Thorfinn
61 subscribers
40 photos
4 videos
2 files
1 link
Download Telegram
بعض الأخطاء في المقالات دائما ما تحدث ولا أنتبه إليها إلا بعد وقت طويل
إذ أكتب فقرة ولا أكملها ثم أنتقل لما بعدها وهذا لأنني ربما أنساها أو تُحذف بغير قصد
7
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا} (60) سورة النساء.
3
كلما مرت الأيام كلما علمتُ عظمة الله عز وجل، لا أقدر على شيء إلا بتوفيق منه وكم من مرة يستجيب لدعائي وعندي من الذنوب والمعاصي الكثير إذا كانت نقودا ووزعتها على المغاربة لذهب الفقر منهم، ولو جمعتها لكانت جبلاً كبيراً ومع ذلك أدعوه فيستجيب لي ولم يُذهِب نعمة قد أعطاها لي وهو الذي يعلم الغيب وما تخفي الصدور.

نحن في هذا العصر حيث لا أحد يمنعك من فعل الحرام ولا يردعك حتى تهتدي إما بالكلام أو القوة، والضرب أهون من تلك الذنوب والمعاصي، بينما من الناس من يشجعك عليها ولا يمر يوم إلا وقد جمعت قدراً ليس بهيّن من الذنوب، ولو أفتى أحد المشايخ بجواز ضرب من ينوي القيام بذنب أو معصية لوافقته، وهنا نستحضر أهمية الصديق الذي يعينك على طاعة الله وحسن عبادته وينصحك وتنصحه فينفعك الله به.

مما لاحظته عند عدد من الشباب اليوم ممن يتحدثون في القضايا الإجتماعية والفكرية... -ولا استثني نفسي منهم- قسوة القلب والاستهانة بالذنب فيقوم بمعصية كبيرة منهم من يصل لقذف المحصنات أو التكفير بالعموم ويراه أمراً يسيراً، ولا نستحضر عظمة من نعصي إلا بعد حين.
وهذا الانغماس في الذنوب يورث الغم والهم والسخط وأحياناً عدم الرضا بما قسمه الله لنا، حتى نتذكر عفوه ورحمته ولطفه بنا سبحانه فترتاح قلوبنا.

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
1
عندما ترى نظرة التحسر الساذجة على وجوه آباء هذا الجيل عن الأجيال السابقة التي كانت تمتاز بقيم يفتقدها الجيل الحالي من الحشمة والاحترام والتدين والغيرة، ويرثي جيله ويقدح في هذا الجيل الجديد المنحل واللي "ما يحشم ما يستحيا" والبعيد عن الدين. تظن أن معه حق فعلا ولا دخل لهم في ما يحدث كأن هناك من أجبرهم على ذلك

لو سألنا السادة البومرز عن سبب كل هذا سيقول لك "مابقات حشمة" على أساس أن الأجيال تنشأ بنفسها! الجيل الحالي فاسد؟ أنتم السبب، فاشل؟ أنتم السبب، لا يغار؟ أنتم من ربى فيهم الدياثة. وهذا ليس مبالغة بل هذا الواقع.
التناقض من صفاتهم، إذ تجده يخاف من أكل لحم الخنزير لكن أخذ القروض الربوية لشراء سيارة هو في غنى عنها يفسر ب "المصلحة" ولا يحتكم للقرآن الذي حرم لحم الخنزير.

لو سألته عن ابنته التي تجتمع مع الأولاد في الغابات (رحلة) وهي بدون حجاب سيقول لك "بنتي مربية الحمد لله مالك واش شفتيها خارجة الطريق؟" ولكنه يغضب إذا رآها تقول كلمة بذيئة ويسميها "قلة تربية".
وعندما يرى نفسه في موقف صعب يقول لك "سكت سكت اش كتعرف نتا أنا فاش كنت قدك كنت كلمة منقولهاش قدام واحد كبر مني" وتحقد عليهم أكثر بعد ذلك الكلام لا هم ربوا أبناءهم بطريقة ضحيحة ولا هم يتقبلون النصيحة وفوق ذلك تربوا على الضعف والخضوع والجبن.

لا أغير أي شيء من الواقع بهذا الكلام، حتى الأبناء يتحملون جزءا من المسؤولية، كلام يجب أن يقال فقط ولا تهتم لخلفية قائله.
5
"إنما الأعمال بالنيات"
ما حرك المغاربة في هذه الظروف لتقديم المساعدة للمناظق المتضررة هو دافع الأخوّة بين المسلمين تطبيقا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم "مثلُ المؤمنين في تَوادِّهم ، وتَرَاحُمِهِم ، وتعاطُفِهِمْ . مثلُ الجسَدِ إذا اشتكَى منْهُ عضوٌ تدَاعَى لَهُ سائِرُ الجسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمَّى"
فمن كانت مساعدته خالصة لوجه الله لا يشرك في نيته شيئا معه فجزاؤه عند الله قد يعوضه في الدنيا قبل الاخرة وقد يؤخرها له لحكمة لا يعلمها إلا هو سبحانه، ومن كانت نيته دنيوية يرجوا بها الرياء والسمعة وأن يُذكر اسمه بين الناس تفاخرا فلا ينتظر جزاءا بل حسابه عند الله، والدعوة للمساعدة في سبيل الوطن والعرق دعوى باطلة وليترك الوطن يجازيه على ذلك، فلكل امرىء ما نوى.
5
قتال الشوارع .pdf
989.7 KB
الله يقدرنا على فعل الخير 👀
2
الحجاب عند النسويات الإسلاميات والنساء الليبراليات المسلمات وغيرهم من المنافقات لا يتعدى كونه عادة مجتمعية أو طقوس لا يصل لمنزلة العبادة عندهن .. فهم الناس لجملة ”الخير فيما اختاره الله“ فهم خاطئ عند كثير منهم، فالخير ليس خدمة من الله أو تحقيقا لمصلحة دنيوية أو تجنبا لضرر جسدي/نفسي للعباد، فلا يصح معاملة الله كمعاملتك لمحقق الأمنيات، فقد يكون تحريم شيء معين لمنع ضرر جسدي فعلا، وقد يكون السبب اختبارا من الله لعباده رغم خلو ذلك الفعل/الأمر من الضرر. فالأوامر والنواهي الإلهية قد تكون لمصلحة أو لمنع مضرة أو اختبارا منه مثل الأمور التي كانت محرمة على أمم سابقة ثم أباحها الله لنا. فإذا عرف الناس أن علاقتنا بالله هي عبودية تقتضي التسليم الكامل له والانقياد لأوامره ونواهيه دون أن نسأله عما يفعل ستتضح الكثير من الأمور «لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ» (23-الانبياء)
فرض الحجاب مثل الصوم والصلاة والزكاة… فهو عبادة فرضها الله على النساء، وبالمناسبة الحجاب لا يجعلك أجمل بل يخفي جمالك ولا يحميك من الأشعة فوق البنفسجية ولا من البرد والاشعاعات النووية، هو فقط فرض من الله يجب الانقياد له لا غير فكم ممن ترتديه فقط لأنها تعاني من تساقط الشعر.
3
الصورة التي أمامك هي أحد الصفحات التي سيتم تدريسها للأطفال في الروضة، ما تراه لا يحمل أي منفعة قد تفيد هؤلاء الأطفال بعد 12 سنة من التعليم، لا علم ولا لغة ولا أدب ولا ثقافة غير أنه إحدى القيم الليبرالية.
النظرة التي يحملها الأطفال حول موضوع ما كالمساواة مثلا والتي ترسخت في أذهانهم أن الولد ليس مثل البنت فيُقسمون الألعاب بين ألعاب خاصة بالأولاد وأخرى خاصة بالبنات كاللعب بدمى باربي والشخصيات الأنثوية، يأتي دور التعليم النظامي "لتحرير هؤلاء الأطفال من النظرة الضيقة والقيم التي فرضها عليه المجتمع والانفتاح على القيم والمبادئ (العقلية والأخلاقية)" فيكون الهدف هو إنشاء كائن قادر على الاندماج في المجتمع الجديد المتسامح. ويكون التعليم مصنعاً لإنتاج وحدات متماثلة تكلف بأعمال نمطية محددة مسبقاً.

_ المساواة التي لا تراعي أي فوارق بين الجنسين ستؤدي لا محالة إلى إخراج جيل مشوه الفطرة والنفسية، أُنظر للصورة إلى الصبي الذي يلعب بالدمية، والطفل الذي يغسل الاواني، هي أدوار لا تتناسب إطلاقا مع الطبيعة الذكورية للأطفال إذ أنهم يحبون الدمى التي تملك شكلا جذابا ورجوليا مثل ألعاب الآليين أو السيارات وإذا قدمت له دمية غالبا سيهملها أو يعطيها لأخته الأصغر سنا مثلا. وغسل الصحون لم يكن يقوم به أي من الأولاد ولا يفكر فيه حتى بل كان منذ الصغر شيئا تحبه الفتيات رغبة منهن في تقليد أمهاتهن.

عندما كنت صغيرا ونجتمع مع أبناء خالتي كنا متمحمسين للإستكشاف والمغامرات والقتال، فلم نترك واد أو منزلا مهجورا إلا وكنا نحاول البحث عن أشياء جديدة هناك، ولا مدرسة إلا وقد تسللنا إليها ملثمين عبر الأسوار في العطلة، وعندما نكون في المنزل نلعب المصارعة لنحدد الأقوى، هذه الأمور كانت عادية وشائعة عند الأولاد.

هذه فروقات واضحة لا يمكن أن يتساوى فيها الجنسين، فارق القوة والعقل والرغبة القوية للمغامرة موجودة عند الذكور أكثر بكثير بينما تكتفي الإناث بما هو آمن ولطيف، وحتى الألعاب التي كنا نلعبها مع البنات مثل الركض لم تكن هناك أي فتاة تسبق ذكرا فالأضعف فينا كان أسرع من كل الفتيات جميعا. فعندما يتم حبس الطفل في تلك الروضة وتربيته على قيم أنثوية وتحسسه بأن الذكورة قيمة غير أخلاقية وفوق ذلك يتم منعه من تفريغ طاقته مع أقرانه الذكور فهذا يعني أنك سترى في المستقبل ذكرا مشوها نفسيا ينفر من الطبيعة التي خُلِق عليها.

كونه قد اعتاد على التنافس مع الإناث هو ما يغرس فيه هذه القيم فمثلا في المواد العلمية أو الفكرية مثل الفلسفة وإنتاج أفكار جديدة وتصورات كما كنا ندرس في الثانوية، حتى تلك الفتاة التي كانت مجتهدة القسم ولاتنزل نقطها عن 14 لم تكن قادرة على منافستي مع أنني كنت طالبا متوسطا غير مهتم كثيرا ولا حتى طالبا أقل مني بكثير كنا أنا وهو وحدنا من نتفوق في تلك المادة غير الامتحانات طبعا لأنها تعتمد على الحفظ، وهذا يفتح لنا موضوعا آخر عن الاختلاط سنتحدث عنه في منشور مستقل.
التنافس يكون بمراعات الفوارق، المنافسة في الأفكار وما شابه خصوصا ما هو تطبيقي التفوق فيه للرجال بينما تميل النساء لغير ذلك مثل القصص واللغة (أتذكر أن كل المتفوقين في الفصل في الفرنسية كانوا فتيات إلا ولدين فقط).

لهذا دائما كنا نقول أن الأب يجب أن يتحمل مسؤولية تنشئة إبنه إما رجلا حقيقيا أو ذكرا تائها في القيم الأنثوية الضعيفة، طاقته ورغبته يجب أن يتم تفريغها في مكانها الصحيح لا كبتها حتى ينحرف عن الطبيعة التي يجب أن يكون عليها، الرياضة واللعب مع أقرانه وتعلمه من التجارب يجب أن تكون حقا له لا رفاهية يحصل عليها بشرط تفوقه في الدراسة.
الحمد لله
8
يُقَدَّم لك النموذج الليبرالي على أنه النموذج الوحيد الذي يُمَكِّنُك من تنظيم الوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي من بين جميع النماذج التي قد تراها مناسبة، فعندما تُحدِّث ليبراليا عربيا ومغربيا بالخصوص عن التاريخ وكيف نجحت أعظم الإمبراطوريات والدول دون الحاجة لهذا الفكر بل كانت نماذج مختلفة تماما، يلجأ إلى التغني بالحرية وأن تلك المجتمعات كانت تفتقر للحرية، وأي حرية بالضبط وهي من ضمن المصطلحات التي يُعرفها انطلاقا من توجهه؟ حرية الملكية؟ الحرية الفكرية؟ الحرية الشخصية؟ كلها نسبية وحتى الليبراليين يختلفون فيما بينهم على تحديد نموذج واحد مشترك، فحتى لو بحثت ستجد تناقضات كثيرة في تعريفها.
شعارات الحرية التي يرفعونها هي ما ينتقدون عليه مخالفيهم، فإذا حدثته عن النموذج الإسلامي أو قدمته كبديل سيقول لك أنه يفتقر للحرية أو لا يمنحها، ولا أعرف إن كان يتظاهر بالجهل أم هو كذلك بالفعل، إذ أن الحرية الشخصية مثلا ليست هي حريتك في ارتكاب الكبائر وقتما شئت فذلك عبودية في الإسلام وليس حرية، وحتى في الواقع، تجد الأشخاص الغارقين في الشهوات غير قادرين على تركها حتى وإن رغبوا في ذلك، فهذه تسمى عبودية للهوى، بينما الحرية في التحرر من قيود الشهوات.
Forwarded from قناة الجزيرة
عاجل | الجهاد الإسلامي: مقاتلونا اقتحموا أمس موقعا للاحتلال شمالي فلسطين المحتلة وقتلوا ضابطين صهيونيين وأصابوا 5
1
Forwarded from قناة الجزيرة
عاجل | إذاعة الجيش الإسرائيلي: ارتفاع عدد قتلى الشرطة في المعارك إلى 41
كان النظام الإقطاعي الأوربي عائقا أمام الإنتقال من الحقل إلى المصنع فأصبح من الضروري لليبرالية تفكيك هذا النظام المجتمعي وفرض فكرهم كنظام بديل، فاعتمدت على الحرية كقيمة سامية وحق بشري انذاك وهي تحرير القن من العبودية وحقه في الانتقال إلى عامل، وهذا كان لمصلحة النظام الليبرالي ليس رغبة منه في تحرير الأقنان بل رغبة في الحصول على قوة بشرية تُشغل المصانع، فالليبرالية لم تنشأ لتحرير الإنسان والدفاع عن حقه بل لاستغلاله بطريقة أخرى تناسب الحاجة المجتمعية والثورة الصناعية.

الليبرالي الان يحسب الليبرالية حركة تحرير ودفاع عن حرياته فقط لأنه إنسان، وهذا بالطبع ليس صحيحا، لأن ظروف نشأتها كانت لاستغلال الإنسان بشكل آخر كما قلنا سابقا، وحتى الحروب على أمريكا وافريقيا لنهب موارد بلدان هاته القارات بالقوة لم تكن من صنيع نظام غير النظام الليبرالي الرأسمالي، رغم أنها هي التي ترفع شعارات الحرية والمساواة… مع ذلك شنت حروبا وإبادات على شعوب العالم، فالحقيقة هي أن مصطلح الحرية تم استغلاله فقط ليناسب ظرفا تاريخيا لنشأتها. فالليبرالية هي نزوع نحو متعاي "الحرية" لا تجسيد لها، ولا تقترن بهذا المذهب فقط كما يُروِّج المنتمين إليه.

”إن الفكرة الليبرالية ونمطها المجتمعي لم يظهرا بناء على إيمان بالحرية الشخصية، ولم تناد بمبدأ الحرية لسواد عيون الأخيرة؛ إنما بقصد تخليص القن من سياج الأرض، ليتحول إلى مادة قابلة للاستعمال في المصانع.“ _الطيب بوعزة__نقد الليبرالية_
اللهم اخزهم وقي اخواننا شرهم وانصرهم عليهم
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
استخدام MLRS M270 على هدف عسكري لحماس في قطاع غزة


الرد الإسرائيلي حاليا عنيف جدا لكن ستنتق المعركة الى معركة برية كبيرة بعد استدعاء إسرائيل ل 300.000 جندي
والله منظر الاطفال ووجههم مغطى بالدماء جعلني أحس بالضعف وتأنيب الضمير وزاد حقدي على كل لعين كافر وخائن منافق يقف في صف اليهود أو يأخذ موقف الحياد منهم
أخزاكم الله وأذاقكم الويلات يا منافقين لعنة الله عليكم وعلى سياستكم وتصريحاتكم
أضعتم دين الشعوب وأضعتم حقوقهم في الدفاع عن أعراض إخوانهم

الذين يدعون الى ضبط النفس وترك الحرب، ألم تكونوا أنتم من خسر أمام إسرائيل خسارة مذلة ولم يتحمل أحدكم المسؤولية غير الشعب الفلسطيني
كيف تدعونهم لترك القتال وهو سبيلهم للدفاع عن أنفسهم بعدما لم تستطيعوا الدفاع عنهم وانبطحتم لإسرائيل

من خان الله ورسوله سيخون المؤمنين وقضاياهم، ألا لعنة الله على الكافرين
👍5
Thorfinn
Photo
🇮🇱🇩🇪🇵🇸 — على تويتر/X، يزعم الباحث ورجل الأعمال الإسرائيلي في مجال الذكاء الاصطناعي، إيلي ديفيد، أن قطاع غزة والسكان هناك سيعانون قريبًا من نفس المصير الذي عانى منه الشعب الألماني في دريسدن عام 1945.

وإن كنت لا تعلم عزيزي القارئ:
- في عام 1945، قرب نهاية الحرب العالمية الثانية في أوروبا، شنت القوات العسكرية المتحالفة، أي القوات الجوية الأمريكية والقوات الجوية الملكية البريطانية، حملة واسعة النطاق بالقنابل الحارقة على مدينة دريسدن.

كان القصف الناري ضخمًا للغاية لدرجة أنه انتهى بعاصفة نارية عملاقة دمرت أكثر من 1600 فدان (6.5 كيلومتر مربع) من وسط المدينة وقتلت حوالي 25000 شخص، بما في ذلك أسرى حرب الأمم المتحالفة، ومحت دريسدن من الخريطة.

ومع ذلك، على الرغم من كل شيء، لم تكن دريسدن هدفًا عسكريًا ولم تستضيف أي وحدة رئيسية من قوات الفيرماخت. كونها مدينة مدنية بحتة.

وربما يشير هذا بوضوح إلى التعطش للدماء العربية لدى بعض النشطاء والمتشددين الصهاينة - الذين أصبحوا الآن متطرفين بشكل واضح ومشهور بسبب الوضع الذي تجد فيه دولة إسرائيل نفسها الآن في مواجهة تصعيد هجمات حماس - إلى حد القول علانية: يريدون موت الآلاف أو عشرات الآلاف من الأبرياء "كثأر"

https://archive.is/EF3IF
🔗 Dr. Eli David (@DrEliDavid)
مغرب التعايش ❤️
8