قناة د. عيسى السعدي
13.6K subscribers
96 photos
16 videos
24 files
74 links
القناة الرسمية للدكتور / عيسى بن عبدالله السعدي .
مؤلف وأستاذ في العقيدة / الطائف .
وهي قناة تعنى بنشر الدروس والفوائد العقدية خاصة ، والعلمية عامة .
رابط قناة الدروس العلمية على اليوتيوب
www.youtube.com/channel/UCwngxWmURPfci1JQ9wkJ3yA
Download Telegram
‏قال الشاعر :

‏شاور سواك إذا نابتك نائبة
‏ يوما وإن كنت من أهل المشوراتِ
‏فالعين تنظر منها ما نأى ودنا
‏ ولاترى نفسها إلا بمرآةِ
‏قال ابن عيينة : رأيت كأن أسناني سقطت، فذكرت ذلك للزهري،فقال: تموت أسنانك، وتبقى أنت. فمات أسناني وبقيت أنا .

‏سير النبلاء
‏٨ / ٤٦٠
‏قال ابن القيم : حد السخاء بذل ما يحتاج إليه عند الحاجة ، وأن يوصل ذلك إلى مستحقه بقدر الطاقة ، وليس كما قيل : حد الجود بذل الموجود ، إذ لو كان كذلك لارتفع اسم السرف والتبذير ، وقد ورد الكتاب بذمهما ، وجاءت السنة بالنهي عنهما .
‏الصلاة على الميت من أعظم الشفاعات ؛ روى مسلم بسنده عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعا :( ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا، لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه ) ؛ ذكر المزي أن رجلا كان من المسرفين على نفسه ، وأنه مات فرئي في المنام ؛ فقال : إن الله غفر لي بحضور الحارث بن مسكين جنازتي ، وإنه استشفع لي فشفِّع .
‏قال سفيان بن عيينة : من كانت معصيته في الشهوة فارج له ، ومن كانت معصيته في الكبر فاخش عليه ؛ فإن آدم عصى مشتهيا فغفر له ، وإبليس عصى متكبرا فلعن .
‏قال ابن القيم : من عامل خلقه بصفة عامله الله تعالى بتلك الصفة بعينها في الدنيا والآخرة ؛ فالله تعالى لعبده على حسب مايكون العبد لخلقه .
‏جبريل موكل بالوحي ، الذي هو سبب حياة القلوب، وميكائيل بالقطر الذي هو سبب حياة الأبدان وسائر الحيوان، وإسرافيل بالنفخ في الصور الذي هو سبب حياة العالم وعود الأرواح إلى أجسادها ؛ فالتوسل إلى الله سبحانه بربوبية هذه الأرواح العظيمة الموكلة بالحياة، له تأثير عظيم في حصول المطلوب ؛ كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل …. اهدني لما اختلف فيه … الحديث ) .

‏شرح الطحاوية
‏ ٢١٠
‏قال تعالى :( والجان خلقناه من قبل من نار السموم ) ؛ الجان أبو الجن ، وإبليس أبو الشياطين، وفي الجن مسلمون وكافرون، ويحيون ويموتون، وأما الشياطين فليس منهم مسلمون ويموتون إذا مات إبليس .

‏تفسير البغوي
‏ ٣ / ٤٩
سمع أبو هريرة - رضي الله عنه - رجلا يقول : إن الظالم لايضر إلا نفسه ؛ فقال : بئس ما قلت ؛ إن الحبارى تموت في وكرها بظلم الظالم .

تفسير البغوي
ج ٣ ص ٧٤
لطيفة
يقال : إنه لم يشرق أحد باللبن قط ، استبط بعض أهل العلم ذلك من قوله تعالى ( لبنا خالصا سائغا للشاربين ) .
ملحوظات د / سلطان العرابي على كتاب الإباضية ، تأليف د / علي الصلابي


كلماتٌ مُختصرة في الردِّ على د. علي الصلابي الأخير ( الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج ) :

أولاً : الكتاب كبير جداً في أكثر من ٩٠٠ صفحة ؛ وقد حاولت التركيز على معاقد الموضوع الذي من أجله قام بتأليفه ، وأهملتُ الاستطرادات الكثيرة التي لا علاقة لها بعنوان وموضوع الكتاب !!

ثانياً : سوف يكون الردُّ العلمي على ما كتبه د. علي الصلابي حول حقيقة علاقة الإباضية بالخوارج بطريقتيْن ؛ الأولى : الردُّ الإجمالي وذلك ببيان الملحوظات العامَّة ( العلميَّة والمنهجيَّة ) على الكتاب .
والثانية : الردُّ التفصيلي على الكتاب مُقتصِراً على حقيقة العلاقة بين الإباضية والخوارج فقط دون الردِّ على المسائل العقدية الأُخرى التي استطرد فيها المُؤلِّف ؛ كما يُمكن الرجوع في بيان موقف الإباضية من مسائل العقيدة إلى رسالتي في الدكتوراه : ( موقف الإباضية المُعاصرين من أُصول الدِّين ) من جامعة أم القرى .

الطريقة الأولى : الملحوظات العامَّة على كتاب ( الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج ) :-

١- حقيقة العلاقة بين الإباضية والخوارج لا يُمكن تحريرها إلا من متخصِّص في العقيدة .

٢- حقيقة موقفهم من الصحابة دلَّس فيه الصلابط كثيراً وزوَّر الحقائق وردد ما يزعمه الإباضية من عدم خوضهم في الصحابة !!

٣- تحرير القول في كفر النعمة مُغفلٌ تماماً عند المؤلف .

٤- منهجية الاعتماد على المراجع الإباضية مفقودة وليس عنده أي مراجع أصيلة !!

٥- أثر التخصص في التحريرات العقدية ؛ فالصلابي غير متخصص في العقيدة !!

٦- أحسن المؤلف في نقد بعض كتب التاريخ ، وليته استصحب هذا المنهج في بيان موقفهم من الصحابة .

٧- قول الصلابي عن الإباضية أنها مدرسة إسلامية وليست فرقة إسلامية ؛ ومصطلح مدرسة جاء به لتخفيف حدَّة وقع كلمة فِرقة ، وللثناء على الإباضية ؛ وهذا ظاهر من خلال عرضه لمعتقدات الإباضية حيث لم يحكم بخطئهم في مسألة واحدة ، بل حتى مسألة خلق القرآن ونفي الرؤية التي ذكر معتقدهم فيها بكل وضوح لم يُعرِّج على خطئهم فيها أبداً ، وإنما اكتفى بذكر تأثرهم بالمعتزلة في تقريرها ، ثم استطرد في ذكر مناظرات أهل السنة مع المعتزلة ، ولم يذكر سبب قول الإباضية بخلق القرآن ونفيهم لرؤية الرحمن وأثر علم الكلام الفاسد على عقائدهم .

٨- عدم الوضوح في تقرير فكرته .

٩- إهمال الميزان العلمي النقدي وجعله عائماً بحيث يقرأ الواحد في الكتاب بأكمله دون أن يجد ميزاناً علمياً.

١٠- غياب الهدف العلمي في كتابه كله .


١١ - عدم إدراك وفهم مصطلحات القوم والقصور في تحرير المسائل ؛ ومن أمثلة ذلك : مسألة زيادة الإيمان ونقصانه .. لو عاد المؤلف لكتاب معجم مصطلحات الإباضية لظهر له مرادهم !!

١٢- عندما تعرَّض الصلابي لمسائل العقيدة المهمة في الصفات وخلق القرآن ونفي الرؤية ورد خبر الآحاد تعرَّض لها بطريقة غير المُتخصص في هذا العلم الشريف ..

١٣- يُورد أحاديث باطلة عن الصحابة لتأييد معتقد الإباضية في صفات الله ومُرادهم بالتنزيه ويعزوها إلى كُتُب الإباضية ص ٧٤٩

١٤- يُورد أقوال ومعتقدات الإباضية على جهة التسليم لا النقاش العلمي والتدقيق فيما أوردوه . فهو يفتقد إلى الميزان العلمي !!

١٥- لا ينقل عن مسند الربيع مباشرة ؛ بل ينقل عن كتاب الفكر العقدي لمؤلفه الإباضي ، ويأتي بالروايات المكذوبة دون نقد علمي أو إثبات لسندها على الأقل ص ٧٤٩

١٦- الصلابي من المفوِّضة ؛ فهو يُصرِّح بعدم إدراك معنى الصفات ص ٧٥٧

١٧- يتهم السلف بوقوعهم في التأويل ص ٧٦٥

١٨- أثبت موافقة الإباضية للمعتزلة في نفي رؤية الله ص ٦٨٢ ولم يُعلِّق على هذه الموافقة !!

١٩- يفتقد للتحرير العلمي في نقاشه للمسائل ؛ فهو يميل إلى السرد ، والاعتذار للمسائل التي خالفوا فيها بحجة اجتماع المسلمين وعدم تكفير المخالفين !!

٢٠- الاستطراد للتكثُّر والخروج بموضوع الكتاب عن مقصد تأليفه ؛ كما في مسألة المناظرات مع المعتزلة في خلق القرآن وعدم نقد الإباضية بعد إيراده لأدلتهم .

٢١- عدم الربط المنهجي بين مسائل العقيدة عند الإباضية ؛ وعدم إدراكه لأصل أقوالهم وسبب قول الإباضية بهذه العقيدة .


كتبها :
د. سلطان العرابي
آية الإيمان حب الأنصار
يرى شيخ الإسلام في الصارم المسلول أن هذا الحديث الصحيح لايختص بالأنصار الذين كانوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وإنما يشمل أنصار دين الله تعالى في كل زمان .
حين كنت معلما بمعهد الطائف العلمي أشكل علي وأنا أدرس الطلاب مادة التوحيد قول النبي - صلى الله عليه وسلم - :( ثلاثة لايدخلون الجنة ، مدمن خمر ، وقاطع رحم ، ومصدق بالسحر ) ولم أجد في الشروح التي كانت بين يدي آنذاك جوابا ، فاتصلت بالشيخ محمد بن عثيمين - رحمه الله - ، وسألته كيف نوفق بين دلالة هذا الحديث وما أثبته القرآن من تأثير السحر ؟ فقال : ليس المراد في الحديث مصدق بتأثير السحر وإنما المراد عامل به .
وهو جواب صحيح فالتصديق يأتي بمعنى العمل ، كما في قوله تعالى (قد صدقت الرؤيا ) ،
‏قال شيخ الإسلام ابن تيمية : لا أترك الذكر إلا بنية إجمام نفسي وإراحتها ، لأستعد بتلك الراحة لذكر آخر .

‏الوابل الصيب
‏ ٩٦
من الآراء التي لا تسلم للشوكاني القول بأن بعض أهل التوحيد لايدخلون الجنة وهم من أقدم على معصية صرح الشارع بأن فاعلها لايدخل الجنة ؛ كمدمن الخمر ، وقاطع الرحم . وقد بنى رأيه على أساس أن نصوص الوعيد بالحرمان من دخول الجنة مخصصة لعموم الأحاديث القاضية بخروج الموحدين من النار !
وهذا القول مخالف لقول أهل السنة فإنهم مجمعون على أن أهل التوحيد لايخلد في النار منهم أحد ، ولهم على ذلك أدلة يطول ذكرها ، والوعيد بعدم دخول الجنة منهم من يحمله على الجنان العليا لا على كل الجنان ، ومنهم من يحمله على الدخول المطلق لا على مطلق الدخول ، ويعنون بالدخول المطلق دخول الجنة بلا عذاب .
‏لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب ، وهي صلاة الأوابين .

‏الصحيحة
‏ ٧٠٣
قال إبليس : كل خلقك بينت رزقه ؛ ففيما رزقي ؟
قال : فيما لم يذكر اسمي عليه .

الصحيحة
٧٠٨
‏نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس ؛ الصحة والفراغ . رواه البخاري

‏قال ابن كثير : معنى هذا أنهم مقصرون في شكر هاتين النعمتين ، لا يقومون بواجبهما ، ومن لايقوم بحق ما وجب عليه فهو مغبون .
‏عن ميمون بن مهران قال: كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز، فقرأ:﴿ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر ﴾ فلبث هنيهة فقال: يا ميمون، ما أرى المقابر إلا زيارة، وما للزائر بد من أن يرجع إلى منزله . قال ابن أبي حاتم : يعني أن يرجع إلى منزله، إلى جنة أو نار.
‏من بلغ الستين فقد أعذر الله إليه وأمهله إلى سن الاتعاظ والإنابة والخشوع ، بل إن بعض السلف رأى أن ذلك يحصل ببلوغ الأربعين ؛ قال الإمام مالك : أدركت أهل العلم ببلدنا وهم يطلبون الدنيا والعلم ويخالطون الناس حتى يأتي لأحدهم أربعون سنة فإذا أتت عليهم اشتغلوا بالقيامة حتى يأتيهم الموت .
‏قال الجاحظ : الكتاب هو الذي إن نظرت فيه أطال إمتاعك ، وشحذ طباعك ، وبسط لسانك ، وجوّد بنانك ، وفخّم ألفاظك ... ، وعرفت به في شهر ، ما لا تعرفه من أفواه الرجال في دهر .