ثبت عن سعيد بن جبير أنه قال: أتى ابن عباس رجل فقال: يا أبا العباس أرأيت قول الله تعالى: ﴿فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين﴾ فهل تبكي السماء والأرض على أحد؟
قال: نعم ؛ إنه ليس أحد من الخلائق إلا وله باب في السماء منه ينزل رزقه وفيه يصعد عمله، فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء الذي كان يصعد فيه عمله وينزل منه رزقه ففقده بكى عليه، وإذا فقده مصلاه من الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر الله فيها بكت عليه .
تفسير ابن كثير
٦ / ٥٩٩
قال: نعم ؛ إنه ليس أحد من الخلائق إلا وله باب في السماء منه ينزل رزقه وفيه يصعد عمله، فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء الذي كان يصعد فيه عمله وينزل منه رزقه ففقده بكى عليه، وإذا فقده مصلاه من الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر الله فيها بكت عليه .
تفسير ابن كثير
٦ / ٥٩٩
من علامات حسن الخاتمة أن يفتح للعبد عمل صالح قبل موته ، أو يموت عقب طاعة كبيرة ؛ لحديث : ( إذا أراد الله بعبد خيرا عسله ، قيل : وما عسله ؟ قال : يفتح الله له عملا صالحا قبل موته ثم يقبضه عليه) ، وقال ابن رجب : كان السلف يستحبون أن يموتوا عقب عمل صالح؛ من صوم رمضان، أو رجوع من حج، وكان يقال: من مات كذلك غفر له .
ورد في صفة التعوذ من شر الرؤيا أثر صحيح أخرجه سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد الرزاق بأسانيد صحيحة عن إبراهيم النخعي قال: إذا رأى أحدكم في منامه ما يكره فليقل إذا استيقظ: أعوذ بما عاذت به ملائكة الله ورسله من شر رؤياي هذه أن يصيبني فيها ما أكره في ديني ودنياي.
فتح الباري
١٢ / ٣٧١
فتح الباري
١٢ / ٣٧١
جاءت الشياطين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأودية، وتحدرت عليه من الجبال، وفيهم شيطان معه شعلة من نار يريد أن يحرق بها رسول الله صلى الله عليه وسلم … وجاء جبريل عليه السلام فقال: يا محمد قل. قال: ما أقول؟قال: قل: " أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما خلق وذرأ وبرأ ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن! " فطفئت نار الشياطين، وهزمهم الله عز وجل .
الصحيحة ٢٩٩٥
الصحيحة ٢٩٩٥
قال ابن أبي مليكة : سمعت عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - إذا أفطر يقول : اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي .
مما قيل من حكم :-
١- علم لا ينفع كدواء لا ينجع .
٢- خمول الذكر أسنى من الذكر الذميم .
٣- ترك الذنب أيسر من التوبة .
٤- أقلل طعامك يحمد منامك .
٥- قيل لحكيم : ما الشيء الذي لا يحسن أن يقال وإن كان حقا ؟ قال : مدح الإنسان نفسه .
١- علم لا ينفع كدواء لا ينجع .
٢- خمول الذكر أسنى من الذكر الذميم .
٣- ترك الذنب أيسر من التوبة .
٤- أقلل طعامك يحمد منامك .
٥- قيل لحكيم : ما الشيء الذي لا يحسن أن يقال وإن كان حقا ؟ قال : مدح الإنسان نفسه .
كان محمد بن سيرين إذا قص عليه رجل أنه رأى النبي ﷺ قال: صف لي الذي رأيته، فإن وصف له صفة لا يعرفها قال: لم تره . وسنده صحيح.
ووجدت له ما يؤيده ؛ فأخرج الحاكم من طريق عاصم بن كليب حدثني أبي قال قلت لابن عباس رأيت النبي ﷺ في المنام ، قال: صفه لي، قال: ذكرت الحسن بن علي فشبهته به، قال: قد رأيته . وسنده جيد .
فتح الباري ١٢ / ٣٨٤
ووجدت له ما يؤيده ؛ فأخرج الحاكم من طريق عاصم بن كليب حدثني أبي قال قلت لابن عباس رأيت النبي ﷺ في المنام ، قال: صفه لي، قال: ذكرت الحسن بن علي فشبهته به، قال: قد رأيته . وسنده جيد .
فتح الباري ١٢ / ٣٨٤
ذكر ابن العماد في ترجمة شمس الدين الدنجاوي أنه توعك يسيرا فرأى في توعكه أنه يؤم بناس كثيرة، وأنه قرأ سورة نوح، ووصل إلى قوله تعالى: ( إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر ) ؛ فاستيقظ وجلاً ، فقص المنام على بعض أصحابه ، وقال: هذا دليل أنني أموت في هذا الضعف . وكان كما قال.
مما يحمد في المنام ويذم في اليقظة جر القميص ؛ فقد اتفق أهل التعبير على أن القميص يعبر بالدين ، وأن طوله يدل على بقاء اثار صاحبه من بعده .
للمزيد
فتح الباري ١٢ / ٣٩٦
للمزيد
فتح الباري ١٢ / ٣٩٦
قال النووي : القرب إلى الله تعالى سبب لزيادة العلم به وشدة خشيته … وإنما يكون القرب إليه سبحانه وتعالى والخشية له على حسب ما أمر ، لابمخيلات النفوس ، وتكلف أعمال لم يأمر بها .
شرح صحيح مسلم
١٥ / ١٠٧
شرح صحيح مسلم
١٥ / ١٠٧
لما أفضت الخلافة إلى عمر بن عبد العزيز، أتته الوفود، فإذا فيهم وفد الحجاز، فنظر إلى صبي صغير السن، وقد أراد أن يتكلم فقال: ليتكلم من هو أسن منك، فإنه أحق بالكلام منك، فقال الصبي: يا أمير المؤمنين لو كان القول كما تقول لكان في مجلسك هذا من هو أحق به منك،قال: صدقت، فتكلم، فقال: يا أمير المؤمنين: إنا قدمنا عليك من بلد تحمد الله الذي من علينا بك، ما قدمنا عليك رغبة منا ولا رهبة منك، أما عدم الرغبة، فقد أمنا بك في منازلنا، وأما عدم الرهبة، فقد أمنا جورك بعدلك، فنحن وفد الشكر والسلام. فقال له عمر رضي الله عنه:
عظني يا غلام فوعظه وأحسن فنظر عمر في سن الغلام فإذا له اثنتا عشرة سنة،فأنشدهم عمر رحمه الله :
تعلم فليس المرء يولد عالما
وليس أخو علم كمن هو جاهل
فإن كبير القوم لا علم عنده
صغير إذا التفت عليه المحافل
من المستطرف
عظني يا غلام فوعظه وأحسن فنظر عمر في سن الغلام فإذا له اثنتا عشرة سنة،فأنشدهم عمر رحمه الله :
تعلم فليس المرء يولد عالما
وليس أخو علم كمن هو جاهل
فإن كبير القوم لا علم عنده
صغير إذا التفت عليه المحافل
من المستطرف