قال أيوب السختياني : لا ينبل الرجل حتى يكون فيه خصلتان ؛ العفة عما في أيدي الناس ، والتجاوز عنهم .
حلم الشيخ ابن باز وحسن خلقه مشهور بين الخاص والعام ، ومما جاء في سيرته أن غاية ما يقول لمن أغضبه : بارك الله فيك . وهي عبارة تذكر بما كان عليه بعض السلف الصالح ؛ فقد ذكروا عن ابن عون أنه كان لا يغضب ، فإذا أغضبه رجل قال : بارك الله فيك . وابن عون إمام كبير من أئمة السلف ، قال ابن المبارك : ما رأيت أحدا ممن ذكر لي إلا كان إذا رأيته دون ما ذكر لي إلا ابن عون ، وحيوة بن شريح .
ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ، ولا هم ولا حزن ، ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه.
رواه البخاري
الفرق بين الألم والوصب أن الوصب هو الألم الذي يلزم البدن لزوما دائما . ومنه قوله تعالى ( وله الدين واصبا ) ؛ أي الطاعة دائما .
رواه البخاري
الفرق بين الألم والوصب أن الوصب هو الألم الذي يلزم البدن لزوما دائما . ومنه قوله تعالى ( وله الدين واصبا ) ؛ أي الطاعة دائما .
قال ابن عون : ذكر الناس داء، وذكر الله دواء.
قال الذهبي : إي والله، فالعجب منا، ومن جهلنا، كيف ندع الدواء، ونقتحم الداء؟! … ولكن لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله، ومن أدمن الدعاء، ولازم قرع الباب، فتح له.
قال الذهبي : إي والله، فالعجب منا، ومن جهلنا، كيف ندع الدواء، ونقتحم الداء؟! … ولكن لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله، ومن أدمن الدعاء، ولازم قرع الباب، فتح له.
أقبل الشعبي يوما فإذا هو برجلين من قومه من وراء جدار قصير ، فاستمع عليهما ، فإذا هما يقعان فيه ويشتمانه وينتقصانه حتى أكثرا ، فلما أطالا أشرف عليهما الشعبي فقال :
هنيئا مريئا غير داء مخامر
لعزة من أعراضنا ما استحلتِ
فقالا : والله يا أبا عمرو لا نقع فيك بعد اليوم .
هنيئا مريئا غير داء مخامر
لعزة من أعراضنا ما استحلتِ
فقالا : والله يا أبا عمرو لا نقع فيك بعد اليوم .
كان الشيخ محمد عبد الله دراز صاحب كتاب ( النبأ العظيم ) يواظب على قراءة ستة أجزاء من القرآن يوميا ، وذلك من أهم أسباب قوة أسلوبه ، وروعة استدلاله .
قال تعالى :( وإياي فارهبون ) ؛ الفرق بين الخوف والرهبة أن الرهبة طول الخوف واستمراره ، ومن ثم قيل للراهب راهب لأنه يديم الخوف .
الفروق اللغوية
للعسكري
ص ٢٠٠
الفروق اللغوية
للعسكري
ص ٢٠٠
قال أبو العالية : كان أبي بن كعب صاحب عبادة ، فلما احتاج إليه الناس ترك العبادة ، وجلس للقوم .
قال ابن القيم : الزنى يجمع خلال الشر كلها ؛ من قلة الدين، وذهاب الورع، وفساد المروءة، وقلة الغيرة، فلا تجد زانيا معه ورع، ولا وفاء بعهد، ولا صدق في حديث، ولا محافظة على صديق، ولا غيرة تامة على أهله.
قال الشاعر :
لقد أسمع القول الذي كاد كلما
تذكرنيه النفس قلبي يصدعُ
فأبدي لمن أبداه منى بشاشة
كأني مسرور بما منه أسمع
وما ذاك عن عجب به غير أنني
أرى أن ترك الشر للشر أقطع
لقد أسمع القول الذي كاد كلما
تذكرنيه النفس قلبي يصدعُ
فأبدي لمن أبداه منى بشاشة
كأني مسرور بما منه أسمع
وما ذاك عن عجب به غير أنني
أرى أن ترك الشر للشر أقطع
أحيانا ينسى الفقراء والمساكين في المدن ذات الثراء العريض ، يقول الشاعر في بغداد حين كانت قاعدة الخلافة العباسية :
بغداد أرض لأهل المال طيبة
وللمفاليس دار الضنك والضيق
أصبحت فيها مضاعا بين أظهرهم
كأنني مصحف في بيت زنديق
بغداد أرض لأهل المال طيبة
وللمفاليس دار الضنك والضيق
أصبحت فيها مضاعا بين أظهرهم
كأنني مصحف في بيت زنديق
رئي سلمة بن كهيل بعد موته في المنام ، فقيل له : أي شيء رأيت أفضل الأعمال التي يتقرب بها العباد ؟
قال : ما رأيت عندهم أشرف من قيام الليل .
قال : ما رأيت عندهم أشرف من قيام الليل .
لطيفة
كان موسى الخطمي يضرب به المثل في الورع في القضاء ، ولكنه كان لايرى مبتسما ؛ فقالت له امرأته يوما : لايحل لك أن تقضي بين الناس ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( لايقضي القاضي بين اثنين وهو غضبان ) ؛ فتبسم بعد ذلك .
كان موسى الخطمي يضرب به المثل في الورع في القضاء ، ولكنه كان لايرى مبتسما ؛ فقالت له امرأته يوما : لايحل لك أن تقضي بين الناس ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( لايقضي القاضي بين اثنين وهو غضبان ) ؛ فتبسم بعد ذلك .
ما ذا يقصد أهل العلم بقولهم : إن الله تعالى أعطى الوجودين ؛ العيني والعلمي ؟
ج / يقصدون بذلك أن الهداية كالخلق ؛ فكما أنه لا موجود إلا بإيجاد الله فكذلك لاهداية إلا بتعليمه .
ج / يقصدون بذلك أن الهداية كالخلق ؛ فكما أنه لا موجود إلا بإيجاد الله فكذلك لاهداية إلا بتعليمه .
كان السلف يحرصون على إخفاء العمل الصالح حتى عن أقرب الناس إليهم ؛ قال ابن أبي عدي : صام داود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله ؛ كان خزازا ، يحمل معه غداءه فيتصدق به في الطريق .
قال ابن تيمية : لم يقل أحد من سلف الأمة قط : إن الله ليس في السماء، ولا إنه ليس على العرش، ولا إنه بذاته في كل مكان، ولا إن جميع الأمكنة بالنسبة إليه سواء، ولا إنه لا داخل العالم ولا خارجه، ولا متصل ولا منفصل، ولا إنه لا تجوز الإشارة الحسية إليه بالأصبع، ونحوها .
من أكبر أسباب صلاح الأولاد دعاء الوالدين لهم بالهداية ، وهو أمر يعرفه العام والخاص ، ولكن الدعاء الدائم لهم لايحرص عليه إلا القليل من الناس ، رزق رجل ليس له حظ كبير من العلم بأولاد صالحين ، كلهم يحفظ كتاب الله ؛ فسئل عن سبب الهداية الظاهرة على أولاده ؛ فقال : دعاء أدعو به في سجودي أقول فيه : اللهم أصلح لي نيتي وذريتي .
مذهب أهل السنة والجماعة أن الجنة في السماء ، ولا يشكل على ذلك أن عرضها السموات والأرض ؛ لأن في هنا بمعنى على ؛ أي فوق السماء ؛ سئل بعض السلف عن الجنة ؛ أفي السماء هي أم في الأرض ؟ فقال : أي أرض وأي سماء تسع الجنة ! قيل له : فأين هي ؟ قال : فوق السموات ، وتحت العرش .
أوصت أعرابية ابنا لها فقالت : إياك والنميمة ؛ فإنها لاتترك مودة إلا أفسدتها ، ولا جماعة إلا بددتها ، ولا ضغينة إلا أوقدتها .
وشى واش بابن همام إلى زياد بن أبيه فبعث له فأتاه ، وقال له : أخبرني هذا الرجل أنك هجوتني، فأطرق ابن همام ، ثم قال للرجل :
وأنت امرؤ إما ائتمنتك خاليا
فخنت وإما قلت قولا بلا علم
فأنت من الأمر الذي كان بيننا
بمنزلةٍ بين الخيانة والإثم
فأعجب زياد بجوابه وأدناه ، وأقصى النمام .
وأنت امرؤ إما ائتمنتك خاليا
فخنت وإما قلت قولا بلا علم
فأنت من الأمر الذي كان بيننا
بمنزلةٍ بين الخيانة والإثم
فأعجب زياد بجوابه وأدناه ، وأقصى النمام .