قناة د. عيسى السعدي
13.7K subscribers
96 photos
16 videos
24 files
73 links
القناة الرسمية للدكتور / عيسى بن عبدالله السعدي .
مؤلف وأستاذ في العقيدة / الطائف .
وهي قناة تعنى بنشر الدروس والفوائد العقدية خاصة ، والعلمية عامة .
رابط قناة الدروس العلمية على اليوتيوب
www.youtube.com/channel/UCwngxWmURPfci1JQ9wkJ3yA
Download Telegram
‏قال الشاعر :
‏فالعيش نوم والموت يقظة
‏ والمرء بينهما خيال ساري !
‏من قال : لا إله إلا الله أنجته يوما من دهره ، أصابه قبل ذلك ما أصابه .

‏الصحيحة
‏ ١٩٣٢
‏قال بعض السلف: إذا مدح الرجل في وجهه فليقل: اللهم اغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون، واجعلني خيرا مما يظنون .

‏فتح الباري
‏١٠ / ٤٧٨
‏قال ابن مسعود - رضي الله عنه - : ما في القرآن آية أجمع لحلال وحرام وأمر ونهي من هذه الآية :‏ ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون﴾ .
‏قال ابن حجر : سنده صحيح
‏ فتح الباري ١٠ / ٤٧٩

المراد بالعدل الإنصاف ، وبالإحسان التفضل .
‏قال ابن عمر - رضي الله عنهما - : كنا إذا فقدنا الرجل في عشاء الآخرة أسأنا به الظن .

‏قال ابن حجر : معناه أنه لا يغيب إلا لأمر سيء ؛ إما في بدنه ، وإما في دينه .
كانت أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - لا تمسك شيئا ؛ فما جاءها من رزق تصدقت به ؛ فقال ابن الزبير - رضي الله عنه - : والله لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها، فقالت: أهو قال هذا؟ قالوا: نعم، قالت: هو لله علي نذر أن لا أكلم ابن الزبير أبدا، فاستشفع ابن الزبير إليها حين طالت الهجرة - أي ترك الكلام - فقالت: لا والله لا أشفع فيه أبدا ، ولا أتحنث إلى نذري، فلما طال ذلك على ابن الزبير كلم المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، وهما من بني زهرة وقال لهما: أنشدكما بالله لما أدخلتماني على عائشة، فإنها لا يحل لها أن تنذر قطيعتي، فأقبل به المسور وعبد الرحمن مشتملين بأرديتهما، حتى استأذنا على عائشة، فقالا: السلام عليك ورحمة الله وبركاته، أندخل؟ قالت عائشة: ادخلوا، قالوا: كلنا؟ قالت: نعم ادخلوا كلكم، ولا تعلم أن معهما ابن الزبير، فلما دخلوا دخل ابن الزبير الحجاب فاعتنق عائشة وطفق يناشدها ويبكي، وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدانها إلا ما كلمته وقبلت منه، ويقولان: إن النبي ﷺ نهى عما قد علمت من الهجرة، فإنه لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، فلما أكثروا على عائشة من التذكرة والتحريج، طفقت تذكرهما وتبكي وتقول: إني نذرت والنذر شديد، فلم يزالا بها حتى كلمت ابن الزبير، وأعتقت في نذرها ذلك أربعين رقبة، وكانت تذكر نذرها بعد ذلك فتبكي حتى تبل دموعها خمارها.


رواه البخاري
‏قال تعالى :( وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم ) ؛ قال ابن كثير : هذه إحدى الآيات الثلاث التي لا رابع لهن مما أمر الله تعالى رسوله ﷺ أن يقسم بربه العظيم على وقوع المعاد لما أنكره من أنكره من أهل الكفر والعناد ؛ فإحداهن في سورة يونس - عليه السلام - ؛ وهي قوله تعالى: ﴿ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين ﴾ ، والثانية هذه ، والثالثة في سورة التغابن، وهي قوله تعالى:﴿زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير ﴾ .
الابتلاء بالصرع الشيطاني ابتلاء عظيم ؛ فمن صبر على هذا البلاء واحتسب فهو ممن يرجى له أن يكون من أهل الجنة ؛ عن عطاء بن أبي رباح قال : قال لي ابن عباس : ( ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت : بلى، قال : هذه المرأة السوداء ؛ أتت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فقالت : إني أصرع، وإني أتكشف، فادع الله لي، قال : إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك . فقالت : أصبر، فقالت : إني أتكشف، فادع الله أن لا أتكشف، فدعا لها ) . رواه البخاري .
المداراة من أخلاق المؤمنين ، وقد عقد البخاري في الصحيح بابا بعنوان باب المداراة مع الناس ، والفرق بين المداراة والمداهنة أن المداهنة إظهار الرضى بما عليه صاحب المعصية ، والمداراة الرفق بالناس في القول والفعل وذلك من أعظم أسباب الألفة .


انظر : فتح الباري ، ١٠ / ٥٢٨
‏قال الشاعر :
‏إذا جاء الشتاء فأدفئوني
‏ فإن الشيخ يهدمه الشتاءُ
عن ابن مسعود _ رضي الله عنه _ مرفوعا : ( تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين ، أو ست وثلاثين ، أو سبع وثلاثين ، فإن يهلكوا فسبيل من هلك ، وإن يقم لهم دينهم يقم سبعين عاما ) ، والمراد بدوران رحى الإسلام انتظام شأن المسلمين ، واستقامة أمرهم إلى سنة خمس وثلاثين ، وهي السنة التي وقعت فيها الفتنة الكبرى ، ونشأت عنها الفتن في موقعة الجمل ، وصفين ، والنهروان ، وبسبب هذه الفتن وما نشأ عنها ظهرت أصول الفرق التي حادت عن الحق من خوارج وشيعة ومرجئة وقدرية ، واستمرت فتنتهم إلى اليوم .
‏قال تعالى :( وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا ) ؛ أي يعيشكم عيشا حسنا ؛ قال بعض أهل العلم : العيش الحسن هو الرضى بالميسور ، والصبر على المقدور .
ذكر ابن حجر في سيرة عيسى عليه السلام أن نشأ زاهدا في الدنيا ، لم يتخذ بيتا ولا زوجه ، وقد جاء أنه يتزوج بعد نزوله ، ويولد له ، ويدفن عند النبي صلى الله عليه وسلم . وهكذا ذكر غيره من أهل العلم أنه يتزوج بعد نزوله .

انظر : الإصابة ، لابن حجر ٤ / ٦٣٦-٦٣٩، طبقات الحنابلة ، ٢ / ٢٠.
قال العلماء : الحكمة في نزول عيسى عليه السلام دون غيره من الأنبياء الرد على اليهود في زعمهم أنهم قتلوه ، فبين الله كذبهم ، وأنه هو الذي يقتلهم ، ويقتل زعيمهم الدجال .
قال تعالى : ( وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ) ، قال ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ : وقْعُ القول يكون بموت العلماء ، وذهاب العلم ، ورفع القرآن .
ذكر ابن العصياتي أن جده لأمه حصل له قبل موته ضرر في عينيه ، وأنه حج وفي أثناء الحج عثر في شخص ؛ فقال له : أنت أعمى ؟ قال : نعم ؛ قال فاذهب إلى الملتزم ، واسأل الله في رد بصرك تجب ، وأنه فعل ، ولما فرغ وأراد الانصراف رد الله إليه بصره .

الضوء اللامع ١٠ / ١٣٧
مما قيل من حكم : أعيت الحيلة في الأمر إذا أقبل أن يدبر ، وإذا أدبر أن يقبل .
‏عن خارجة بن زيد بن ثابت، قال: رأيت في المنام كأني بنيت سبعين درجة، فلما فرغت منها تهورت، وهذه السنة لي سبعون سنة قد أكملتها، فمات فيها.

‏تهذيب الكمال
‏ ٨ / ١٢
‏مر علاقة بن صحار - رضي الله عنه - بقوم فأتوه، فقالوا: إنك جئت من عند هذا الرجل بخير، فارق لنا هذا الرجل، فأتوه برجل معتوه في القيود ، فرقاه بأم القرآن ثلاثة أيام غدوة وعشية، كلما ختمها جمع بزاقه ثم تفل، فكأنما أنشط من عقال ، فأعطوه شيئا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكره له ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: كل، فلعمري لمن أكل برقية باطل، لقد أكلت برقية حق .

‏الصحيحة
‏ ٢٠٢٧
‏قال بعض السلف : جزاء المعصية الوهن في العبادة، والضيق في المعيشة، والتعسر في اللذة، قيل:وما التعسر في اللذة؟ قال: لا يصادف لذةَ حلالٍ إلا جاءه من ينغصه إياها .