قناة د. علي السند
2.44K subscribers
50 photos
156 videos
10 files
288 links
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مازلنا في العيد
7🫡1
هل نحن معنيّون بهذه الحرب؟!

ونحن أمام حرب بين قوتين اقليميتين، لكل منهما مشروعه وأدواته وأحلامه التي يطمح من خلالها لتجاوز حدود الجغرافيا، فإنه من الطبيعي أن تتجه الأنظار إلى قراءة الحدث من منظور صراع النفوذ بين مشروعين توسعيين لا ناقة لنا فيهما ولا جمل، بل إننا كعرب ومسلمين دفعنا -ولا نزال- أثمانًا باهظة من ويلات المشروعين معا.

فمن جهة، هناك المشروع الإيراني، الذي وإن رفع شعارات المقاومة، إلا أنه جاء محمولا على ظهر أيديولوجيا طائفية مزّقت المجتمعات العربية، وفتحت أبوابا للجراح ما زالت تنزف.. وما الجرح السوري عن هذا المشهد ببعيد!

ومن جهة أخرى، ثمة مشروع استعماري استيطاني بامتياز، يعمل بتفويض أمريكي غربي، يمارس العربدة بلا حسيب، ويعيد رسم المنطقة بآلة عسكرية، لا ترى في شعوب المنطقة سوى عائق في طريق "الحق التاريخي" الذي تزعم امتلاكه!

من ينظر إلى الحرب من هذا المنظار فقط، فإنه يندفع تلقائيا إلى ترديد: "اللهم اضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين".. باعتباره مجرد متفرج.. لا علاقة له بهذه الحرب.


لكن، هل تكفي هذه النظرة؟
وهل نحن فعلًا خارج المشهد؟

الجواب باختصار: لا..

هذه الحرب -بكل ما فيها- ليست مجرد "تصفية حسابات" بين مشروعين متنافسين، بل هي حرب على المنطقة، وإن كانت الطائرات والصواريخ تطال -حاليا- طهران فقط!

القصة الحقيقية تكمن في "الهوس الإسرائيلي" القديم المتجدد في احتكار التفوق العسكري في المنطقة، فمنذ عقود، تعمل إسرائيل على وأد أي محاولة عربية أو إسلامية لامتلاك سلاح رادع، بل حتى مجرد التفكير في كسر قاعدة "التفوق النوعي الإسرائيلي" والذي يُعتبر في عرف تل أبيب إعلان حرب!

تأمل في المشهد جيدا: إسرائيل تقصف في فترات متقاربة أهدافا في إيران، كما تقصف بشكل متكرر مواقع في "سوريا ما بعد الثورة"!
حجم التناقضات والعداء بين #إيران و #سوريا الحالية كبير وواضح.. فبينهما معارك ودماء، ومع ذلك فإن إسرائيل تستهدفهم جميعا!

هذا وحده كافٍ لفهم أن ما يحكم القرار الإسرائيلي هو الرغبة في تجريد الجميع من أي قدرة عسكرية يمكن أن تُخِل بتفوقها.
فهي تريد أن تبقى وحدها مَن يملك زمام القوة، وتكون كل الأطراف الأخرى مجرد جيوش بلا مخالب.

ولأن البرنامج النووي الإيراني قد تجاوز الحدود، قررت إسرائيل أن تعيد ضبط الميزان بالقوة..

وهنا نصل إلى الزاوية الأوسع، فإسرائيل حين تضرب إيران فإنها توجه رسائل صارمة لكل من تسوّل له نفسه أن يقترب من خطوط التسليح الحمراء..
ورسالتها للجميع هي: مَن يحاول أن يبني قوة توازي القوة الإسرائيلية، فسيلقى نفس المصير الإيراني، حتى لو لم يكن نوويا، أو لم يكن حليفا لإيران أصلا، بل حتى لو كان معاديا لإيران مثل سوريا..
هي حرب تأديبية، للفاعلين والمتفرجين، بالنيابة عن المجتمع الدولي!

وهنا مكمن الخطر.
فإذا حققت إسرائيل أهدافها من هذه الحرب، فإنها لا تحرز نصرا عسكريا فقط، ولا تكتفي بفتح الطريق أمام فرض التطبيع، بل تنتزع تفويضا دوليا وإقليميا جديدا يجعلها "الشرطي الوحيد" في المنطقة.. تحدد مَن يحق له أن يمتلك السلاح ومَن يجب تجريده، وتعاقب مَن تشاء..متى ما تشاء، وكيفما تشاء..
وعندها تصبح "كراسة الشروط الإسرائيلية" هي المرجع الوحيد المقبول دوليا لأي منظومة تسليح عربية أو إسلامية!

لذلك، فإن اقتصار النظر إلى هذه الحرب من زاوية "الاصطفاف الطائفي" أو "التصفية بين مشاريع الهيمنة" يُغفل النظرة الأوسع وهي أننا لسنا خارج المعركة، حتى لو لم تُقصف عواصمنا بعد!


ما لم نفهم ذلك.. وتكون هناك وقفة جادة وفعلية من الدول العربية والإسلامية لإيقاف الرغبة الجامحة لإسرائيلي في "التفرد بالتفوق" فإن جميع دولنا ستكون خاضعة في تسليحها لرضى وموافقة نتنياهو والكنيست..
وحينها سنصحو على الظلم وقد أحاط بالجميع، بعد أن اكتفينا بترديد "اللهم اضرب الظالمين بالظالمين".
14👍6🤝5👎1👏1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
{إلا تفعلوه تكن فتنة..}

فتنة الخذلان!
8👌3🫡2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هل مازال مسار التطبيع قائما؟!
👍7
(ما وراء نزع السلاح!)

‏للوهلة الأولى يبدو موضوع "نزع سلاح المقاومة" قضية أمنية إجرائية، لكن الحقيقة أن هذا العنوان يُخفي وراءه مشروعا استراتيجيا، لا يستهدف السلاح بقدر ما يستهدف فكرة المقاومة المسلحة ذاتها.

‏ما يُطلب اليوم فعليا ليس السلاح بذاته، بل ما وراء السلاح، فلا أحد يتوهم أن المقاومة في غزة تملك سلاحا نوعيا يهدد التوازن الإقليمي، أو ترسانة نووية تُقلق الأمن العالمي حتى تأخذ قضية السلاح كل هذا الزخم!

‏المطلوب هو أن تقول المقاومة: لا معركة مسلحة بعد اليوم، وتعلن عن نهاية مرحلة وفكرة.. فلا قتال، ولا طموح لتحرير، لا حلم بزوال الاحتلال، فالمطلوب ليس فقط أن تسلّم السلاح، بل أن تسلّم القضية برمتها، وأن تخضع المنطقة كلها لسقف أمني تضعه إسرائيل لمستوى التسليح، فالضغوط التي تُمارس لنزع سلاح غزة اليوم، تُمارس بصيغ أخرى على ⁧ #سوريا⁩ الجديدة أيضا، وستمارس غدا على دول أخرى، لإعادة هندسة خريطة المنطقة!

‏المطلوب من ⁧ #غزة⁩ أن تتخلى عن المقاومة كفكرة وأفق وخيار استراتيجي، لتتحول القضية الفلسطينية إلى "قضية إدارية" تتبع برامج التمويل والمراقبة الأمنية، وأن تسير على طريق أوسلو.. لكن بعد دفع أثمان غير مسبوقة!

‏أخيرا.. لا بد من التنبيه إلى أنه أيّا كان قرار أهل غزة بشأن سلاحهم، فسيكون محل تفهُّم وتقدير، بالنظر إلى حجم التضحيات التي قدموها، وحجم الكارثة التي وقعت عليهم، وما تعرّضوا له من حصار وتجويع وإبادة وتواطؤ، فما عاشه هذا الشعب يفوق طاقة الاحتمال البشري، ولا أحد يملك الحق في المزايدة عليه، ولا في فرض تصوّراته من خارج الكارثة، ولا في مخاطبته بلغة التوجيه والإرشاد، ولا في مطالبتهم بأي شيء..!

‏لكن الحديث هنا لفهم دوافع المساعي الدولية والإقليمية ومآلاتها، وأن الكثير من الأطراف ترى أن المأساة الإنسانية في غزة فرصة ذهبية لإنهاء المقاومة المسلحة كفكرة ومشروع وشرعية مَثّلت مصدر قلق وازعاج لعقود طويلة!
8👍3👌1🤝1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
فإن مع العسر يسرا
13🤝4
♦️الضفّة الغربية.. هي قلب المشروع الصهيوني، ومفتاح أسطورته الدينيّة..

✡️ تيار "الصهيونية الدينية" المهيمن على الحياة السياسية في الكيان.. يعتبر السيطرة على الضفة الغربية شرطٌ لعودة المُخلّص، وإقامة مملكة اليهود الأبدية، ولهذا يُهجّر اليوم سكانها وتُزرَع فيها المستوطنات!

🕎 تظل الضفة عنوانا لمعركة وجودية تنطلق من عقيدة دينية وأساطير توراتية!

نطرح جميع ذلك في برنامج #موازين على #الجزيرة

مع *د.عبد الله معروف*
متخصص في علوم القدس، وعمل مسؤولا للإرشاد الأثري في المسجد الأقصى.

🔗رابط الحلقة👇

https://youtu.be/eSCVJW6J-mU?si=vGXVnqfWSgSaF2Te
5
صناعة "المسلم الجيد"..
كيف تتم هندسة هويتك لتناسب الغرب؟

د. علي السند

https://youtu.be/t78c4PZ0mZw

في حلقة جديدة من بودكاست "ضيف شعيب" نستضيف فيها الدكتور علي السند، المتخصص في الدراسات الإسلامية.

في هذه الحلقة، نبحر في أعماق التساؤلات الملحة التي تعصف بأذهان الشباب المسلم اليوم، خصوصًا في ظل أحداث غزة وطوفان الأقصى.

هل نعيش أزمة هوية حقيقية للمسلم في هذا العصر المتغير؟ وما دور المسلم اليوم وسط هذا الفضاء الإعلامي المشوش؟

يناقش الدكتور السند بعمق مسألة أهلية الإفتاء، وهل كل دارس للشريعة مؤهل للفتوى في النوازل المعاصرة..

كما تتناول الحلقة ظاهرة "المسلم الجيد"، وهو المفهوم الذي تمت هندسته من قبل مراكز دراسات غربية ليتناسب مع النظام الدولي.

ويُسلط الضوء على الخطاب المضلل والمثبط الذي يظهر في أوقات الأزمات، وكيف يتم تحريف النصوص الشرعية لاستعمالها في غير موضعها.

يشرح الدكتور السند كيف يمكن للمسلم العادي أن يميز بين الخطاب الديني الأصيل والخطاب السياسي المغلف بالدين، مستعرضًا محكمات الشريعة التي لا لبس فيها.

ويكشف عن دوافع المخذلين والذين يهاجمون المقاومة، متطرقًا إلى النفاق وحججه المتكررة عبر التاريخ، وإلى صفات "علماء بني “إسرائيل”" التي يمكن أن تتجلى في واقعنا.

كما تبحث الحلقة في الفرق الجوهري بين "عقيدة الدرس وعقيدة الغرس"، وكيف أن الأزمات تكشف حقيقة الإيمان والتوكل على الله.
6🔥3👍2🤝1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هل ما أصاب غزة بسبب الذنوب؟!
7🤝4
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
التلاعب بمفهوم الفتنة!
👍10
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عقيدة الدرس..وعقيدة الغرس!
🤝85👏4
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
التقسيمات الرئيسية للعلوم الإسلامية
9
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هل نقد المقاومة مشروع؟!
11