوْقٌ هَمَى
لِلِقَاءِ رَوْضِكَ فِي الحَيَاةِ وَسَلّمَا"
لِلِقَاءِ رَوْضِكَ فِي الحَيَاةِ وَسَلّمَا"
لَيسَ الكَفيفُ الَّذي أَمسى بِلا بَصَرٍ
إِنّي أَرى مِن ذَوي الأَبصارِ عُميانا
إِنّي أَرى مِن ذَوي الأَبصارِ عُميانا
إِنّ فيها شيئين؛ هما الفكر والجَمال، وفيّ شيئان؛ هما الخيالُ والحُبّ.
- الرافعيّ.
- الرافعيّ.
وترَى الأسافلَ قَدْ تعالَى مجدُهُمْ
والحرُّ فردٌ ما لهُ أصحابُ ؟
والحرُّ فردٌ ما لهُ أصحابُ ؟
"يا أيُّها الرّاجونَ مِنهُ شَفاعةً
صَلُّوا عليهِ وَسَلِّموا تَسليما"
صَلُّوا عليهِ وَسَلِّموا تَسليما"
رَجَوتُكَ مَرّةً وعتِبْتُ أُخرى
فلاَ أجدَى الرَّجاءُ ولا العِتابُ
فلاَ أجدَى الرَّجاءُ ولا العِتابُ
"يا خير مبعوثٍ وأفضلَ مُرسلٍ
يا من بمدحكَ تعجزُ الكلماتُ
صلى عليك اللهُ في ملكوتهِ
وعليك من رب الهدى البركاتُ"
يا من بمدحكَ تعجزُ الكلماتُ
صلى عليك اللهُ في ملكوتهِ
وعليك من رب الهدى البركاتُ"
لَو كانَ قَلبي مَعي ما اِختَرتُ غَيرُكُمُ
وَلا رَضيتُ سِواكُم في الهَوى بَدَلا
- عنترة بن شداد
وَلا رَضيتُ سِواكُم في الهَوى بَدَلا
- عنترة بن شداد
فإن يكُنِ الفعلُ الذي ساءَ واحدًا
فأفعالهُ اللائي سَررنَ ألوفُ!
فأفعالهُ اللائي سَررنَ ألوفُ!
وَمُعجَبُ الوَردِ يَقطِفُهُ ويَرمِيهِ
أمّا المُحِبُّ فَذاكَ الحافِظُ السّاقي
أمّا المُحِبُّ فَذاكَ الحافِظُ السّاقي
بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلُ وَلا وَطَنُ وَلا نَديمٌ وَلا كَأْسُ وَلا سَكَنُ
- المتنبي
- المتنبي
إذا كنتَ في قومٍ فصاحبْ خيارَهمْ
ولا تصحبِ الأردى فتردى مع الردي
ولا تصحبِ الأردى فتردى مع الردي