في الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا :( لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ) ؛ ولهذا لما افتتح المسلمون القادسية ورجعوا وقد أصيب المؤذن ، تشاح الناس في الأذان ، فاختصموا إلى سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - فأقرع بينهم .
فتح الباري
ج ٢ ص ٩٦
فتح الباري
ج ٢ ص ٩٦
رؤيا للشوكاني رآها في الصنعاني
قال الشوكاني : رأيت محمد بن إسماعيل الصنعاني في المنام في سنة ١٢٠٦ ، وهو يمشي راجلا وأنا راكب في جماعة معي ، فلما رأيته نزلت وسلمت عليه ، فدار بيني وبينه كلام حفظت منه أنه قال : دقق الإسناد ، وتأنق في تفسير كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخطر ببالي عند ذلك أنه يشير إلى ما أصنعه في قراءة البخاري في الجامع ، وكان يحضر تلك القراءة جماعة من العلماء ، ويجتمع من العوام عالم لا يحصون ، فكنت في بعض الأوقات أفسر الألفاظ الحديثية بما يفهم أولئك العوام الحاضرون ، فأردت أن أقول له : إنه يحضر جماعة لا يفهمون بعض الألفاظ العربية ، فبادر وقال قبل أن أتكلم : قد علمت أنه يقرأ عليك جماعة وفيهم عامة ، ولكن دقق الإسناد ، وتأنق في تفسير كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم سألته عند ذلك عن أهل الحديث ما حالهم في الآخرة ؟ فقال : بلغوا بحديثهم الجنة ، أو بلغوا بحديثهم بين يدي الرحمن ، الشك مني ، ثم بكى بكاء عاليا ، وضمني إليه وفارقني ، فقصصت ذلك على بعض من له يد في التعبير ، وسألته عن تأويل البكاء والضم ؟ فقال : لا بد أن يجري لك شيء مما جرى له من الامتحان ، فوقع من ذلك بعد تلك الرؤيا عجائب وغرائب كفى الله شرها .
البدر الطالع
ج ٢ ص ١٣٨
قال الشوكاني : رأيت محمد بن إسماعيل الصنعاني في المنام في سنة ١٢٠٦ ، وهو يمشي راجلا وأنا راكب في جماعة معي ، فلما رأيته نزلت وسلمت عليه ، فدار بيني وبينه كلام حفظت منه أنه قال : دقق الإسناد ، وتأنق في تفسير كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخطر ببالي عند ذلك أنه يشير إلى ما أصنعه في قراءة البخاري في الجامع ، وكان يحضر تلك القراءة جماعة من العلماء ، ويجتمع من العوام عالم لا يحصون ، فكنت في بعض الأوقات أفسر الألفاظ الحديثية بما يفهم أولئك العوام الحاضرون ، فأردت أن أقول له : إنه يحضر جماعة لا يفهمون بعض الألفاظ العربية ، فبادر وقال قبل أن أتكلم : قد علمت أنه يقرأ عليك جماعة وفيهم عامة ، ولكن دقق الإسناد ، وتأنق في تفسير كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم سألته عند ذلك عن أهل الحديث ما حالهم في الآخرة ؟ فقال : بلغوا بحديثهم الجنة ، أو بلغوا بحديثهم بين يدي الرحمن ، الشك مني ، ثم بكى بكاء عاليا ، وضمني إليه وفارقني ، فقصصت ذلك على بعض من له يد في التعبير ، وسألته عن تأويل البكاء والضم ؟ فقال : لا بد أن يجري لك شيء مما جرى له من الامتحان ، فوقع من ذلك بعد تلك الرؤيا عجائب وغرائب كفى الله شرها .
البدر الطالع
ج ٢ ص ١٣٨
قال ابن مسعود - رضي الله عنه - : ثلاث من كن فيه يجد بهن حلاوة الإيمان ؛ ترك المراء في الحق ، والكذب في المزاحة ، ويعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه .
شرح السنة
١ / ٥٢
شرح السنة
١ / ٥٢
س / من أهل البيت الذين أوصى بهم النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله :( وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ) ؟
ج / هم آل علي ، وآل عقيل ، وآل جعفر ، وآل عباس ، ويدخل نساؤه في أهل بيته ، كما نص على ذلك كله راوي الحديث زيد بن أرقم - رضي الله عنه-.
للمزيد يراجع المفهم ٦ / ٣٠٤
ج / هم آل علي ، وآل عقيل ، وآل جعفر ، وآل عباس ، ويدخل نساؤه في أهل بيته ، كما نص على ذلك كله راوي الحديث زيد بن أرقم - رضي الله عنه-.
للمزيد يراجع المفهم ٦ / ٣٠٤
مما ذكره ابن بطوطة أنه لما هم أحد سلاطين الهند بقتله ، وصمم على ذلك ، لجأ إلى الله تعالى ، وأكثر من قول : حسبي الله ونعم الوكيل حتى كانت هجيراه ، فنجاه الله من البأس ، وسلم من القتل .
رحلة ابن بطوطة ٢ / ١٣٤
رحلة ابن بطوطة ٢ / ١٣٤
س / للمراجعة والمطالعة
١- لماذا لا يدعى المقداد بن الأسود لأبيه عمرو ، مع ان الإسلام قد أبطل التبني ؟
ج / المفهم ٦ / ٣٠٧
٢- بم أجاب الشوكاني عما غمز به الذهبي ابن القيم ؟
البدر الطالع ٢ / ١٤٣
١- لماذا لا يدعى المقداد بن الأسود لأبيه عمرو ، مع ان الإسلام قد أبطل التبني ؟
ج / المفهم ٦ / ٣٠٧
٢- بم أجاب الشوكاني عما غمز به الذهبي ابن القيم ؟
البدر الطالع ٢ / ١٤٣
قد يفتح على بعض أهل العلم في التقرير دون التحرير ؛ فقد ذكروا عن ابن جماعة انه كان أعجوبة في حسن التقرير ، ولكنه لم يرزق سعادة في حسن التصنيف ، بحيث كان بين لسانه وقلمه كما بينه هو وآحاد طلبته .
البدر الطالع
٢ / ١٤٨
البدر الطالع
٢ / ١٤٨
ذكر ابن القيم أن مضرة الصمم في الدين أشد من العمى ؛ ولهذا لم يكن في الصحابة أطرش ، وكان فيهم جماعة أضراء ، وقل أن يبتلى الله أولياءه بالطرش .
قال ابن تيمية : من أحكم العلوم حتى أحاط بغاياتها رده ذلك إلى تقرير الفطر على بداياتها ؛ وإنما بعثت الرسل لتكميل الفطرة لا لتغييرها ( فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ) .
ذكر أهل العلم أن من السحر ماله تأثير حقيقي ؛ فيمرض ويقتل بإذن الله الكوني ؛ قال تعالى :( وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ) ، وقد ذكر أهل العلم أمثلة كثيرة لذلك ؛ منها ما ذكره ابن بطوطة عن سحرة الهند ، أن منهم ينظر إلى الإنسان فيقع ميتا من نظرته ، وتقول العامة إن القتل بالنظر يكون عن طريق إتلاف قلب المسحور .
رحلة ابن بطوطة ٢ / ١٤٩
استدراك
القتل بالنظر الذي ذكره ابن بطوطة يشبه القتل بالحال الذي ذكره شيخ الإسلام فهو أيضا من السحر وليس من الكرامات كما يزعم
رحلة ابن بطوطة ٢ / ١٤٩
استدراك
القتل بالنظر الذي ذكره ابن بطوطة يشبه القتل بالحال الذي ذكره شيخ الإسلام فهو أيضا من السحر وليس من الكرامات كما يزعم
س / ما معنى قول حكيم بن حزام - رضي الله عنه - : بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أن لا أخر إلا قائما ؟
ج / يعني لا أموت إلا ثابتا على الإسلام، ومن مات فقد خر وسقط، والمراد من القيام التمسك بالدين، قال الله سبحانه وتعالى: {من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله} ؛ ومعناه: المواظبة على الدين، والقيام به.
شرح السنة ١ / ١٠٦
ج / يعني لا أموت إلا ثابتا على الإسلام، ومن مات فقد خر وسقط، والمراد من القيام التمسك بالدين، قال الله سبحانه وتعالى: {من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله} ؛ ومعناه: المواظبة على الدين، والقيام به.
شرح السنة ١ / ١٠٦
س / ما معنى قول شيخ الإسلام في السكاكيني : هو ممن يتسنن به الشيعي ويتشيع به السني ؟
سئل ابن عباس - رضي الله عنهما - عما يقع في الصدر من الشك ؛ فقال : إذا وجدت في نفسك شيئا فقل : هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم .
شرح السنة
١ / ١١٤
شرح السنة
١ / ١١٤
من أجمل المعاصرين أسلوبا ، وأصدقهم إيمانا ، د / محمد عبد الله دراز ، وهو رجل أشرب حب القرآن ، وكان ورده اليومي ستة أجزاء ، وله عدة كتب نافعة مبتكرة ، من أشهرها النبأ العظيم ، والمختار من كنوز السنة ؛ وهو كتاب مخصص لدراسة أحاديث العقيدة ، وقد قرأته قبل مدة ، وانتفعت به ، ودونت بعض الملحوظات في غلاف الكتاب ، لعلي أجد وقتا لنشرها كما هي أو محررة إن امكن .
قال سفيان الثوري : ما أحب الله عبدا فأبغضه ، وما أبغضه فأحبه ، وإن الرجل ليعبد الأوثان وهو عند الله سعيد .
شرح السنة ١ / ١٤٥
هذا القول يختلف عن قول من قال بالموافاة من المتكلمين ، لأن مراده كما يدل على ذلك آخر كلامه سابقة القدر ، وما جرت به أقلام المقادير في الأزل .
شرح السنة ١ / ١٤٥
هذا القول يختلف عن قول من قال بالموافاة من المتكلمين ، لأن مراده كما يدل على ذلك آخر كلامه سابقة القدر ، وما جرت به أقلام المقادير في الأزل .
روى البغوي بسند صحيح عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - مرفوعا : ( مثل القلب كريشة بأرض فلاة ؛ تقلبها الرياح ظهرا لبطن ) .
شرح السنة
١ / ١٦٤
شرح السنة
١ / ١٦٤
قال د / الطناحي : المصباح المنير … معجم نافع ، على صغر حجمه ، أوصي طلبة العلم باقتنائه ، والرجوع إليه .
من أسرار اللغة
١ / ١٤٨
من أسرار اللغة
١ / ١٤٨
قال أبو الدرداء : كان ابن رواحة يأخذ بيدي ويقول : تعال نؤمن ساعة ؛ إن القلب أسرع تقلبا من القدر إذا استجمعت غليانا .
رضي الله عنهما
شرح السنة
١ / ١٦٨
رضي الله عنهما
شرح السنة
١ / ١٦٨
قال الأوزاعي : إذا أراد الله بقوم سوءا أعطاهم الجدل ومنعهم العمل ، وأنشد يقول:
وما المرء إلا حيث يجعل نفسه
ففي صالح الأعمال نفسك فاجعلِ
المستطرف
٢ / ١٠٤
وما المرء إلا حيث يجعل نفسه
ففي صالح الأعمال نفسك فاجعلِ
المستطرف
٢ / ١٠٤
مما قيل من حكم : من جد وجد، وأنشدوا في المعنى:
إني رأيت وفي الأيام تجربة
للصبر عاقبة محمودة الأثرِ
وقل من جد في أمر يحاوله
واستصحب الصبر إلا فاز بالظفر
وتقول العرب: فلان وثاب على الفرص ، وقال بعضهم:
وإني إذا باشرت أمرا أريده
تدانت أقاصيه وهان أشده
المستطرف
٢ / ١٠٤
إني رأيت وفي الأيام تجربة
للصبر عاقبة محمودة الأثرِ
وقل من جد في أمر يحاوله
واستصحب الصبر إلا فاز بالظفر
وتقول العرب: فلان وثاب على الفرص ، وقال بعضهم:
وإني إذا باشرت أمرا أريده
تدانت أقاصيه وهان أشده
المستطرف
٢ / ١٠٤
يذكر عن عمر - رضي الله عنه - أنه قال : إني لأرى الرجل فيعجبني، فأقول: أله حرفة، فإن قالوا : لا ، سقط من عيني.
المستطرف
٢ / ١٠٥
المستطرف
٢ / ١٠٥