ولد ابن الضياء بمكة ونشأ بها وارتحل إلى القاهرة مرارا وأخذ عن علمائها كابن حجر وطبقته وله مؤلفات تدل على تعلقه بالحج والمسجد الحرام كالبحر العميق في مناسك حج بيت الله العتيق وتنزيه المسجد الحرام عن بدع جهلة العوام . وأفعاله كذلك تدل على هذا التعلق فلم يفته الحج منذ احتلم حتى مات !
البدر الطالع
ج ٢ ص ١٢٠
البدر الطالع
ج ٢ ص ١٢٠
في الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا :( لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ) ؛ ولهذا لما افتتح المسلمون القادسية ورجعوا وقد أصيب المؤذن ، تشاح الناس في الأذان ، فاختصموا إلى سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - فأقرع بينهم .
فتح الباري
ج ٢ ص ٩٦
فتح الباري
ج ٢ ص ٩٦
رؤيا للشوكاني رآها في الصنعاني
قال الشوكاني : رأيت محمد بن إسماعيل الصنعاني في المنام في سنة ١٢٠٦ ، وهو يمشي راجلا وأنا راكب في جماعة معي ، فلما رأيته نزلت وسلمت عليه ، فدار بيني وبينه كلام حفظت منه أنه قال : دقق الإسناد ، وتأنق في تفسير كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخطر ببالي عند ذلك أنه يشير إلى ما أصنعه في قراءة البخاري في الجامع ، وكان يحضر تلك القراءة جماعة من العلماء ، ويجتمع من العوام عالم لا يحصون ، فكنت في بعض الأوقات أفسر الألفاظ الحديثية بما يفهم أولئك العوام الحاضرون ، فأردت أن أقول له : إنه يحضر جماعة لا يفهمون بعض الألفاظ العربية ، فبادر وقال قبل أن أتكلم : قد علمت أنه يقرأ عليك جماعة وفيهم عامة ، ولكن دقق الإسناد ، وتأنق في تفسير كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم سألته عند ذلك عن أهل الحديث ما حالهم في الآخرة ؟ فقال : بلغوا بحديثهم الجنة ، أو بلغوا بحديثهم بين يدي الرحمن ، الشك مني ، ثم بكى بكاء عاليا ، وضمني إليه وفارقني ، فقصصت ذلك على بعض من له يد في التعبير ، وسألته عن تأويل البكاء والضم ؟ فقال : لا بد أن يجري لك شيء مما جرى له من الامتحان ، فوقع من ذلك بعد تلك الرؤيا عجائب وغرائب كفى الله شرها .
البدر الطالع
ج ٢ ص ١٣٨
قال الشوكاني : رأيت محمد بن إسماعيل الصنعاني في المنام في سنة ١٢٠٦ ، وهو يمشي راجلا وأنا راكب في جماعة معي ، فلما رأيته نزلت وسلمت عليه ، فدار بيني وبينه كلام حفظت منه أنه قال : دقق الإسناد ، وتأنق في تفسير كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخطر ببالي عند ذلك أنه يشير إلى ما أصنعه في قراءة البخاري في الجامع ، وكان يحضر تلك القراءة جماعة من العلماء ، ويجتمع من العوام عالم لا يحصون ، فكنت في بعض الأوقات أفسر الألفاظ الحديثية بما يفهم أولئك العوام الحاضرون ، فأردت أن أقول له : إنه يحضر جماعة لا يفهمون بعض الألفاظ العربية ، فبادر وقال قبل أن أتكلم : قد علمت أنه يقرأ عليك جماعة وفيهم عامة ، ولكن دقق الإسناد ، وتأنق في تفسير كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم سألته عند ذلك عن أهل الحديث ما حالهم في الآخرة ؟ فقال : بلغوا بحديثهم الجنة ، أو بلغوا بحديثهم بين يدي الرحمن ، الشك مني ، ثم بكى بكاء عاليا ، وضمني إليه وفارقني ، فقصصت ذلك على بعض من له يد في التعبير ، وسألته عن تأويل البكاء والضم ؟ فقال : لا بد أن يجري لك شيء مما جرى له من الامتحان ، فوقع من ذلك بعد تلك الرؤيا عجائب وغرائب كفى الله شرها .
البدر الطالع
ج ٢ ص ١٣٨
قال ابن مسعود - رضي الله عنه - : ثلاث من كن فيه يجد بهن حلاوة الإيمان ؛ ترك المراء في الحق ، والكذب في المزاحة ، ويعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه .
شرح السنة
١ / ٥٢
شرح السنة
١ / ٥٢
س / من أهل البيت الذين أوصى بهم النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله :( وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ) ؟
ج / هم آل علي ، وآل عقيل ، وآل جعفر ، وآل عباس ، ويدخل نساؤه في أهل بيته ، كما نص على ذلك كله راوي الحديث زيد بن أرقم - رضي الله عنه-.
للمزيد يراجع المفهم ٦ / ٣٠٤
ج / هم آل علي ، وآل عقيل ، وآل جعفر ، وآل عباس ، ويدخل نساؤه في أهل بيته ، كما نص على ذلك كله راوي الحديث زيد بن أرقم - رضي الله عنه-.
للمزيد يراجع المفهم ٦ / ٣٠٤
مما ذكره ابن بطوطة أنه لما هم أحد سلاطين الهند بقتله ، وصمم على ذلك ، لجأ إلى الله تعالى ، وأكثر من قول : حسبي الله ونعم الوكيل حتى كانت هجيراه ، فنجاه الله من البأس ، وسلم من القتل .
رحلة ابن بطوطة ٢ / ١٣٤
رحلة ابن بطوطة ٢ / ١٣٤
س / للمراجعة والمطالعة
١- لماذا لا يدعى المقداد بن الأسود لأبيه عمرو ، مع ان الإسلام قد أبطل التبني ؟
ج / المفهم ٦ / ٣٠٧
٢- بم أجاب الشوكاني عما غمز به الذهبي ابن القيم ؟
البدر الطالع ٢ / ١٤٣
١- لماذا لا يدعى المقداد بن الأسود لأبيه عمرو ، مع ان الإسلام قد أبطل التبني ؟
ج / المفهم ٦ / ٣٠٧
٢- بم أجاب الشوكاني عما غمز به الذهبي ابن القيم ؟
البدر الطالع ٢ / ١٤٣
قد يفتح على بعض أهل العلم في التقرير دون التحرير ؛ فقد ذكروا عن ابن جماعة انه كان أعجوبة في حسن التقرير ، ولكنه لم يرزق سعادة في حسن التصنيف ، بحيث كان بين لسانه وقلمه كما بينه هو وآحاد طلبته .
البدر الطالع
٢ / ١٤٨
البدر الطالع
٢ / ١٤٨
ذكر ابن القيم أن مضرة الصمم في الدين أشد من العمى ؛ ولهذا لم يكن في الصحابة أطرش ، وكان فيهم جماعة أضراء ، وقل أن يبتلى الله أولياءه بالطرش .
قال ابن تيمية : من أحكم العلوم حتى أحاط بغاياتها رده ذلك إلى تقرير الفطر على بداياتها ؛ وإنما بعثت الرسل لتكميل الفطرة لا لتغييرها ( فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ) .
ذكر أهل العلم أن من السحر ماله تأثير حقيقي ؛ فيمرض ويقتل بإذن الله الكوني ؛ قال تعالى :( وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ) ، وقد ذكر أهل العلم أمثلة كثيرة لذلك ؛ منها ما ذكره ابن بطوطة عن سحرة الهند ، أن منهم ينظر إلى الإنسان فيقع ميتا من نظرته ، وتقول العامة إن القتل بالنظر يكون عن طريق إتلاف قلب المسحور .
رحلة ابن بطوطة ٢ / ١٤٩
استدراك
القتل بالنظر الذي ذكره ابن بطوطة يشبه القتل بالحال الذي ذكره شيخ الإسلام فهو أيضا من السحر وليس من الكرامات كما يزعم
رحلة ابن بطوطة ٢ / ١٤٩
استدراك
القتل بالنظر الذي ذكره ابن بطوطة يشبه القتل بالحال الذي ذكره شيخ الإسلام فهو أيضا من السحر وليس من الكرامات كما يزعم
س / ما معنى قول حكيم بن حزام - رضي الله عنه - : بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أن لا أخر إلا قائما ؟
ج / يعني لا أموت إلا ثابتا على الإسلام، ومن مات فقد خر وسقط، والمراد من القيام التمسك بالدين، قال الله سبحانه وتعالى: {من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله} ؛ ومعناه: المواظبة على الدين، والقيام به.
شرح السنة ١ / ١٠٦
ج / يعني لا أموت إلا ثابتا على الإسلام، ومن مات فقد خر وسقط، والمراد من القيام التمسك بالدين، قال الله سبحانه وتعالى: {من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله} ؛ ومعناه: المواظبة على الدين، والقيام به.
شرح السنة ١ / ١٠٦
س / ما معنى قول شيخ الإسلام في السكاكيني : هو ممن يتسنن به الشيعي ويتشيع به السني ؟
سئل ابن عباس - رضي الله عنهما - عما يقع في الصدر من الشك ؛ فقال : إذا وجدت في نفسك شيئا فقل : هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم .
شرح السنة
١ / ١١٤
شرح السنة
١ / ١١٤
من أجمل المعاصرين أسلوبا ، وأصدقهم إيمانا ، د / محمد عبد الله دراز ، وهو رجل أشرب حب القرآن ، وكان ورده اليومي ستة أجزاء ، وله عدة كتب نافعة مبتكرة ، من أشهرها النبأ العظيم ، والمختار من كنوز السنة ؛ وهو كتاب مخصص لدراسة أحاديث العقيدة ، وقد قرأته قبل مدة ، وانتفعت به ، ودونت بعض الملحوظات في غلاف الكتاب ، لعلي أجد وقتا لنشرها كما هي أو محررة إن امكن .
قال سفيان الثوري : ما أحب الله عبدا فأبغضه ، وما أبغضه فأحبه ، وإن الرجل ليعبد الأوثان وهو عند الله سعيد .
شرح السنة ١ / ١٤٥
هذا القول يختلف عن قول من قال بالموافاة من المتكلمين ، لأن مراده كما يدل على ذلك آخر كلامه سابقة القدر ، وما جرت به أقلام المقادير في الأزل .
شرح السنة ١ / ١٤٥
هذا القول يختلف عن قول من قال بالموافاة من المتكلمين ، لأن مراده كما يدل على ذلك آخر كلامه سابقة القدر ، وما جرت به أقلام المقادير في الأزل .
روى البغوي بسند صحيح عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - مرفوعا : ( مثل القلب كريشة بأرض فلاة ؛ تقلبها الرياح ظهرا لبطن ) .
شرح السنة
١ / ١٦٤
شرح السنة
١ / ١٦٤
قال د / الطناحي : المصباح المنير … معجم نافع ، على صغر حجمه ، أوصي طلبة العلم باقتنائه ، والرجوع إليه .
من أسرار اللغة
١ / ١٤٨
من أسرار اللغة
١ / ١٤٨
قال أبو الدرداء : كان ابن رواحة يأخذ بيدي ويقول : تعال نؤمن ساعة ؛ إن القلب أسرع تقلبا من القدر إذا استجمعت غليانا .
رضي الله عنهما
شرح السنة
١ / ١٦٨
رضي الله عنهما
شرح السنة
١ / ١٦٨
قال الأوزاعي : إذا أراد الله بقوم سوءا أعطاهم الجدل ومنعهم العمل ، وأنشد يقول:
وما المرء إلا حيث يجعل نفسه
ففي صالح الأعمال نفسك فاجعلِ
المستطرف
٢ / ١٠٤
وما المرء إلا حيث يجعل نفسه
ففي صالح الأعمال نفسك فاجعلِ
المستطرف
٢ / ١٠٤
مما قيل من حكم : من جد وجد، وأنشدوا في المعنى:
إني رأيت وفي الأيام تجربة
للصبر عاقبة محمودة الأثرِ
وقل من جد في أمر يحاوله
واستصحب الصبر إلا فاز بالظفر
وتقول العرب: فلان وثاب على الفرص ، وقال بعضهم:
وإني إذا باشرت أمرا أريده
تدانت أقاصيه وهان أشده
المستطرف
٢ / ١٠٤
إني رأيت وفي الأيام تجربة
للصبر عاقبة محمودة الأثرِ
وقل من جد في أمر يحاوله
واستصحب الصبر إلا فاز بالظفر
وتقول العرب: فلان وثاب على الفرص ، وقال بعضهم:
وإني إذا باشرت أمرا أريده
تدانت أقاصيه وهان أشده
المستطرف
٢ / ١٠٤