قناة د. عيسى السعدي
13.7K subscribers
96 photos
16 videos
24 files
73 links
القناة الرسمية للدكتور / عيسى بن عبدالله السعدي .
مؤلف وأستاذ في العقيدة / الطائف .
وهي قناة تعنى بنشر الدروس والفوائد العقدية خاصة ، والعلمية عامة .
رابط قناة الدروس العلمية على اليوتيوب
www.youtube.com/channel/UCwngxWmURPfci1JQ9wkJ3yA
Download Telegram
‏قال ابن عيينة: لا يمنعن أحدا الدعاء ما يعلم في نفسه - يعني من التقصير - ؛ فإن الله قد أجاب دعاء شر خلقه ؛ وهو إبليس حين قال: ﴿رب فأنظرني إلى يوم يبعثون﴾ .
‏قال محمد بن كعب القرظي ؛ ثلاث من فعلن لم ينج حتى ينزل به ؛ من مكر أو بغى أو نكث، وتصديقها في كتاب الله تعالى: ﴿ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله﴾ ، ﴿إنما بغيكم على أنفسكم﴾ ، ﴿فمن نكث فإنما ينكث على نفسه﴾ .

‏تفسير ابن كثير
‏ ٦ / ٣٢٣
النسخ في اللغة شيئان ؛ أحدهما: بمعنى التحويل والنقل ومنه نسخ الكتاب وهو أن يحول من كتاب إلى كتاب فعلى هذا الوجه كل القرآن منسوخ لأنه نسخ من اللوح المحفوظ. والثاني: يكون بمعنى الرفع يقال: نسخت الشمس الظل أي ذهبت به وأبطلته. فعلى هذا يكون بعض القرآن ناسخا وبعضه منسوخا ، وهذا على وجوه، أحدها: أن يثبت الخط وينسخ الحكم مثل آية الوصية للأقارب. وآية عدة الوفاة بالحول وآية التخفيف في القتال وآية الممتحنة ونحوها ، ومنها أن ترفع تلاوتها ويبقى حكمها مثل آية الرجم، ومنها أن ترفع تلاوته أصلا عن المصحف وعن القلوب كما روي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف: أن قوما من الصحابة رضي الله عنهم قاموا ليلة ليقرؤا سورة فلم يذكروا منها إلا بسم الله الرحمن الرحيم فغدوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "تلك سورة رفعت تلاوتها وأحكامها"وقيل: كانت سورة الأحزاب مثل سورة البقرة، فرفع أكثرها تلاوة وحكما، ثم من نسخ الحكم ما يرفع ويقام غيره مقامه، كما أن القبلة نسخت من بيت المقدس إلى الكعبة، والوصية للأقارب نسخت بالميراث وعدة الوفاة نسخت من الحول إلى أربعة أشهر وعشر، ومصابرة الواحد العشر في القتال نسخت بمصابرة الاثنين، ومنها ما يرفع ولا يقام غيره مقامه، كامتحان النساء. والنسخ إنما يعترض على الأوامر والنواهي دون الأخبار.

باختصار يسير من تفسير البغوي
‏دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - لخادمه أنس - رضي الله عنه - فقال :( اللهم أكثر ماله وولده وأطل حياته واغفر له ) ؛ قال أنس : فو الله إن مالي لكثير ، وإن ولدي وولد ولدي ليتعادون على نحو المائة اليوم ، وأما طول عمر أنس فأقل ما قيل فيه أنه بلغ تسعا وتسعين سنة .

‏للمزيد
‏فتح الباري
‏١١ / ١٤٥
ليس الشأن كما قد يظن القائلون بأزلية الروح أن الملك يرسل إلى الجنين بروح قديمة أزلية ينفخها فيه، وإنما يرسل الله سبحانه إليه الملك، فينفخ فيه نفخة، تحدث له الروح بواسطة تلك النفخة ، فتكون النفخة هي سبب حصول الروح وحدوثها له، كما كان الوطء والإنزال سبب تكوين جسمه، فمادة الروح من نفخة الملك، ومادة الجسم من صب الماء في الرحم ، فهذه مادة سماوية، وهذه مادة أرضية ، فالملك أب لروحه، والتراب أب لبدنه وجسمه . ذكر ذلك ابن القيم في كتابه الروح .
‏قال رجل للخليل بن أحمد: إنه قد وقع في نفسي شيء من القدر، فبين لي ذلك ؟
‏قال: تبصر شيئا من مخارج الكلام؟
‏قال:نعم.
‏قال: أين مخرج الحاء؟
‏قال: من أصل اللسان.
‏قال: أين مخرج الثاء؟
‏قال: من طرف اللسان.
‏قال: اجعل هذا مكان هذا، وهذا مكان هذا.
‏قال: لا أستطيع.
‏قال: فأنت عبد مدبر.
رأى عبد الله بن المبارك سفيان الثوري في النوم ، فقال : ما فعل الله بك ؟ قال : لقيت محمدا وحزبه .
لطيفة
عن أنس قال: أقبل النبي ﷺ إلى المدينة وهو مردف أبا بكر، وأبو بكر شيخ يعرف ونبي الله شاب لا يعرف،

رواه البخاري

قال الشوكاني : قوله: (ونبي الله شاب) فيه جواز إطلاق اسم الشاب على من كان في نحو الخمسين السنة، فإن النبي ﷺ عند مهاجره قد كان مناهزا للخمسين إن لم يكن قد جاوزها .
‏استدل ابن حجر على أن الذكر بلا إله إلا الله أرجح من الذكر بالحمد بما أخرجه النسائي بسند صحيح عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " قال موسى: يا رب علمني شيئا أذكرك به وأدعوك به .
‏قال: يا موسى: لا إله إلا الله .
‏قال موسى: يا رب: كل عبادك يقول هذا .
‏قال: قل: لا إله إلا الله .
‏قال: لا إله إلا أنت، إنما أريد شيئا تخصني به .
‏قال: يا موسى، لو أن السموات السبع وعامرهن غيري، والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهن لا إله إلا الله "

‏فتح الباري ١١ / ٢٠٨
‏روى ابن المبارك بسند صححه ابن حجر عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه سئل عن رجل قليل العمل قليل الذنوب أفضل أو رجل كثير العمل ، كثير الذنوب ؟ فقال : لا أعدل بالسلامة شيئا .
‏قال بعض أهل العلم : لا شك أن محنة الصابر أشد من محنة الشاكر ، غير أني أقول كما قال مطرف بن عبد الله: لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر .
‏قال ابن حجر : وكأن السبب فيه ما جبل عليه طبع الآدمي من قلة الصبر .
‏قال الشوكاني : قد يوصف بالبخل من تكاسل عن الطاعة ؛ كما في الحديث المشهور :( البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي ) .

‏والحديث رواه أحمد وغيره بسند صحيح . انظر : صحيح الجامع الصغير ، ح ٢٨٧٨
‏عبارة الرؤيا علم صحيح ، ذكره الله في القرآن ؛ ولأجل ذلك قيل : لايعبر الرؤيا إلا من هو من أهل العلم بتأويلها ؛ لأنها من أقسام الوحي .

‏الدرر السنية
‏١٣ / ٢٤٨
قال ابن مسعود رضي الله عنه : (من قرأ تبارك الذي بيده الملك كل ليلة منعه الله بها من عذاب القبر ، وكنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسميها المانعة ، وإنها في كتاب الله سورة من قرأ بها في كل ليلة فقد أكثر وأطاب) .
رواه النسائي في عمل اليوم والليلة بسند حسن
يوم القيامة هو يوم العدل الذي لا يشوبه مثقال ذرة من ظلم ؛ ولهذا يفتتح بالحمد ويختم به ؛ قال تعالى ( يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده ) ، وقال : ( وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين ) ؛ قال ابن القيم : حذف فاعل القول لأنه غير معين ، بل كل أحد يحمده على ذلك الحكم الذي حكم فيه ؛ فيحمده أهل السموات وأهل الأرض والأبرار والفجار والإنس والجن حتى أهل النار ؛ قال الحسن أو غيره : لقد دخلوا النار وإن حمده لفي قلوبهم ما وجدوا عليه سبيلا .
‏قال بعض أهل العلم : من شغله الفرض عن النفل فهو معذور ، ومن شغله النفل عن الفرض فهو مغرور .
قال تعالى : (فإذا نقر في الناقور ) ؛ الناقور الصور ، ومعنى نقر أي نفخ فيه النفخة الأولى التي يكون بها هلاك الخلق ؛ قال المفسرون : الصور ينقر فيه مع النفخ الأول ؛ فيجمع بين النفخ والنقر ؛ لتكون الصيحة أشد وأعظم وأسرع في إفناء الخلق ؛ ولهذا يصعقون سراعا عند سماعها ؛ كما قال النبي _ صلى الله عليه وسلم _ : ( ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما، فلا يتبايعانه ولا يطويانه ). رواه البخاري .
‏فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب .

‏صحيح الجامع ، ح ٦٢٩٧

‏في التشبيه فائدتان :-
‏١- تشبيه العابد بالكوكب لأن نوره لايجاوز نفسه وماقرب منه ، بخلاف القمر الذي يضيء الآفاق ويمتد نوره في أقطار الأرض ، وهكذا العالم يضيء علمه الآفاق .
‏٢- تشبيه العالم بالقمر لأن نوره مستفاد من شمس الرسالة ، فكان تشبيهه بالقمر أولى من الشمس .

‏للمزيد يراجع مفتاح دار السعادة ، ص ١٧٥
قدم أبو بكر بن رسلان على شقيقه عمر بن رسلان فمرض عنده ومات ، فأسف عليه عمر ، وصار يقول : ذهب أبو بكر وسيذهب عمر ، فبينا هو في هذه الحال إذ سمع قارئا يقرأ ( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ) ؛ فعاش بعد أخيه اثنتين وثلاثين سنة !
‏سئل الإمام مالك بن أنس : عن الراسخين في العلم؟
‏قال: العالم العامل بما علم المتبع له .
‏قال الأشبيلي : سوء الخاتمة - أعاذنا الله منها - لا تكون لمن استقام ظاهره ، وصلح باطنه ... وإنما تكون لمن له فساد في العقيدة ، أو إصرار على الكبائر ، وإقدام على العظائم .