قال ابن مسعود - رضي الله عنه - : أكبر آية في القرآن فرجا : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) .
قال الربيع بن خيثم: إن الله تعالى قضى على نفسه أن من توكل عليه كفاه ، ومن آمن به هداه، ومن أقرضه جازاه، ومن وثق به نجاه، ومن دعاه أجاب له. وتصديق ذلك في كتاب الله: ( ومن يؤمن بالله يهد قلبه ) ، ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) ، ( إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ) ، ( ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم ) ، ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ) .
مما قيل من حكم :
١- إذا أردت صلاح قلبك فاستعن عليه بحفظ لسانك.
٢- من الغنيمة الباردة أن تصلح ما بقي من عمرك فيغفر لك ما مضى منه .
٣- من كان بالله أعرف كان له أخوف.
١- إذا أردت صلاح قلبك فاستعن عليه بحفظ لسانك.
٢- من الغنيمة الباردة أن تصلح ما بقي من عمرك فيغفر لك ما مضى منه .
٣- من كان بالله أعرف كان له أخوف.
قال تعالى :( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله ) ؛ ليس المراد بالسعي هنا السرعة في المشي ؛ لحديث إذا أتيتم الصلاة فامشوا وعليكم السكينة ، وفي رواية : ولا تسرعوا ، وفي رواية : فلا تأتوها تسعون ، وإنما المراد بالسعي المضي إلى الصلاة دون تاخير ، وكان عمر وابن مسعود - رضي الله عنهما - يقرآنها فامضوا إلى ذكر الله . قال الحسن البصري : أما والله ما هو بالسعي على الأقدام ، وقد نهوا أن ياتوا الصلاة إلا وعليهم السكينة والوقار ، ولكن بالقلوب والنية والخشوع .
علم النبي صلى الله عليه وسلم بصلاة المسلمين عليه في يوم الجمعة وغيرها يكون بوساطة الملائكة ، أو بسماع المسلم إذا كان زائرا ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن لله ملائكة سياحين في الأرض ، يبلغوني من أمتي السلام ) ، وقوله : ( ما من أحد يسلم عليّ إلا رد الله عليّ روحي حتى أرد عليه السلام ).
قال الشاعر :
ونفسك أكرم عن أمور كثيرة
فما لك نفس بعدها تستعيرها
ولا تقرب المرعى الحرام فإنما
حلاوته تفنى ويبقى مريرها
ونفسك أكرم عن أمور كثيرة
فما لك نفس بعدها تستعيرها
ولا تقرب المرعى الحرام فإنما
حلاوته تفنى ويبقى مريرها
قال أيوب السختياني : لا ينبل الرجل حتى يكون فيه خصلتان ؛ العفة عما في أيدي الناس ، والتجاوز عنهم .
حلم الشيخ ابن باز وحسن خلقه مشهور بين الخاص والعام ، ومما جاء في سيرته أن غاية ما يقول لمن أغضبه : بارك الله فيك . وهي عبارة تذكر بما كان عليه بعض السلف الصالح ؛ فقد ذكروا عن ابن عون أنه كان لا يغضب ، فإذا أغضبه رجل قال : بارك الله فيك . وابن عون إمام كبير من أئمة السلف ، قال ابن المبارك : ما رأيت أحدا ممن ذكر لي إلا كان إذا رأيته دون ما ذكر لي إلا ابن عون ، وحيوة بن شريح .
ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ، ولا هم ولا حزن ، ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه.
رواه البخاري
الفرق بين الألم والوصب أن الوصب هو الألم الذي يلزم البدن لزوما دائما . ومنه قوله تعالى ( وله الدين واصبا ) ؛ أي الطاعة دائما .
رواه البخاري
الفرق بين الألم والوصب أن الوصب هو الألم الذي يلزم البدن لزوما دائما . ومنه قوله تعالى ( وله الدين واصبا ) ؛ أي الطاعة دائما .
قال ابن عون : ذكر الناس داء، وذكر الله دواء.
قال الذهبي : إي والله، فالعجب منا، ومن جهلنا، كيف ندع الدواء، ونقتحم الداء؟! … ولكن لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله، ومن أدمن الدعاء، ولازم قرع الباب، فتح له.
قال الذهبي : إي والله، فالعجب منا، ومن جهلنا، كيف ندع الدواء، ونقتحم الداء؟! … ولكن لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله، ومن أدمن الدعاء، ولازم قرع الباب، فتح له.
أقبل الشعبي يوما فإذا هو برجلين من قومه من وراء جدار قصير ، فاستمع عليهما ، فإذا هما يقعان فيه ويشتمانه وينتقصانه حتى أكثرا ، فلما أطالا أشرف عليهما الشعبي فقال :
هنيئا مريئا غير داء مخامر
لعزة من أعراضنا ما استحلتِ
فقالا : والله يا أبا عمرو لا نقع فيك بعد اليوم .
هنيئا مريئا غير داء مخامر
لعزة من أعراضنا ما استحلتِ
فقالا : والله يا أبا عمرو لا نقع فيك بعد اليوم .
كان الشيخ محمد عبد الله دراز صاحب كتاب ( النبأ العظيم ) يواظب على قراءة ستة أجزاء من القرآن يوميا ، وذلك من أهم أسباب قوة أسلوبه ، وروعة استدلاله .
قال تعالى :( وإياي فارهبون ) ؛ الفرق بين الخوف والرهبة أن الرهبة طول الخوف واستمراره ، ومن ثم قيل للراهب راهب لأنه يديم الخوف .
الفروق اللغوية
للعسكري
ص ٢٠٠
الفروق اللغوية
للعسكري
ص ٢٠٠
قال أبو العالية : كان أبي بن كعب صاحب عبادة ، فلما احتاج إليه الناس ترك العبادة ، وجلس للقوم .
قال ابن القيم : الزنى يجمع خلال الشر كلها ؛ من قلة الدين، وذهاب الورع، وفساد المروءة، وقلة الغيرة، فلا تجد زانيا معه ورع، ولا وفاء بعهد، ولا صدق في حديث، ولا محافظة على صديق، ولا غيرة تامة على أهله.
قال الشاعر :
لقد أسمع القول الذي كاد كلما
تذكرنيه النفس قلبي يصدعُ
فأبدي لمن أبداه منى بشاشة
كأني مسرور بما منه أسمع
وما ذاك عن عجب به غير أنني
أرى أن ترك الشر للشر أقطع
لقد أسمع القول الذي كاد كلما
تذكرنيه النفس قلبي يصدعُ
فأبدي لمن أبداه منى بشاشة
كأني مسرور بما منه أسمع
وما ذاك عن عجب به غير أنني
أرى أن ترك الشر للشر أقطع
أحيانا ينسى الفقراء والمساكين في المدن ذات الثراء العريض ، يقول الشاعر في بغداد حين كانت قاعدة الخلافة العباسية :
بغداد أرض لأهل المال طيبة
وللمفاليس دار الضنك والضيق
أصبحت فيها مضاعا بين أظهرهم
كأنني مصحف في بيت زنديق
بغداد أرض لأهل المال طيبة
وللمفاليس دار الضنك والضيق
أصبحت فيها مضاعا بين أظهرهم
كأنني مصحف في بيت زنديق
رئي سلمة بن كهيل بعد موته في المنام ، فقيل له : أي شيء رأيت أفضل الأعمال التي يتقرب بها العباد ؟
قال : ما رأيت عندهم أشرف من قيام الليل .
قال : ما رأيت عندهم أشرف من قيام الليل .
لطيفة
كان موسى الخطمي يضرب به المثل في الورع في القضاء ، ولكنه كان لايرى مبتسما ؛ فقالت له امرأته يوما : لايحل لك أن تقضي بين الناس ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( لايقضي القاضي بين اثنين وهو غضبان ) ؛ فتبسم بعد ذلك .
كان موسى الخطمي يضرب به المثل في الورع في القضاء ، ولكنه كان لايرى مبتسما ؛ فقالت له امرأته يوما : لايحل لك أن تقضي بين الناس ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( لايقضي القاضي بين اثنين وهو غضبان ) ؛ فتبسم بعد ذلك .
ما ذا يقصد أهل العلم بقولهم : إن الله تعالى أعطى الوجودين ؛ العيني والعلمي ؟
ج / يقصدون بذلك أن الهداية كالخلق ؛ فكما أنه لا موجود إلا بإيجاد الله فكذلك لاهداية إلا بتعليمه .
ج / يقصدون بذلك أن الهداية كالخلق ؛ فكما أنه لا موجود إلا بإيجاد الله فكذلك لاهداية إلا بتعليمه .