Thorfinn
61 subscribers
40 photos
4 videos
2 files
1 link
Download Telegram
ليس كل طالب يحسن الطلب، ويهتدي إلى طريق المطلب، ولا كل سالك يهتدي إلى الاستكمال، ويأمن الاغترار بالوقوف دون ذروة الكمال ولا كل ظان الوصول إلى شاكلة الصواب آمن من الانخداع بلامع السراب.

[الغزالي، معيار العلم]
ليس للقلب أنفع من معاملة الناس باللطف. فإن معاملة الناس بذلك: إما أجنبي. فتكسب مودته ومحبته، وإما صاحب وحبيب فتستديم صحبته ومودته. وإما عدو ومبغض. فتطفئ بلطفك جمرته. وتستكفي شره. ويكون احتمالك لمضض لطفك به دون احتمالك لضرر ما ينالك من الغلظة عليه والعنف به.

[ابن القيم، مدارج السالكين]
Forwarded from Thorfinn
كان لي صديق في الثانوية ولا يزال صديقي حتى الآن، وقد كنا نتكلم كعادتنا في أي شيء حتى وصلنا لموضوع الصداقة بين الجنسين (التصاحيب) والزواج فسألني لماذا لا أخرج مع الفتيات ولا أكون أي علاقة معهن (نظرا لكون الارتباط أصبح شائعا) فأجبته بأنني لن أدخل علاقة سأخسر فيها أكثر مما أكسب (والكسب لا أقصد به ما هو مادي فقط بل يتجاوز ذلك لما هو عاطفي أيضا)، ما سأخسره هو وقتي ولا أقدر على طلبات مراهقة واحلامها والمحادثات الطويلة وأنا شخص أحاول الإبتعاد عن كل ما قد يسبب لي المشاكل قدر الإمكان، لكنني أخبرته أن الموضوع من بدايته حرام وأقنعته بوجهة نظري عن كمية ما سأخسره في دخول تلك العلاقة، وأخبرته أنني سأختار الزواج مباشرة دون تضييع للوقت، لكنه أكمل الحديث في الموضوع وقال أنه يعرف أنني سأدخل علاقة مع فتاة عندما أتجاوز الرابعة والعشرين للتعرف عليها ويكون بيننا حب متبادل يخول لنا الزواج وتأسيس أسرة. فبقيت صامتا وغيرت الموضوع آنذاك فلم أرد التحدث أكثر (قد أقول شيئا ويخبر أي فتاة يلاقيها أنني أحبها وهذا مصدر للمشاكل طبعا في إطار مزاحه). تكرر موضوع مشابه مع صديق اخر بنفس المضمون ونفس النتيجة غير أنني لم اقنعه ولم أحاول حتى.

المهم من كل هذا، عندما فكرت مليا في هذه المحادثات وما أسمعه يوميا في الواقع وعلى مواقع التواصل أيضا هو انتشار كبير جدا ومرعب لهذه الفكرة، وهي أن الحب أساس الزواج، وهو ركيزة بناء أسرة متماسكة رسمتها الحداثة للناس ورسخها الإعلام في عقولهم، حتى أصبحت عقولهم تربط فكرة زواج شاب وفتاة من أجل أسرة واستقرار وهو لا يعرفها بأنه زواج ملفق أو جاهلي دون أن يلقي أحدهم بالا لوضعهم.
رغم أن الحب هو قيمة واحدة من عدة قيم يُبنى عليها الزواج إلا أنهم قد تشبعوا بعكس ذلك، فعندما تذكرهم بالأجيال السابقة والتي لم يكن فيها صداقة بين الجنسين وكان الزواج يتم على أسس عديدة أهمها المسؤولية والمودة والرحمة والعفة… إلا أنهم يتخيلون ذلك الوقت بأن الرجال يزوجون النساء غصبا عنهن ولا تملك فيه المرأة حق الرفض، وهذا ما نجحت فيه الحداثة من تشويه للماضي وجعل قيم عصرنا هذا هي الحق والنموذج الأسمى للخير والمراعي للمصالح الفردية، وبمعنى آخر"الاستحقاقية الفردية" في بحثه (الفرد) عن حريته والمتعة (الجنسية) وكل هذه الأخلاق العصرية ليست لبناء صورة للإنسان الحديث كما يزعمون، بل هي هدم أكثر من كونها بناء، فابتعاد الإنسان عن اللجوء إلى ثقافته السائدة أو تشريع سماوي هو الهدف الأول، لذلك تسعى الحداثة لتفكيك هذه المنظومة.
لهذا تجدهم يرسمون لك صورة "طبيعية" لكل شيء حولك فالشخص البدين هو شخص طبيعي ويجب أن يتقبل نفسه كما هو وأنت الآخر ملزم بتقبله كما هو، والحب ضمن هذه الخطة أيضا، الآن أصبح الشذوذ حبا يجب تقبله والزنا حب، وتعاقب لمنعك ما هو "طبيعي".

إذا اختفى هذا الحب الذي هو الأساس فهل يبقى الزواج صالحاً؟ بالطبع لا بل يصبح مريرا ولا يطاق وسيذهب كلا الطرفين للبحث عن حب جديد، والمشكلة هنا في الزواج نفسه، كيف لمنظومة اجتماعية أن تكون بهذه البساطة في تكوينها والتي كانت أساس وصولنا لهذا الوقت؟ بالطبع الزواج كمنظومة معقدة جدا لا تقوم على أساس الحب فقط، فقد سمى الله الزواج بالميثاق الغليض ووضع فرصة إكمال الزواج أثناء تطليق الرجل لزوجته إذا أعادها لعلنا ندرك قيمته. وندرك معها أن الحداثة تفكيك للمجتمع القديم أكثر من كونها بناء لمجتمع جديد.
1
يقولون: إن الواقع قد تغير ولم نعد في ذلك الوقت الذي تطبق فيه الشريعة كما هي، لذا يجب تغييرها لتناسب الواقع وتواكب عصرنا.

الحقيقة هي أن نغير الواقع ليتناسب مع مقتضيات الشريعة الإسلامية لا العكس، وكيف نفعلها وقد قال سبحانه وتعالى:
"وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ"
👏4
Forwarded from Madara
الانسان المُعاصر كما يصفه نيتشه لا يعنيه الا فرجه وبطنه .. كُل اهتماماته وغاياته لا تتعدى تلكم النقطتين .. أتى زعيم سقط آخر ما يعنيه هو فرجه وبطنه .. نعم الشعوب على مر التاريخ كانت لا تعنيها السياسة ولكن لم يصل الانسان الى هذا القدر من الابتذال الا بعدما فككته الحداثة كما فككت الاديان والمجتمعات .. معايير الشعوب لم تعد قيماً مثالية (ديناً-ثقافة-هوية) بل اصبحت محصورة في من سيحقق لي اكبر قدر ممكن من الملذات للبطن والفرج ..

اما مُجابه الحداثة .. المُتدين .. الذي لا ينسحق تحت وطأة رغبات الرعاع .. لا تنطلي عليه حتى شعاراتها البراقة .. من يسعى بصدق لهدم وتفكيك المُفكك .. من يجابه حركة التاريخ بصدقٍ وعزيمةٍ واخلاص .. فهو كما قال دافيلا الامل الاخير في عصور الانحطاط .
👍4
﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَـٰۤىِٕكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَیۡنَ أَحَدࣲ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُوا۟ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَیۡكَ ٱلۡمَصِیرُ ۝ لَا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَیۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَاۤ إِن نَّسِینَاۤ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَیۡنَاۤ إِصۡرࣰا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۤۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ ۝﴾
4
سأحاول كتابة مواضيع جديدة بعد هذا الانقطاع
1
Forwarded from Thorfinn
تصريح وزير العدل عن التعديلات الجديدة ليس جديدا، نفس الكلام قاله وزير العدل في الحكومة السابقة، هذه التعديلات كان من المفترض أن تنتهي سنة 2021 في حكومة العثماني، لكن لبعض الأسباب تعذر عليهم ذلك منها "تدين المغاربة" كما قالوا.
مشكلة المغاربة هي أنهم يعيشون في جهل لأغلب الأشياء حولهم، الكثير من المغاربة كل ما يعرفونه عن الحزب السياسي هو أنه جاء لإصلاح الوضع المعيشي للسكان فقط، لا يعرفون معنى ليبرالي ولا ديمقراطي ولا حتى إسلامي، نحن لا نملك دعاة وشيوخ حقيقيين (هم موجودين لكن لا يظهرون على القنوات) ولا نملك وعيا بأبسط الأشياء كترتيب السلط في بلادنا.

قد نُرجع هذا الجهل إلى هندسة وعي المجتمع، ومن وجهة نظري أرى أنه تم استهداف كل فئة على حدة مقسمة إلى مراحل، عند انتهاء كل مرحلة ينتقلون لما بعدها، مثلا .. عند دخولك لمدرسة حكومية فأنت تتلقى مباشرة مناهج لتوجيه أفكارك وليس لتعليمك، وقد ذكرت في منشور سابق مادة كان اسمها "التربية على المواطنة" (سأترك رابطه في التعليقات). بالمناسبة يمكن في سنة 2021 على ما أذكر تم حذف سورة "الفتح" من مناهج الاعدادي، السبب لأن فيها "آيات الجهاد" وخائفين من الفهم الخاطئ لهذه الآيات!
تأتي مرحلة أخرى وهي تصدير المفكرين والمثقفين، ووضعهم في وسط الجماهير لتحقيق أقصى استفادة، هؤلاء المثقفين وهم علمانيين وستجدهم داعمين للقضية الأمازيغية وعايشين في وهم الثقافة الأمازيغية الحداثية (ههههههههه) كما ترى فعلا توجد ثقافة أمازيغية لكن بالإسم فقط أما ما يدعون له هو مطالب علمانية بحتة، ونفس الكلام يمكن أن نقوله عن جمعيات حقوق المرأة والندوات الخاصة بالنسويات الإسلاميات وكذلك مطالبهم بنفس المضمون.
لقد حاولوا من قبل ولا زالوا يحاولون تغيير دين المغاربة من سنة إلى أشاعرة ومتصوفة، وكذلك يتم إزالة كل شيخ فيه رائحة السلف ومنعه من إقامة أي ندوة أو مجلس علمي وحتى خطب الجمعة، ولكن ستجد مكانه دعاة كيوت يملكون مظهر الملتزم (جلباب ولحية وطربوش) ولا تشمل دعوتهم التوحيد أو الحاكمية بل كل كلامهم عن الإلحاد والإسلام الجميل.

الحقوق الفردية والحريات الشخصية رغم أنها ستهلك المجتمع وساذجة في وقت تعاني فيه دول الحريات من المظاهرات مثل فرنسا، لكن الخطاب الحقوقي لن يهدأ حتى يمسح كل أثر للتيار الأصولي والمحافظ.

إذا عدنا لسنة 2011، المغرب كان فيه تيار محافظ واخر حقوقي والجدل بينهما كان الأكثر انتشاراً. لنأخذ مثلا قضية الإفطار العلني في رمضان وحرية المعتقد، كانت سنة 2011 هي فترة صعود الإسلاميين إلى الحكومة، وحاول الحقوقيين مواجهة الإسلاميين (الإسلاميين تطلق على أعضاء الحزب والمؤيدين وليس العوام) وكذلك التيار المحافظ الذي انتشر بين المغاربة ونظموا حملات ضد تجريم الإفطار العلني، وهذا المطلب لم يكن لتجريم الإفطار العلني في الشارع ولكن هو فقط محاولة لمنازلة الإسلاميين وفرض توجههم.
بالنسبة لحرية المعتقد، كانت هناك محاولة لإدراجه في دستور 2011 لكن تم التنازل عنه بسبب المحافظين، وهذا الموضوع -حرية المعتقد- هو قرار من مجلس حقوق الإنسان سنة 2014، وهذا القرار إلزامي ويجب تطبيقه، المشكلة كانت في طريقة التوفيق بين الاجتهاد الفقهي وقرار دولي مفروض عليك.
لم أذكر هذا لشرحه وليس موضوعنا، ما أريد قوله هو أن النقاش حول الحريات الفردية ليس عموميا بل هو نقاش بين الدولة والمنظمات الدولية، وهذه الأخيرة تمارس ضغطا على الدولة لإقرار هذه الحريات مما سيترتب عليه تجاوز المؤسسات الدينية لتجنب ضغط الخارج.
👍2
لا تدع كرهك للنسوية يتحول لكره للنساء عامة، فكثير من الشباب اليوم يسخرون من كل أنثى حتى التي تقول كلاما صحيحا ويأخذ كلامها باستهزاء وأَعجَبُ من شخص يكره النسويات فيستعمل أساليبهن.
وهذا من كثرة الأخبار المتعلقة بحالات الطلاق والخلع وما تفعله النساء في ظل هذه القوانين، والتركيز المستمر على أخبارهن .. واتخاذهن محتوى .. واتباع القيل والقال، فيصبح كلامهم نابع من حقد لا من رغبة في إظهار الحق، وأي حق هو وهذا الشخص يكره ما حبب إلى رسول الله! وكل الرجال سليمي الفطرة.
2
Forwarded from Thorfinn
عندما أتحدث عن "الإسلاميين" يقفز بعض الإخوة لسوء فهم عندهم ويعارضني قائلا "ألا ترى أن الإسلام هو الحل"، أنا لم أستغرب من طرح هذا السؤال، ومشكلتي ليست مع السائل، لا يمكنني لومهم على هذا السؤال بعد هذه السنوات كلها من اللعب بعقول العوام ومشاعرهم.
في البداية، أود أن أوضح أن لفظ "الإسلاميين" يُقصد به أعضاء الحزب السياسي الذي يدعي أن مرجعيته الاسلام، ببساطة، فكل من ينشط في حزب سياسي يسمى "إسلامي"، والمثال الواضح هو حزب "الإخوان المسلمين" الذي ظهر في مصر، وهم من أطلقوا على أنفسهم هذا اللفظ وليس نحن، وتجدهم في الدول الأخرى مثل حزب العدالة والتنمية في المغرب.

يجب أن نفهم أولا أن الفكر المشوه عن الإسلام الذي يتبناه الإخوان ومن على شاكلتهم، لا يشكل أي تهديد للمصالح الغربية في الشرق الأوسط، بل على العكس من ذلك، هته الدول الغربية وأخص منها بريطانيا قد مولت ودعمت الإخوان المسلمين في مصر، ففي كتاب إسمه (التاريخ السري لتآمر بريطانيا مع الأصوليين) لكاتبه "مارك كورتيس" ذكر أن التآمر البريطاني مع الأصوليين شمل الإخوان المسلمين في مصر، ”والمجموعة الثانية من القوى الفاعلة المتأسلمة التي تواطأت معها بريطانيا هي الحركات والمنظمات المتطرفة. ومن بين أكثر هذه الحركات نفوذاً التي تظهر طول هذا الكتاب، الإخوان المسلمين، التي تأيسست في مصر في ١٩٢٨ وتطورت لشبكة لها تأثيرها على النطاق العالمي“ (مقتبس من الصفحة 26).
فقط بالعقل ستعرف أن أي وجود إسلامي في الشرق الأوسط يقابل بالحرب لأنه يزيل الوجود الغربي من المنطقة، كانت الحركة المهدية في السودان والتي أقامت حكما دينيا بالقوة في حرب مع بريطانيا، وبعدما ربحت بريطانيا الحرب اعتبرت أن هذه الحركة "حكم غير مباشر" للبريطانيين، ويذكر الكاتب "خلافة سوكوتو" في نيجيريا والتي حدث لها نفس ما حدث للسودان.
”إن الحقيقة الواضحة هي أن وجود هذه العقائد المتعادية جنبا إلى جنب، من النقاط القوية في وضعنا السياسي في الهند. والصراعات المريرة لأنصار محمد هي بالفعل مصدر قوة لنا وليست مصدر ضعف .. إنهم يشكلون أقلية من السكان صغيرة لكنها نشيطة، ومصالحها السياسية متطابقة مع مصالحنا.“
(مقتبس من نفس الكتاب، الصفحة 39-40).

فقط من خلال هذه الاقتباسات ستلاحظ أنه ذكر توافق الأهداف، طبعا نحن لسنا أغبياء لنعتبر تشابه المصالح دليلا على التطبيع، لكن هؤلاء الإسلاميين هم ليبراليين أكثر من الليبراليين أنفسهم، وسأعطي مثالا برئيس الحكومة السابق "سعد الدين العثماني" من حزب العدالة والتنمية، كانت رغبتهم بصريح العبارة "التطبيع مع المثلية الجنسية والعلاقات الرضائية وتغيير مدونة الأسرة"، والمضحك أنه قبل مدة كنت أقرأ في تصريحات بعض الليبراليين المغاربة في كل الأحزاب السياسية، فوجدت أحدهم يقول "أنا شخصيا لا أعارض الحريات الفردية، لا أستطيع الموافقة على السماح بالمثلية الجنسية في المغرب، أنا أسمح لابنتي بالخروج وقتما شاءت، ويمكنها الخروج مع من شاءت لكن لن أسمح لها بممارسة الجنس قبل الزواج، ولن أقبل بالمثلية، لأن هذا ضد الطبيعة الإنسانية" (آسف لأنني لن أذكر إسم صاحب الكلام فقد نسيته)
لك أن تتخيل يا صديقي أن هذا بالحرف كلام ليبرالي مغربي داعم للحريات الفردية وضد الإسلاميين، بينما تجد ذلك "الإسلامي" يريد السماح بالمثلية وكل الإنحطاط الأخلاقي.

نحن سنسمي هدفهم ب "الحلم الإسلامي"، لأن هدفهم هو جنة أرضية، مثل البلدان الاسكندنافية، ناطحات سحاب عالية وسيارات فارهة والكل يعمل والأخلاق تخرج من أنوف الناس، كل هذا بفعل بسيط وهو "تطبيق الشريعة"
فإذا طبقناها وبقدرة قادر ستُحل كل مشاكل المسلمين سواء إجتماعية أو اقتصادية أو سياسية، عندما يتكلمون عن تطبيق الشريعة تحس أنك تستمع إلى أفلاطون إخواني يشرح لك المدينة الفاضلة.

هذا الخطاب المتكرر الذي ترسخ في عقول الناس أفسد عليهم دينهم وعقيدتهم، فأصبح المسلم يفكر بالماديات وفي عقله يجب أن تكون الخلافة تضمن له زوجة وراتب من بيت المال وحريات فردية ويصول ويجول في البلدان… وهذا كله نتيجة تشويه للتاريخ ولشخصية الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم، فأصبح الرسول نموذجا يحتذى به في منح الحريات والتسامح وكل هذا الهراء الليبرالي، فيسرح خيال العامي المسكين في هذا الحلم.
لكن ما إن يصطدم حلمه مع أثر أو حديث مثل حادثة "بنو قريضة" كما نقول بالدارجة "كيقلب الستة تسعة"، و قد يصل به الأمر إلى ترك الإسلام أو تغيير جنسه، فينتقل من "الإسلام هو الحل" إلى"العلمانية هي الحل".
👍31
يضع الملحد تصورا خاصا به عن الإله إذ يجب عليه أن يكون جني أمنيات لا إلها يُعبد، فتكون عبادته لله مقرونة بكم الامتيازات التي يقدمها له في مقابل هذه العبادة، يعني بمقياس "اللذة-الألم"، ويصبح من الواجب عليه أن يمنحه اللذة وأن تكون أفعاله محصورة في خدمة هذا الإنسان ورغباته، ويضع تفسيرات لكل الغيبيات حتى توافق العقل البشري، والإجابة عن كل استفساراته، وحتى الاستشارة مع البشر في أموره الخاصة كالخلق والبعث.
وهكذا يكون البشر هم مركز الكون وتقديس الإرادة الخاصة بهم واجب على الإله نفسه!
2
Forwarded from Thorfinn
"لقد حقق الإنسان مكانته الحالية من خلال كونه أكثر الكائنات عدوانية وجرأة على وجه الأرض. والآن أنشأ حضارة مريحة ، فهو يواجه مشكلة غير متوقعة ... الحياة المريحة تقلل من مقاومة الإنسان ، بحيث يغرق في كسل غير بطولي ... الحياة المريحة تسبب الانحلال الروحي ... "

كولين ويلسون
4
Forwarded from Thorfinn
في اسبرطة (Sparta) قام ليكرجوس (Lycurgus) بوضع نظام أو قوانين لإنشاء جيل من الأقوياء والجاهزين لكل المشاكل والظروف. فقام بتقسيم الذكور لثلاث فئات (الأطفال-المراهقين-الشباب)، باختصار، يدخل الأطفال لمدرسة (يمكن أن نسميها حكومية في ذلك الوقت) يتعلمون فيها الشعر والموسيقى والرياضة… فيكون المشرف عليهم هو رجل واحد (paidonomos) ويجب أن يحرص على أن يكون الأطفال منضبطين ومتعلمين ومعتادين على التدريب البدني، ويجوز معاقبتهم على كل إساءة أو سوء تصرف يظهرونه سواء من المشرف عليهم أو حتى عامة الشعب في اسبرطة. وعند وصولهم لمرحلة المراهقة يصبحون بلا مشرفين، وفي هذه المرحلة تزداد شدة التمرين لأن طبيعة الذكور في هذه المرحلة تميل للمغامرة، لتحقيق أكبر قدر من الانضباط وإخافة الأعداء، واكتساب القدرة على مقاومة الجوع والخبرة في تدبير أمورهم. في المرحلة الثالثة تم التركيز على إظهار كل طاقة الشباب من التنافسية والقوة وحتى القدرة على العمل في مجموعات، وفي هذه المرحلة يكسبون إعفاءات وميزات كذلك، فكانت الرياضة هي الحل لدفع الرجل إلى أقصى حدوده، وهذه هي وظيفة الرياضة الأصلية، للاستعمال في الحرب. وبهذا حسب نظام (Lycurgus) فإن الرجال يكونون في أوج قوتهم وقادرين على مواجهة الأزمات.
(سأترك لكم في التعليقات رابط فيديو على اليوتيوب يشرح هذا النظام بشكل مبسط وسهل الفهم)

القوة في المجتمعات القديمة كانت هي من تحدد مكانة الرجل، فهي إما تجعله محاربا شجاعا وبهذا تزداد مكانته ويزداد احترام الناس له، وإما ضعيف لا يقدر على شيء فيصبح منبوذا.

الترويج للضعف ونشر كل ما يسفه من القوة أصبح منتشرا خصوصا في الأعوام الحالية، ومن الناس من أصبح متقبلا للضعف ويرى الرجل القوي بأنه شخص قديم ويضيع وقته في أمور لا تصلح لوقتنا.
في هذا الوقت الذي يدعون فيه أن القوة يمكن هزيمتها في ثواني معدودة بمسدس، مع أن الكلام صحيح، لكن يجب أن تضع في اعتبارك ليس جميع الناس يملكون سلاحا، وتذكر أنك تعيش في شمال افريقيا.
عندما نتكلم عن القوة، نحن لا نقصد المشاركة في مستر اولمبيا، القوي ليس هو ذلك الرجل الضخم الذي يملك عضلات كبيرة، ولا حتى لاعب كمال الاجسام، لأنك قد تجد لاعبي الكاليستينغ أقوى من غيرهم، وهذا لا يعني أن دخول نادي رياضي وبناء العضلات ليس ضروريا بل هو مهم جدا، لكن اختر لك رياضة قتالية تساعدك على الدفاع عن نفسك.

ترسخت في أذهان الكثيرين أن الشخص القوي يكون غبيا، وأن ذلك النحيف ضعيف ولكن ذكي وقادر على هزيمت من هو أضخم منه، وهي منتشرة كثيرا في المسلسلات والرسوم المتحركة، قد يكون هذا صحيحا في حالات نراعي فيها الظروف والمكان، لكن ليس قاعدة، فحتى ذلك الضخم قادر على التفكير وأفضل من الاخر حتى، وهذا لأنه يملك عضلات أقوى منه فإذا تم امساكه لن يستطيع تطبيق أي من خططه الذكية. وهذا سبب يجعلهم يضعون فئات الأوزان في الفنون القتالية.
3
انتهت حلول الأرض
لا مفر من كتابة شيء جديد
😁4
Forwarded from Thorfinn
بذكر الفنون القتالية، يجب أن تختار شيئا واقعيا أكثر، لا أن تختار رياضة استعراضية بعيدة عن الواقع، وأفضل ما قد تجده متاحا هو الملاكمة، الكيك بوكسينغ، المواي تاي (الملاكمة التايلاندية). هذه أفضل من غيرها ومراعية للظروف الحالية، على عكس باقي الرياضات، قد تختار مثلا الكاراتي وهو اختيار موفق لكن ليس هنا، أغلب المدارس المتاحة ضعيفة ولا يركزون على الدفاع عن النفس بل على البطولات، وغالبا ستجد الكاراتي شوتوكان، بينما كان من الأفضل اختيار الكيوكوشين كاي كاراتي لكنه غير موجود ولهذا قلت اختر شيئا يراعي الظروف الحالية، طبعا لا يمكن أن نتحدث عن ذلك الذي يختار التايكواندو لأنك غالبا لا تستطيع مواجهة عدة أشخاص بقدمك وفي نفس الوقت لا يوجد مدرب حقيقي لهذه الرياضة كونها فن حرب، بل ستجد مدربين يركزون على البطولات فقط (وهذا لا ينفي أنها قد تنفعك أحيانا)، وبالنسبة للقتال الأرضي، فإن المصارعة تعتبر خيار جيد، لكن لا يمكنك تجربتها في الواقع، ليس لأن ذلك صعب التطبيق، بل لأنك تقاتل على أرضية من الاسمنت والحصى وهذا لن يساعدك على استهداف الخصم من الأسف (كما هي عادة المصارعين) بل ستتجه إلى خصره وهكذا قد تسقط بركلة منه.

وإذا اخترت الجيوجيتسو البرازيلي فهو ينطبق عليه نفس الشيء، قد يكون الجودو خيارا جيدا إذا استطعت إسقاط خصمك على أرضية صلبة (نفس الشيء بالنسبة للمصارعة) غالبا ستكون الفائز لكن يجب أن تضع في اعتبارك أن الخصم لن يسمح لك بامساكه، وماذا إن كان خصمك ملاكما؟ أو شخصا يملك حزاما أسود في الشارع ؟ فحتى الذين لم يجربو الرياضة يعرفون الدفاع عن أنفسهم. فإذا اخترت ضع في اعتبارك أن ما تختاره يجب أن يساعدك على مواجهة عدة خصوم وكذلك واحد ضد واحد، وفي نفس الوقت يناسبك.
لا أريد التحدث عن الكونغ فو لكن يجب علي ذلك، ولنكون صريحين، الكونغ فو فيه عدة أساليب وأنت لن تجد من بينهم أسلوب قوي واقعي، ليس لأنه ضعيف، بل لأن المدربين كلهم لا يركزون على أهم شيء في الرياضة وهو الدفاع عن النفس، هناك "الساندا" وهي تشبه الكيك بوكسينغ لكن إذا كنت ستختارها من الأفضل لعب المواي تاي وتخرج من باب واسع وتكتسب قوة أكبر، بالنسبة ل "الوينغ تشون" لا يصلح للواقع إطلاقا، إذا سقطت على الأرض رحمك الله، وضعية الوقوف غير متوازنة (لا تأخذ برأي الأفلام) وحتى الضربات ستكون ضعيفة (حتى وإن كانت الطريقة صحيحة أنت ستكون ضعيفا لأنك غير معتاد عليه) ولا تنخدع بأساتذة الكونغ فو في اليوتيوب
(ما ذكرته فوق هي أيضا تعتبر كونغ فو [أساليب صينية] من غير الكيك بوكسينغ والمواي تاي)

هناك من يتعلم الفنون العسكرية وهذا جيد، لكن ليس هنا، بل في روسيا (السيستيما) واسرائيل (الكراف ماگا)، ما ستجده هنا هو بيع الوهم وكيف تزيل السكين من يد الخصم، فكر بعقلك قليلا لتجد ذلك مضحكا لأنهم لا يضعون في الاعتبار نوع الخصم الذي يحمل السكين (يوجد من يبقى في مكان واحد ويوجد من يهاجم فقط…)، وحتى إن كان ما تتعلمه صحيحا، فأنت ينقصك أهم شيء وهو الواقعية، أنت في التدريب لا تشعر بأي تهديد ولا يتملكك الخوف على عكس الواقع تماما، حيث تكون تحت خطر حقيقي قد يؤدي إلى موتك.
حتى القوات الخاصة لا يفعلونها بتلك الطريقة مع أنهم مدربين لمثل هذه المهام.

بالعودة لأفضل الرياضات، كما قلت أفضل ما هو متاح ستجد :
-الملاكمة: ما يميزها هو تعدد تقنيات اللكم ومراعية لحالة اللاعب (الحجم والقوة) وتمكنك من مواجهة عدة خصوم في آن واحد إذا كانت سرعتك جيدة طبعا، وأيضا المراوغة مهمة وحتى إن كنت مبتدأ ستتعلم مع الوقت. حتى الوضعية متوازنة جدا وهي الأفضل بالنسبة لشخص يريد أن يبدأ.
- كيك بوكسينغ: تدمج بين اللكمات والركلات، هي مثل الملاكمة لكن هذه الأخيرة تفوقها في تقنيات اللكم، وتظيف الركلات بعيدا عن الاستعراض بل ركلة حقيقية وقوية غالبا تستهدف الفخذ والجانب والرأس، وبالنسبة لاستخدامها في قتال حقيقي لن تجد اختلافا كبيرا (وكنصيحة لا تستخدم الركلات في القتال الحقيقي خصوصا ضد أكثر من شخص واحد إذا كنت مبتدأ، قد تفقد التوازن أو يمسك قدمك)
بالنسبة لي لم أجد مشكلة في تعلمها لأنني كنت أعرف مسبقا طريقة اللكم والركل الصحيحة (من الكراتي، تقريبا بقيت فيها لمدة ثلاث سنوات ثم خرجت) لذا كل ما كان علي فعله هو الاعتياد على جو اللعب والوقفة والاندماج مع التدريبات.
- المواي تاي: توجد قواسم مشتركة بينها وبين الكيك بوكسينغ في كثير من الأشياء، الفرق هو الوقفة والمناطق المستهدفة، إضافة إلى أن المواي تاي فيها الelbow وتوجه للوجه من الجانب أو الأسفل عادة، وكذلك يفضلون استهداف الساق كثيرا (لتشل الخصم) أو ركلة مباشرة نحو المعدة أو الصدر لإبعاده عنك، ما يميزها عن الكيك بوكسينغ أيضا هو القدرة على إسقاط الخصم بيديك، أي إمساك قدمه وإسقاطه.
Forwarded from Thorfinn
كشيء أخير أريد ذكره، وهو ما يبقى موضوعا اختياريا بالنسبة لكل شخص، حاول أن تحسن من جسدك في الجيم (الحديد) ذلك سيساعدك كثيرا، كما فعلت أنا حاليا لأني أحس أن جسدي حاليا غير مناسب، لذا خرجت من الكيك بوكسينغ مؤقتا، من الأفضل أن تبني جسدا متناسقا وجميلا على حسب اختيارك، وإذا كنت تملك بطنا كبيرا اتبع حمية وتدرب وسترى نتائج جيدة مع مرور الوقت، حتى التمارين المنزلية تنفع ما دامت كثيفة.

(سأضع في التعليقات بعض النصائح وأيضا سأتحدث عن رياضات أخرى لا يسعني الوقت لذكرها هنا ولكي لا أطيل عليكم)
2
((اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ)).
4
بمناسبة وصولنا ل 95 مشترك
أفكر في أخذ استراحة لمدة شهر احتفالا
😁5
عاد الحسد اللهم لا أسد
من يعرف موضوع جميل اكتب عنه اكون شاكر جدا ليك 🤝
فقر المواضيع هو سبب الغياب
😁3
جهل كبير من الأهالي في إحدى أهم الأشياء التي تُقبل عليها بناتهم وهي الخطوبة وهذا بصراحة يجعلني أحس بالحسرة على تلك الفتاة التي ستتم خِطبتها.

اليوم جائت فتاة في العشرينات من عمرها لتخبرني بموضوع خطبتها من شاب في منتصف العشرينات، بعد التهاني سألتها سؤالا بسيطا "هل هو مسلم" وتفاجأت صراحة بكونها لا تعلم بخصوص الأمر شيئا إلا أنه يصلي، حاولت التأكد أكثر وطرحت لها أسئلة في العقيدة وأخبرتها أن تختبر عقيدته فهي أولى من عمله وماله وكل شيء، وافقت على كلامي وقالت ستسأله اليوم.
كانت تتوقع من والدها أن يسأله لكن لا شيء من هذا حدث غير السؤال عن عمله ومنزله! هذا لا يكفي كيف تعطيك نفسك أن تزوج ابنتك لشخص لا تعرف عقيدته ولا تأتي على بالك حتى؟ إلى هذه الدرجة نسيتم دينكم؟ اهكذا هي استوصوا بالنساء خيرا ؟ وأنت ترميها والله أعلم في الجهل أو الكفر نعوذ بالله منه وحفظ المسلمات في كل مكان.

الإسلام دين لم يترك جانبا من جوانب الحياة إلا وقد بينها ومن واجبك كولي على ابنتك أن تزوجها الرجل الصالح وليس الغني أن تهتم لعقيدته قبل عمله ومن ثم يبقى للبنت حق الرفض أو القبول به إستنادا على عمله وصفاته وخِلقته.

عجيب أمر الناس نسوا دينهم واستباحوا أعراضهم بأنفسهم؟ ألم تكونوا قوما يضرب بيه المثل في الرجولة والشجاعة والغيرة على الدين والأعراض؟ أين ذهب كل ذلك والدياثة أصبحت فطرة الإنسان الحديث، ولا أقصد العري بل أقصد الدياثة العقدية وإهمال الدين والانغماس في الماديات كأنك ولدت لتُنتِج لا لأن تعبد الله وتعمل بأوامره.
3
اقرأ 👆
عودة موفقة بإذن الله
1