قناة د. عيسى السعدي
13.7K subscribers
96 photos
16 videos
24 files
73 links
القناة الرسمية للدكتور / عيسى بن عبدالله السعدي .
مؤلف وأستاذ في العقيدة / الطائف .
وهي قناة تعنى بنشر الدروس والفوائد العقدية خاصة ، والعلمية عامة .
رابط قناة الدروس العلمية على اليوتيوب
www.youtube.com/channel/UCwngxWmURPfci1JQ9wkJ3yA
Download Telegram
‏من قال حين يصبح وحين يمسي : سبحان الله وبحمده مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه .

‏رواه مسلم

‏هذا وقد ورد في نصوص أخرى أن هذه الكلمة سبب للرزق ، وسبب لتكفير الخطايا ولو كانت مثل زبد البحر ، فينبغي للمسلم أن يحرص على هذا الذكر الذي لايأخذ تكراره مائة مرة أكثر من دقيقتين .
‏قال خالد بن معدان : إذا فتح لأحدكم باب خير فليسرع إليه ؛ فإنه لايدري متى يغلق عنه .

‏تهذيب الكمال ٨ / ١٧٢
‏قال رجل : يا رسول الله ، كيف أقول حين أسأل ربي ؟
‏قال : قل : اللهم اغفر لي ، وارحمني ، وعافني ، وارزقني ، فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك .
‏رواه مسلم
‏كثيرا ما تجد أدعية دعا بها قوم فاستجيب لهم، ويكون قد اقترن بالدعاء ضرورة صاحبه ، وإقباله على الله، أو حسنة تقدمت منه، جعل الله سبحانه إجابة دعوته شكر الحسنة، أو صادف وقت إجابة، ونحو ذلك، فأجيبت دعوته، فيظن أن السر في ذلك الدعاء، فيأخذه مجردا عن تلك الأمور التي قارنته من ذلك الداعي، وهذا كما إذا استعمل رجل دواء نافعا في الوقت الذي ينبغي، فانتفع به، فظن آخر أن استعمال هذا الدواء بمجرده كاف في حصول المطلوب، وكان غالطا .

‏شرح الطحاوية ، ص ٤٦٢
‏قال عمر بن عبد العزيز : التقوى ترك ما حرم الله ، وأداء ما افترض الله ، فما رزق الله بعد ذلك فهو خير إلى خير .
‏كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول عند الكرب : ( لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب العرش الكريم ) . رواه مسلم .

‏كان السلف يدعون بهذا الدعاء ، ويسمونه دعاء الكرب ؛ فإن قيل : هذا ذكر وليس فيه دعاء فجوابه من وجهين :
‏أحدهما : أن هذا ذكر يستفتح به الدعاء ، ثم يدعو بما شاء .
‏والثاني : جواب سفيان بن عيينة فقال : أما علمت قوله تعالى : من شغله ذكرى عن مسئلتى أعطيته أفضل ما أعطي السائلين ، وقال الشاعر :
‏ إذا أثنى عليك المرء يوما
‏ كفاه من تعرضه الثناء

‏شرح صحيح مسلم ، للنووي
‏ ١٧ / ٤٧
‏قال النووي : قراءة القرآن أفضل من التسبيح والتهليل المطلق ، فأما المأثور في وقت أو حال ونحو ذلك فالاشتغال به أفضل .
قال قتادة : بحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحق ، وما يضر على ما ينفع .
‏قال الحسن البصري: العالم من خشي الرحمن بالغيب، ورغب فيما رغب الله فيه، وزهد فيما سخط الله فيه، ثم تلا الحسن ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور﴾ .
يذكر عن إبراهيم - عليه السلام - أنه دخل عليه ملك الموت في صورة شيخ فأضافه، فجعل يضع اللقمة في فيه فتتناثر، ولا تثبت في فيه، فقال له:كم أتى عليك؟ قال: مائة وإحدى وستون سنة ، فقال إبراهيم في نفسه وهو يومئذ ابن ستين ومائة: ما بقي أن أصير هكذا إلا سنة واحدة، فكره الحياة، فقبض ملك الموت حينئذ روحه برضاه.
‏إذا أكل أحدكم طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأبدلنا خيرا منه وإذا شرب لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه .

‏الصحيحة ، ح ٣٨١

‏قال الشوكاني : قوله: (وزدنا منه) هذا يدل على … أنه ليس في الأطعمة والأشربة خير من اللبن، وظاهره أنه خير من العسل الذي هو شفاء، لكن قد يقال إن اللبن باعتبار التغذي والري خير من العسل ومرجح عليه، والعسل باعتبار التداوي من كل داء وباعتبار الحلاوة مرجح على اللبن، ففي كل منهما خصوصية يترجح بها .
لما عمل أبو عبيد كتاب (غريب الحديث) ، عرض على عبد الله بن طاهر، فاستحسنه، وقال: إن عقلا بعث صاحبه على عمل مثل هذا الكتاب، لحقيق أن لا يحوج إلى طلب المعاش ، فأجرى له عشرة آلاف درهم في الشهر.
‏قال تعالى : ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ) ؛ قال ابن حجر : كل داع يستجاب له ، لكن تتنوع الإجابة ؛ فتارة تقع بعين ما دعا ، وتارة تقع بعوضه ، ومما ورد في ذلك حديث أبي سعيد - رضي الله عنه - مرفوعا :( ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث ؛ إما أن يعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها ) .

‏ باختصار
‏من فتح الباري
قال الفضيل بن عياض : شكر كل نعمة أن لا يعصى الله بتلك النعمة.
‏من أوضح ما وقع في فضل الاستغفار ما أخرجه الترمذي وغيره من حديث يسار وغيره مرفوعا: (من قال أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفرت ذنوبه، وإن كان فر من الزحف ) ؛ قال أبو نعيم الأصبهاني: هذا يدل على أن بعض الكبائر تغفر ببعض العمل الصالح . وضابطه الذنوب التي لا توجب على مرتكبها حكما في نفس ولا مال، ووجه الدلالة منه أنه مثل بالفرار من الزحف وهو من الكبائر، فدل على أن ما كان مثله أو دونه يغفر إذا كان مثل الفرار من الزحف، فإنه لا يوجب على مرتكبه حكما في نفس ولا مال.

‏فتح الباري
‏١١ / ٩٨
‏ثبت عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال : العمر الذي أعذر الله فيه لابن آدم في قوله :( أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر ) ستون سنة ، وفي رواية أربعون سنة ، والأولى أصح كما قال ابن كثير لما ثبت عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا :( أعذر الله إلى امرئ أخر عمره حتى بلغ ستين سنة ) .
‏قال النووي : يستحب لمن حصلت له نعمة ظاهرة ، أو اندفعت عنه كربة ظاهرة أن يتصدق بشيء صالح من ماله ؛ شكرا لله تعالى على إحسانه ، وقد ذكر أصحابنا أنه يستحب له سجود الشكر والصدقة جميعا ، وقد اجتمعا في حديث كعب بن مالك .
‏سئل الأوزاعي: هل الذكر بعد الصلاة أفضل أم تلاوة القرآن؟ فقال: ليس شيء يعدل القرآن، ولكن كان هدي السلف الذكر.
‏قال ابن عيينة: لا يمنعن أحدا الدعاء ما يعلم في نفسه - يعني من التقصير - ؛ فإن الله قد أجاب دعاء شر خلقه ؛ وهو إبليس حين قال: ﴿رب فأنظرني إلى يوم يبعثون﴾ .
‏قال محمد بن كعب القرظي ؛ ثلاث من فعلن لم ينج حتى ينزل به ؛ من مكر أو بغى أو نكث، وتصديقها في كتاب الله تعالى: ﴿ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله﴾ ، ﴿إنما بغيكم على أنفسكم﴾ ، ﴿فمن نكث فإنما ينكث على نفسه﴾ .

‏تفسير ابن كثير
‏ ٦ / ٣٢٣