ليس دفاعًا عن م. شحرور.. صنعوه، لم يصنعهم!
لا يختلف مسلمان في أنّ المهندس م. شحرور زنديق، نقض من الإسلام العروة الوثقى، واستحلّ ما يكفر مستحلُّه إجماعًا (كاستحلاله الزنا في لقائه مع عمرو أديب وخالد الجندي)، ويكفر لإنكاره كفر الكافرين وإدخاله حتى البوذيين الملاحدة الجنّة. ولا يتابعه على مذهبه إلّا زنديق مثله.. .. ولا يستريب عاقلان في أنّ م. شحرور جاهل باللغة العربيّة، يتعتع في الكلام، يرفع وينصب ويجرّ بلا ضابط (باعتراف صاحبه عدنان إبراهيم الذي هجاه لجهله)، وأنّه لا يُحسن القراءة من المصحف، ولا يعرف من علوم الشريعة شيئًا..
ولذلك وجب أن نعيد طرح السؤال، فيبدو أنّنا ظلمنا شحرورًا.. هل يحمل شحرور -حقيقةً- وزر من يتّبعونه، وأنّه أضلّهم بجهله؟
الجواب الذي انتهيت إليه بعد طول مراجعة للأمر:
شحرور بريء من الشحارير.
شحرور لم يصنع الشحارير، وإنّما صنع الشحاريرُ شحرورًا.
الحقيقة باختصار: الشحارير قسمان:
1- ملاحدة جبناء، لا يقبلون من أصول الإسلام شيئًا، ولا جرأة لهم لإعلان الإلحاد. هؤلاء وجدوا في زندقة شحرور طوق النجاة؛ يستمرّون على كفرهم بالإسلام دون مصارحة أنفسهم بأنّهم ملاحدة.
2- شهوانيّون فجرة، يحبّون الرذيلة والعري والتبرّج، ويبغضون أحكام العفّة الإسلاميّة. وهؤلاء وجدوا في إباحة شحرور للعري والزنا والليبراليّة مطلبهم؛ فلا حاجة إلى توبة. هم الآن فجرة و"قرآنيّون"..
ولتأكيد كلامي، لاحظوا الطبقة التي تخرج على منصّة مجتمع والفضائيّات للدفاع عن الشحررة: جهلة من طبقة عادل عصمت وإخوانه.. الشحارير على استعداد لتجميل كلّ رذيل، لا اقتناعًا بما يقول، وإنّما لأنّه يعفيهم من التوبة: ضع فوق الزندقة والرذيلة عنوان: القرآنيّون.. ثم استمرّ في ضلالك القديم..
= ولذلك يجب ألّا يقع أهل العلم والدعوة في الفخّ: م. شحرور لم يصنع الظاهرة. ومواجهة شحرور لا تكفي؛ فقد بيّنتم جهله وتناقضه وتهافته وتفاهته.. الشحررة ظاهرة أصلها الانسلاخ من الدين مع الاحتفاظ باسم الإسلام.. هي ليست ظاهرة فكريّة جادة؛ هي ظاهرة أخلاقيّة تتستّر بالجدل في الآيات، وظاهرة عقديّة تجبن عن إعلان الإلحاد..
لو لم يظهر المهندس شحرور، لصنع الشحارير من غيره رؤوسًا أخرى.. هم الداء، وهو عَرَض…
بيان وتذكرة..
﴿فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [القصص: 50]
#حتى_لا_تكون_فتنة
لا يختلف مسلمان في أنّ المهندس م. شحرور زنديق، نقض من الإسلام العروة الوثقى، واستحلّ ما يكفر مستحلُّه إجماعًا (كاستحلاله الزنا في لقائه مع عمرو أديب وخالد الجندي)، ويكفر لإنكاره كفر الكافرين وإدخاله حتى البوذيين الملاحدة الجنّة. ولا يتابعه على مذهبه إلّا زنديق مثله.. .. ولا يستريب عاقلان في أنّ م. شحرور جاهل باللغة العربيّة، يتعتع في الكلام، يرفع وينصب ويجرّ بلا ضابط (باعتراف صاحبه عدنان إبراهيم الذي هجاه لجهله)، وأنّه لا يُحسن القراءة من المصحف، ولا يعرف من علوم الشريعة شيئًا..
ولذلك وجب أن نعيد طرح السؤال، فيبدو أنّنا ظلمنا شحرورًا.. هل يحمل شحرور -حقيقةً- وزر من يتّبعونه، وأنّه أضلّهم بجهله؟
الجواب الذي انتهيت إليه بعد طول مراجعة للأمر:
شحرور بريء من الشحارير.
شحرور لم يصنع الشحارير، وإنّما صنع الشحاريرُ شحرورًا.
الحقيقة باختصار: الشحارير قسمان:
1- ملاحدة جبناء، لا يقبلون من أصول الإسلام شيئًا، ولا جرأة لهم لإعلان الإلحاد. هؤلاء وجدوا في زندقة شحرور طوق النجاة؛ يستمرّون على كفرهم بالإسلام دون مصارحة أنفسهم بأنّهم ملاحدة.
2- شهوانيّون فجرة، يحبّون الرذيلة والعري والتبرّج، ويبغضون أحكام العفّة الإسلاميّة. وهؤلاء وجدوا في إباحة شحرور للعري والزنا والليبراليّة مطلبهم؛ فلا حاجة إلى توبة. هم الآن فجرة و"قرآنيّون"..
ولتأكيد كلامي، لاحظوا الطبقة التي تخرج على منصّة مجتمع والفضائيّات للدفاع عن الشحررة: جهلة من طبقة عادل عصمت وإخوانه.. الشحارير على استعداد لتجميل كلّ رذيل، لا اقتناعًا بما يقول، وإنّما لأنّه يعفيهم من التوبة: ضع فوق الزندقة والرذيلة عنوان: القرآنيّون.. ثم استمرّ في ضلالك القديم..
= ولذلك يجب ألّا يقع أهل العلم والدعوة في الفخّ: م. شحرور لم يصنع الظاهرة. ومواجهة شحرور لا تكفي؛ فقد بيّنتم جهله وتناقضه وتهافته وتفاهته.. الشحررة ظاهرة أصلها الانسلاخ من الدين مع الاحتفاظ باسم الإسلام.. هي ليست ظاهرة فكريّة جادة؛ هي ظاهرة أخلاقيّة تتستّر بالجدل في الآيات، وظاهرة عقديّة تجبن عن إعلان الإلحاد..
لو لم يظهر المهندس شحرور، لصنع الشحارير من غيره رؤوسًا أخرى.. هم الداء، وهو عَرَض…
بيان وتذكرة..
﴿فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [القصص: 50]
#حتى_لا_تكون_فتنة
Facebook
#حتى_لا_تكون_فتنة - Explore
explore #حتى_لا_تكون_فتنة at Facebook
❤17👍6💯3