لَا تَسْأَلْنِي كَيْفَ رَضُوا ضِلْعَهَا
وَاسْأَلِ الْبَابَ عَنْهَا وَالْجِدَارَا
وَاسْأَلِ اللُّؤْلُؤَ قُرْطَيْهَا لِمَ انْتَثَرَتْ
وَالْعَيْنَ لِمْ لَمْ تَشْكُ احْمِرَارَا
وَهَلِ الْمِسْمَارُ مَأْتُور لهَا !
وَاسْأَلِ الْبَابَ عَنْهَا وَالْجِدَارَا
وَاسْأَلِ اللُّؤْلُؤَ قُرْطَيْهَا لِمَ انْتَثَرَتْ
وَالْعَيْنَ لِمْ لَمْ تَشْكُ احْمِرَارَا
وَهَلِ الْمِسْمَارُ مَأْتُور لهَا !
﴿ وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ ۖ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾.
إِلى مَتى أَحارُ فِيكَ يا مَوْلايَ وَإِلى مَتى
وَأَيُّ خِطابٍ أَصِفُ فِيكَ وَأيَّ نَجْوى!
يَاصَاحِبَ الزَّمَان ..
وَأَيُّ خِطابٍ أَصِفُ فِيكَ وَأيَّ نَجْوى!
يَاصَاحِبَ الزَّمَان ..