قناة د. عيسى السعدي
13.7K subscribers
96 photos
16 videos
24 files
73 links
القناة الرسمية للدكتور / عيسى بن عبدالله السعدي .
مؤلف وأستاذ في العقيدة / الطائف .
وهي قناة تعنى بنشر الدروس والفوائد العقدية خاصة ، والعلمية عامة .
رابط قناة الدروس العلمية على اليوتيوب
www.youtube.com/channel/UCwngxWmURPfci1JQ9wkJ3yA
Download Telegram
‏فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب .

‏صحيح الجامع ، ح ٦٢٩٧

‏في التشبيه فائدتان :-
‏١- تشبيه العابد بالكوكب لأن نوره لايجاوز نفسه وماقرب منه ، بخلاف القمر الذي يضيء الآفاق ويمتد نوره في أقطار الأرض ، وهكذا العالم يضيء علمه الآفاق .
‏٢- تشبيه العالم بالقمر لأن نوره مستفاد من شمس الرسالة ، فكان تشبيهه بالقمر أولى من الشمس .

‏للمزيد يراجع مفتاح دار السعادة ، ص ١٧٥
قدم أبو بكر بن رسلان على شقيقه عمر بن رسلان فمرض عنده ومات ، فأسف عليه عمر ، وصار يقول : ذهب أبو بكر وسيذهب عمر ، فبينا هو في هذه الحال إذ سمع قارئا يقرأ ( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ) ؛ فعاش بعد أخيه اثنتين وثلاثين سنة !
‏سئل الإمام مالك بن أنس : عن الراسخين في العلم؟
‏قال: العالم العامل بما علم المتبع له .
‏قال الأشبيلي : سوء الخاتمة - أعاذنا الله منها - لا تكون لمن استقام ظاهره ، وصلح باطنه ... وإنما تكون لمن له فساد في العقيدة ، أو إصرار على الكبائر ، وإقدام على العظائم .
قال قتيبة بن سعيد : كنت في حداثتي أطلب الرأي فرأيت -فيما يرى النائم- أن مرادة دليت من السماء, فرأيت الناس يتناولونها فلا ينالونها, فجئت أنا, فتناولتها, فاطلعت فيها, فرأيت ما بين المشرق والمغرب, فلما أصبحت جئت إلى مخضع البزاز -وكان بصيراً بعبارة الرؤيا- فقصصت عليه رؤياي فقال: يا بني عليك بالأثر فإن الرأي لا يبلغ المشرق والمغرب، إنما يبلغ الأثر. فتركت الرأي, وأقبلت على الأثر.
كان لسان الدين بن الخطيب مبتلى بداء الأرق ، وقال في كتابه ( الوصول لحفظ الصحة في الفصول ) : العجب مني مع تأليفي لهذا الكتاب الذي لم يؤلف مثله في الطب ومع ذلك لاأقدر على داء الأرق الذي بي !
وكان يقال له ذو العمرين لأن الناس ينامون وهو ساهر ، وصنف غالب مؤلفاته بالليل .
قال علي بن المديني : رأيت كأن الثريا تدلت حتى تناولتها !!
قال أبو قدامة : صدق الله رؤياه ، بلغ في الحديث مبلغا لم يبلغه أحد ! ؛ ولهذا قال الإمام البخاري : لو قيل لي: ماذا تشتهي؟ لقلت: قلبا خاليا، وعلي ابن المديني وأنا أسأله ، وقال أيضا : ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني !
قال الربيع بن أنس : اختلفت إلى الحسن عشر سنين ، فليس من يوم إلا أسمع منه مالم أسمع قبل ذلك .
س / ما أهم كتب شيخ الإسلام في ضوابط التكفير وقواعد فهم نصوص الوعيد ؟
ج / أهمها ثلاثة :-
١- قاعدة في التصويب والتخطئة وهي موجودة ضمن كتاب منهاج السنة .
٢- أصل في مسائل الأسماء والأحكام ، وهو موجود ضمن المجلد الثاني عشر من مجموع الفتاوى .
٣-رفع الملام عن الأئمة الأعلام ، وهو كتاب مشهور وقد حرر فيه شيخ الإسلام قواعد فهم نصوص الوعيد بطريقة علمية متقنة تدل على سعة الأفق ودقة النظر العلمي .
من العرب من يقول في عائشة عيشة ، وهي لغة صحيحة جاءت في الكلام الفصيح ، وقد حكى هذه اللغة ثعلب عن ابن الأعرابي .

باختصار من شرح صحيح مسلم
للنووي
في أوقات الفتن يغفل الناس عن العبادة ، ويشتغلون عنها ، ولايقبل عليها إلا الموفقون ؛ ولهذا عظم أجر العبادة في الهرج أي الفتنة واختلاط أمور الناس ؛ عن معقل بن يسار - رضي الله عنه - مرفوعا :( العبادة في الهرج كهجرة إلي ) . رواه مسلم
‏في الصحيح عن أبي هريرة -رضي الله عنه - مرفوعا :(إن لله تسعة وتسعين اسما ، مئة إلا واحدا ، من أحصاها دخل الجنة ) ؛ ذكر القرطبي في المفهم أن إحصاءها على ثلاث مراتب ؛ عدها ، وفهمها ، والعمل بمقتضاها ، والمرجو من الله أن من حصل له إحصاؤها على واحدة من هذه المراتب دخل الجنة ، لكن المرتبة الأولى لأصحاب اليمين ، والثانية للسابقين ، والثالثة للصديقين .
‏من نزل منزلا ثم قال : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك . رواه مسلم

‏قال أبو العباس القرطبي : هذا خبر صحيح، وقول صادق، علمنا صدقه دليلا وتجربة، فإني منذ سمعت هذا الخبر عملت عليه، فلم يضرني شيء إلى أن تركته، فلدغتني عقرب بالمهدية ليلا، فتفكرت في نفسي، فإذا بي قد نسيت أن أتعوذ بتلك الكلمات .
روى البيهقي بسند حسن عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات ؛ فأما عرضتان فجدال ومعاذير، وأما العرضة الثالثة فتطاير الكتب في الأيمان والشمائل ؛ أي يعرضون على الله ثلاث مرات ؛ فأما المرة الأولى فيحاجون ويدفعون عن أنفسهم ، ويقولون : ما أتانا من نذير ، وفي الثانية يعترفون ويعتذرون ، وفي الثالثة تطاير الصحف في أيدي المكلفين ؛ فمن كان من أهل السعادة وقعت في يمينه ، ومن كان من أهل الشقاوة وقعت في شماله .
عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( أراني في المنام أتسوك بسواك، فجذبني رجلان أحدهما أكبر من الآخر، فناولت السواك الأصغر منهما ؛ فقيل لي كبر: فدفعته إلى الأكبر ) .
رواه مسلم
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:يا رسول الله! إني رأيت في هذه الليلة فيما يرى النائم كأني أصلي خلف شجرة، فرأيت كأني قرأت سجدة، فرأيت الشجرة كأنها تسجد بسجودي، فسمعتها وهي ساجدة وهي تقول: " اللهم اكتب لي بها عندك أجرا، واجعلها لي عندك ذخرا، وضع عني بها وزرا، واقبلها مني كما تقبلت من عبدك داود".
قال ابن عباس: فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ السجدة، فسمعته وهو ساجد يقول مثل ما قال الرجل عن كلام الشجرة.
‏قال ابن كثير : لا بد من معاد وجزاء ؛ فإنا نرى الظالم الباغي يزداد ماله وولده ونعيمه ويموت كذلك، ونرى المطيع المظلوم يموت بكمده ؛ فلا بد في حكمة الحكيم العليم العادل الذي لا يظلم مثقال ذرة من إنصاف هذا من هذا، وإذا لم يقع هذا في هذه الدار فتعين أن هناك دارا أخرى لهذا الجزاء والمواساة.
ينبغي للمؤمن أن يخشى سوء الحساب ، وأن يكون من جملة دعواته في أوقات القرب من الله تعالى الاستعاذة من سوء الحساب ؛ وذلك لأن سوء الحساب يعني المناقشة في جليل الذنوب ويسيرها ، والاستقصاء على المكلف في المحاسبة و المطالبة ، ومؤاخذته بكبار ذنوبه وصغارها ؛ ولهذا كان الخوف من سوء الحساب من خصال المؤمنين ؛ قال تعالى : ( والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ) ؛ قال الحسن البصري : إن المؤمن جمع إحسانا وشفقة، وإن الكافر جمع إساءة وأمنا .
قال ابن عبد البر : قد تكون الرؤيا الصادقة من الكافر ومن الفاسق ؛ كرؤيا الملك التي فسرها يوسف عليه السلام ، ورؤيا الفتيين في السجن ، ورؤيا بختنصر التي فسرها دانيال في ذهاب ملكه ، ورؤيا كسرى في ظهور النبي صلى الله عليه وسلم ، ورؤيا عاتكة عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، ومثل هذا كثير .
قال محمد بن سليمان: البنون نعم، والبنات حسنات، والله عز وجل يحاسب على النعم، ويجازي على الحسنات .

بهجة المجالس ، ص ١٦٢
في أول ( اقرأ) أصل الأسماء والصفات ؛ وهما العلم والقدرة ؛ وفي أول ( المدثر ) أصل الأمر والنهي ؛ وهو الأمر بالتوحيد والنهي عن الشرك .

الدرر السنية
ج ١٣ ص ٤٣٣