قناة د. عيسى السعدي
13.7K subscribers
100 photos
19 videos
24 files
74 links
القناة الرسمية للدكتور / عيسى بن عبدالله السعدي .
مؤلف وأستاذ في العقيدة / الطائف .
وهي قناة تعنى بنشر الدروس والفوائد العقدية خاصة ، والعلمية عامة .
رابط قناة الدروس العلمية على اليوتيوب
www.youtube.com/channel/UCwngxWmURPfci1JQ9wkJ3yA
Download Telegram
ذكر أهل العلم أن صحيح البخاري تضمن الرد على أصول الفرق المبتدعة ؛ فكتاب الإيمان رد على المرجئة ، وكتاب الفتن رد على الخوارج ، وكتاب الأحكام رد على الرافضة الذين قيدوا عمومات النصوص التي وردت في الأئمة بذرية علي - رضي الله عنه - ، وكتاب التوحيد رد على القدرية والجهمية وسائر المعطلة والممثلة .
س / لماذا يصاب بعض الناس مع أنهم يحافظون على أذكار الصباح والمساء ؟
ج / هذه الأذكار هي كالدعاء ؛ فكما أن الدعاء لا يقبل إلا إذا كان بحضور قلب فكذلك الأذكار لا تؤتي ثمارها التامة إلا اذا كانت بحضور قلب ؛ ولهذا قال أهل العلم : إذا قالها بحضور وجمع همة وصفاء قلب وقوة يقين بتصديق الرسول - صلى الله عليه وسلم - وإلا فهيهات هيهات .
‏ازهد في الدنيا يحبك الله ، وازهد فيما أيدي الناس يحبك الناس .

‏صحيح الجامع

‏ ٩٢٢

‏قال الحسن البصري : لا يزال الرجل كريما على الناس حتى يطمع في دنياهم ، فيستخفون به ويكرهون حديثه.
‏وقيل لبعض أهل البصرة: من سيدكم؟
‏قال : الحسن .
‏قال : بم سادكم؟
‏قال: احتجنا لعلمه ، واستغنى عن دنيانا .
‏قال سليمان الأحول لقيت عكرمة ومعه ابنه ؛ فقلت : أيحفظ هذا من حديثك شيئا؟
‏قال : أزهد الناس في العالم أهله !

‏فيض القدير
‏ ١ / ٤٨٢
‏الإصابة بالعين لا تختص بالإنس ، بل قد تكون من الجن أيضا ؛ يقول المناوي : قالوا : عيون الجن أنفذ من أسنة الرماح ، والشياطين تقتل بيديها وعيونها . فيض القدير ١ / ٤٩٠
في قصة أويس القرني عبر كثيرة ؛ منها فضل بر الوالدة ، وأنه من أقوى أسباب إجابة الدعاء ؛ ولهذا أجاب الله دعوة أويس فبرأ مما كان به من البرص إلا موضع الدرهم ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - :( له والدة هو بها بر ، لو أقسم على الله لأبره ) . رواه مسلم .
‏في الحديث الصحيح : ( ليلني منكم  أولو الأحلام والنهى ، ثم الذين يلونهم ثلاثا ، وإياكم وهيشات الأسواق ) ، وفي رواية : ( ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ، وإياكم وهيشات الأسواق ) .
‏أما مناسبة ذكر هيشات الأسواق مع الأمر بتسوية الصفوف فالظاهر والله أعلم أن المراد الأمر بتسوية الصفوف بسكينة ، دون ضجيج واختلاط واختلاف يشبه هيشات الأسواق .
‏سئل الحسن البصري عن التوبة النصوح ؟ فقال: ندم بالقلب، واستغفار باللسان، وترك بالجوارح، وإضمار أن لا يعود. وقال ابن مسعود - رضي الله عنه - : التوبة النصوح تكفر كل سيئة، ثم قرأ قوله تعالى : ﴿يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ﴾ .
‏ذكر ابن حجر في هدي الساري أن الفتنة تطلق على عدة معان ؛ منها :-
‏١- الاختبار ؛ كقوله - صلى الله عليه وسلم - :( تفتنون في قبوركم ) .
‏٢- الكفر ؛ كما في قوله تعالى :( والفتنة أكبر من القتل ).
‏٣- الإثم ؛ كما قال تعالى : ( ألا في الفتنة سقطوا ) .
‏٤- الاعتذار ، كما قال تعالى :( ثم لم تكن فتنتهم ) .
‏٥- التوبيخ ؛ قال تعالى :( ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ) ؛ أي لا توبخني .
‏س / هل الإصابة بالعين يصاحبها مس ؟
‏ج / نعم ؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( أعوذ بكلمات الله التامة ، من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة ) ؛ والعين اللامة هي ذات اللمم ، وهو طرف من الجنون .
الدليل على أن الإصابة بالعين تكون من الجن ولا تختص بالإنس مارواه البخاري عن أم سلمة - رضي الله عنها - «أن النبي ﷺرأى في بيتها جارية في وجهها سفعة، فقال: استرقوا لها فإن بها النظرة» ؛ قال ابن حجر : النظرة بفتح ثم سكون أي العين من نظرة الجن . هدي الساري ، ص ١٩٦ .
أما السفعة فالمراد بها تغير في لون الوجه من أثر العين .
‏قال تعالى : ﴿إن في ذلك لآيات للمتوسمين﴾ ؛ أي الناظرين بعين البصيرة ، ويدخل في ذلك الفراسة الإيمانية ، وهي على حسب قوة الإيمان، فمن كان أقوى إيمانا فهو أحد فراسة ، وهذا النوع خاص بالمؤمنين ، أما الفراسة الرياضية والخلقية فمشتركة ، ولا دلالة فيها على شيء من مقامات الإيمان ، كما نص على ذلك أهل العلم .
‏ذكر ابن حجر أن الفرق بين كلمة ويحك وويلك ، أن ويحك تقال لمن وقع في هلكة لايستحقها ، أما ويلك فتقال لمن وقع في هلكة يستحقها .
لو قدر لنا أن نرى رجلا مستجاب الدعوة ، فما الدعوة التي سنطلب أن يدعو لنا بها ؟ الغالب أنا سنطلب منه أن يدعو لنا بالرزق أو العافية أو الولد أو نحو ذلك ، وهذا هو الفرق بيننا وبين السلف الصالح ، فحين جمعهم الله بأويس القرني ، وعلموا أنه مستجاب الدعوة إنما سألوه أن يستغفر لهم ، وذلك لأن الآخرة كانت همهم الأكبر ، ولأنهم يعلمون أن حصول المغفرة أساس صلاح الدنيا والآخرة ، فمن غفرت ذنوبه زال كل ما نشأ عنها من مصائب الدنيا وعقوبات الآخرة .
كان يحيى بن أكثم وهو يتولى القضاء بين أهل البصرة يختلف إلى عبد الله بن داود الخريبي يسمع منه، فقدم رجلان إلى يحيى بن أكثم في خصومة فتربع أحدهما فأمر به أن يقوم من تربعه ويجلس جاثيا بين يديه، فبلغ ذلك عبد الله بن داود الخريبي فلما جاء يحيى إليه ليحدثه كما كان يجيء إليه لذلك من قبل قال له عبد الله بن داود الخريبي : متعت بك، لو أن رجلا صلى متربعا؟ فقال يحيى: لا بأس بذلك، فقال له الخريبي : فحال يكون عليها بين يدي الله لا يكرهها منه فتكرهها أنت أن يكون الخصم بين يديك على مثلها!
قال ابن كثير في الإسرائيليات : الأخبار المتقدمة .. لا تكاد تخلو من تبديل وزيادة ونقصان، وقد وضع فيها أشياء كثيرة وليس لهم من الحفاظ المتقنين الذين ينفون عنها تحريف الغالين وانتحال المبطلين، كما لهذه الأمة من الأئمة والعلماء والسادة والأتقياء والبررة والنجباء من الجهابذة النقاد والحفاظ الجياد الذين دونوا الحديث، وحرروه وبينوا صحيحه من حسنه من ضعيفه من منكره، وموضوعه ومتروكه ومكذوبه، وعرفوا الوضاعين والكذابين والمجهولين وغير ذلك من أصناف الرجال .
قال جعفر الصادق : ‏إذا كثرت همومك فأكثر من لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ، وإذا تداركت عليك النعم فأكثر من الحمد لله ، وإذا أبطأ عنك الرزق فأكثر من الاستغفار .
‏الثناء أفضل من الدعاء ؛ ولهذا عدلت سورة الإخلاص ثلث القرآن ؛ لأنها أخلصت لوصف الرحمن والثناء عليه ، وكانت سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، أفضل الكلام بعد القرآن .

‏فيض القدير
‏ ٢ / ٤٨
‏تقوى الأصول تنفع الفروع ؛ لقوله تعالى :( وكان أبوهما صالحا … الآيةَ ) ؛ قال ابن كثير : فيه دليل على أن الرجل الصالح يحفظ في ذريته ، ثم ذكر أن بركة صلاحة لا تختص بالدنيا ، بل تشمل الآخرة أيضا ؛ فيشفع في ذريته لرفع درجاتهم في الجنة .
‏تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين، ويوم الخميس ؛ فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء ؛ فيقال:أنظروا هذين حتى يصطلحا ، أنظروا هذين حتى يصطلحا ، أنظروا هذين حتى يصطلحا .

‏رواه مسلم
‏قالت عائشة - رضي الله عنها - :( ما رأيت رجلا أشد عليه الوجع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) .
‏وقال ابن مسعود - رضي الله عنه - :( دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يوعك ، فمسسته بيدي ؛ فقلت : يا رسول الله إنك لتوعك وعكا شديدا ؛ فقال : أجل ؛ إني أوعك كما يوعك رجلان منكم ، فقلت : ذلك أن لك أجرين ، فقال : أجل ، ثم قال : ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته ، كما تحط الشجرة ورقها ) .

‏رواهما مسلم