Thorfinn
61 subscribers
40 photos
4 videos
2 files
1 link
Download Telegram
Forwarded from Thorfinn
بذكر الفنون القتالية، يجب أن تختار شيئا واقعيا أكثر، لا أن تختار رياضة استعراضية بعيدة عن الواقع، وأفضل ما قد تجده متاحا هو الملاكمة، الكيك بوكسينغ، المواي تاي (الملاكمة التايلاندية). هذه أفضل من غيرها ومراعية للظروف الحالية، على عكس باقي الرياضات، قد تختار مثلا الكاراتي وهو اختيار موفق لكن ليس هنا، أغلب المدارس المتاحة ضعيفة ولا يركزون على الدفاع عن النفس بل على البطولات، وغالبا ستجد الكاراتي شوتوكان، بينما كان من الأفضل اختيار الكيوكوشين كاي كاراتي لكنه غير موجود ولهذا قلت اختر شيئا يراعي الظروف الحالية، طبعا لا يمكن أن نتحدث عن ذلك الذي يختار التايكواندو لأنك غالبا لا تستطيع مواجهة عدة أشخاص بقدمك وفي نفس الوقت لا يوجد مدرب حقيقي لهذه الرياضة كونها فن حرب، بل ستجد مدربين يركزون على البطولات فقط (وهذا لا ينفي أنها قد تنفعك أحيانا)، وبالنسبة للقتال الأرضي، فإن المصارعة تعتبر خيار جيد، لكن لا يمكنك تجربتها في الواقع، ليس لأن ذلك صعب التطبيق، بل لأنك تقاتل على أرضية من الاسمنت والحصى وهذا لن يساعدك على استهداف الخصم من الأسف (كما هي عادة المصارعين) بل ستتجه إلى خصره وهكذا قد تسقط بركلة منه.

وإذا اخترت الجيوجيتسو البرازيلي فهو ينطبق عليه نفس الشيء، قد يكون الجودو خيارا جيدا إذا استطعت إسقاط خصمك على أرضية صلبة (نفس الشيء بالنسبة للمصارعة) غالبا ستكون الفائز لكن يجب أن تضع في اعتبارك أن الخصم لن يسمح لك بامساكه، وماذا إن كان خصمك ملاكما؟ أو شخصا يملك حزاما أسود في الشارع ؟ فحتى الذين لم يجربو الرياضة يعرفون الدفاع عن أنفسهم. فإذا اخترت ضع في اعتبارك أن ما تختاره يجب أن يساعدك على مواجهة عدة خصوم وكذلك واحد ضد واحد، وفي نفس الوقت يناسبك.
لا أريد التحدث عن الكونغ فو لكن يجب علي ذلك، ولنكون صريحين، الكونغ فو فيه عدة أساليب وأنت لن تجد من بينهم أسلوب قوي واقعي، ليس لأنه ضعيف، بل لأن المدربين كلهم لا يركزون على أهم شيء في الرياضة وهو الدفاع عن النفس، هناك "الساندا" وهي تشبه الكيك بوكسينغ لكن إذا كنت ستختارها من الأفضل لعب المواي تاي وتخرج من باب واسع وتكتسب قوة أكبر، بالنسبة ل "الوينغ تشون" لا يصلح للواقع إطلاقا، إذا سقطت على الأرض رحمك الله، وضعية الوقوف غير متوازنة (لا تأخذ برأي الأفلام) وحتى الضربات ستكون ضعيفة (حتى وإن كانت الطريقة صحيحة أنت ستكون ضعيفا لأنك غير معتاد عليه) ولا تنخدع بأساتذة الكونغ فو في اليوتيوب
(ما ذكرته فوق هي أيضا تعتبر كونغ فو [أساليب صينية] من غير الكيك بوكسينغ والمواي تاي)

هناك من يتعلم الفنون العسكرية وهذا جيد، لكن ليس هنا، بل في روسيا (السيستيما) واسرائيل (الكراف ماگا)، ما ستجده هنا هو بيع الوهم وكيف تزيل السكين من يد الخصم، فكر بعقلك قليلا لتجد ذلك مضحكا لأنهم لا يضعون في الاعتبار نوع الخصم الذي يحمل السكين (يوجد من يبقى في مكان واحد ويوجد من يهاجم فقط…)، وحتى إن كان ما تتعلمه صحيحا، فأنت ينقصك أهم شيء وهو الواقعية، أنت في التدريب لا تشعر بأي تهديد ولا يتملكك الخوف على عكس الواقع تماما، حيث تكون تحت خطر حقيقي قد يؤدي إلى موتك.
حتى القوات الخاصة لا يفعلونها بتلك الطريقة مع أنهم مدربين لمثل هذه المهام.

بالعودة لأفضل الرياضات، كما قلت أفضل ما هو متاح ستجد :
-الملاكمة: ما يميزها هو تعدد تقنيات اللكم ومراعية لحالة اللاعب (الحجم والقوة) وتمكنك من مواجهة عدة خصوم في آن واحد إذا كانت سرعتك جيدة طبعا، وأيضا المراوغة مهمة وحتى إن كنت مبتدأ ستتعلم مع الوقت. حتى الوضعية متوازنة جدا وهي الأفضل بالنسبة لشخص يريد أن يبدأ.
- كيك بوكسينغ: تدمج بين اللكمات والركلات، هي مثل الملاكمة لكن هذه الأخيرة تفوقها في تقنيات اللكم، وتظيف الركلات بعيدا عن الاستعراض بل ركلة حقيقية وقوية غالبا تستهدف الفخذ والجانب والرأس، وبالنسبة لاستخدامها في قتال حقيقي لن تجد اختلافا كبيرا (وكنصيحة لا تستخدم الركلات في القتال الحقيقي خصوصا ضد أكثر من شخص واحد إذا كنت مبتدأ، قد تفقد التوازن أو يمسك قدمك)
بالنسبة لي لم أجد مشكلة في تعلمها لأنني كنت أعرف مسبقا طريقة اللكم والركل الصحيحة (من الكراتي، تقريبا بقيت فيها لمدة ثلاث سنوات ثم خرجت) لذا كل ما كان علي فعله هو الاعتياد على جو اللعب والوقفة والاندماج مع التدريبات.
- المواي تاي: توجد قواسم مشتركة بينها وبين الكيك بوكسينغ في كثير من الأشياء، الفرق هو الوقفة والمناطق المستهدفة، إضافة إلى أن المواي تاي فيها الelbow وتوجه للوجه من الجانب أو الأسفل عادة، وكذلك يفضلون استهداف الساق كثيرا (لتشل الخصم) أو ركلة مباشرة نحو المعدة أو الصدر لإبعاده عنك، ما يميزها عن الكيك بوكسينغ أيضا هو القدرة على إسقاط الخصم بيديك، أي إمساك قدمه وإسقاطه.
Forwarded from Thorfinn
كشيء أخير أريد ذكره، وهو ما يبقى موضوعا اختياريا بالنسبة لكل شخص، حاول أن تحسن من جسدك في الجيم (الحديد) ذلك سيساعدك كثيرا، كما فعلت أنا حاليا لأني أحس أن جسدي حاليا غير مناسب، لذا خرجت من الكيك بوكسينغ مؤقتا، من الأفضل أن تبني جسدا متناسقا وجميلا على حسب اختيارك، وإذا كنت تملك بطنا كبيرا اتبع حمية وتدرب وسترى نتائج جيدة مع مرور الوقت، حتى التمارين المنزلية تنفع ما دامت كثيفة.

(سأضع في التعليقات بعض النصائح وأيضا سأتحدث عن رياضات أخرى لا يسعني الوقت لذكرها هنا ولكي لا أطيل عليكم)
2
((اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ)).
4
بمناسبة وصولنا ل 95 مشترك
أفكر في أخذ استراحة لمدة شهر احتفالا
😁5
عاد الحسد اللهم لا أسد
من يعرف موضوع جميل اكتب عنه اكون شاكر جدا ليك 🤝
فقر المواضيع هو سبب الغياب
😁3
جهل كبير من الأهالي في إحدى أهم الأشياء التي تُقبل عليها بناتهم وهي الخطوبة وهذا بصراحة يجعلني أحس بالحسرة على تلك الفتاة التي ستتم خِطبتها.

اليوم جائت فتاة في العشرينات من عمرها لتخبرني بموضوع خطبتها من شاب في منتصف العشرينات، بعد التهاني سألتها سؤالا بسيطا "هل هو مسلم" وتفاجأت صراحة بكونها لا تعلم بخصوص الأمر شيئا إلا أنه يصلي، حاولت التأكد أكثر وطرحت لها أسئلة في العقيدة وأخبرتها أن تختبر عقيدته فهي أولى من عمله وماله وكل شيء، وافقت على كلامي وقالت ستسأله اليوم.
كانت تتوقع من والدها أن يسأله لكن لا شيء من هذا حدث غير السؤال عن عمله ومنزله! هذا لا يكفي كيف تعطيك نفسك أن تزوج ابنتك لشخص لا تعرف عقيدته ولا تأتي على بالك حتى؟ إلى هذه الدرجة نسيتم دينكم؟ اهكذا هي استوصوا بالنساء خيرا ؟ وأنت ترميها والله أعلم في الجهل أو الكفر نعوذ بالله منه وحفظ المسلمات في كل مكان.

الإسلام دين لم يترك جانبا من جوانب الحياة إلا وقد بينها ومن واجبك كولي على ابنتك أن تزوجها الرجل الصالح وليس الغني أن تهتم لعقيدته قبل عمله ومن ثم يبقى للبنت حق الرفض أو القبول به إستنادا على عمله وصفاته وخِلقته.

عجيب أمر الناس نسوا دينهم واستباحوا أعراضهم بأنفسهم؟ ألم تكونوا قوما يضرب بيه المثل في الرجولة والشجاعة والغيرة على الدين والأعراض؟ أين ذهب كل ذلك والدياثة أصبحت فطرة الإنسان الحديث، ولا أقصد العري بل أقصد الدياثة العقدية وإهمال الدين والانغماس في الماديات كأنك ولدت لتُنتِج لا لأن تعبد الله وتعمل بأوامره.
3
اقرأ 👆
عودة موفقة بإذن الله
1
وأصل الإسلام : ‏أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.

فمن طلب بعباداته ‌ الرياء ⁩والسمعة ⁩ فلم يحقق شهادة أن لا إله إلا الله .

ومن خرج عما أمره به الرسول من ‌الشريعة ،
وتعبد‌ بالبدعة، ⁩فلم يحقق شهادة أن محمدا رسول الله.

ابن تيمية | مجموع الفتاوى
2
عند تصدر بعض الأشخاص والدعاة والصفحات في مختلف المنصات للرد على العلمانيين وشبهات الملاحدة تجد أن كلامهم وتلك الردود ونقاشاتهم تدور حول الحدود وتطبيقها من رجم للزاني المحصن وقطع يد السارق والجلد لشارب الخمر… ويمنحون الأمر أهمية كبيرة.

التشريعات الإسلامية غير التشريعات الغربية، لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يتوافقوا إلا عن طريق الصدفة لا غير. هذا أمر بديهي. يجب أن يفهم هؤلاء الذين يتصدرون الرد والمناظرات وغيرها على الشبهات أن التشريعات الإسلامية لا يلزمها أن تتوافق مع الغربية لنعتبرها "صحيحة" وعلى هذا يحاول البعض جعلها أقل قسوة في نظر الطرف الآخر وأكثر إنسانية ورحمة لكي يتجنب سماع "وكيف تقولون أن دينكم رحمة للعالمين؟".

شيء بسيط يجب فهمه لاختزال كلام كثير عن هذا، وهو أن من تحاوره أتى إليك بعقلية إما ليبرالية أو ملحد غالبا يؤمنون أن القوانين الغربية هي الخير كله وما يعارضها تجاوزٌ لقوانين الأمم المتحدة ودهس على قيم التسامح والحرية والتعايش، (يشرفني ذلك)، عندما تحاول إقناعه بالحد فلا يجب أن تحاوره إنطلاق من نفس فكرته، أن القوانين الغربية فعلا معيار تقيس عليه دينك.

نحن كمسلمين لا نتحاكم لتلك القوانين لأننا نؤمن ب "محمد رسول الله" وهي الإيمان بشريعة الله ورسوله وتمس أهم شيء عندك كمسلم وهو التوحيد، فأنت عندما ترى تلك المنظومة التشريعية الغربية بأنها خير وأفضل للبلاد والعباد من التي أُنزلت على محمد فقد خرجت من الملة وكفرت بما جاء به الرسول.
1
Forwarded from Madara
[ إنما سؤال الميت في هذه الأمة خاصة؛ لأن الأمم قبلنا كانت الرسل تأتيهم بالرسالة، فإذا أبَوْا كفَّت الرُّسل واعتزلوهم، وعُوجلوا بالعذاب، فلما بعث الله محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بالرحمة إمامًا للخلق - كما قال تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾ [الأنبياء: 107] - أُمسك عنهم العذابُ وأُعطي السَّيف حتى يدخل في دين الإسلام مَن دخل لمَهابة السَّيف، ثم يَرسخ الإيمانُ في قلبه، فأُمهلوا، فمن ها هنا ظهر أمرُ النِّفاق، وكانوا يُسرُّون الكفر ويُعلنون الإيمان، فكانوا بين المسلمين في ستر، فلما ماتوا قيَّض الله لهم فتَّانَي القبر، ليستخرج سرَّهم بالسُّؤال، وليَمِيز اللهُ الخبيثَ من الطَّيِّب، فيثبت اللهُ الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ويُضل الله الظالمين، ويفعل الله ما يشاء]

-📚الامام الترمذي في شرح آية "وما أرسلناك الا رحمة للعالمن" .
قال ابن تيمية : أصل دروس دين الله وشرائعه وظهور الكفر والمعاصي ؛ التشبه بالكافرين ، كما أن كل خير ؛ المحافظة على سنن الأنبياء وشرائعهم ، ولهذا عظُمَ وقعُ البدعِ في الدين وإن لم يكن فيها تشبه بالكفار ، فكيف إذا جمعت الوصفين ؟

|[ اقتضاء الصراط المستقيم (١/٣٥٢) ]|
7👍1
بعض الأخطاء في المقالات دائما ما تحدث ولا أنتبه إليها إلا بعد وقت طويل
إذ أكتب فقرة ولا أكملها ثم أنتقل لما بعدها وهذا لأنني ربما أنساها أو تُحذف بغير قصد
7
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا} (60) سورة النساء.
3
كلما مرت الأيام كلما علمتُ عظمة الله عز وجل، لا أقدر على شيء إلا بتوفيق منه وكم من مرة يستجيب لدعائي وعندي من الذنوب والمعاصي الكثير إذا كانت نقودا ووزعتها على المغاربة لذهب الفقر منهم، ولو جمعتها لكانت جبلاً كبيراً ومع ذلك أدعوه فيستجيب لي ولم يُذهِب نعمة قد أعطاها لي وهو الذي يعلم الغيب وما تخفي الصدور.

نحن في هذا العصر حيث لا أحد يمنعك من فعل الحرام ولا يردعك حتى تهتدي إما بالكلام أو القوة، والضرب أهون من تلك الذنوب والمعاصي، بينما من الناس من يشجعك عليها ولا يمر يوم إلا وقد جمعت قدراً ليس بهيّن من الذنوب، ولو أفتى أحد المشايخ بجواز ضرب من ينوي القيام بذنب أو معصية لوافقته، وهنا نستحضر أهمية الصديق الذي يعينك على طاعة الله وحسن عبادته وينصحك وتنصحه فينفعك الله به.

مما لاحظته عند عدد من الشباب اليوم ممن يتحدثون في القضايا الإجتماعية والفكرية... -ولا استثني نفسي منهم- قسوة القلب والاستهانة بالذنب فيقوم بمعصية كبيرة منهم من يصل لقذف المحصنات أو التكفير بالعموم ويراه أمراً يسيراً، ولا نستحضر عظمة من نعصي إلا بعد حين.
وهذا الانغماس في الذنوب يورث الغم والهم والسخط وأحياناً عدم الرضا بما قسمه الله لنا، حتى نتذكر عفوه ورحمته ولطفه بنا سبحانه فترتاح قلوبنا.

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
1
عندما ترى نظرة التحسر الساذجة على وجوه آباء هذا الجيل عن الأجيال السابقة التي كانت تمتاز بقيم يفتقدها الجيل الحالي من الحشمة والاحترام والتدين والغيرة، ويرثي جيله ويقدح في هذا الجيل الجديد المنحل واللي "ما يحشم ما يستحيا" والبعيد عن الدين. تظن أن معه حق فعلا ولا دخل لهم في ما يحدث كأن هناك من أجبرهم على ذلك

لو سألنا السادة البومرز عن سبب كل هذا سيقول لك "مابقات حشمة" على أساس أن الأجيال تنشأ بنفسها! الجيل الحالي فاسد؟ أنتم السبب، فاشل؟ أنتم السبب، لا يغار؟ أنتم من ربى فيهم الدياثة. وهذا ليس مبالغة بل هذا الواقع.
التناقض من صفاتهم، إذ تجده يخاف من أكل لحم الخنزير لكن أخذ القروض الربوية لشراء سيارة هو في غنى عنها يفسر ب "المصلحة" ولا يحتكم للقرآن الذي حرم لحم الخنزير.

لو سألته عن ابنته التي تجتمع مع الأولاد في الغابات (رحلة) وهي بدون حجاب سيقول لك "بنتي مربية الحمد لله مالك واش شفتيها خارجة الطريق؟" ولكنه يغضب إذا رآها تقول كلمة بذيئة ويسميها "قلة تربية".
وعندما يرى نفسه في موقف صعب يقول لك "سكت سكت اش كتعرف نتا أنا فاش كنت قدك كنت كلمة منقولهاش قدام واحد كبر مني" وتحقد عليهم أكثر بعد ذلك الكلام لا هم ربوا أبناءهم بطريقة ضحيحة ولا هم يتقبلون النصيحة وفوق ذلك تربوا على الضعف والخضوع والجبن.

لا أغير أي شيء من الواقع بهذا الكلام، حتى الأبناء يتحملون جزءا من المسؤولية، كلام يجب أن يقال فقط ولا تهتم لخلفية قائله.
5
"إنما الأعمال بالنيات"
ما حرك المغاربة في هذه الظروف لتقديم المساعدة للمناظق المتضررة هو دافع الأخوّة بين المسلمين تطبيقا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم "مثلُ المؤمنين في تَوادِّهم ، وتَرَاحُمِهِم ، وتعاطُفِهِمْ . مثلُ الجسَدِ إذا اشتكَى منْهُ عضوٌ تدَاعَى لَهُ سائِرُ الجسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمَّى"
فمن كانت مساعدته خالصة لوجه الله لا يشرك في نيته شيئا معه فجزاؤه عند الله قد يعوضه في الدنيا قبل الاخرة وقد يؤخرها له لحكمة لا يعلمها إلا هو سبحانه، ومن كانت نيته دنيوية يرجوا بها الرياء والسمعة وأن يُذكر اسمه بين الناس تفاخرا فلا ينتظر جزاءا بل حسابه عند الله، والدعوة للمساعدة في سبيل الوطن والعرق دعوى باطلة وليترك الوطن يجازيه على ذلك، فلكل امرىء ما نوى.
5
قتال الشوارع .pdf
989.7 KB
الله يقدرنا على فعل الخير 👀
2
الحجاب عند النسويات الإسلاميات والنساء الليبراليات المسلمات وغيرهم من المنافقات لا يتعدى كونه عادة مجتمعية أو طقوس لا يصل لمنزلة العبادة عندهن .. فهم الناس لجملة ”الخير فيما اختاره الله“ فهم خاطئ عند كثير منهم، فالخير ليس خدمة من الله أو تحقيقا لمصلحة دنيوية أو تجنبا لضرر جسدي/نفسي للعباد، فلا يصح معاملة الله كمعاملتك لمحقق الأمنيات، فقد يكون تحريم شيء معين لمنع ضرر جسدي فعلا، وقد يكون السبب اختبارا من الله لعباده رغم خلو ذلك الفعل/الأمر من الضرر. فالأوامر والنواهي الإلهية قد تكون لمصلحة أو لمنع مضرة أو اختبارا منه مثل الأمور التي كانت محرمة على أمم سابقة ثم أباحها الله لنا. فإذا عرف الناس أن علاقتنا بالله هي عبودية تقتضي التسليم الكامل له والانقياد لأوامره ونواهيه دون أن نسأله عما يفعل ستتضح الكثير من الأمور «لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ» (23-الانبياء)
فرض الحجاب مثل الصوم والصلاة والزكاة… فهو عبادة فرضها الله على النساء، وبالمناسبة الحجاب لا يجعلك أجمل بل يخفي جمالك ولا يحميك من الأشعة فوق البنفسجية ولا من البرد والاشعاعات النووية، هو فقط فرض من الله يجب الانقياد له لا غير فكم ممن ترتديه فقط لأنها تعاني من تساقط الشعر.
3
الصورة التي أمامك هي أحد الصفحات التي سيتم تدريسها للأطفال في الروضة، ما تراه لا يحمل أي منفعة قد تفيد هؤلاء الأطفال بعد 12 سنة من التعليم، لا علم ولا لغة ولا أدب ولا ثقافة غير أنه إحدى القيم الليبرالية.
النظرة التي يحملها الأطفال حول موضوع ما كالمساواة مثلا والتي ترسخت في أذهانهم أن الولد ليس مثل البنت فيُقسمون الألعاب بين ألعاب خاصة بالأولاد وأخرى خاصة بالبنات كاللعب بدمى باربي والشخصيات الأنثوية، يأتي دور التعليم النظامي "لتحرير هؤلاء الأطفال من النظرة الضيقة والقيم التي فرضها عليه المجتمع والانفتاح على القيم والمبادئ (العقلية والأخلاقية)" فيكون الهدف هو إنشاء كائن قادر على الاندماج في المجتمع الجديد المتسامح. ويكون التعليم مصنعاً لإنتاج وحدات متماثلة تكلف بأعمال نمطية محددة مسبقاً.

_ المساواة التي لا تراعي أي فوارق بين الجنسين ستؤدي لا محالة إلى إخراج جيل مشوه الفطرة والنفسية، أُنظر للصورة إلى الصبي الذي يلعب بالدمية، والطفل الذي يغسل الاواني، هي أدوار لا تتناسب إطلاقا مع الطبيعة الذكورية للأطفال إذ أنهم يحبون الدمى التي تملك شكلا جذابا ورجوليا مثل ألعاب الآليين أو السيارات وإذا قدمت له دمية غالبا سيهملها أو يعطيها لأخته الأصغر سنا مثلا. وغسل الصحون لم يكن يقوم به أي من الأولاد ولا يفكر فيه حتى بل كان منذ الصغر شيئا تحبه الفتيات رغبة منهن في تقليد أمهاتهن.

عندما كنت صغيرا ونجتمع مع أبناء خالتي كنا متمحمسين للإستكشاف والمغامرات والقتال، فلم نترك واد أو منزلا مهجورا إلا وكنا نحاول البحث عن أشياء جديدة هناك، ولا مدرسة إلا وقد تسللنا إليها ملثمين عبر الأسوار في العطلة، وعندما نكون في المنزل نلعب المصارعة لنحدد الأقوى، هذه الأمور كانت عادية وشائعة عند الأولاد.

هذه فروقات واضحة لا يمكن أن يتساوى فيها الجنسين، فارق القوة والعقل والرغبة القوية للمغامرة موجودة عند الذكور أكثر بكثير بينما تكتفي الإناث بما هو آمن ولطيف، وحتى الألعاب التي كنا نلعبها مع البنات مثل الركض لم تكن هناك أي فتاة تسبق ذكرا فالأضعف فينا كان أسرع من كل الفتيات جميعا. فعندما يتم حبس الطفل في تلك الروضة وتربيته على قيم أنثوية وتحسسه بأن الذكورة قيمة غير أخلاقية وفوق ذلك يتم منعه من تفريغ طاقته مع أقرانه الذكور فهذا يعني أنك سترى في المستقبل ذكرا مشوها نفسيا ينفر من الطبيعة التي خُلِق عليها.

كونه قد اعتاد على التنافس مع الإناث هو ما يغرس فيه هذه القيم فمثلا في المواد العلمية أو الفكرية مثل الفلسفة وإنتاج أفكار جديدة وتصورات كما كنا ندرس في الثانوية، حتى تلك الفتاة التي كانت مجتهدة القسم ولاتنزل نقطها عن 14 لم تكن قادرة على منافستي مع أنني كنت طالبا متوسطا غير مهتم كثيرا ولا حتى طالبا أقل مني بكثير كنا أنا وهو وحدنا من نتفوق في تلك المادة غير الامتحانات طبعا لأنها تعتمد على الحفظ، وهذا يفتح لنا موضوعا آخر عن الاختلاط سنتحدث عنه في منشور مستقل.
التنافس يكون بمراعات الفوارق، المنافسة في الأفكار وما شابه خصوصا ما هو تطبيقي التفوق فيه للرجال بينما تميل النساء لغير ذلك مثل القصص واللغة (أتذكر أن كل المتفوقين في الفصل في الفرنسية كانوا فتيات إلا ولدين فقط).

لهذا دائما كنا نقول أن الأب يجب أن يتحمل مسؤولية تنشئة إبنه إما رجلا حقيقيا أو ذكرا تائها في القيم الأنثوية الضعيفة، طاقته ورغبته يجب أن يتم تفريغها في مكانها الصحيح لا كبتها حتى ينحرف عن الطبيعة التي يجب أن يكون عليها، الرياضة واللعب مع أقرانه وتعلمه من التجارب يجب أن تكون حقا له لا رفاهية يحصل عليها بشرط تفوقه في الدراسة.