في المعاريض مندوحة عن الكذب ، ومحل جواز المعاريض فيما يخلص من الظلم أو يحصل الحق ، ومن طريف ما ذكر ابن حجر فيما يخلص من الظلم أن رجلا من باهلة كان عيونا ، فرأى بغلة لشريح فأعجب بها ، فخشي شريح عليها فقال : إنها إذا ربضت لاتقوم حتى تقام ، فقال : أف ، أف ، فسلمت منه .
وإنما أراد شريح بقوله حتى تقام حتى يقيمها الله تعالى .
وإنما أراد شريح بقوله حتى تقام حتى يقيمها الله تعالى .
قال ابن حجر : مما يستحب للعاطس أن لا يبالغ في إخراج العطسة ؛ فقد ذكر عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : سبع من الشيطان ؛ فذكر منها شدة العطاس .
غطوا الإناء ، وأوكوا السقاء ؛ فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء ، لا يمر بإناء ليس عليه غطاء ، أو سقاء ليس عليه وكاء إلا نزل فيه من ذلك الوباء .
رواه مسلم
قال الليث : الأعاجم عندنا يتقون ذلك في كانون الأول (ديسمبر ).
رواه مسلم
قال الليث : الأعاجم عندنا يتقون ذلك في كانون الأول (ديسمبر ).
قال الثوري: لما التقى يعقوب ويوسف - عليهما السلام - عانق كل واحد منهما صاحبه وبكيا، فقال يوسف: يا أبت بكيت علي حتى ذهب بصرك ألم تعلم أن القيامة تجمعنا؟ قال: بلى يا بني ، ولكن فارقتك وأنت صغير فخشيت أن تسلب دينك فيحال بيني وبينك.
تفسير البغوي
٢ / ٤٥٠
تفسير البغوي
٢ / ٤٥٠
المعية الخاصة تعني النصر والتأييد ، وهي تحصل بأسباب كثيرة ؛ منها الدعاء ؛ قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( إن الله يقول : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا دعاني ) . رواه مسلم
من أسباب الشفاء الدعاء بهذه الدعوة المباركة : اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ؛ فقد عاد النبي - صلى الله عليه وسلم -رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( هل كنت تدعو بشيء أو تسأله إياه؟ " قال: نعم. كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "سبحان الله! لا تطيقه - أو لا تستطيعه - أفلا قلت: اللهم! آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ؛ فدعا الله له فشفاه ) . رواه مسلم
وفي رواية للإمام أحمد بسند صحيح : ( فدعا الله عز وجل، فشفاه الله عز وجل ) .
وفي رواية للإمام أحمد بسند صحيح : ( فدعا الله عز وجل، فشفاه الله عز وجل ) .
من قال حين يصبح وحين يمسي : سبحان الله وبحمده مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه .
رواه مسلم
هذا وقد ورد في نصوص أخرى أن هذه الكلمة سبب للرزق ، وسبب لتكفير الخطايا ولو كانت مثل زبد البحر ، فينبغي للمسلم أن يحرص على هذا الذكر الذي لايأخذ تكراره مائة مرة أكثر من دقيقتين .
رواه مسلم
هذا وقد ورد في نصوص أخرى أن هذه الكلمة سبب للرزق ، وسبب لتكفير الخطايا ولو كانت مثل زبد البحر ، فينبغي للمسلم أن يحرص على هذا الذكر الذي لايأخذ تكراره مائة مرة أكثر من دقيقتين .
قال خالد بن معدان : إذا فتح لأحدكم باب خير فليسرع إليه ؛ فإنه لايدري متى يغلق عنه .
تهذيب الكمال ٨ / ١٧٢
تهذيب الكمال ٨ / ١٧٢
قال رجل : يا رسول الله ، كيف أقول حين أسأل ربي ؟
قال : قل : اللهم اغفر لي ، وارحمني ، وعافني ، وارزقني ، فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك .
رواه مسلم
قال : قل : اللهم اغفر لي ، وارحمني ، وعافني ، وارزقني ، فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك .
رواه مسلم
كثيرا ما تجد أدعية دعا بها قوم فاستجيب لهم، ويكون قد اقترن بالدعاء ضرورة صاحبه ، وإقباله على الله، أو حسنة تقدمت منه، جعل الله سبحانه إجابة دعوته شكر الحسنة، أو صادف وقت إجابة، ونحو ذلك، فأجيبت دعوته، فيظن أن السر في ذلك الدعاء، فيأخذه مجردا عن تلك الأمور التي قارنته من ذلك الداعي، وهذا كما إذا استعمل رجل دواء نافعا في الوقت الذي ينبغي، فانتفع به، فظن آخر أن استعمال هذا الدواء بمجرده كاف في حصول المطلوب، وكان غالطا .
شرح الطحاوية ، ص ٤٦٢
شرح الطحاوية ، ص ٤٦٢
قال عمر بن عبد العزيز : التقوى ترك ما حرم الله ، وأداء ما افترض الله ، فما رزق الله بعد ذلك فهو خير إلى خير .
كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول عند الكرب : ( لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب العرش الكريم ) . رواه مسلم .
كان السلف يدعون بهذا الدعاء ، ويسمونه دعاء الكرب ؛ فإن قيل : هذا ذكر وليس فيه دعاء فجوابه من وجهين :
أحدهما : أن هذا ذكر يستفتح به الدعاء ، ثم يدعو بما شاء .
والثاني : جواب سفيان بن عيينة فقال : أما علمت قوله تعالى : من شغله ذكرى عن مسئلتى أعطيته أفضل ما أعطي السائلين ، وقال الشاعر :
إذا أثنى عليك المرء يوما
كفاه من تعرضه الثناء
شرح صحيح مسلم ، للنووي
١٧ / ٤٧
كان السلف يدعون بهذا الدعاء ، ويسمونه دعاء الكرب ؛ فإن قيل : هذا ذكر وليس فيه دعاء فجوابه من وجهين :
أحدهما : أن هذا ذكر يستفتح به الدعاء ، ثم يدعو بما شاء .
والثاني : جواب سفيان بن عيينة فقال : أما علمت قوله تعالى : من شغله ذكرى عن مسئلتى أعطيته أفضل ما أعطي السائلين ، وقال الشاعر :
إذا أثنى عليك المرء يوما
كفاه من تعرضه الثناء
شرح صحيح مسلم ، للنووي
١٧ / ٤٧
قال النووي : قراءة القرآن أفضل من التسبيح والتهليل المطلق ، فأما المأثور في وقت أو حال ونحو ذلك فالاشتغال به أفضل .
قال قتادة : بحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحق ، وما يضر على ما ينفع .
قال الحسن البصري: العالم من خشي الرحمن بالغيب، ورغب فيما رغب الله فيه، وزهد فيما سخط الله فيه، ثم تلا الحسن ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور﴾ .
يذكر عن إبراهيم - عليه السلام - أنه دخل عليه ملك الموت في صورة شيخ فأضافه، فجعل يضع اللقمة في فيه فتتناثر، ولا تثبت في فيه، فقال له:كم أتى عليك؟ قال: مائة وإحدى وستون سنة ، فقال إبراهيم في نفسه وهو يومئذ ابن ستين ومائة: ما بقي أن أصير هكذا إلا سنة واحدة، فكره الحياة، فقبض ملك الموت حينئذ روحه برضاه.
إذا أكل أحدكم طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأبدلنا خيرا منه وإذا شرب لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه .
الصحيحة ، ح ٣٨١
قال الشوكاني : قوله: (وزدنا منه) هذا يدل على … أنه ليس في الأطعمة والأشربة خير من اللبن، وظاهره أنه خير من العسل الذي هو شفاء، لكن قد يقال إن اللبن باعتبار التغذي والري خير من العسل ومرجح عليه، والعسل باعتبار التداوي من كل داء وباعتبار الحلاوة مرجح على اللبن، ففي كل منهما خصوصية يترجح بها .
الصحيحة ، ح ٣٨١
قال الشوكاني : قوله: (وزدنا منه) هذا يدل على … أنه ليس في الأطعمة والأشربة خير من اللبن، وظاهره أنه خير من العسل الذي هو شفاء، لكن قد يقال إن اللبن باعتبار التغذي والري خير من العسل ومرجح عليه، والعسل باعتبار التداوي من كل داء وباعتبار الحلاوة مرجح على اللبن، ففي كل منهما خصوصية يترجح بها .
لما عمل أبو عبيد كتاب (غريب الحديث) ، عرض على عبد الله بن طاهر، فاستحسنه، وقال: إن عقلا بعث صاحبه على عمل مثل هذا الكتاب، لحقيق أن لا يحوج إلى طلب المعاش ، فأجرى له عشرة آلاف درهم في الشهر.
قال تعالى : ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ) ؛ قال ابن حجر : كل داع يستجاب له ، لكن تتنوع الإجابة ؛ فتارة تقع بعين ما دعا ، وتارة تقع بعوضه ، ومما ورد في ذلك حديث أبي سعيد - رضي الله عنه - مرفوعا :( ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث ؛ إما أن يعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها ) .
باختصار
من فتح الباري
باختصار
من فتح الباري
من أوضح ما وقع في فضل الاستغفار ما أخرجه الترمذي وغيره من حديث يسار وغيره مرفوعا: (من قال أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفرت ذنوبه، وإن كان فر من الزحف ) ؛ قال أبو نعيم الأصبهاني: هذا يدل على أن بعض الكبائر تغفر ببعض العمل الصالح . وضابطه الذنوب التي لا توجب على مرتكبها حكما في نفس ولا مال، ووجه الدلالة منه أنه مثل بالفرار من الزحف وهو من الكبائر، فدل على أن ما كان مثله أو دونه يغفر إذا كان مثل الفرار من الزحف، فإنه لا يوجب على مرتكبه حكما في نفس ولا مال.
فتح الباري
١١ / ٩٨
فتح الباري
١١ / ٩٨