قصص لا تُروى
113 subscribers
25 photos
16 links
هنا تُكتب القصص التي لا تُروى...، أحداث واقعية وأخرى تتجاوز المنطق، رعب، دراما، ونهايات لا تُنسى. كل قصة تُنشر هنا تحمل شيئًا لا يُقال في العلن، لكنها تُقرأ بصمت. انضم لعالمنا، وكن أول من يعرف ما لا يُروى. 📚 جديد كل أسبوع 🔥 روابط حصرية من المدونة
Download Telegram
Channel created
"الليلة اللي ما انتهت"
"كنت راجعة من مناسبة عائلية، الوقت متأخر، والشارع شبه فاضي. الجو كان غريب، كأن فيه شي ثقيل في الهوا. وصلت للبيت، فتحت الباب، وكل شي طبيعي... لين دخلت الغرفة."
"أول شي لاحظته؟ إن الستارة مفتوحة، وأنا متأكدة إني سكّرتها قبل ما أطلع. قلت يمكن نسيت، سكّرتها، وجلست أشيك جوالي. فجأة، الكهربا طفت... بس جوالي ظل يشتغل، والغريب؟ فيه إشعار يقول: 'أنت مو لحالك.'"
"هنا بدأ الرعب. طلعت من الغرفة بسرعة، وأنا أحاول أهدّي نفسي. فتحت النور في الصالة، اشتغل، بس كل شي حولي كأنه متغير... الصور على الجدار مو نفسها، حتى الساعة واقفة على 3:17، رغم إنها كانت 11 قبل شوي."
"سمعت صوت خطوات، مو من فوق، ولا من تحت... من داخل الجدار. قربت، وسمعت همسات، كأن أحد يقول اسمي. فتحت الباب الخارجي، أبغى أطلع، بس الباب ما يفتح. كأن البيت قرر يحتجزني."
"رجعت للغرفة، لقيت ورقة على السرير، مكتوب فيها: 'إذا تبين تطلعين، لازم تواجهي الشي اللي دخلتيه معك.' ما فهمت، بس حسّيت إن فيه شي فعلاً دخل معي... مو شي مادي، شي نفسي، خوف، أو ذكرى، أو حتى لعنة."
"قررت أواجه، جلست في نص الغرفة، وقلت بصوت عالي: 'أنا ما أخاف، أنا أواجه، حتى لو كنت لحالي.' فجأة، كل شي رجع طبيعي... الكهربا اشتغلت، الصور رجعت، والساعة صارت 11:05."
"طلعت من البيت، وأنا أحس إن فيه شي تغير فيني. مو بس إني نجيت، أنا صرت أقوى، بس السؤال اللي للحين ما لقيت له جواب: وش كان الشي اللي دخل معي؟"
📍تابعو المزيد وتكمله اغلب القصص هنا: https://www.dramasod.com/

📺 مشاهد محتوى على تيك توك :
tiktok.com/@dramasod

🎬 قناه اليوتيوب :
https://youtube.com/@dramasod?si=EFBeVjgIj7gycG-0
Channel photo updated
قصص لا تُروى pinned «📍تابعو المزيد وتكمله اغلب القصص هنا: https://www.dramasod.com/ 📺 مشاهد محتوى على تيك توك : tiktok.com/@dramasod 🎬 قناه اليوتيوب : https://youtube.com/@dramasod?si=EFBeVjgIj7gycG-0»
شاب عربي يدرس في برلين، يعيش في سكن طلابي قديم تابع لجامعة مهجورة جزئيًا. بعد حادثة غريبة في المصعد، يبدأ يكتشف أن هناك طابقًا غير موجود في خرائط المبنى، لكنه يظهر فقط في الساعة 3:33 صباحًا.


البطل ينتقل للسكن بعد قبوله في منحة دراسية.

المبنى قديم، فيه طابع تاريخي، وكان جزء من منشأة استخباراتية في الحرب الباردة.

يسمع قصصًا من الطلاب عن "الساعة الأخيرة"، لكن يظنها مجرد خرافات.


في أحد الليالي، المصعد يتوقف فجأة في طابق غير موجود، مكتوب عليه "Z".

يخرج ويجد ممر طويل مليء بالأبواب المغلقة، وكل باب عليه اسم طالب اختفى سابقًا.

يسمع صوت خطوات خلفه، لكن لا يرى أحد.


يبدأ يلقى رسائل مكتوبة بخط يده، لكنه لم يكتبها.

يكتشف أن كل من دخل الطابق "Z" واجه نسخة منه، لكن مشوّهة، تحاول تدميره نفسيًا.

يحاول الهروب، لكن كل مرة ينام، يصحى في نفس الطابق.


يقرر يواجه النسخة المشوّهة منه، ويكتشف أنها تمثل كل لحظة ضعف، خوف، وقرار ندم عليه.

المعركة تكون نفسية أكثر من جسدية، لكن فيها مشاهد مطاردة، انهيار، وصرخات في الممرات.

النهاية:
ينجح في الخروج من الطابق "Z"، لكن يكتشف أن كل من حوله الآن يتصرف وكأنهم يعرفون ما حدث.

آخر مشهد: يفتح جواله، يلقى فيديو له وهو يتكلم بلغة غير مفهومة، في الطابق "Z"، بتاريخ قبل وصوله لبرلين.
زوروا المدونه للمزيد من القصص https://www.dramasod.com/
📩 الرسالة التي وصلت بعد 12 سنة

في صباح عادي، فتح "سالم" بريده المهمل، فظهرت له رسالة بتاريخ 2013. المرسل: نورة. الموضوع: "إذا وصلتك هذه الرسالة، فأنا لم أعد هنا."

نورة كانت صديقته المقربة، اختفت فجأة قبل 12 سنة. الرسالة بدأت بسطر غامض: "سالم، إذا فتحت هذه الرسالة، فاعرف أنني نفذت خطتي."

فيها موقع، تاريخ، وتحذير: "إذا قررت أن تأتي، لا تجلب أحدًا... خاصة لا تثق في أخيك."

سالم، الذي أصبح أبًا الآن، قرر يروح. وصل للمكان المحدد: كوخ مهجور. وجد صندوقًا فيه دفتر صغير مكتوب فيه: "كل شيء بدأ من عنده... أخوك باعني."

الدفتر كشف شبكة تهريب بشر كانت نورة ضحية فيها، وأخوه أحد الوسطاء. وفي آخر صفحة: "إذا وصلت لهذه النقطة، فأنا ربما ما زلت على قيد الحياة."

سالم واجه أخوه، وبعد ضغط وتهديد، اعترف بكل شيء. وبمساعدة محقق خاص، تتبعوا خيوط القضية حتى وصلوا إلى دار في الجنوب. وهناك... وجد نورة.

لم تكن كما كانت، لكن عيناها لم تتغير. قالت له بهدوء: "كنت أعرف أنك الوحيد اللي راح يصدقني... حتى لو تأخرت."

سالم أخذها معه، وبدأ فصل جديد من حياتهما، بدون أسرار، لكن مليء بالأسئلة.
🕯️ قصة اليوم: "صرخت من تحت الأرض... بس ما أحد صدّق"