قال الشوكاني : من عجيب أمر الضبع أنه يكون سنة ذكرا وسنة أنثى ؛ فيلقح في حال الذكورة ويلد في حال الأنوثة ، وهو مُوْلع بنبش القبور ؛ لشهوته للحوم بني آدم .
نيل الأوطار
٨ / ١٢٢
نيل الأوطار
٨ / ١٢٢
كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا تضور من الليل قال: لا إله إلا الله الواحد القهار ، ربُّ السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار .
صحيح على شرط البخاي
الأحاديث الصحيحة ، ٢٠٦٦
تضور : بالضاد المعجمة ، وتشديد الواو والراء ؛ أي تقلب وتلوى.
صحيح على شرط البخاي
الأحاديث الصحيحة ، ٢٠٦٦
تضور : بالضاد المعجمة ، وتشديد الواو والراء ؛ أي تقلب وتلوى.
الدعاء من أجل الطاعات ، وأعظم العبادات ، وصرفه لغير الله من أعظم المنكرات ، وهو من أكثر العبادات ذكرا في القرآن ؛ ذكره الله في نحو ثلاثمائة موضع بطرق مختلفة ؛ كالأمر به ، والنهي عن الشرك فيه ، والوعيد على ذلك ، والحكم على من صرفه لغير الله تعالى بأنه أضل الخلق .
باختصار
الدرر السنية
١٢ / ٤٨٦
باختصار
الدرر السنية
١٢ / ٤٨٦
أخرج ابن عبد البر بسند جيد عن أبي داود صاحب السنن أنه كان في سفينة فسمع عاطسا على الشط حمد فاكترى قاربا بدرهم حتى جاء إلى العاطس فشمته ثم رجع،فسئل عن ذلك فقال: لعله يكون مجاب الدعوة، فلما رقدوا سمعوا قائلا يقول: يا أهل السفينة : إن أبا داود اشترى الجنة من الله بدرهم.
فتح الباري
١٠ / ٦١٠
فتح الباري
١٠ / ٦١٠
رأى القاضي عز الدين بن جماعة أباه في المنام فسأله عن حاله فقال:ما كان علي أضر من هذا الاسم - يعني قاضي القضاة - فأمر الموقعين أن لا يكتبوا له في السجلات قاضي القضاة بل قاضي المسلمين .
فتح الباري
ج ١٠ ص ٥٩٠
فتح الباري
ج ١٠ ص ٥٩٠
قال تقي الدين الصالحي : لم أصل الفريضة قط منفردا إلا مرتين، وكأني لم أصلهما.
الكبائر وإن كانت لا تحبط الإيمان عند أهل السنة ولكنها قد تحبط العمل ، وهل هذا الإحباط مقيد بما ورد في النصوص أو مبني على الموازنة ؛ لأهل السنة في ذلك قولان ؛ فينبغي للمسلم أن يحذر على عمله من تأثير الكبائر ، خاصة تلك التي ورد فيها الإحباط على سبيل العموم ؛ كحديث ( من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله ) ؛ ولهذا قال أهل العلم : ليس الشأن في العمل ، وإنما الشأن في حفظ العمل مما يحبطه .
كان ابن الماجشون فقيها ومن الفصحاء المذكورين ؛ ولهذا قال ابن المعذل : كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان ابن الماجشون صغرت الدنيا في عيني .
سئل سلمان - رضي الله عنه - : أي العمل أفضل ؟ فقال : أما تقرأ القرآن ( ولذكر الله أكبر ) ؛ لاشيء أفضل من ذكر الله .
تفسير الطبري
٢٠ / ١٥٧
تفسير الطبري
٢٠ / ١٥٧
في المعاريض مندوحة عن الكذب ، ومحل جواز المعاريض فيما يخلص من الظلم أو يحصل الحق ، ومن طريف ما ذكر ابن حجر فيما يخلص من الظلم أن رجلا من باهلة كان عيونا ، فرأى بغلة لشريح فأعجب بها ، فخشي شريح عليها فقال : إنها إذا ربضت لاتقوم حتى تقام ، فقال : أف ، أف ، فسلمت منه .
وإنما أراد شريح بقوله حتى تقام حتى يقيمها الله تعالى .
وإنما أراد شريح بقوله حتى تقام حتى يقيمها الله تعالى .
قال ابن حجر : مما يستحب للعاطس أن لا يبالغ في إخراج العطسة ؛ فقد ذكر عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : سبع من الشيطان ؛ فذكر منها شدة العطاس .
غطوا الإناء ، وأوكوا السقاء ؛ فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء ، لا يمر بإناء ليس عليه غطاء ، أو سقاء ليس عليه وكاء إلا نزل فيه من ذلك الوباء .
رواه مسلم
قال الليث : الأعاجم عندنا يتقون ذلك في كانون الأول (ديسمبر ).
رواه مسلم
قال الليث : الأعاجم عندنا يتقون ذلك في كانون الأول (ديسمبر ).
قال الثوري: لما التقى يعقوب ويوسف - عليهما السلام - عانق كل واحد منهما صاحبه وبكيا، فقال يوسف: يا أبت بكيت علي حتى ذهب بصرك ألم تعلم أن القيامة تجمعنا؟ قال: بلى يا بني ، ولكن فارقتك وأنت صغير فخشيت أن تسلب دينك فيحال بيني وبينك.
تفسير البغوي
٢ / ٤٥٠
تفسير البغوي
٢ / ٤٥٠
المعية الخاصة تعني النصر والتأييد ، وهي تحصل بأسباب كثيرة ؛ منها الدعاء ؛ قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( إن الله يقول : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا دعاني ) . رواه مسلم
من أسباب الشفاء الدعاء بهذه الدعوة المباركة : اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ؛ فقد عاد النبي - صلى الله عليه وسلم -رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( هل كنت تدعو بشيء أو تسأله إياه؟ " قال: نعم. كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "سبحان الله! لا تطيقه - أو لا تستطيعه - أفلا قلت: اللهم! آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ؛ فدعا الله له فشفاه ) . رواه مسلم
وفي رواية للإمام أحمد بسند صحيح : ( فدعا الله عز وجل، فشفاه الله عز وجل ) .
وفي رواية للإمام أحمد بسند صحيح : ( فدعا الله عز وجل، فشفاه الله عز وجل ) .
من قال حين يصبح وحين يمسي : سبحان الله وبحمده مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه .
رواه مسلم
هذا وقد ورد في نصوص أخرى أن هذه الكلمة سبب للرزق ، وسبب لتكفير الخطايا ولو كانت مثل زبد البحر ، فينبغي للمسلم أن يحرص على هذا الذكر الذي لايأخذ تكراره مائة مرة أكثر من دقيقتين .
رواه مسلم
هذا وقد ورد في نصوص أخرى أن هذه الكلمة سبب للرزق ، وسبب لتكفير الخطايا ولو كانت مثل زبد البحر ، فينبغي للمسلم أن يحرص على هذا الذكر الذي لايأخذ تكراره مائة مرة أكثر من دقيقتين .
قال خالد بن معدان : إذا فتح لأحدكم باب خير فليسرع إليه ؛ فإنه لايدري متى يغلق عنه .
تهذيب الكمال ٨ / ١٧٢
تهذيب الكمال ٨ / ١٧٢
قال رجل : يا رسول الله ، كيف أقول حين أسأل ربي ؟
قال : قل : اللهم اغفر لي ، وارحمني ، وعافني ، وارزقني ، فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك .
رواه مسلم
قال : قل : اللهم اغفر لي ، وارحمني ، وعافني ، وارزقني ، فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك .
رواه مسلم
كثيرا ما تجد أدعية دعا بها قوم فاستجيب لهم، ويكون قد اقترن بالدعاء ضرورة صاحبه ، وإقباله على الله، أو حسنة تقدمت منه، جعل الله سبحانه إجابة دعوته شكر الحسنة، أو صادف وقت إجابة، ونحو ذلك، فأجيبت دعوته، فيظن أن السر في ذلك الدعاء، فيأخذه مجردا عن تلك الأمور التي قارنته من ذلك الداعي، وهذا كما إذا استعمل رجل دواء نافعا في الوقت الذي ينبغي، فانتفع به، فظن آخر أن استعمال هذا الدواء بمجرده كاف في حصول المطلوب، وكان غالطا .
شرح الطحاوية ، ص ٤٦٢
شرح الطحاوية ، ص ٤٦٢
قال عمر بن عبد العزيز : التقوى ترك ما حرم الله ، وأداء ما افترض الله ، فما رزق الله بعد ذلك فهو خير إلى خير .
كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول عند الكرب : ( لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب العرش الكريم ) . رواه مسلم .
كان السلف يدعون بهذا الدعاء ، ويسمونه دعاء الكرب ؛ فإن قيل : هذا ذكر وليس فيه دعاء فجوابه من وجهين :
أحدهما : أن هذا ذكر يستفتح به الدعاء ، ثم يدعو بما شاء .
والثاني : جواب سفيان بن عيينة فقال : أما علمت قوله تعالى : من شغله ذكرى عن مسئلتى أعطيته أفضل ما أعطي السائلين ، وقال الشاعر :
إذا أثنى عليك المرء يوما
كفاه من تعرضه الثناء
شرح صحيح مسلم ، للنووي
١٧ / ٤٧
كان السلف يدعون بهذا الدعاء ، ويسمونه دعاء الكرب ؛ فإن قيل : هذا ذكر وليس فيه دعاء فجوابه من وجهين :
أحدهما : أن هذا ذكر يستفتح به الدعاء ، ثم يدعو بما شاء .
والثاني : جواب سفيان بن عيينة فقال : أما علمت قوله تعالى : من شغله ذكرى عن مسئلتى أعطيته أفضل ما أعطي السائلين ، وقال الشاعر :
إذا أثنى عليك المرء يوما
كفاه من تعرضه الثناء
شرح صحيح مسلم ، للنووي
١٧ / ٤٧