قال يزيد بن الأصم : « دعانا عروس بالمدينة فقرب إلينا ثلاثة عشر ضبا، فآكل وتارك، فلقيت ابن عباس من الغد فأخبرته، فأكثر القوم حوله حتى قال بعضهم: قال رسول الله ﷺ: لا آكله ولا أنهى عنه ولا أحرمه. فقال ابن عباس: بئس ما قلتم، ما بعث نبي الله ﷺ إلا محلا ومحرما، إن رسول الله ﷺبينما هو عند ميمونة وعنده الفضل بن عباس، وخالد بن الوليد وامرأة أخرى، إذ قرب إليهم خوان عليه لحم، فلما أراد النبي ﷺ أن يأكل، قالت له ميمونة: إنه لحم ضب، فكف يده، وقال: هذا لحم لم آكله قط. وقال لهم: كلوا. فأكل منه الفضل، وخالد بن الوليد والمرأة، وقالت ميمونة: لا آكل من شيء إلا شيء يأكل منه رسول الله ﷺ » . رواه مسلم
قال النووي : دعانا عروس بالمدينة يعني رجل تزوج قريبا ، والعروس يقع على المرأة والرجل . شرح صحيح مسلم ١٣ / ١٠١
قال النووي : دعانا عروس بالمدينة يعني رجل تزوج قريبا ، والعروس يقع على المرأة والرجل . شرح صحيح مسلم ١٣ / ١٠١
قال محمد بن كعب: الغني إذا اتقى آتاه الله أجره مرتين ؛ لأنه امتحنه فوجده صادقا ، وليس من امتحن كمن لا يمتحن .
فيض القدير
٦ / ٣٨٢
فيض القدير
٦ / ٣٨٢
قال الشوكاني : من رام الوقوف على ما يحتاج إليه طالب العلم من العلوم على التفصيل والتحقيق فليرجع إلى الكتاب الذي جمعته في هذا وسميته ( أدب الطلب ومنتهى الأرب ) ؛ فهو كتاب لا يستغنى عنه طالب الحق .
البدر الطالع
٢ / ٨٩
البدر الطالع
٢ / ٨٩
كلام ابن الوزير لا يشبه كلام أهل عصره ، ولا كلام من بعده ، بل هو من نمط كلام ابن حزم وابن تيمية ، وقد يأتي في كثير من المباحث بفوائد لم يأت بها غيره … ولو قلت : إن اليمن لم ينجب مثله لم أبعد عن الصواب .
البدر الطالع
٢ / ٩١ ، ٩٢
البدر الطالع
٢ / ٩١ ، ٩٢
قال أبوعثمان النهدي : إني لأعلم الساعة التي يذكرنا الله فيها .
قيل له : ومن أين تعلمها ؟
قال : يقول الله عز وجل : ( فاذكروني أذكركم ) .
قيل له : ومن أين تعلمها ؟
قال : يقول الله عز وجل : ( فاذكروني أذكركم ) .
إذا احتضر المؤمن جاءته الملائكة بالسلام من قبل الله تعالى ؛ ﴿الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون﴾ ؛ قال محمد بن كعب : إذا استنقعت نفس المؤمن جاءه ملك فقال : السلام عليك ولي الله ، الله يقرأ عليك السلام .
تفسير الطبري
١٤ / ١٠١
تفسير الطبري
١٤ / ١٠١
للمراجعة والمطالعة
س / كيف توفق بين النهي عن الهجر فوق ثلاث وما ثبت عن بعض الصحابة من الهجر أبدا ؟
ج / يراجع شرح صحيح مسلم للنووي ١٣ / ١٠٦
س / كيف توفق بين النهي عن الهجر فوق ثلاث وما ثبت عن بعض الصحابة من الهجر أبدا ؟
ج / يراجع شرح صحيح مسلم للنووي ١٣ / ١٠٦
قال ابن تيمية : الله سبحانه وتعالى جعل سكنى القرى يقتضي من كمال الإنسان في العلم والدين، ورقة القلوب ما لا يقتضيه سكنى البادية، كما أن البادية توجب من صلابة البدن والخلق ومتانة الكلام مالا يكون في القرى، هذا هو الأصل وإن جاز تخلف هذا المقتضى لمانع .
اقتضاء الصراط المستقيم
١ / ٤١٥
اقتضاء الصراط المستقيم
١ / ٤١٥
قال إبراهيم بن يحيى: رأيت أبا عاصم النبيل في منامي بعد موته،فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، ثم قال لي: كيف حديثي فيكم؟ قلت: إذا قلنا حدثنا أبو عاصم، فليس أحد يرد علينا، قال: فسكت عني، ثم أقبل علي فقال: إنما يعطى الناس على قدر نياتهم.
تهذيب الكمال
١٣ / ٢٨٩
تهذيب الكمال
١٣ / ٢٨٩
كان الضحاك بن مزاحم إذا أمسى بكى ؛ فيقال له : ما يبكيك ؟ قال : لا أدري ما صعد اليوم من عملي .
تهذيب الكمال
١٣ / ٢٩٥
تهذيب الكمال
١٣ / ٢٩٥
ثناء العلماء على ابن عبد الهادي :
١- قال المزي : ما التقيت به إلا واستفدت منه ، وكذلك قال الذهبي .
٢- وقال ابن كثير : برع في الفنون ، وكان جبلا في العلل والطرق والرجال .
٣- وقال الصفدي : لو عاش لكان آية كنت إذا لقيته سألته عن مسائل أدبية وفوائد عربية فينحدر كالسيل ، وكنت أراه يرد على المزي في أسماء الرجال فيقبل منه !
البدر الطالع
٢ / ١٠٨
١- قال المزي : ما التقيت به إلا واستفدت منه ، وكذلك قال الذهبي .
٢- وقال ابن كثير : برع في الفنون ، وكان جبلا في العلل والطرق والرجال .
٣- وقال الصفدي : لو عاش لكان آية كنت إذا لقيته سألته عن مسائل أدبية وفوائد عربية فينحدر كالسيل ، وكنت أراه يرد على المزي في أسماء الرجال فيقبل منه !
البدر الطالع
٢ / ١٠٨
للبحث والمذاكرة
س / لماذا يهرب الشيطان عند سماع الأذان والإقامة دون سماع القرآن والذكر في الصلاة ؟ أذكر آراء العلماء ، مع بيان ما يرد على كل قول ، وبيان الراجح منها ووجه ترجيحه .
ج / فتح الباري ، لابن حجر ، ١ / ٨٦ ، ٨٧
استدراك
الاحالة في المجلد الثاني لا الاول
وعذرا للخطأ
س / لماذا يهرب الشيطان عند سماع الأذان والإقامة دون سماع القرآن والذكر في الصلاة ؟ أذكر آراء العلماء ، مع بيان ما يرد على كل قول ، وبيان الراجح منها ووجه ترجيحه .
ج / فتح الباري ، لابن حجر ، ١ / ٨٦ ، ٨٧
استدراك
الاحالة في المجلد الثاني لا الاول
وعذرا للخطأ
أذن مؤذن فطرب في أذانه ؛ فقال له عمر بن عبد العزيز : أذن أذانا سمحا وإلا فاعتزلنا .
قال ابن حجر : الظاهر أنه خاف عليه من التطريب الخروج عن الخشوع .
فتح الباري ٢ / ٨٨
قال ابن حجر : الظاهر أنه خاف عليه من التطريب الخروج عن الخشوع .
فتح الباري ٢ / ٨٨
للمراجعة والمذاكرة
س / لماذا قال أهل العلم إن من نطق بالتشهد في الأذان حكم بإسلامه إلا إذا كان عيسويا ؟
ج / فتح الباري ٢ / ٩٠
س / لماذا قال أهل العلم إن من نطق بالتشهد في الأذان حكم بإسلامه إلا إذا كان عيسويا ؟
ج / فتح الباري ٢ / ٩٠
أثنى الشوكاني ثناء عاطرا على الذهبي ، وذكر أن الناس في التاريخ عيال عليه ، فلم يجمع أحد كجمعه ، ولا حرر كتحريره ، ثم فند دعوى السبكي والزعم بأنه لم يكن منصفا في تراجمه ، وإنما كان يميل إلى الحنابلة والظاهرية ، ولا ينصف الشافعية والحنفية ، وأنه كان إذا أخذ القلم غضب حتى لايدري ما يقول !! وبين أن هذه الدعاوى تخالف الواقع ، فمصنفاته تشهد بخلاف هذه المقالة ، إذ الإنصاف والذب عن الأفاضل سيما مؤلفاته ؛ ولهذا طارت في الأرض ، وتداولها الناس في حياته وبعد مماته .
البدر الطالع
ج ٢ ص ١١١
البدر الطالع
ج ٢ ص ١١١
قال لقمان الحكيم لابنه: يا بني شيئان إذا أنت حفظتهما لا تبالي ما صنعت بعدهما ؛ دينك لمعادك ، ودرهمك لمعاشك.
المستطرف
٢ / ٨٧
المستطرف
٢ / ٨٧
كتاب فيض القدير كتاب نفيس لايستغني عنه طالب العلم ، وقد نقل فوائد كثيرة من كتب ابن تيمية وابن القيم ، وكان يعزو الفائدة إليهما حينا وحينا يذكرها بلا عزو ، وعموما هو كتاب مليء بالفوائد العلمية ، وفيه أحيانا بعض شطحات الصوفية ، وتعطيلات المتكلمين للعلو وغيره من الصفات ، والغريب أنه مع كثرة ما استفاد من ابن القيم جار في الحكم عليه في بعض المسائل ، وأطلق عبارات لا تليق بالمكانة العلمية لهذا العالم الجليل .
ولد ابن الضياء بمكة ونشأ بها وارتحل إلى القاهرة مرارا وأخذ عن علمائها كابن حجر وطبقته وله مؤلفات تدل على تعلقه بالحج والمسجد الحرام كالبحر العميق في مناسك حج بيت الله العتيق وتنزيه المسجد الحرام عن بدع جهلة العوام . وأفعاله كذلك تدل على هذا التعلق فلم يفته الحج منذ احتلم حتى مات !
البدر الطالع
ج ٢ ص ١٢٠
البدر الطالع
ج ٢ ص ١٢٠
في الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا :( لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ) ؛ ولهذا لما افتتح المسلمون القادسية ورجعوا وقد أصيب المؤذن ، تشاح الناس في الأذان ، فاختصموا إلى سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - فأقرع بينهم .
فتح الباري
ج ٢ ص ٩٦
فتح الباري
ج ٢ ص ٩٦
رؤيا للشوكاني رآها في الصنعاني
قال الشوكاني : رأيت محمد بن إسماعيل الصنعاني في المنام في سنة ١٢٠٦ ، وهو يمشي راجلا وأنا راكب في جماعة معي ، فلما رأيته نزلت وسلمت عليه ، فدار بيني وبينه كلام حفظت منه أنه قال : دقق الإسناد ، وتأنق في تفسير كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخطر ببالي عند ذلك أنه يشير إلى ما أصنعه في قراءة البخاري في الجامع ، وكان يحضر تلك القراءة جماعة من العلماء ، ويجتمع من العوام عالم لا يحصون ، فكنت في بعض الأوقات أفسر الألفاظ الحديثية بما يفهم أولئك العوام الحاضرون ، فأردت أن أقول له : إنه يحضر جماعة لا يفهمون بعض الألفاظ العربية ، فبادر وقال قبل أن أتكلم : قد علمت أنه يقرأ عليك جماعة وفيهم عامة ، ولكن دقق الإسناد ، وتأنق في تفسير كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم سألته عند ذلك عن أهل الحديث ما حالهم في الآخرة ؟ فقال : بلغوا بحديثهم الجنة ، أو بلغوا بحديثهم بين يدي الرحمن ، الشك مني ، ثم بكى بكاء عاليا ، وضمني إليه وفارقني ، فقصصت ذلك على بعض من له يد في التعبير ، وسألته عن تأويل البكاء والضم ؟ فقال : لا بد أن يجري لك شيء مما جرى له من الامتحان ، فوقع من ذلك بعد تلك الرؤيا عجائب وغرائب كفى الله شرها .
البدر الطالع
ج ٢ ص ١٣٨
قال الشوكاني : رأيت محمد بن إسماعيل الصنعاني في المنام في سنة ١٢٠٦ ، وهو يمشي راجلا وأنا راكب في جماعة معي ، فلما رأيته نزلت وسلمت عليه ، فدار بيني وبينه كلام حفظت منه أنه قال : دقق الإسناد ، وتأنق في تفسير كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخطر ببالي عند ذلك أنه يشير إلى ما أصنعه في قراءة البخاري في الجامع ، وكان يحضر تلك القراءة جماعة من العلماء ، ويجتمع من العوام عالم لا يحصون ، فكنت في بعض الأوقات أفسر الألفاظ الحديثية بما يفهم أولئك العوام الحاضرون ، فأردت أن أقول له : إنه يحضر جماعة لا يفهمون بعض الألفاظ العربية ، فبادر وقال قبل أن أتكلم : قد علمت أنه يقرأ عليك جماعة وفيهم عامة ، ولكن دقق الإسناد ، وتأنق في تفسير كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم سألته عند ذلك عن أهل الحديث ما حالهم في الآخرة ؟ فقال : بلغوا بحديثهم الجنة ، أو بلغوا بحديثهم بين يدي الرحمن ، الشك مني ، ثم بكى بكاء عاليا ، وضمني إليه وفارقني ، فقصصت ذلك على بعض من له يد في التعبير ، وسألته عن تأويل البكاء والضم ؟ فقال : لا بد أن يجري لك شيء مما جرى له من الامتحان ، فوقع من ذلك بعد تلك الرؤيا عجائب وغرائب كفى الله شرها .
البدر الطالع
ج ٢ ص ١٣٨