د. سامي عامري
29K subscribers
513 photos
24 videos
2 files
101 links
القناة الرسمية للدكتور سامي عامري.. حديث في شؤون الأمة وفوائد علمية في المذاهب المعاصرة وعقائد أهل الكتاب
Download Telegram
فوزي البدوي وحصان طروادة.. نقد الصهيونية ذريعة لهدم الإسلام!

روّجت قناة الجزيرة ومعها بودكاست "ثمانية" للكاتب اللاديني فوزي البدوي، الذي صرّح (بعظمة لسانه) أنّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم قد تآمر على اليهود ليختلس منهم النبوّة. وقد نقلتُ كلامه وعلّقتُ عليه في فيديو منشور على الشبكة بعنوان: "فوزي البدوي.. الوجه الخفي للطعن في الإسلام وخطورة تلميعه إعلامياً"، وبيّنتُ حقيقة شبهته ومظاهر جهله الفاضح وهو يروّج لما لا يفهم أصوله في فيديو بعنوان: "فوزي البدوي يروّج لشبهة عن الإسلام لا يعرف أصولها"، كما كشفتُ استغفاله قناةَ الجزيرة لترويج طعنه في الإسلام في فيديو بعنوان: "فوزي البدوي والطعن في الإسلام على قناة الجزيرة".
وهو يروّج لخرافة أنّ الإسلام متأثّر بالفرق الهرطقية اليهودية المتنصّرة (Jewish-Christians)، وهي النظرية الاستشراقية التي عارضها جمهور المستشرقين أنفسهم، باعتراف غابرييل رينولدز في كتابه الأخير (2025): Christianity and the Qur'an: The Rise of Islam in Christian Arabia ، (وسيصدر كتابي في تحليل هذه النظرية ونقدها بالإنجليزية نهاية هذه السنة إن شاء الله).

=يتبع
👍5634💔5😡4💯2
فوزي البدوي لم يُصدر أعمالاً علمية تُذكر، سوى مطبوعات قليلة ، ولا أعرف له إلا كتاباً واحداً: "من وجوه الخلاف والاختلاف في الإسلام بين الأمس واليوم"، وبعض المقالات المشتّتة المواضيع، و التي لا تُقدّم البحثَ المتخصص خطوةً واحدة إلى الأمام، منها مقالته البكائية: "المحنة و"حرية التفكير الديني" في الإسلام الكلاسيكي"؛ ولذلك لم تلفت أيٌّ منها أنظار الباحثين العرب، لخلوّها من أي إضافة جادة.

وبسبب ذلك اختار فوزي البدوي التسلّل إلى وعي العامة على المنصّات الإعلاميّة الكبرى من بابين:

الباب الأول: النقد الجارح للباحثين العرب الكاتبين في اليهودية والصهيونية، رغم أنّ مساهماته لا ترقى البتة إلى مساهمات أ.د. محمد خليفة وأ.د. أحمد محمود هويدي في الدراسات اليهودية، ولا إلى ما كتبه المسيري وغيره في الصهيونية. والحقيقة أنّه غائب عن المشهد الفكري التخصصي كليًا في باب التأليف والتنظير، غير أنّه يركب متن هدم الآخرين، وهو مركب سهل حين تخاطب جماهير غير متخصصة وتسرد أمامهم معلومات أولية يعرفها كل متخصص، لكنّها قد "تُبهر" العامّي. = يتبع
👍4518💯4
الباب الثاني: إعلان الخصومة مع الصهيونية. وهذا وترٌ حساس في العالم العربي شديد الرنين، رغم أنّ جميع الناس ضد الصهيونية، فليس في هذا الإعلان عملٌ ثوري.

أمّا الوجه "الثوري" الحقيقي في خطاب فوزي البدوي فهو الطعن في كتاب الله بتكذيب أخباره، بل اتّهام الرسول صلّى الله عليه وسلّم صراحةً بسرقة النبوّة من اليهود، بعبارة فجّة لا نكاد نسمعها بهذه الوقاحة إلا على ألسنة صعاليك الإلحاد على يوتيوب، ولم يتكلّف حتى إخفاء ذلك عند عرض شبهته.

يُذكّرني حال فوزي البدوي بقول الشاعر أحمد مطر في الخائنين:
عقد الرهانَ،
ودعا إلى نصر الحوافر بعدما قتل الحصان!

فهل ستفلح هذه الأمّة في مواجهة الصهيونية بعد أن تتحوّل إلى الإلحاد أو اللادينية؟!
هل ستصمد الأمة أمام مكر الأمم بها إذا صدّرت نصر حامد أبوزيد الذي مجّده فوزي البدوي في لقائه مع قناة "روسيا اليوم" التي تروّج للإلحاد في العالم العربي من خلال برامج المذيع خالد الرشد؟!
=يتبع
👍4520💯5
هل الحلّ في تبنّي الجامعات المناهج النقدية التي تنكر الوحي وتكذّب القرآن، كما يطالب فوزي البدوي؟!

قبل أن ينتصب "العاطفيون" للدفاع عن فوزي البدوي، وقبل أن يُصدّره "الحماسيون"، عليهم أن يعرفوا حقيقة خطابه حتى لا يفتنوا الأمّةَ في دينها.
(المنشور على هامش اللقاء الأخير لفوزي البدوي مع مذيع الملحدين خالد الرشد)
بيان وتنبيه..
#حتى_لا_تكون_فتنة

﴿وَلَا تُجَـٰدِلۡ عَنِ ٱلَّذِینَ یَخۡتَانُونَ أَنفُسَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِیمࣰا﴾ (النساء: ١٠٧)
💯3120👍13💔3🤝2
كلمة في إنصاف عزمي بشارة!
عزمي بشارة رجل مجتهد في نصرة مشروعه العَالماني secular، والترويج للأيديولوجيات المصادمة لمُحكمات الدين، يعمل على أكثر من جبهة (التعليم الجامعي من خلال مؤسسته: معهد الدوحة للدراسات العليا، والإعلام وقنواته المرئية، ومراكز البحث.. إلخ، حتى لا أمَلَّ!).
وقد أصدر مؤخرًا "الموسوعة العربية أرابيكا"، وأتحفنا فيها في مقاله عن الليبرالية بفتواه أن الإسلام لا يتعارض مع الليبرالية لأنّ غير المسلمين يمكن أن "يتلبرلوا"، فلا حاجة لاستثناء المسلم(!!)...
وقبل ذلك ترجمت إحدى مؤسساته أهم كتب المنظّرة النسوية السحاقية المتطرفة Judith Butler لتنوير المسلمات بمظلمة الشاذات جنسيًا...
وهذا الأسبوع أصدرت إحدى مؤسساته البحثية كتابًا في تمجيد كتاب هشام جعيط في السيرة، والذي اتُّهم فيه الرسول صلّى الله عليه وسلّم بأنه تعلّم الفلسفة واللاهوت السريانيين على يد رهبان ليدّعي النبوة لاحقًا [حاشاه]!
هذا جهد رجل مخلص لفكرته، يرأس إمبراطورية كبرى.. فليت للمسلمين رجلًا من أصحاب الإمكانيات القارونية، يقف للدين كما يقف عزمي بشارة لمشروعه!
💔121👍5130🔥8😢8😭6❤‍🔥3💯2😨2
عزمي بشارة وتجميل اللادينية بالتزوير

سخّر عزمي بشارة مؤسساته الضخمة وإمكاناته لدعم العلمنة واللادينيّة في المجالين الأكاديمي والإعلامي. ولا يزال هذا المشروع مستمرًا في نشاطه وتأثيره. أسأل الله أن يحفظ سوريا وسائر بلاد المسلمين من شرّه.

وقد ذكرتُ في منشور الأمس أنّ أحد المراكز التابعة له أصدر كتابًا يحتفي بما كتبه اللاديني التونسي هشام جعيّط في مؤلفه عن السيرة النبوية، والذي زعم فيه أنّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم قد تعلّم أساطير السريان عن رهبانهم ليفتري [حاشاه!] النبوّة لاحقًا.

وقد استهلّت مؤلفة الكتاب مؤلَّفَها بأبياتٍ للشاعر العراقي اللاديني الطاعن في الإسلام معروف الرصافي:
فَمَا كُتُبُ التَّارِيخِ فِي كُلِّ مَا رَوَتْ *** لِقُرَّائِهَا إِلَّا حَدِيثٌ مُلَفَّقُ
نَظَرْنَا لِأَمْرِ الحَاضِرِينَ فَرَابَنَا *** فَكَيْفَ بِأَمْرِ الغَابِرِينَ نُصَدِّقُ؟ = يتبع
48👍19
ثم أشادت بما سمّته "عقلانية" جعيّط، فكتبت: "لقد قدّم هشام جعيّط قراءة متميزة لسيرة النبي محمد، فقام أولًا بانتقاد الكتب التراثية الإسلامية في السيرة النبوية التي تمجّد النبي ولا تهتم بالحقيقة".

والمثير للانتباه أنّني عندما بحثتُ عن موقف الكاتبة من طرح جعيّط القائل بأنّ النبي صلى الله عليه وسلم تعلّم على أيدي السريان وتأثّر بلاهوت أفرام السرياني، لم أجد إدانةً لهذا الطرح بالجهل أو الشطط، بل وجدتُ توجيه تهمة "الدوغمائية" و"الشخصنة" إلى "السلفيين" و"الأصوليين"، بزعم أنّ ردودهم لا تتجاوز الطعن في الأشخاص بدل مناقشة الأفكار. بل خصّتني بالذكر وحدي بالاسم في هامش هذه التهمة.

وإنّي لأعجب من "بني عزمي" و"بناته"، يكذبون علينا ونحن أحياء، والكتب منشورة ومبذولة!!

لقد رددتُ على جعيّط بتفصيل، وبيّنت أنّه لا يعرف الكتاب المقدس، ولا التراث السرياني، بل ولم يفهم حتى بعض كلام المستشرق Tor Andrae لأنّه لا يعرف السريانية التي يحيل إليها هذا المستشرق، وجاء بتشابهات متكلّفة ومتعسّفة لإثبات شبهة.. ولكنّهم يخشون على أصنامهم أن تسقط جذاذًا! يتبع=
60👍21💔6
ذكّرني هذا بما جرى مع بعض المدافعين عن أطروحات فوزي البدوي حول تأثر الإسلام بالفرق "اليهودية المتنصّرة" الهرطوقية. فعندما انتقدتُ هذه الدعوى، اتُّهمتُ بالشخصنة وعدم الرد العلمي، مع أنّني أحلتُ إلى عدة لقاءات مصوّرةمطوّلة تناولتُ هذه المسألة بالتفصيل، وبيّنتُ فيها أنّ البدوي يستند إلى مراجع لا تدعم ما ينسبه إليها، بل تنص على خلافه.

وقد تجاوز ما كتبتُه في نقد دعوى تأثر الإسلام بالتراث اليهودي والنصراني ما يقارب ألف صفحة، موزعة على ثلاثة أعمال:
* *هل القرآن الكريم مقتبس من كتب اليهود والنصارى؟* (في مناقشة أعلام المستشرقين).
* *ما كنت تعلمها أنت ولا قومك*
* وكتاب جديد سيصدر، بإذن الله، في نهاية هذا العام حول دعوى تأثير الفرق اليهودية المتنصرة الهرطوقية في الإسلام. وهو كتاب أزعم أنّه أوّل كتاب أكاديمي في المكتبة الغربية في الدراسة النقديّة لهذه النظريّة.

ولكنّ القوم لا يقرؤون ولا يستحون!= يتبع
63👍22
ستجدون في كتاب "هل القرآن الكريم مقتبس من كتب اليهود والنصارى؟" مظاهر جهل هشام جعيط بالدراسات "البيبليّة" واضحًا لا تخطئه عين مبصر، وتكلّفه في إثبات الشبهة أجلى من أن تزيغ عنه عين البصير!

يفترون علينا لتجميل اللادينيّة والإلحاد.. ولكن سينفق عزمي بشارة أطنان المال الذي بين يديه، ثم يكون عليه حسرة، ثم يؤول الأمر إلى بقاء هذا الدين وزوال الغثاء!
تنبيه .. https://almobadarah.com/uploads/books/9a37178b40cbf4e21b9b2c47.pdf
109👍12😍3🔥2👏1
نشرُ الزندقة.. فنّ!
عندما ترى هذه الصورة، ستقول لنفسك مباشرة: الضيفة قالت إنّ الصلاة في القرآن هي التواصل مع الناس، لا ما نعرفه مُبتدَأً بالتكبير مُختتمًا بالتسليم.. !!
ولكنّ الضيفة لم تقل ذلك، بل إنّ باسم الجمل (المذيع والذي يدير هذه المؤسسة -في الظاهر-) كان يلقّن الضيفة ما يجب أن تقوله، كعادته في تلقين الضيوف مقالات الزندقة في حلقاته الكثيرة، بأسلوب: هناك بعض المفكّرين والعلماء والمجدّدين يقولون كذا وكذا...!
الضيفة تجاهلت تلقين باسم الجمل لها، وتحدّثت في أهميّة التواصل المجتمعي (لن أخوض هنا في أهليتها ابتداء للحديث في تفسير كلام الله عزّ وجلّ)، ومع ذلك نشرت منصة مجتمع واحدة من "رييلز" هذه الحلقة بهذا العنوان الذي ترونه في الصورة.. مع إضافة خبيثة للهروب من الإدانة، وهي علامة الاستفهام آخر الجملة، وكأنّ الأمر سؤال، مع أّنّ العين لن تلتفت إلى هذه العلامة عند الوهلة الأولى، بالإضافة إلى أنّ الضيفة لم تطرح هذا السؤال أصلًا، رغم أنّ اسمها مكتوب فوقه..

= يتبع
51👍14🔥3💔2😁1
وتتواصل زندقات منصّة مجتمع:
الإسلام=الاستسلام للقوانين الكونية
الإيمان= التعاقد على منع الإجرام
الكفر= الفوضى المجتمعية
الصلاة=التواصل مع المجتمع
=النتيجة: داوكنز وإخوانه الملاحدة ربّما لهم نصيب من الإسلام والإيمان والصلاة والزكاة والحج..
فمن هم اليهود والنصارى الذين أدانهم القرآن؟
منصّة مجتمع على لسان باسم الجمل وأبوعواد: اليهود هم أمّة الإسلام التي تعظّم الصحابة وعلماء الأمّة، وتأخذ بفهم أهل النظر منهم لامتلاكهم أدوات الاجتهاد... لأنّ "اليهودي" في القرآن -بزعمهم- هو الذي يهود (يعود) إلى أقوال السابقين.. والأمّة لا تزال مستمسكة بفهم الصحابة وأعلام العلم والتخصّص في اللغة والتفسير والأصول...

"حاجة آخر زندقة!!"

(هامش صورة هذا "الرييل" حذفتها منصة مجتمع لاحقًا بعد أن تمّ "جلدهم" من المسلمين، ولا توجد اليوم إلّا على حسابهم على التيكتوك.)
71👍19❤‍🔥6🤯2😁1🤬1💔1
بمناسبة حفلات الأغاني في المهرجانات الصيفيّة وجوائز "انتصارات!!" اللاعبين في كأس العالم، ما لنا لم نسمع ممّن أرهقوا آذاننا بعبارة: "الطواف على الفقراء خير من الطواف حول البيت العتيق"، عبارات مثل: بطن جائع أولى من كأس العالم، وإسعاف المريض والملهوف خير من حضور حفلةٍ لجورج وسوف..!
أنظمة عالمانيّة متآمرة تتسابق في دعم السفه، وجماهير من الناس تعشق الخدَر.. وإذا ذُكرت المساجد والشعائر، تذكّروا المرضى والجوعى ومن لا مأوى لهم ولا صريخ حين مَهلكة..!
تذكرة...
#حتى_لا_تكون_فتنة
❤‍🔥127👍5541🔥7👌7👏2😁2💯2
البدوي.. سنة أولى لادينيّة!
١. قلتُها من قبل، وظيفتُنا أن نُعلِّم الملاحدةَ إلحادَهم، والنصارى نصرانيّتَهم، واللادينيين كيف يُقيمون حوارًا معنا!
٢. اِستعظم بعضُهم وصفي لفوزي البدوي بأنّه يتحدّث بجهلٍ شنيعٍ في نصرة مذهبه القائل بدور الفرق الهرطقية (Jewish-Christians) في تشكيل الإسلام وتأثيرِها -المزعوم-على الرسول صلّى الله عليه وسلّم في صناعة القرآن!! وأكّدتُ أنّه لا يعرف ما يقول، بل يهذي بلا فهم، حتّى إنّه ينسب هذا المذهب إلى من أكّدوا ضعفَه!
ومنذ دقائق وقع أمامي حوار لفوزي البدوي مع جريدة الشرق الأوسط، جاء فيه بالحرف:
"س: على عكس ما يعتقده الباحثون، أنت ترى أن «الإسلام من صميم التيار المسيحي– اليهودي» ووريثه الشرعي، وتطلق عليه وصف «المسيهودي»، فهل تفسر لنا هذه الفكرة؟ أليس الشائع هو أن المسيحية هي امتداد للتراث اليهودي؟
=يتبع
❤‍🔥3615👍10🔥3
=
ج: في الحقيقة، لا يتحدث القرآن عن المسيحية؛ بل عن النصرانية أساساً، والمسيحية البولسية غائبة تقريباً كلياً عن المادة القرآنية، مقابل حضور لما يعرف بالتعاليم المسيهودية التي نقترحها لترجمة «jewish christianity»، وهي جماع حركات عاشت بعد قرن ونصف قرن تقريباً من ظهور المسيح، وتشكلت من جماعات يهودية انسلخت عن اليهودية التقليدية من جهة قبولها يسوع مسيحاً، وبقائها على التعاليم الهلاخية القديمة، وعرفت أوجها مع ما تعرف بكنيسة أورشليم، وستبدأ هذه الجماعات في الاندثار منذ أن طاردتها المسيحية البولسية واليهودية التقليدية، سواء بسواء، لأسباب يعرفها المحصلون لتاريخ هذه الجماعات، وهي عند تفرقها خوفاً من المطاردة والتعذيب، لجأ بعضها إلى الجزيرة العربية، وكان لها تأثير مهم في تشكل الحياة الدينية في الجزيرة قبل ظهور الإسلام وبعده بقليل. وظل أثر هذه الجماعات موجوداً حتى القرن الرابع للهجرة، تشهد بذلك نصوص القاضي عبد الجبار مثلاً في «تثبيت دلائل النبوة»." = يتبع
14😨12👍10❤‍🔥1🤔1
قلتُ: فوزي البدوي لا يزال سنة أولى لادينيّة.. والسبب هو أنّ ما ذكره عن القاضي عبد الجبار دعوى ظهرت في الغرب في ستينيات القرن الماضي على يد اليهودي Shlomo Pines، ورفضتها الجماعة العلميّة، حتّى قال الناقد S. M. Stern -رفيق شلومو وصديقه- إنّ هذه النظرية مجرّد حماقة، أو بالحرف "regrettable act of folly" (S. M. Stern, 'ʿAbd al-Jabbār's Account of How Christ's Religion Was Falsified by the Adoption of Roman Customs', The Journal of Theological Studies 19/1 (1968), 129.)، بل ألّف المستشرق غبريئيل رينولدز Gabriel Reynolds -الذي لا يُعرف بتعاطف مع الإسلام- كتابًا كاملًا ردّ فيه على Pines، وبيّن فيه أنّ القاضي عبد الجبار قد استمدّ نقدَه للنصرانية من الكُتّاب المسلمين، كعلي بن ربّن الطبري، ومن كتب المجادلين من النصارى واليهود، وأنّ هذه الفرق الهرطقية ليست من مصادره البتة (A Muslim Theologian in a Sectarian Milieu: ʻAbd Al-Jabbār and the Critique of Christian Origins)..
= يتبع
❤‍🔥2412👍8
وهذه الفرق لم تدخل الجزيرة العربية كما وضّح ذلك Sidney H. Griffith في سَبره لفرق النصارى في البلاد العربية، ووافقه Simon C. Mimouni، واندثرت قبل الإسلام كما بيّن ذلك عامةُ الباحثين، فلم تعش بعد عصر Epiphanius، ولم يبقَ منها سوى الإلكسائيين الذين تحوّلوا إلى الوثنيّة، ولم يبقَ لهم من أصولهم النصرانية شيءٌ يُذكر حتّى يكونوا مصدرًا للقرآن من أهل الكتات.
(التفصيل في الكتاب القادم بإذن الله)
الملحدُ واللاديني العربي عبءٌ على مذهبه.. وإذا حاول إبهارك اضطرَّك إلى الضحك!
#حتى_لا_تكون_فتنة
[هامش: فوزي البدوي له محاضرة في بيان تبنّيه لدعوى أثر هذه الفرق الهرطقية في الإسلام -بزعمه-. وقد نقلت كلامه ونقضته في فيديو بعنوان: "فوزي البدوي يروّج لشبهة عن الإسلام لا يعرف أصولها".. هذه إشارة، حتّى لا يُقال إنّ كلام البدوي مع الشرق الأوسط لا يدلّ على تبنيه هذه الشبهة]
❤‍🔥39👍1612
وإن "تتركه، يلهث!"
103💯38👍3
جديد: عدنان إبراهيم.. أداء هوليوديّ في بحث عقدي وتاريخي!
1
لم يستفزّني إنكار عدنان إبراهيم لعودة المسيح عليه السلام في آخر الزمان، وإن تواترت الأحاديث في ذلك؛ فمنهجه في التعامل مع الأخبار انتقائي ورغبوي. وكم صحّح من أحاديث ضعيفة، بل ومن أخبار لا إسناد لها أصلًا، كما في بعض ما يستدلّ به من أوادم قبل آدم عليه السلام.
2
وإنّما استوقفني قوله إنّ علينا رفض خبر عودة المسيح عليه السلام لأنّه يشبه ما ورد عند أهل الكتاب. وهذا تعليل غريب؛ إذ من المعلوم لكل من قرأ القرآن وأسفار أهل الكتاب أنّ الأصل في القصص والأخبار المشتركة هو الموافقة، أمّا المخالفة فهي الاستثناء. وكثيرًا ما تحمل هذه المخالفة تصويبًا عقديًا، أو دلالة تاريخية، أو وجهًا من وجوه الإعجاز، أو غير ذلك مما لا مجال لبسطه هنا. لكن يبقى أنّ الغالب هو الموافقة لا المخالفة، لا كما يوحي كلام عدنان إبراهيم بأنّ مجرّد التشابه مدعاة للريبة. ثم إنّ خبر عودة المسيح عليه السلام وارد في الأسفار القانونية نفسها، حتى لا يقال إنّ التشابه هنا مع الأناجيل الأبوكريفية فحسب. = يتبع
49👍7😍3👌2🤝1