•• عيد أضحى مبارك
الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد
❍ قال صلى الله عليه وسلم :
( أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ ).
•• قال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله :
إظهار السرور في العيد من شعار الدين.
📖 فتح الباري لابن رجب (٨ / ٤٣٣)
•• قال ابن المنير رحمه الله :
العيد يُغتفر فيه من الانبساطِ ما لا يُغتفر في غيره.
📖 فتح الباري لابن حجر (٣/ ٢٥٩)
تقبل الله منا ومنكم 🍃
الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد
❍ قال صلى الله عليه وسلم :
( أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ ).
•• قال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله :
إظهار السرور في العيد من شعار الدين.
📖 فتح الباري لابن رجب (٨ / ٤٣٣)
•• قال ابن المنير رحمه الله :
العيد يُغتفر فيه من الانبساطِ ما لا يُغتفر في غيره.
📖 فتح الباري لابن حجر (٣/ ٢٥٩)
تقبل الله منا ومنكم 🍃
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❍ طَالِبُ الْعِلْمِ لَا بُدَّ أَنْ يَسْلُكَ فِي طَلَبِهِ مَنْهَجًا وَاضِحًا مُحَدَّدًا، إِذَا لَمْ يَسْلُكْهُ تَخَلَّفَ عَنِ الطَّرِيقِ؛ وَلِذَلِكَ نَرَى أَنَّ كَثِيرِينَ مَلُّوا مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ، فَقَدْ أَمْضَوْا سِنِينَ، ثُمَّ مَلُّوا وَتَرَكُوا، وَتَمْضِي عَلَيْهِمْ سِنُونَ أُخَرُ، فَيَرْجِعُونَ عَوَامَّ أَوْ قُرَّاءً لَا يَعْدُونَ ذَلِكَ.
◯ وَنُرِيدُ مِنْ طَالِبِ الْعِلْمِ الْمُقْبِلِ أَنْ يَتَحَلَّى بِخَصْلَتَيْنِ:
⓵ الْأُولَى: أَنْ يَكُونَ سَائِرًا عَلَى مَنْهَجِ الطَّلَبِ الَّذِي سَارَ عَلَيْهِ مَنْ قَبْلَنَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَصَارُوا عُلَمَاءَ بَعْدَ مَسِيرِهِمْ ذَلِكَ السَّيْرَ.
⓶ الثَّانِيَةُ: أَنْ يُوَطِّنَ نَفْسَهُ عَلَى أَنْ يَكُونَ بَاذِلًا لِلْعِلْمِ وَقْتَهُ، وَأَنْ لَا يَمَلَّ مَهْمَا كَانَ؛ فَقَدْ رَوَى الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ فِي كِتَابِهِ «الْجَامِعُ لِأَخْلَاقِ الرَّاوِي وَآدَابِ السَّامِعِ» قَالَ: «كَانَ رَجُلٌ يَطْلُبُ الْعِلْمَ فَلَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ، فَعَزَمَ عَلَى تَرْكِهِ، فَمَرَّ بِمَاءٍ يَنْحَدِرُ مِنْ رَأْسِ جَبَلٍ عَلَى صَخْرَةٍ قَدْ أَثَّرَ الْمَاءُ فِيهَا، فَقَالَ: الْمَاءُ عَلَى لَطَافَتِهِ قَدْ أَثَّرَ فِي صَخْرَةٍ عَلَى كَثَافَتِهَا، وَاللَّهِ لَأَطْلُبَنَّ الْعِلْمَ، فَطَلَبَ فَأَدْرَكَ».
فَهَذَا الْمَاءُ عَلَى لَطَافَتِهِ أَثَّرَ فِي هَذِهِ الصَّخْرَةِ عَلَى قَسْوَتِهَا، فَلَيْسَ عَقْلِي وَقَلْبِي بِأَقْسَى مِنَ الصَّخْرِ، وَلَيْسَ الْعِلْمُ بِأَلْطَفَ مِنَ الْمَاءِ.
- فَضِيلَةُ الشَّيْخِ صالح آل الشيخ - حَفِظَهُ الله
📚 الضُّحَى - مُحَاضَرَاتٌ فِي الْعِلْمِ وَالتَّعَلُّمِ | مُحَاضَرَةُ: الْمَنْهَجِيَّةُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ.
◯ وَنُرِيدُ مِنْ طَالِبِ الْعِلْمِ الْمُقْبِلِ أَنْ يَتَحَلَّى بِخَصْلَتَيْنِ:
⓵ الْأُولَى: أَنْ يَكُونَ سَائِرًا عَلَى مَنْهَجِ الطَّلَبِ الَّذِي سَارَ عَلَيْهِ مَنْ قَبْلَنَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَصَارُوا عُلَمَاءَ بَعْدَ مَسِيرِهِمْ ذَلِكَ السَّيْرَ.
⓶ الثَّانِيَةُ: أَنْ يُوَطِّنَ نَفْسَهُ عَلَى أَنْ يَكُونَ بَاذِلًا لِلْعِلْمِ وَقْتَهُ، وَأَنْ لَا يَمَلَّ مَهْمَا كَانَ؛ فَقَدْ رَوَى الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ فِي كِتَابِهِ «الْجَامِعُ لِأَخْلَاقِ الرَّاوِي وَآدَابِ السَّامِعِ» قَالَ: «كَانَ رَجُلٌ يَطْلُبُ الْعِلْمَ فَلَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ، فَعَزَمَ عَلَى تَرْكِهِ، فَمَرَّ بِمَاءٍ يَنْحَدِرُ مِنْ رَأْسِ جَبَلٍ عَلَى صَخْرَةٍ قَدْ أَثَّرَ الْمَاءُ فِيهَا، فَقَالَ: الْمَاءُ عَلَى لَطَافَتِهِ قَدْ أَثَّرَ فِي صَخْرَةٍ عَلَى كَثَافَتِهَا، وَاللَّهِ لَأَطْلُبَنَّ الْعِلْمَ، فَطَلَبَ فَأَدْرَكَ».
فَهَذَا الْمَاءُ عَلَى لَطَافَتِهِ أَثَّرَ فِي هَذِهِ الصَّخْرَةِ عَلَى قَسْوَتِهَا، فَلَيْسَ عَقْلِي وَقَلْبِي بِأَقْسَى مِنَ الصَّخْرِ، وَلَيْسَ الْعِلْمُ بِأَلْطَفَ مِنَ الْمَاءِ.
- فَضِيلَةُ الشَّيْخِ صالح آل الشيخ - حَفِظَهُ الله
📚 الضُّحَى - مُحَاضَرَاتٌ فِي الْعِلْمِ وَالتَّعَلُّمِ | مُحَاضَرَةُ: الْمَنْهَجِيَّةُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ.
➤ يَحْتَاجُ طَالِبُ الْعِلْمِ إِلَى أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ أَخْلَاقٌ ضَرُورِيَّةٌ، وَصِفَاتٌ مُلَازِمَةٌ لَهُ فِي مَسِيرِهِ لِطَلَبِ الْعِلْمِ:
○◃ وَأَوَّلُهَا وَأَعْظَمُهَا: أَنْ يَكُونَ مُخْلِصًا لِرَبِّهِ جَلَّ وَعَلَا فِي طَلَبِهِ لِلْعِلْمِ؛ لِأَنَّ طَلَبَ الْعِلْمِ عِبَادَةٌ، وَالْمَلَائِكَةُ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِمَا يَصْنَعُ؛ فَهَذِهِ الْعِبَادَةُ لَا بُدَّ لِقَبُولِهَا وَلِتَوْفِيقِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا لِصَاحِبِهَا؛ أَنْ يَكُونَ مُخْلِصًا فِيهَا لِلَّهِ جَلَّ وَعَلَا، فَلَا يَطْلُبُ الْعِلْمَ لِنَيْلِ عَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا بِأَنْوَاعِ تِلْكَ الْأَعْرَاضِ، وَيَكُونُ نَاوِيًا أَنْ يَرْفَعَ الْجَهَالَةَ عَنْ نَفْسِهِ؛ سُئِلَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: كَيْفَ الْإِخْلَاصُ فِي الْعِلْمِ؟ قَالَ: «الْإِخْلَاصُ فِيهِ أَنْ يَنْوِيَ بِهِ رَفْعَ الْجَهَالَةِ عَنْ نَفْسِهِ»؛ لِأَنَّهُ لَا يَسْتَوِي عَالِمٌ وَجَهُولٌ، قَالَ جَلَّ وَعَلَا: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [الْمُجَادَلَةِ: ١١].
○◃ ثَانِيًا: أَنْ يَكُونَ رَفِيقًا مُتَرَفِّقًا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخْبَرَنَا بِخَبَرٍ عَامٍّ فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ»؛ وَهَذَا ظَاهِرٌ فِي الْعُمُومِ، وَقَالَ ﷺ: «إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ»، وَيَدْخُلُ فِي ذَلِكَ: الْعِلْمُ وَطَلَبُهُ.
↵ وَيَكُونُ التَّرَفُّقُ: بِأَنْ لَا تَرُومَ الْعِلْمَ جُمْلَةً؛ كَمَا قَالَ ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ - الْإِمَامُ التَّابِعِيُّ الْمَعْرُوفُ -: «مَنْ رَامَ أَخْذَهُ جُمْلَةً ذَهَبَ عَنْهُ جُمْلَةً، وَلَكِنِ الشَّيْءَ بَعْدَ الشَّيْءِ مَعَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ».
○◃ ثَالِثًا: أَنْ يَكُونَ مُوَاصِلًا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ، يَجْعَلُ لِلْعِلْمِ أَعَزَّ أَوْقَاتِهِ وَأَحْلَاهَا، لَا يَجْعَلُ لِلْعِلْمِ الْأَوْقَاتَ الْمَيِّتَةَ الَّتِي كَلَّ فِيهَا ذِهْنُهُ، وَضَعُفَ فِيهَا فَهْمُهُ، هَذَا قَدْ خَالَفَ وَمَا نَصَحَ نَفْسَهُ.
↵ وَهَذَا إِنَّمَا يَكُونُ بِضَمِيمَةِ أَمْرٍ آخَرَ أَلَّا وَهُوَ: أَنْ يَكُونَ طَالِبُ الْعِلْمِ شَغَفًا بِالْعِلْمِ لَيْلًا وَنَهَارًا، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ فَبِجَنْبِهِ كِتَابٌ، رُبَّمَا يَحْتَاجُ فِيهِ إِلَى مَسْأَلَةٍ؛ وَلِهَذَا يَقُولُ بَعْضُهُمْ: «إِذَا رَأَيْتَ كُتُبَ طَالِبِ الْعِلْمِ مُرَتَّبَةً فَاعْلَمْ أَنَّهُ هَاجِرٌ لَهَا».
- فَضِيلَةُ الشَّيْخِ صالح آل الشيخ - حَفِظَهُ اللَّهُ - «بِاخْتِصَارٍ».
📚 الضُّحَى- مُحَاضَرَاتٌ فِي الْعِلْمِ وَالتَّعَلُّمِ | مُحَاضَرَةُ: الْمَنْهَجِيَّةُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ.
○◃ وَأَوَّلُهَا وَأَعْظَمُهَا: أَنْ يَكُونَ مُخْلِصًا لِرَبِّهِ جَلَّ وَعَلَا فِي طَلَبِهِ لِلْعِلْمِ؛ لِأَنَّ طَلَبَ الْعِلْمِ عِبَادَةٌ، وَالْمَلَائِكَةُ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِمَا يَصْنَعُ؛ فَهَذِهِ الْعِبَادَةُ لَا بُدَّ لِقَبُولِهَا وَلِتَوْفِيقِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا لِصَاحِبِهَا؛ أَنْ يَكُونَ مُخْلِصًا فِيهَا لِلَّهِ جَلَّ وَعَلَا، فَلَا يَطْلُبُ الْعِلْمَ لِنَيْلِ عَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا بِأَنْوَاعِ تِلْكَ الْأَعْرَاضِ، وَيَكُونُ نَاوِيًا أَنْ يَرْفَعَ الْجَهَالَةَ عَنْ نَفْسِهِ؛ سُئِلَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: كَيْفَ الْإِخْلَاصُ فِي الْعِلْمِ؟ قَالَ: «الْإِخْلَاصُ فِيهِ أَنْ يَنْوِيَ بِهِ رَفْعَ الْجَهَالَةِ عَنْ نَفْسِهِ»؛ لِأَنَّهُ لَا يَسْتَوِي عَالِمٌ وَجَهُولٌ، قَالَ جَلَّ وَعَلَا: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [الْمُجَادَلَةِ: ١١].
○◃ ثَانِيًا: أَنْ يَكُونَ رَفِيقًا مُتَرَفِّقًا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخْبَرَنَا بِخَبَرٍ عَامٍّ فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ»؛ وَهَذَا ظَاهِرٌ فِي الْعُمُومِ، وَقَالَ ﷺ: «إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ»، وَيَدْخُلُ فِي ذَلِكَ: الْعِلْمُ وَطَلَبُهُ.
↵ وَيَكُونُ التَّرَفُّقُ: بِأَنْ لَا تَرُومَ الْعِلْمَ جُمْلَةً؛ كَمَا قَالَ ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ - الْإِمَامُ التَّابِعِيُّ الْمَعْرُوفُ -: «مَنْ رَامَ أَخْذَهُ جُمْلَةً ذَهَبَ عَنْهُ جُمْلَةً، وَلَكِنِ الشَّيْءَ بَعْدَ الشَّيْءِ مَعَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ».
○◃ ثَالِثًا: أَنْ يَكُونَ مُوَاصِلًا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ، يَجْعَلُ لِلْعِلْمِ أَعَزَّ أَوْقَاتِهِ وَأَحْلَاهَا، لَا يَجْعَلُ لِلْعِلْمِ الْأَوْقَاتَ الْمَيِّتَةَ الَّتِي كَلَّ فِيهَا ذِهْنُهُ، وَضَعُفَ فِيهَا فَهْمُهُ، هَذَا قَدْ خَالَفَ وَمَا نَصَحَ نَفْسَهُ.
↵ وَهَذَا إِنَّمَا يَكُونُ بِضَمِيمَةِ أَمْرٍ آخَرَ أَلَّا وَهُوَ: أَنْ يَكُونَ طَالِبُ الْعِلْمِ شَغَفًا بِالْعِلْمِ لَيْلًا وَنَهَارًا، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ فَبِجَنْبِهِ كِتَابٌ، رُبَّمَا يَحْتَاجُ فِيهِ إِلَى مَسْأَلَةٍ؛ وَلِهَذَا يَقُولُ بَعْضُهُمْ: «إِذَا رَأَيْتَ كُتُبَ طَالِبِ الْعِلْمِ مُرَتَّبَةً فَاعْلَمْ أَنَّهُ هَاجِرٌ لَهَا».
- فَضِيلَةُ الشَّيْخِ صالح آل الشيخ - حَفِظَهُ اللَّهُ - «بِاخْتِصَارٍ».
📚 الضُّحَى- مُحَاضَرَاتٌ فِي الْعِلْمِ وَالتَّعَلُّمِ | مُحَاضَرَةُ: الْمَنْهَجِيَّةُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
•• هَلْ أَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَوْلِدَ؟
⤶ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الْمَدْخَلِيِّ حَفِظَهُ اللهُ.
⤶ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الْمَدْخَلِيِّ حَفِظَهُ اللهُ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
•• قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ الله تَعَالَىٰ فِي كِتَابِهِ «اقْتِضَاءِ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ»، وَهُوَ يَتَحَدَّثُ عَنِ #الِاحْتِفَالِ_بِالْمَوْلِدِ:
«فَإِنَّ هَذَا لَمْ يَفْعَلْهُ السَّلَفُ، مَعَ قِيَامِ الْمُقْتَضِي لَهُ وَعَدَمِ الْمَانِعِ مِنْهُ لَوْ كَانَ خَيْرًا. وَلَوْ كَانَ هَذَا خَيْرًا مَحْضًا، أَوْ رَاجِحًا، لَكَانَ السَّلَفُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَحَقَّ بِهِ مِنَّا، فَإِنَّهُمْ كَانُوا أَشَدَّ مَحَبَّةً لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَتَعْظِيمًا لَهُ مِنَّا، وَهُمْ عَلَى الْخَيْرِ أَحْرَصُ. وَإِنَّمَا كَمَالُ مَحَبَّتِهِ وَتَعْظِيمِهِ فِي مُتَابَعَتِهِ وَطَاعَتِهِ وَاتِّبَاعِ أَمْرِهِ، وَإِحْيَاءِ سُنَّتِهِ بَاطِنًا وَظَاهِرًا، وَنَشْرِ مَا بُعِثَ بِهِ، وَالْجِهَادِ عَلَى ذَلِكَ بِالْقَلْبِ وَالْيَدِ وَاللِّسَانِ. فَإِنَّ هَذِهِ طَرِيقَةُ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ، مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ».
وَقَالَ الشَّوْكَانِيُّ ـ رَحِمَهُ اللَّهُ ـ:
«وَسَرَيَانُ الْبِدَعِ أَسْرَعُ مِنْ سَرَيَانِ النَّارِ، لَا سِيَّمَا بِدْعَةُ الْمَوْلِدِ، فَإِنَّ أَنْفُسَ الْعَامَّةِ تَشْتَاقُ إِلَيْهَا غَايَةَ الِاشْتِيَاقِ».
ــــــــــــــــــــــــ
📚 الْفَتْحُ الرَّبَّانِيُّ (٢/١٠٨٩).
«فَإِنَّ هَذَا لَمْ يَفْعَلْهُ السَّلَفُ، مَعَ قِيَامِ الْمُقْتَضِي لَهُ وَعَدَمِ الْمَانِعِ مِنْهُ لَوْ كَانَ خَيْرًا. وَلَوْ كَانَ هَذَا خَيْرًا مَحْضًا، أَوْ رَاجِحًا، لَكَانَ السَّلَفُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَحَقَّ بِهِ مِنَّا، فَإِنَّهُمْ كَانُوا أَشَدَّ مَحَبَّةً لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَتَعْظِيمًا لَهُ مِنَّا، وَهُمْ عَلَى الْخَيْرِ أَحْرَصُ. وَإِنَّمَا كَمَالُ مَحَبَّتِهِ وَتَعْظِيمِهِ فِي مُتَابَعَتِهِ وَطَاعَتِهِ وَاتِّبَاعِ أَمْرِهِ، وَإِحْيَاءِ سُنَّتِهِ بَاطِنًا وَظَاهِرًا، وَنَشْرِ مَا بُعِثَ بِهِ، وَالْجِهَادِ عَلَى ذَلِكَ بِالْقَلْبِ وَالْيَدِ وَاللِّسَانِ. فَإِنَّ هَذِهِ طَرِيقَةُ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ، مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ».
وَقَالَ الشَّوْكَانِيُّ ـ رَحِمَهُ اللَّهُ ـ:
«وَسَرَيَانُ الْبِدَعِ أَسْرَعُ مِنْ سَرَيَانِ النَّارِ، لَا سِيَّمَا بِدْعَةُ الْمَوْلِدِ، فَإِنَّ أَنْفُسَ الْعَامَّةِ تَشْتَاقُ إِلَيْهَا غَايَةَ الِاشْتِيَاقِ».
ــــــــــــــــــــــــ
📚 الْفَتْحُ الرَّبَّانِيُّ (٢/١٠٨٩).
إِنَّ الْعِبَادَةَ فِي الْإِسْلَامِ مَبْنَاهَا عَلَى التَّوْقِيفِ وَالتَّأَسِّي، لَا عَلَى الْإِحْدَاثِ وَالِابْتِدَاعِ. وَمِنْ أُصُولِ هَذَا الدِّينِ الْعَظِيمَةِ أَنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَتَمَّ الشَّرِيعَةَ وَأَكْمَلَهَا قَبْلَ وَفَاةِ نَبِيِّهِ ﷺ، كَمَا جَاءَ فِي كِتَابِهِ الْمُحْكَمِ: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [الْمَائِدَةِ: ٣].
فَإِذَا كَانَ الدِّينُ قَدْ كَمُلَ، فَلَا مَجَالَ لِأَنْ تُسْتَحْدَثَ فِيهِ عِبَادَةٌ لَمْ يَشْرَعْهَا اللهُ، وَلَمْ يَفْعَلْهَا رَسُولُهُ ﷺ، وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا أَصْحَابُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ.
وَمِنْ هُنَا يَتَبَيَّنُ حُكْمُ الِاحْتِفَالِ بِالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ؛ فَلَوْ كَانَ الِاحْتِفَالُ بِمَوْلِدِهِ ﷺ قُرْبَةً وَعِبَادَةً يُتَقَرَّبُ بِهَا إِلَى اللهِ، لَبَادَرَ إِلَيْهَا، وَلَدَلَّ أُمَّتَهُ عَلَيْهَا، وَلَسَبَقَهُ إِلَيْهَا أَصْحَابُهُ، فَهُمْ أَشَدُّ النَّاسِ مَحَبَّةً لَهُ، وَأَعْظَمُهُمْ حِرْصًا عَلَى الْخَيْرِ.
وَمَا لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ دِينًا، فَلَيْسَ الْيَوْمَ دِينًا؛ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى أَكْمَلَ لَنَا الدِّينَ، وَلَمْ يَتْرُكْ لَنَا عِبَادَةً مُحْدَثَةً نَحْتَاجُ إِلَى اسْتِدْرَاكِهَا بَعْدَ وَفَاةِ نَبِيِّنَا ﷺ.
وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ»، وَقَالَ أيْضًا : «وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ».
وَلَيْسَتِ الْمَحَبَّةُ الصَّادِقَةُ لِلنَّبِيِّ ﷺ بِإِحْدَاثِ مَا لَمْ يَشْرَعْهُ، بَلْ بِاتِّبَاعِهِ وَالِاقْتِدَاءِ بِهَدْيِهِ؛ فَأَصْدَقُ النَّاسِ مَحَبَّةً لَهُ هُمْ أَشَدُّهُمْ تَمَسُّكًا بِسُنَّتِهِ.
فَالدِّينُ قَدْ كَمُلَ، وَالسُّنَّةُ قَدْ بَيَّنَتْ، وَالطَّرِيقُ قَدْ وُضِحَ؛ فَلْنَقْتَفِ مَا كَانَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ، فَإِنَّ الْخَيْرَ كُلَّ الْخَيْرِ فِي الِاتِّبَاعِ، وَالشَّرَّ كُلَّ الشَّرِّ فِي الِابْتِدَاعِ.
فَإِذَا كَانَ الدِّينُ قَدْ كَمُلَ، فَلَا مَجَالَ لِأَنْ تُسْتَحْدَثَ فِيهِ عِبَادَةٌ لَمْ يَشْرَعْهَا اللهُ، وَلَمْ يَفْعَلْهَا رَسُولُهُ ﷺ، وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا أَصْحَابُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ.
وَمِنْ هُنَا يَتَبَيَّنُ حُكْمُ الِاحْتِفَالِ بِالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ؛ فَلَوْ كَانَ الِاحْتِفَالُ بِمَوْلِدِهِ ﷺ قُرْبَةً وَعِبَادَةً يُتَقَرَّبُ بِهَا إِلَى اللهِ، لَبَادَرَ إِلَيْهَا، وَلَدَلَّ أُمَّتَهُ عَلَيْهَا، وَلَسَبَقَهُ إِلَيْهَا أَصْحَابُهُ، فَهُمْ أَشَدُّ النَّاسِ مَحَبَّةً لَهُ، وَأَعْظَمُهُمْ حِرْصًا عَلَى الْخَيْرِ.
وَمَا لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ دِينًا، فَلَيْسَ الْيَوْمَ دِينًا؛ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى أَكْمَلَ لَنَا الدِّينَ، وَلَمْ يَتْرُكْ لَنَا عِبَادَةً مُحْدَثَةً نَحْتَاجُ إِلَى اسْتِدْرَاكِهَا بَعْدَ وَفَاةِ نَبِيِّنَا ﷺ.
وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ»، وَقَالَ أيْضًا : «وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ».
وَلَيْسَتِ الْمَحَبَّةُ الصَّادِقَةُ لِلنَّبِيِّ ﷺ بِإِحْدَاثِ مَا لَمْ يَشْرَعْهُ، بَلْ بِاتِّبَاعِهِ وَالِاقْتِدَاءِ بِهَدْيِهِ؛ فَأَصْدَقُ النَّاسِ مَحَبَّةً لَهُ هُمْ أَشَدُّهُمْ تَمَسُّكًا بِسُنَّتِهِ.
فَالدِّينُ قَدْ كَمُلَ، وَالسُّنَّةُ قَدْ بَيَّنَتْ، وَالطَّرِيقُ قَدْ وُضِحَ؛ فَلْنَقْتَفِ مَا كَانَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ، فَإِنَّ الْخَيْرَ كُلَّ الْخَيْرِ فِي الِاتِّبَاعِ، وَالشَّرَّ كُلَّ الشَّرِّ فِي الِابْتِدَاعِ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مِنَ الْبِدَعِ الْمُحْدَثَةِ: بِدْعَةُ الِاحْتِفَالِ بِالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ
⤶ لِلشَّيْخِ د. سُلَيْمَانَ الرُّحَيْلِيِّ حَفِظَهُ الله
⤶ لِلشَّيْخِ د. سُلَيْمَانَ الرُّحَيْلِيِّ حَفِظَهُ الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
•• قَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ الْفَوْزَانُ حَفِظَهُ الله :
«الِاحْتِفَالُ بِالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ بِدْعَةٌ، وَالَّذِي يُصَوِّبُهُ وَيُرَغِّبُ فِيهِ مُبْتَدِعٌ، إِذَا أَصَرَّ عَلَى ذَلِكَ، وَلَمْ يَقْبَلِ النَّصِيحَةَ، وَاسْتَمَرَّ عَلَى الدَّعْوَةِ إِلَى الْمَوْلِدِ وَالتَّرْغِيبِ فِيهِ؛ فَإِنَّهُ يَجِبُ هَجْرُهُ؛ لِأَنَّهُ مُبْتَدِعٌ، الْمُبْتَدِعُ لَا تَجُوزُ مُصَاحَبَتُهُ.»
📚 الْمُنْتَقَى (١/١٩١)
«الِاحْتِفَالُ بِالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ بِدْعَةٌ، وَالَّذِي يُصَوِّبُهُ وَيُرَغِّبُ فِيهِ مُبْتَدِعٌ، إِذَا أَصَرَّ عَلَى ذَلِكَ، وَلَمْ يَقْبَلِ النَّصِيحَةَ، وَاسْتَمَرَّ عَلَى الدَّعْوَةِ إِلَى الْمَوْلِدِ وَالتَّرْغِيبِ فِيهِ؛ فَإِنَّهُ يَجِبُ هَجْرُهُ؛ لِأَنَّهُ مُبْتَدِعٌ، الْمُبْتَدِعُ لَا تَجُوزُ مُصَاحَبَتُهُ.»
📚 الْمُنْتَقَى (١/١٩١)
•• قَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ الْفَوْزَانُ حَفِظَهُ الله :
«عَمَلُ الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ بِدْعَةٌ لَمْ يَرِدْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ وَصَحَابَتِهِ الْكِرَامِ، وَلَا عَنِ الْقُرُونِ الْمُفَضَّلَةِ أَنَّهُمْ كَانُوا يُقِيمُونَ هَذَا الْمَوْلِدَ، وَهُمْ أَكْثَرُ النَّاسِ مَحَبَّةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَحْرَصُ الْأُمَّةِ عَلَى فِعْلِ الْخَيْرِ، وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَفْعَلُونَ شَيْئًا مِنَ الطَّاعَاتِ إِلَّا مَا شَرَعَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، عَمَلًا بِقَوْلِهِ تَعَالَى:
﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ الْحَشْرِ: ٧
فَلَمَّا لَمْ يَفْعَلُوا إِقَامَةَ هَذَا الْمَوْلِدِ، عُلِمَ أَنَّ ذَلِكَ بِدْعَةٌ.»
📚 الْمُنْتَقَى (١/٢٠)
«عَمَلُ الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ بِدْعَةٌ لَمْ يَرِدْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ وَصَحَابَتِهِ الْكِرَامِ، وَلَا عَنِ الْقُرُونِ الْمُفَضَّلَةِ أَنَّهُمْ كَانُوا يُقِيمُونَ هَذَا الْمَوْلِدَ، وَهُمْ أَكْثَرُ النَّاسِ مَحَبَّةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَحْرَصُ الْأُمَّةِ عَلَى فِعْلِ الْخَيْرِ، وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَفْعَلُونَ شَيْئًا مِنَ الطَّاعَاتِ إِلَّا مَا شَرَعَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، عَمَلًا بِقَوْلِهِ تَعَالَى:
﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ الْحَشْرِ: ٧
فَلَمَّا لَمْ يَفْعَلُوا إِقَامَةَ هَذَا الْمَوْلِدِ، عُلِمَ أَنَّ ذَلِكَ بِدْعَةٌ.»
📚 الْمُنْتَقَى (١/٢٠)