قصص لا تُروى
113 subscribers
25 photos
16 links
هنا تُكتب القصص التي لا تُروى...، أحداث واقعية وأخرى تتجاوز المنطق، رعب، دراما، ونهايات لا تُنسى. كل قصة تُنشر هنا تحمل شيئًا لا يُقال في العلن، لكنها تُقرأ بصمت. انضم لعالمنا، وكن أول من يعرف ما لا يُروى. 📚 جديد كل أسبوع 🔥 روابط حصرية من المدونة
Download Telegram
Channel photo updated
قصص لا تُروى pinned «📍تابعو المزيد وتكمله اغلب القصص هنا: https://www.dramasod.com/ 📺 مشاهد محتوى على تيك توك : tiktok.com/@dramasod 🎬 قناه اليوتيوب : https://youtube.com/@dramasod?si=EFBeVjgIj7gycG-0»
شاب عربي يدرس في برلين، يعيش في سكن طلابي قديم تابع لجامعة مهجورة جزئيًا. بعد حادثة غريبة في المصعد، يبدأ يكتشف أن هناك طابقًا غير موجود في خرائط المبنى، لكنه يظهر فقط في الساعة 3:33 صباحًا.


البطل ينتقل للسكن بعد قبوله في منحة دراسية.

المبنى قديم، فيه طابع تاريخي، وكان جزء من منشأة استخباراتية في الحرب الباردة.

يسمع قصصًا من الطلاب عن "الساعة الأخيرة"، لكن يظنها مجرد خرافات.


في أحد الليالي، المصعد يتوقف فجأة في طابق غير موجود، مكتوب عليه "Z".

يخرج ويجد ممر طويل مليء بالأبواب المغلقة، وكل باب عليه اسم طالب اختفى سابقًا.

يسمع صوت خطوات خلفه، لكن لا يرى أحد.


يبدأ يلقى رسائل مكتوبة بخط يده، لكنه لم يكتبها.

يكتشف أن كل من دخل الطابق "Z" واجه نسخة منه، لكن مشوّهة، تحاول تدميره نفسيًا.

يحاول الهروب، لكن كل مرة ينام، يصحى في نفس الطابق.


يقرر يواجه النسخة المشوّهة منه، ويكتشف أنها تمثل كل لحظة ضعف، خوف، وقرار ندم عليه.

المعركة تكون نفسية أكثر من جسدية، لكن فيها مشاهد مطاردة، انهيار، وصرخات في الممرات.

النهاية:
ينجح في الخروج من الطابق "Z"، لكن يكتشف أن كل من حوله الآن يتصرف وكأنهم يعرفون ما حدث.

آخر مشهد: يفتح جواله، يلقى فيديو له وهو يتكلم بلغة غير مفهومة، في الطابق "Z"، بتاريخ قبل وصوله لبرلين.
زوروا المدونه للمزيد من القصص https://www.dramasod.com/
📩 الرسالة التي وصلت بعد 12 سنة

في صباح عادي، فتح "سالم" بريده المهمل، فظهرت له رسالة بتاريخ 2013. المرسل: نورة. الموضوع: "إذا وصلتك هذه الرسالة، فأنا لم أعد هنا."

نورة كانت صديقته المقربة، اختفت فجأة قبل 12 سنة. الرسالة بدأت بسطر غامض: "سالم، إذا فتحت هذه الرسالة، فاعرف أنني نفذت خطتي."

فيها موقع، تاريخ، وتحذير: "إذا قررت أن تأتي، لا تجلب أحدًا... خاصة لا تثق في أخيك."

سالم، الذي أصبح أبًا الآن، قرر يروح. وصل للمكان المحدد: كوخ مهجور. وجد صندوقًا فيه دفتر صغير مكتوب فيه: "كل شيء بدأ من عنده... أخوك باعني."

الدفتر كشف شبكة تهريب بشر كانت نورة ضحية فيها، وأخوه أحد الوسطاء. وفي آخر صفحة: "إذا وصلت لهذه النقطة، فأنا ربما ما زلت على قيد الحياة."

سالم واجه أخوه، وبعد ضغط وتهديد، اعترف بكل شيء. وبمساعدة محقق خاص، تتبعوا خيوط القضية حتى وصلوا إلى دار في الجنوب. وهناك... وجد نورة.

لم تكن كما كانت، لكن عيناها لم تتغير. قالت له بهدوء: "كنت أعرف أنك الوحيد اللي راح يصدقني... حتى لو تأخرت."

سالم أخذها معه، وبدأ فصل جديد من حياتهما، بدون أسرار، لكن مليء بالأسئلة.
🕯️ قصة اليوم: "صرخت من تحت الأرض... بس ما أحد صدّق"
🕯️ قصة اليوم: "صرخت من تحت الأرض... بس ما أحد صدّق"
في بلدة صغيرة شمال شرق البرازيل، كانت روزانجيلا امرأة بسيطة، تعيش حياة هادئة، لكنها تعاني من نوبات إغماء متكررة منذ طفولتها. في أحد الأيام، سقطت مغشيًا عليها، ونُقلت للمستشفى. بعد ساعات، أعلن الأطباء وفاتها بسبب نوبة قلبية حادة. عائلتها، المفجوعة، دفنتها في اليوم التالي، في جنازة سريعة خوفًا من انتشار العدوى.

لكن بعد 11 يوم من دفنها، بدأ سكان الحي يسمعون شيئًا غريب... صرخات مكتومة، طرقات خفيفة، وكأن أحدًا يحاول الخروج من تحت الأرض.

في البداية، ظنوا أن الأطفال يلعبون أو أن الأمر مجرد خيال. لكن الأصوات استمرت... وبدأت تنتشر بين الناس.

أحد الجيران قرر يواجه شكوكه، وذهب للمقبرة في الليل. وقف أمام قبر روزانجيلا، وسمع بوضوح صوت أنين... وصوت خافت يقول: "ساعدوني..."

بلغ الشرطة، وجاءت العائلة، وبدأوا يحفرون القبر. وعندما فتحوا النعش... كانت المفاجأة.

جسد روزانجيلا كان لا يزال دافئًا. القطن الذي وُضع في أنفها وأذنيها كان منزوعًا. يديها مليئة بالخدوش، وجبهتها تنزف... كانت تحاول الخروج، بكل قوتها، لكنها لم تستطع.

المسامير التي أُغلِق بها النعش كانت مدفوعة من الداخل. كل شيء كان يصرخ: "كانت حية... وكافحت حتى آخر لحظة."

لكن للأسف، عندما فتحوا النعش، كانت قد فارقت الحياة بالفعل. ماتت وهي تحاول النجاة... ماتت وهي تصرخ، لكن ما أحد سمعها في الوقت المناسب.

من يومها، صار قبرها يُزار من الناس، مو بس للترحم... بل للتأمل في قصة امرأة دفنوها وهي حية، وصارت رمزًا للنجاة المستحيلة.
Channel photo updated
❄️ "تجمدت... ثم عادت للحياة" | قصة حقيقية تصدم العقل
في أحد أيام الشتاء القاسية في كندا، كانت الطفلة "إليسا" تلعب قرب منزلها وسط الثلوج المتراكمة. الجو كان قارسًا، والرياح تقطع الجلد، لكن الأطفال لا يشعرون بالخطر كما يشعر به الكبار.
في لحظة غفلة، انزلقت إليسا وسقطت في حفرة ثلجية عميقة خلف المنزل. لم يلاحظ أحد غيابها، وظلت هناك لساعات... وحدها، في صمت الثلج القاتل.
بعد ثلاث ساعات من البحث، وجدها والدها ممددة على الأرض، جسدها متجمد بالكامل، لا نبض، لا تنفس، لا حركة. الإسعاف وصل بسرعة، لكن الأطباء أعلنوا وفاتها فورًا. كل وظائفها الحيوية كانت متوقفة، ودرجة حرارة جسمها أقل من أن تُقاس.
لكن هنا تبدأ المعجزة...
بدلًا من إعلان الوفاة رسميًا، قرر أحد الأطباء أن يجرب شيئًا غير معتاد: بدأ بتسخين جسدها ببطء شديد، باستخدام بطانيات حرارية وأجهزة تدفئة دقيقة. لم يكن هناك أمل حقيقي، فقط محاولة أخيرة.
وبعد ساعتين من التدفئة... حدث ما لم يتوقعه أحد.
بدأ قلب إليسا ينبض ببطء. ثم تنفست. ثم فتحت عينيها.
الطاقم الطبي وقف مذهولًا. كيف لطفلة أن تعود للحياة بعد توقف كامل؟ كيف لجسد متجمد أن يستعيد نبضه؟ كيف لعقل أن ينجو من موت سريري؟
بعد أيام من العناية، استعادت إليسا وعيها الكامل، بدون أي ضرر في الدماغ أو القلب. وكأنها عادت من الموت... حرفيًا.
الطب وصف حالتها بـ"المعجزة الطبية"، ووسائل الإعلام تناقلت قصتها تحت عنوان:
"تجمدت بالكامل... لكن قلبها رجع ينبض!"
اليوم، إليسا تعيش حياة طبيعية، وتشارك قصتها في المدارس والمستشفيات، لتقول لكل من يمر بلحظة يأس:
"حتى لو تجمد كل شيء حولك... لا يعني إنك انتهيت."
Channel photo updated
"البيت اللي ما ينعرض للبيع"
في حي قديم شمال المدينه، كان فيه بيت معروف بين الجيران إنه "ما ينعرض للبيع". كل اللي سكنوا جنبه يعرفون إن البيت فاضي من سنين، بس دايم نوره شغال بالليل، وأحيانًا يُسمع صوت بيانو خفيف يطلع من داخله.
في يوم من الأيام، قرر "راكان" إنه يشتري البيت، رغم تحذيرات الجيران. قال: "أنا ما أؤمن بالخرافات، كل شي له تفسير منطقي."
راح للمكتب العقاري، والغريب إن الموظف قال له: "البيت ما هو للبيع، بس لو مصر… فيه رقم لازم تتصل عليه أول."
اتصل راكان، ورد عليه صوت امرأة كبيرة في العمر، قالت له:
"إذا دخلت البيت، لا تفتح الباب اللي في آخر الممر. مهما صار، لا تفتحه."
طبعًا، راكان تجاهل التحذير. أول ليلة له في البيت، كل شي كان طبيعي… لين الساعة 3:17 فجراً.
سمع صوت خطوات، ثم صوت بيانو… نفس اللحن اللي سمعه من قبل، بس هالمرة كان واضح إنه يُعزف من الغرفة اللي في آخر الممر.
وقف قدام الباب، ومد يده ليفتحه… استنو الجزء الثاني
البيت اللي ما ينعرض للبيع – الجزء الثاني

مد راكان يده نحو المقبض، وكل شيء حوله صار ساكنًا… حتى صوت البيانو توقف فجأة، كأن أحدًا ينتظر قراره.

فتح الباب ببطء، وإذا بالغرفة مظلمة تمامًا، ما فيها إلا بيانو قديم، عليه غبار كثيف، لكن المفاجأة كانت في اللوحة المعلقة فوقه: صورة امرأة كبيرة في العمر، نفس الصوت اللي كلمه بالتلفون.

تقدم راكان خطوة، وإذا بالباب ينغلق خلفه بقوة. حاول يفتحه، لكنه ما استجاب. فجأة، اشتغل البيانو من نفسه، وبدأ يعزف نفس اللحن، لكن هالمرة كان فيه صوت همس يرافقه… صوت يقول: "ما كان المفروض تفتح الباب."

راكان بدأ يحس بثقل في صدره، كأن الغرفة تضيق عليه. حاول يصرخ، بس صوته ما طلع. كل شيء صار ضبابي، والبيانو يعزف بلا توقف.

ثم… ساد الصمت.

في اليوم التالي، الجيران لاحظوا شي غريب: نور البيت صار يشتغل من المغرب، مو بس آخر الليل. وصوت البيانو صار يُسمع بشكل أوضح، كأن أحد جديد بدأ يعزف.

المكتب العقاري تلقى اتصال من نفس الرقم القديم، بصوت المرأة نفسها، تقول: "البيت ما هو للبيع… صار له ساكن جديد."

ومن يومها، ما عاد أحد شاف راكان. اسمه اختفى، جواله ما يرد، والبيت… ظل مثل ما هو: ما ينعرض للبيع.

🕯️ الخاتمة: بعض الأبواب ما تنفتح إلا مرة وحدة… وبعدها، ما تنغلق أبدًا.
قصة "الظل اللي ما ينعرف"
في ليلة مظلمة، والهواء ساكن كأنّه يحبس أنفاسه، كان "سالم" واقف عند باب بيته، يسمع صوت خطوات خفيفة تمشي ورا الجدار. ما كان فيه أحد... بس الصوت واضح. مدّ يده على السور، وقال بصوت مرتجف: "إذا كنت إنسان... تعال، وإذا كنت شي ثاني... الله يستر!" لكن اللي طلع له... ما كان لا إنسان ولا شيطان. كان شي ما يتفسّر بسهولة.

رجوع للبداية: سالم شاب بسيط، يحب الهدوء، ويشتغل في ورشة تصليح سيارات. حياته كانت ماشية طبيعي، لين جاءه اتصال غريب من رقم ما يعرفه. "أنت الوحيد اللي تقدر تساعدنا... الظل رجع." سالم ضحك، حسبها مزحة. لكن من ثاني يوم، بدأت تصير أشياء غريبة:

أدوات تتحرك لحالها

أصوات في الورشة

ناس تمرّ وتختفي

وكل ما حاول يتجاهل، الأمور تزيد سوء

التحوّل: قرر سالم يواجه، راح يدور في كتب قديمة، وسأل ناس كبار في السن، وكلهم قالوا نفس الشي: "الظل ما يجي إلا إذا انكسر عهد قديم." واكتشف إن جدّه كان حارس عهد بين قبيلة قديمة و"الظل"، وإنه لازم يُرجع شيء اسمه "خاتم النور" لمكانه الأصلي، في كهف مهجور وسط الجبال.

الرحلة: سالم جمع شجاعته، وراح مع صاحبه "ماجد"، اللي دايم يضحك حتى في المواقف الخطيرة. واجهوا ذئب، وريح تعصف، وصخور تنهار، بس ما وقفوا. وفي الكهف، لقوا تمثال قديم، وعليه نقش: "من كسر العهد، لا ينجو إلا بالنور." سالم حط الخاتم، وبدأ الكهف يهتز، والظل يصرخ، كأنه ينحرق من الداخل.

النهاية السعيدة والواضحة: رجعوا سالم وماجد للبيت، وكل شي رجع طبيعي. الورشة صارت أنشط، والناس صارت تحب تجي له، كأن فيه طاقة إيجابية. والاتصال الغريب؟ ما عاد رجع. لكن سالم صار يحط الخاتم في صندوق خشب، ويقول: "بعض الأسرار، ما تنقال... بس لازم تُحترم."
"المدينة التي لا يخرج منها أحد"
في عام 1894، سافر رجل يُدعى "سالم" إلى شمال الجزيرة العربية بحثًا عن آثار قديمة. كان مغامرًا، لا يخاف شيئًا، ويؤمن أن كل قصة مرعبة وراءها حقيقة علمية. لكن رحلته هذه... كانت مختلفة.

وصل إلى مدينة مهجورة تُدعى "السراب"، لا تظهر على أي خريطة، ولا يعرف عنها أحد. السكان المحليون حذّروه: "من يدخلها... لا يعود." لكنه تجاهل التحذيرات، وأكمل طريقه، حاملاً فانوسًا صغيرًا ودفتر ملاحظاته.

في أول ليلة، سمع أصواتًا غريبة... خطوات خلفه، همسات من الجدران، وضوء خافت في نافذة قصر مهجور. دخل القصر، فوجد جدرانه مليئة برسومات لأشخاص يصرخون، وأبواب مغلقة بسلاسل صدئة. وفي الطابق الثاني، رأى شيئًا لم يكن يتوقعه...

👁️‍🗨️ شبح بعينين متوهجتين، واقف خلف نافذة مكسورة، يراقبه بصمت.

سالم تجمد في مكانه، لكن الفضول تغلب على الخوف. اقترب من النافذة، فاختفى الشبح. وجد خلفها غرفة فيها كتاب قديم، مكتوب بلغة غريبة. فتحه، فظهرت عبارة واحدة مفهومة:

"من يقرأ هذا، يُختبر."

في تلك اللحظة، أُغلقت أبواب القصر، وانطفأ الفانوس. بدأ يسمع صرخات من الطابق السفلي، وأصوات خطوات تقترب. لكنه تذكر شيئًا... في بداية رحلته، أخبره شيخ عجوز أن "الضوء هو نجاتك". فأشعل عود ثقاب، وقرأ الآية التي حفظها من طفولته.

فجأة، سكن كل شيء. الأبواب انفتحت، والمدينة بدأت تتلاشى أمام عينيه. خرج سالم، والسماء بدأت تُمطر لأول مرة منذ سنوات. عاد إلى قريته، لكنه لم يتحدث عن ما حدث... فقط كتب على أول صفحة في دفتره:

"المدينة اختبرتني... لكن الصفحة أنقذتني."
🕯️ قصة "المرآة القديمة"
في بيت قديم على أطراف قرية نائية، كانت هناك مرآة ضخمة مغطاة بقماش أسود، لا أحد يجرؤ على كشفها. البيت ورثه "ليان"، فتاة شغوفة بالآثار، بعد وفاة جدتها الغامضة. منذ دخولها، بدأت تسمع همسات خفيفة، ترى انعكاسات لا تخصها، وتشعر ببرودة غريبة كلما اقتربت من المرآة.

في إحدى الليالي، قررت ليان أن تكشف القماش… وما إن فعلت، حتى رأت خلفها امرأة ترتدي ثوبًا أبيض، تنظر إليها بحزن. لكن حين التفتت، لم تجد أحدًا. بدأت تبحث في أغراض الجدة، ووجدت مذكرات قديمة تتحدث عن "المرآة التي تحفظ الأرواح"، وعن فتاة تُدعى "سلمى" اختفت قبل 50 عامًا.

📜 ليان استعانت بباحثين في التراث، واكتشفت أن المرآة كانت جزءًا من طقس قديم لحبس الأرواح التي لم تجد السلام. وبعد طقوس بسيطة، أضاءت المرآة فجأة… واختفى الانعكاس الغريب. وفي اليوم التالي، وجدت ليان رسالة مكتوبة بخط يد قديم: "شكرًا لمن حررني… الآن أستطيع أن أرتاح."

👣 النهاية؟ ليان حولت البيت إلى معرض صغير للتراث، والمرآة أصبحت رمزًا للسلام، لا للرعب. الناس يزورون المكان، ليس خوفًا… بل احترامًا لقصة انتهت بنور بعد ظلام طويل.
"الرسالة الأخيرة"

في ليلة مظلمة، تلقّى المحقق سامي رسالة غريبة على بريده الإلكتروني. لا اسم، لا توقيع… فقط عبارة واحدة: "إذا أردت إنقاذهم، اتبع الضوء الأزرق."

ظنها مزحة، لكن بعد دقائق، انقطعت الكهرباء عن المدينة كلها… ما عدا ضوءًا أزرق خافتًا يظهر من أحد الأبراج المهجورة.

سامي انطلق فورًا. عند دخوله المبنى، وجد كاميرات مراقبة تعمل رغم انقطاع الكهرباء، تعرض وجوهًا لأشخاص مفقودين منذ سنوات. كل طابق كان يحوي لغزًا، وكل لغز يقوده إلى الطابق التالي.

في الطابق الخامس، واجه سامي رجلًا مقنعًا، يتحكم بالنظام بأكمله. دار بينهما قتال عنيف، انتهى بكشف هوية الرجل: عالم سابق، طُرد من عمله بعد اكتشافه تقنية لإخفاء الأشخاص في بُعد رقمي.

العالم كان يبحث عن من يفك شيفرة العودة، وسامي فعلها. بعد إدخال الشيفرة، اهتز المبنى، وبدأت الشاشات تعرض وجوهًا تبتسم… الأشخاص عادوا إلى الواقع.

في اليوم التالي، انتشرت الأخبار: "عودة المفقودين بعد سنوات من الغياب". وسامي؟ اختفى عن الأنظار، تاركًا خلفه رسالة واحدة: "لا تبحثوا عني… المهم أنهم عادوا."
الوجه الآخر – قصة غموض وتشويق عن شجاعة شاب في مواجهة مؤامرة

📝