قال ابن حزم : لو قال قائل: ليس لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديث ولا لأصحابه إلا وهو عند محمد بن نصر المروزي لما أبعد عن الصدق.
قال الذهبي : هذه السعة والإحاطة ما ادعاها ابن حزم لابن نصر إلا بعد إمعان النظر في جماعة تصانيف لابن نصر، ويمكن ادعاء ذلك لمثل أحمد بن حنبل ونظرائه، والله أعلم .
سير أعلام النبلاء
٤ / ٤٠
قال الذهبي : هذه السعة والإحاطة ما ادعاها ابن حزم لابن نصر إلا بعد إمعان النظر في جماعة تصانيف لابن نصر، ويمكن ادعاء ذلك لمثل أحمد بن حنبل ونظرائه، والله أعلم .
سير أعلام النبلاء
٤ / ٤٠
ذكر الشوكاني في البدر الطالع (ص ٥٠٦ ) أن ابن رسلان بهر الناس بحفظه وذكائه وكثرة محفوظاته ، وقال له ابن كثير : أذكرتنا ابن تيمية . وقال له ابن شيخ الجبل : ما رأيت بعد ابن تيمية أحفظ منك . وقال البرهان الحلبي : حضرت دروسه في مختصر صحيح مسلم فيتكلم عن الحديث الواحد من بكرة إلى قريب الظهر وربما أذن الظهر ولم يفرغ من الحديث . قال الشوكاني : هذا تبحر عظيم وتوسع باهر !
في الصحيح عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - مرفوعا :( فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم) ؛ قال القرطبي : يعني به - والله أعلم - أن ثواب تعليم رجل واحد، وإرشاده للخير أعظم من ثواب هذه الإبل النفيسة لو كانت لك فتصدقت بها، لأن ثواب تلك الصدقة ينقطع بموتها، وثواب العلم والهدى لا ينقطع إلى يوم القيامة،كما قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة ) فذكر منها ( علم ينتفع به ) .
المفهم ٦ / ٢٧٤
المفهم ٦ / ٢٧٤
قال أبو نواس : أشعر الناس أبو العتاهية ؛ حيث يقول :
الناس في غفلاتهم
ورحى المنية تطحن
فقيل له : من أين أخذ هذا ؟
قال : من قول الله تعالى :( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ) .
تفسير ابن كثير
٥ / ٣٢٢
الناس في غفلاتهم
ورحى المنية تطحن
فقيل له : من أين أخذ هذا ؟
قال : من قول الله تعالى :( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ) .
تفسير ابن كثير
٥ / ٣٢٢
قال يزيد بن الأصم : « دعانا عروس بالمدينة فقرب إلينا ثلاثة عشر ضبا، فآكل وتارك، فلقيت ابن عباس من الغد فأخبرته، فأكثر القوم حوله حتى قال بعضهم: قال رسول الله ﷺ: لا آكله ولا أنهى عنه ولا أحرمه. فقال ابن عباس: بئس ما قلتم، ما بعث نبي الله ﷺ إلا محلا ومحرما، إن رسول الله ﷺبينما هو عند ميمونة وعنده الفضل بن عباس، وخالد بن الوليد وامرأة أخرى، إذ قرب إليهم خوان عليه لحم، فلما أراد النبي ﷺ أن يأكل، قالت له ميمونة: إنه لحم ضب، فكف يده، وقال: هذا لحم لم آكله قط. وقال لهم: كلوا. فأكل منه الفضل، وخالد بن الوليد والمرأة، وقالت ميمونة: لا آكل من شيء إلا شيء يأكل منه رسول الله ﷺ » . رواه مسلم
قال النووي : دعانا عروس بالمدينة يعني رجل تزوج قريبا ، والعروس يقع على المرأة والرجل . شرح صحيح مسلم ١٣ / ١٠١
قال النووي : دعانا عروس بالمدينة يعني رجل تزوج قريبا ، والعروس يقع على المرأة والرجل . شرح صحيح مسلم ١٣ / ١٠١
قال محمد بن كعب: الغني إذا اتقى آتاه الله أجره مرتين ؛ لأنه امتحنه فوجده صادقا ، وليس من امتحن كمن لا يمتحن .
فيض القدير
٦ / ٣٨٢
فيض القدير
٦ / ٣٨٢
قال الشوكاني : من رام الوقوف على ما يحتاج إليه طالب العلم من العلوم على التفصيل والتحقيق فليرجع إلى الكتاب الذي جمعته في هذا وسميته ( أدب الطلب ومنتهى الأرب ) ؛ فهو كتاب لا يستغنى عنه طالب الحق .
البدر الطالع
٢ / ٨٩
البدر الطالع
٢ / ٨٩
كلام ابن الوزير لا يشبه كلام أهل عصره ، ولا كلام من بعده ، بل هو من نمط كلام ابن حزم وابن تيمية ، وقد يأتي في كثير من المباحث بفوائد لم يأت بها غيره … ولو قلت : إن اليمن لم ينجب مثله لم أبعد عن الصواب .
البدر الطالع
٢ / ٩١ ، ٩٢
البدر الطالع
٢ / ٩١ ، ٩٢
قال أبوعثمان النهدي : إني لأعلم الساعة التي يذكرنا الله فيها .
قيل له : ومن أين تعلمها ؟
قال : يقول الله عز وجل : ( فاذكروني أذكركم ) .
قيل له : ومن أين تعلمها ؟
قال : يقول الله عز وجل : ( فاذكروني أذكركم ) .
إذا احتضر المؤمن جاءته الملائكة بالسلام من قبل الله تعالى ؛ ﴿الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون﴾ ؛ قال محمد بن كعب : إذا استنقعت نفس المؤمن جاءه ملك فقال : السلام عليك ولي الله ، الله يقرأ عليك السلام .
تفسير الطبري
١٤ / ١٠١
تفسير الطبري
١٤ / ١٠١
للمراجعة والمطالعة
س / كيف توفق بين النهي عن الهجر فوق ثلاث وما ثبت عن بعض الصحابة من الهجر أبدا ؟
ج / يراجع شرح صحيح مسلم للنووي ١٣ / ١٠٦
س / كيف توفق بين النهي عن الهجر فوق ثلاث وما ثبت عن بعض الصحابة من الهجر أبدا ؟
ج / يراجع شرح صحيح مسلم للنووي ١٣ / ١٠٦
قال ابن تيمية : الله سبحانه وتعالى جعل سكنى القرى يقتضي من كمال الإنسان في العلم والدين، ورقة القلوب ما لا يقتضيه سكنى البادية، كما أن البادية توجب من صلابة البدن والخلق ومتانة الكلام مالا يكون في القرى، هذا هو الأصل وإن جاز تخلف هذا المقتضى لمانع .
اقتضاء الصراط المستقيم
١ / ٤١٥
اقتضاء الصراط المستقيم
١ / ٤١٥
قال إبراهيم بن يحيى: رأيت أبا عاصم النبيل في منامي بعد موته،فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، ثم قال لي: كيف حديثي فيكم؟ قلت: إذا قلنا حدثنا أبو عاصم، فليس أحد يرد علينا، قال: فسكت عني، ثم أقبل علي فقال: إنما يعطى الناس على قدر نياتهم.
تهذيب الكمال
١٣ / ٢٨٩
تهذيب الكمال
١٣ / ٢٨٩
كان الضحاك بن مزاحم إذا أمسى بكى ؛ فيقال له : ما يبكيك ؟ قال : لا أدري ما صعد اليوم من عملي .
تهذيب الكمال
١٣ / ٢٩٥
تهذيب الكمال
١٣ / ٢٩٥
ثناء العلماء على ابن عبد الهادي :
١- قال المزي : ما التقيت به إلا واستفدت منه ، وكذلك قال الذهبي .
٢- وقال ابن كثير : برع في الفنون ، وكان جبلا في العلل والطرق والرجال .
٣- وقال الصفدي : لو عاش لكان آية كنت إذا لقيته سألته عن مسائل أدبية وفوائد عربية فينحدر كالسيل ، وكنت أراه يرد على المزي في أسماء الرجال فيقبل منه !
البدر الطالع
٢ / ١٠٨
١- قال المزي : ما التقيت به إلا واستفدت منه ، وكذلك قال الذهبي .
٢- وقال ابن كثير : برع في الفنون ، وكان جبلا في العلل والطرق والرجال .
٣- وقال الصفدي : لو عاش لكان آية كنت إذا لقيته سألته عن مسائل أدبية وفوائد عربية فينحدر كالسيل ، وكنت أراه يرد على المزي في أسماء الرجال فيقبل منه !
البدر الطالع
٢ / ١٠٨
للبحث والمذاكرة
س / لماذا يهرب الشيطان عند سماع الأذان والإقامة دون سماع القرآن والذكر في الصلاة ؟ أذكر آراء العلماء ، مع بيان ما يرد على كل قول ، وبيان الراجح منها ووجه ترجيحه .
ج / فتح الباري ، لابن حجر ، ١ / ٨٦ ، ٨٧
استدراك
الاحالة في المجلد الثاني لا الاول
وعذرا للخطأ
س / لماذا يهرب الشيطان عند سماع الأذان والإقامة دون سماع القرآن والذكر في الصلاة ؟ أذكر آراء العلماء ، مع بيان ما يرد على كل قول ، وبيان الراجح منها ووجه ترجيحه .
ج / فتح الباري ، لابن حجر ، ١ / ٨٦ ، ٨٧
استدراك
الاحالة في المجلد الثاني لا الاول
وعذرا للخطأ
أذن مؤذن فطرب في أذانه ؛ فقال له عمر بن عبد العزيز : أذن أذانا سمحا وإلا فاعتزلنا .
قال ابن حجر : الظاهر أنه خاف عليه من التطريب الخروج عن الخشوع .
فتح الباري ٢ / ٨٨
قال ابن حجر : الظاهر أنه خاف عليه من التطريب الخروج عن الخشوع .
فتح الباري ٢ / ٨٨
للمراجعة والمذاكرة
س / لماذا قال أهل العلم إن من نطق بالتشهد في الأذان حكم بإسلامه إلا إذا كان عيسويا ؟
ج / فتح الباري ٢ / ٩٠
س / لماذا قال أهل العلم إن من نطق بالتشهد في الأذان حكم بإسلامه إلا إذا كان عيسويا ؟
ج / فتح الباري ٢ / ٩٠
أثنى الشوكاني ثناء عاطرا على الذهبي ، وذكر أن الناس في التاريخ عيال عليه ، فلم يجمع أحد كجمعه ، ولا حرر كتحريره ، ثم فند دعوى السبكي والزعم بأنه لم يكن منصفا في تراجمه ، وإنما كان يميل إلى الحنابلة والظاهرية ، ولا ينصف الشافعية والحنفية ، وأنه كان إذا أخذ القلم غضب حتى لايدري ما يقول !! وبين أن هذه الدعاوى تخالف الواقع ، فمصنفاته تشهد بخلاف هذه المقالة ، إذ الإنصاف والذب عن الأفاضل سيما مؤلفاته ؛ ولهذا طارت في الأرض ، وتداولها الناس في حياته وبعد مماته .
البدر الطالع
ج ٢ ص ١١١
البدر الطالع
ج ٢ ص ١١١
قال لقمان الحكيم لابنه: يا بني شيئان إذا أنت حفظتهما لا تبالي ما صنعت بعدهما ؛ دينك لمعادك ، ودرهمك لمعاشك.
المستطرف
٢ / ٨٧
المستطرف
٢ / ٨٧