جَلس مَعاها 39 دَقيقه
كان يَستمع لكُل شيء فِي حَديثها
وَعَندما قَررت الذَهاب ..
سَألتهُ :نَسيت أن أسَئلُك كَم عمُرك؟
قَال لهَا : "39 دقَيقه"
كان يَستمع لكُل شيء فِي حَديثها
وَعَندما قَررت الذَهاب ..
سَألتهُ :نَسيت أن أسَئلُك كَم عمُرك؟
قَال لهَا : "39 دقَيقه"
لأنَّنِي العُمْقُ ، لَا قِشْرٌ سَيَفهَمُنِي
فَالشَطُّ مَهمَا نَوَى لَن يَفْهَمَ البَحْرَا
فَالشَطُّ مَهمَا نَوَى لَن يَفْهَمَ البَحْرَا
- متعبٌ من التماسك :
لكنك لا تعرف شعور أن تقف ثابتًا طوال الوقت، وأنت في أمس الحاجة لأن ترتمي وتستريح. أن تُنازع في داخلك انهياراتٍ مستمرة، دون أن يبدو عليك شيءُ من ملامح المهزوم. أن تستيقظ كل يوم، وتخفي ما يحدث في داخلك، ثم تمضي بين الناس كأنك بخير. لا تعرف أبدًا كم هو مؤلم أن تُجيد إخفاء أيامك الحقيقية، وأن تبتسم في الوقت الذي تكون فيه بالكاد قادرًا على الصمود. أن تكون متعبًا إلى الحد الذي يجعلك تتمنى لو يسمح لك أحدُ بأن تسقط، دون أن يطلب منك أن تكون قويًا مرةً أخرى.
لكنك لا تعرف شعور أن تقف ثابتًا طوال الوقت، وأنت في أمس الحاجة لأن ترتمي وتستريح. أن تُنازع في داخلك انهياراتٍ مستمرة، دون أن يبدو عليك شيءُ من ملامح المهزوم. أن تستيقظ كل يوم، وتخفي ما يحدث في داخلك، ثم تمضي بين الناس كأنك بخير. لا تعرف أبدًا كم هو مؤلم أن تُجيد إخفاء أيامك الحقيقية، وأن تبتسم في الوقت الذي تكون فيه بالكاد قادرًا على الصمود. أن تكون متعبًا إلى الحد الذي يجعلك تتمنى لو يسمح لك أحدُ بأن تسقط، دون أن يطلب منك أن تكون قويًا مرةً أخرى.