الدكتورة رشا كامل معآ نرتقي
599 subscribers
2.2K photos
26 videos
1 file
894 links
سلوك نفسي إجتماعي
Download Telegram
حكمة متكاملة من الدرس


الزواج ليس ارتباطًا عاطفيًا لحظيًا بل ميثاقٌ يقوم على وعيٍ يوازن بين القوة والرحمة ومودةٍ تتحول فيها العواطف إلى عطاء واحترام ودعم ورحمةٍ تغفر الزلات وتحمي العلاقة من القسوة. وهو شراكة لا تُلغى فيها شخصية أحد الطرفين، ومساحةٌ تُصان فيها الخصوصية دون قطيعة واختلافٌ يُفهم لا يُحارب. ففي بيتٍ يقدّر الاختلاف ويحفظ الحقوق، ويتواصل بصدقٍ ولطف تُبنى النفوس السليمة وينشأ أطفال يشعرون بالأمان لأن الزواج الواعي لا يبحث عن انتصار الذات بل عن نجاة العلاقة وطمأنينة البيت


#الدكتورة_رشا_كامل
3
لا تُجهد التفكير لأن الله وليّ التدبير
ولاتقلق من المجهول
لان كل شيء عند الله معلوم
فاطمئن قلبك
فأنت في رعاية الله
الحفيظ الذي عطاياه لا يمحوها شيء
وهو على كل شيء قدير
2👍1
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة: 185]
صيام الشهر المبارك هو شكر الله على نعمة هداية القرآن وتعظيم الشهر الذي نزل فيه وتذكير بفضل نزول القرآن فيه جملة إلى السماء الدنيا والربط بين «صفاء القلب بالصيام» و«استقبال هدى القرآن»

#رمضان ليس موسمًا نُنجز فيه الواجبات
بل هو مسار لإصلاح القلب تقوية الصلة بالله وتغيير الهمم نحو حبّ ما يحبّ الله
رمضان يأتينا كل عام… لكن السؤال الصادق
هل نأتي نحن إليه فعلا؟
ليس ماذا نفعل في رمضان بل ماذا نريد منه؟
السؤال يعيد الإنسان من الأداء الآلي إلى الوعي ومن الانشغال بالكمّ إلى مراجعة القصد والاتجاه

أغلب الناس يدخلون رمضان بخطة أعمال لا بخطة #وعي يضع جدول عبادات لكنه لا يسأل ما الذي أحتاج أن #يتغير في داخلي؟
من دون هذا السؤال يتحوّل الصيام إلى انقطاع عن الطعام فقط لا عن الأنماط التي أتعبتنا

من الناحية النفسية الصيام #يكشف تعلقنا هشاشتنا طرق هروبنا وعصبيتنا
والكشف بداية الإصلاح لا دليل الفشل
رمضان لا يطلب منك الكمال ولا سباقا لإنجاز الأعمال بل أن تكون صادق وحاضر وواعي
إن لم يهدئ الصيام قلبك ولم يحسّن أخلاقك ولم يعلّمك ضبط نفسك مع الغضب والشهوة والكلام
فراجع فهمك للعبادة لا العبادة نفسها
حين يُمنع الجسد تظهر النفس على حقيقتها
ولهذا الصيام ليس تعذيبا بل تدريب… تدريب على ضبط الرغبة وتأجيل الإشباع
والنية هنا محورية
النية ليست كلمة تُقال بل وعي يعاش
أن تعرف لماذا تصوم ولماذا تقوم وماذا تريد أن يصلحه رمضان فيك ويكون ناجح عندما لا يقاس بعدد الختمات بل
ببقاء #الأثر
و لينٌ في القلب وصفائه
وهدوء التفس
و وعيٌ في الاختيار
و خطوة ثابتة وصدق القصد
وتحسّن السلوك وقدرة أكبر على ضبط النفس بعد انتهاء الشهر
#وانصح ب اتخاذ خطوة واحدة ليومين والعمل عليها قال ﷺ «أفضل الأعمال أدومها وإن قلّ» — متفق عليه
الاستقامة البسيطة المستمرة أحب من اندفاع مؤقت يعقبه انقطاع الله لا يكلف النفس فوق طاقتها
يريد الله منا عبودية واعية لا مظاهر مثالية وسعي حقيقي لنغير انفسنا لهذا جاء رمضان وهو فرصة ينعم الله علينا هذا الشهر المبارك منهم قد يفارق الحياة قبل شهر رمضان
اكتنز هذه النعمة واعمل بها فهي نعمة عظيمة شهر انزل فيه القران

لكن لماذا يشعر البعض بالإرهاق أو النفور في رمضان؟
لأنهم دخلوا الشهر بعقلية السباق يريد أن يفعل كل شيء دفعة واحدة النفس تستنزف ثم تنكسر ثم يأتي الشعور بالذنب بينما التدرج والواقعية هما الطريق الحقيقي للتغيير الدين لم يبنى على المشقة لذاتها
بل على ما يصلح القلب ويهذب النفس رمضان لا يطلب الكمال بل الصدق
ولا يطلب الاستعراض بل الخفاء مع الله
والسؤال المهم هو
هل أثر الصيام في أخلاقنا؟
في علاقاتنا؟
في طريقة تعاملنا مع الغضب مع الشهوة مع الوقت؟
إن لم يحدث هذا فهناك خلل في الفهم لا في الصيام
وإذا خرجت منه بقلب ألين ونفس أهدأ وسلوك أقرب إلى الله… فقد نجحت
العلامة ليست ما فعلته داخل رمضان بل ما بقي معك بعده فبناء قلب مستقر وروحي متوازن يكون الهدف الأسمى للصائم لا مجرد الأعمال الشكلية القلب السليم يمثل ملاذا في الدنيا والآخرة ويبنى من خلال صدق العلاقة مع الله
#الصلة_بالله قبل كل شيء
تضع الصلاة الذكر والتوبة كأساس في رمضان باعتبارها أدوات يومية تعيد معالم القلب إلى محياها الصحيح
العبادة اليومية تصبح جسرًا يربط العبد بخالقه لا مجرد أداء واجبٍ عابر
#مواجهة_رغبات_النفس_والدنيا
الصراع الداخلي بين شهوات الدنيا وطاعة الله وأن رمضان فرصة لإعادة ترتيب القيم وإعادة توجيه الاهتمامات بعيدًا عن اللحظيات الزائلة
السعي إلى الرضا الإلهي يتطلب اجتهادًا وتذكّرًا مستمرًا بتقلبات النفس وميولها نحو الراحة الدنيوية

#_التأمل الذاتي والانتصار على الضغوط
خاصية التأمل الذاتي أ ن ينظر الإنسان إلى دواخله ليفهم ما يعيقه في طريق الصلاح
في رمضان، كل فعل يومي (صلاة، ذكر، قراءة قرآن) يمكن أن يصبح فرصة نمو روحي ونفسي عندما يؤدّى بقصد واضح

باقي على رمضان ايام معدودة فيارب ادخله علينا وانت راضى عنا واجعله شهر تتبدل فيه ذنوبنا الى حسنات وهمومنا الى افراح واحلامنا إلى واقع🤲

يتبع...

#الدكتورة_رشا_كامل
#فضل_شهر_رمضان
#شهر_رمضان
#صيام
4
لا شيء يمكن أن يؤذي الإنسان الحساس أكثر من نفسه اللّوامة التي ترافقه في آخر كل يوم فتبدأ في محاسبته على كل فعل وكل خطأ وكل ما فاته تجعله يشعر وكأنه مسؤول عن كل شيء، حتى عن أخطاء الآخرين
توقف عن تحميل نفسك هذا العبء وكن أكثر رفقًا بنفسك
4
ليتنا نفهم أن جميع العلاقات خُلِقت للراحة والرحمة

سنشدّ عضدك بأخيك… إذ يقول لصاحبه لا تحزن… وجعل بينكم مودة ورحمة

هكذا يضع لنا القرآن الكريم الإطار الحقيقي للعلاقات
شدّا للعضد لا كسرا له
وتسكينًا للحزن لا مضاعفةً له
ومودّةً ورحمةً تكونان أصل البناء لا هامشه
في قوله تعالى: ﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾ وعد بأن العلاقة قوة تضاف إلى قوتك لا عبء يثقل كتفيك وفي مشهد الغار: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ﴾ يتجلى المعنى الأعمق أن وجود الآخر أمان في لحظة الخوف وثبات حين ترتجف الأرض تحت قدميك
ثم تأتي القاعدة الجامعة: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾
لتؤكد أن السكن هو المقصد وأن الرحمة ليست ترفا بل جوهر العلاقة

لم نُخلق لنثبت حسن نوايانا كل يوم ولا لنسعى إلى الانتصار على بعضنا في أوقات الخلاف
لم نُخلق لنستنزف أيامنا في علاقات صعبة ولا لننفق أعمارنا محشورين بين الهدم والرتق
نصلح ما أفسدته قسوة الكلمات وسوء الظنون
العلاقة ليست محكمة مفتوحة كل مساء ولا ساحة سباق خفي يقاس فيه من الغالب ومن المغلوب
كلمة صادقة قادرة على إنهاء خلاف طال ونظرة أمان كفيلة بأن تنزع الخوف من قلبٍ أرهقته الحياة واعتذار ناضج قد يعيد للروح اتزانها

الحياة تركض بشكلٍ مفزع وتسرق من أعصابنا هدوءها
ولذلك وجدت العلاقات لتكون استراحة ومتكأ للقلوب ومرفأ حين تشتد العواصف
الأصل أن تجد في العلاقة من يشد عضدك لا من يضعفك ومن يقول لك في ضيقك لا تحزن لا من يزيد حزنك
فإن لم تكن العلاقة رحمة فشيء من معناها مفقود، وإن لم تمنحك سكنا
فقد ابتعدت عن فطرتها التي أرادها الله

#نفسيا

يحتاج الإنسان إلى علاقة تشبه المرفأ لا العاصفة إلى رابط ينظم عاطفته بدل أن يستنزفها
النفس البشرية تنمو في بيئة آمنة تشعر فيها بالقبول ويصف علماء النفس
ذلك بنمط الارتباط الآمن حيث لا يُضطر الفرد لأن يثبت قيمته كل يوم
ولا أن يعيش قلق الفقد أو الخوف من الرفض
حين تغيب الرحمة ترتفع مستويات التوتر ويبدأ العقل في بناء دفاعاته
فيتحول الحوار إلى جدال والاختلاف إلى تهديد أما حين تسود الطمأنينة
فإن القلب يهدأ والجهاز العصبي يستقر ويصبح الإنسان أقدر على العطاء

#الدكتورة_رشا_كامل
3
#صحة_نفسية

#الاستحقاق_الذاتي ليس نفخا #للأنا ولا صناعة صورة متعالية عن النفس
الغرور يقول أنا أفضل من غيري
أما الاستحقاق فيهمس بهدوء أنا كاف كما أنا

الغرور يقوم على المقارنة ويحتاج دائما إلى من يقف تحته ليشعر بعلوه
أما الاستحقاق فيقوم على القبول #قبول الذات بضعفها وقوتها بإنجازها وتعثرها دون أن تعلق قيمتها على تصفيق أحد

في علم النفس يرتبط مفهوم الاستحقاق بما يسمى تقدير الذات الصحي وهو الإحساس الداخلي بالقيمة غير المشروطة
قيمتك لا تقاس بعدد المهام التي أنجزتها اليوم
ولا بدرجة رضا الآخرين عنك
ولا بمدى الكمال الذي تتوهم أنك يجب أن تصل إليه

أنت تستحق #الاحترام لأنك إنسان
تستحق الراحة دون أن ترهق نفسك لتثبت أنك جدير بها
تستحق اللطف مع ذاتك حتى في الأيام التي لا تنجز فيها شيئا

الاستحقاق ليس صوتا صاخبا
بل طمأنينة داخلية تقول لك
لست بحاجة لأن أكون أكثر كي أكون #كافيا


#الدكتورة_رشا_كامل


#تنمية_بشرية
#سلوك_نفسي_واجتماعي #استحقاق #ثقةبالله
#وعي #تقبل #تطويرالذات #الدكتورة_رشا_كامل
4
#القرب_من_الله
#في_أول_يوم
تشعر أن السماء أقرب وأن الدعاء أخفّ صعودًا وأن قلبك  رغم تعبه  ما زال يعرف طريق الرجوع
رمضان لا يأتي ليغيّر أيامنا فقط بل ليذكّرنا أن في داخلنا نسخة أنقى نستطيع أن نعود إليها متى صدقنا

#اللهم اجعل أول أيامه فتحًا في صدورنا
وسكينة في قلوبنا ونورًا يمشي بنا إليك.

﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾
— القرآن الكريم (البقرة: 186)

الله قريب يسمع دعاءك ويستجيب لك
رمضان موسم الدعاء… فلا تؤجل أمنيات قلبك ولا تستخف بدعوة تخرج من صدق

#الدكتورة_رشا_كامل
اللهم في أول جمعة من رمضان اجعلنا من المقبولين، واغفر لنا ما تقدم من ذنوبنا وما تأخر، وبلغنا ليلة القدر ونحن في أفضل حال. اللهم ارزقنا في هذه الجمعة دعوة لا تُرد، ورزقًا لا يُعد، وبابًا للجنة لا يُسد
#القرب_من_الله
#في_أول_يوم
تشعر أن السماء أقرب وأن الدعاء أخفّ صعودًا وأن قلبك رغم تعبه ما زال يعرف طريق الرجوع
رمضان لا يأتي ليغيّر أيامنا فقط بل ليذكّرنا أن في داخلنا نسخة أنقى نستطيع أن نعود إليها متى صدقنا

#اللهم اجعل أول أيامه فتحًا في صدورنا
وسكينة في قلوبنا ونورًا يمشي بنا إليك.

﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾
— القرآن الكريم (البقرة: 186)

الله قريب يسمع دعاءك ويستجيب لك
رمضان موسم الدعاء… فلا تؤجل أمنيات قلبك ولا تستخف بدعوة تخرج من صدق
#الدكتورة_رشا_كامل