قناة د. عيسى السعدي
13.7K subscribers
100 photos
19 videos
24 files
74 links
القناة الرسمية للدكتور / عيسى بن عبدالله السعدي .
مؤلف وأستاذ في العقيدة / الطائف .
وهي قناة تعنى بنشر الدروس والفوائد العقدية خاصة ، والعلمية عامة .
رابط قناة الدروس العلمية على اليوتيوب
www.youtube.com/channel/UCwngxWmURPfci1JQ9wkJ3yA
Download Telegram
‏ذكر ابن القيم في روضة المحبين أن أعلى مراتب الذكر ذكر القلب واللسان ، ثم ذكر القلب وحده ، ثم ذكر اللسان وحده ، ثم قال : والله لا يضيع أجر ذكر اللسان المجرد ، بل يثيب الذاكر وإن كان قلبه غافلا ، ولكن ثواب دون ثواب .
‏قيل لعثمان بن عفان - رضي الله عنه- : ما منعك من شرب الخمر في الجاهلية ولا حرج عليك فيها؟ قال: إني رأيتها تذهب العقل جملة، وما رأيت شيئا يذهب جملة ويعود جملة.
‏روى الإمام أحمد بسند حسن عن ابن مسعود- رضي الله عنه :أنه كان يجتني سواكا من الأراك، وكان دقيق الساقين، فجعلت الريح تكفؤه، فضحك القوم منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مم تضحكون؟
‏قالوا: يا نبي الله! من دقة ساقيه .
‏فقال: والذي نفسي بيده، لهما أثقل في الميزان من أحد .
ذكروا في ترجمة الكمال بن الهمام أنه شرب ماء زمزم للاستقامة والوفاة على حقيقة الإسلام .
‏قال ابن مسعود - رضي الله عنه - : أكبر آية في القرآن فرجا : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) .
قال الربيع بن خيثم: إن الله تعالى قضى على نفسه أن من توكل عليه كفاه ، ومن آمن به هداه، ومن أقرضه جازاه، ومن وثق به نجاه، ومن دعاه أجاب له. وتصديق ذلك في كتاب الله: ( ومن يؤمن بالله يهد قلبه ) ، ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) ، ( إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ) ، ( ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم ) ، ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ) .
‏مما قيل من حكم :
‏١- إذا أردت صلاح قلبك فاستعن عليه بحفظ لسانك.
‏٢- من الغنيمة الباردة أن تصلح ما بقي من عمرك فيغفر لك ما مضى منه .
‏٣- من كان بالله أعرف كان له أخوف.
قال تعالى :( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله ) ؛ ليس المراد بالسعي هنا السرعة في المشي ؛ لحديث إذا أتيتم الصلاة فامشوا وعليكم السكينة ، وفي رواية : ولا تسرعوا ، وفي رواية : فلا تأتوها تسعون ، وإنما المراد بالسعي المضي إلى الصلاة دون تاخير ، وكان عمر وابن مسعود - رضي الله عنهما - يقرآنها فامضوا إلى ذكر الله . قال الحسن البصري : أما والله ما هو بالسعي على الأقدام ، وقد نهوا أن ياتوا الصلاة إلا وعليهم السكينة والوقار ، ولكن بالقلوب والنية والخشوع .
علم النبي صلى الله عليه وسلم بصلاة المسلمين عليه في يوم الجمعة وغيرها يكون بوساطة الملائكة ، أو بسماع المسلم إذا كان زائرا ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن لله ملائكة سياحين في الأرض ، يبلغوني من أمتي السلام ) ، وقوله : ( ما من أحد يسلم عليّ إلا رد الله عليّ روحي حتى أرد عليه السلام ).
‏قال الشاعر :
‏ونفسك أكرم عن أمور كثيرة
‏ فما لك نفس بعدها تستعيرها
‏ولا تقرب المرعى الحرام فإنما
‏ حلاوته تفنى ويبقى مريرها
قال أيوب السختياني : لا ينبل الرجل حتى يكون فيه خصلتان ؛ العفة عما في أيدي الناس ، والتجاوز عنهم .
حلم الشيخ ابن باز وحسن خلقه مشهور بين الخاص والعام ، ومما جاء في سيرته أن غاية ما يقول لمن أغضبه : بارك الله فيك . وهي عبارة تذكر بما كان عليه بعض السلف الصالح ؛ فقد ذكروا عن ابن عون أنه كان لا يغضب ، فإذا أغضبه رجل قال : بارك الله فيك . وابن عون إمام كبير من أئمة السلف ، قال ابن المبارك : ما رأيت أحدا ممن ذكر لي إلا كان إذا رأيته دون ما ذكر لي إلا ابن عون ، وحيوة بن شريح .
‏ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ، ولا هم ولا حزن ، ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه.

‏رواه البخاري

‏الفرق بين الألم والوصب أن الوصب هو الألم الذي يلزم البدن لزوما دائما . ومنه قوله تعالى ( وله الدين واصبا ) ؛ أي الطاعة دائما .
‏قال ابن عون : ذكر الناس داء، وذكر الله دواء.

‏قال الذهبي : إي والله، فالعجب منا، ومن جهلنا، كيف ندع الدواء، ونقتحم الداء؟! … ولكن لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله، ومن أدمن الدعاء، ولازم قرع الباب، فتح له.
أقبل الشعبي يوما فإذا هو برجلين من قومه من وراء جدار قصير ، فاستمع عليهما ، فإذا هما يقعان فيه ويشتمانه وينتقصانه حتى أكثرا ، فلما أطالا أشرف عليهما الشعبي فقال :
هنيئا مريئا غير داء مخامر
لعزة من أعراضنا ما استحلتِ
فقالا : والله يا أبا عمرو لا نقع فيك بعد اليوم .
كان الشيخ محمد عبد الله دراز صاحب كتاب ( النبأ العظيم ) يواظب على قراءة ستة أجزاء من القرآن يوميا ، وذلك من أهم أسباب قوة أسلوبه ، وروعة استدلاله .
‏قال تعالى :( وإياي فارهبون ) ؛ الفرق بين الخوف والرهبة أن الرهبة طول الخوف واستمراره ، ومن ثم قيل للراهب راهب لأنه يديم الخوف .
‏الفروق اللغوية
‏ للعسكري
‏ ص ٢٠٠
قال أبو العالية : كان أبي بن كعب صاحب عبادة ، فلما احتاج إليه الناس ترك العبادة ، وجلس للقوم .
‏قال الإمام أحمد : ليس بعد قتل النفس أعظم من الزنى .
‏قال ابن القيم : الزنى يجمع خلال الشر كلها ؛ من قلة الدين، وذهاب الورع، وفساد المروءة، وقلة الغيرة، فلا تجد زانيا معه ورع، ولا وفاء بعهد، ولا صدق في حديث، ولا محافظة على صديق، ولا غيرة تامة على أهله.
‏قال الشاعر :
‏لقد أسمع القول الذي كاد كلما
‏ تذكرنيه النفس قلبي يصدعُ
‏فأبدي لمن أبداه منى بشاشة
‏ كأني مسرور بما منه أسمع
‏وما ذاك عن عجب به غير أنني
‏ أرى أن ترك الشر للشر أقطع