دمعة تائب
2.57K subscribers
65 photos
341 videos
1 file
35 links
الاستغفار يفتح الأقفال ، ويشرح البال ، ويكثر المال ، ويصلح الحال .
Download Telegram
البخاري ربته أمه.
‏أحمد بن حنبل ربته أمه.
‏الشافعي ربته أمه.
‏الحافظ بن حجر ربته أخته.
‏ابن تيمية كانت أمُّه تُسمَّى تيمية
‏وكانت واعظةً فنُسِب إليها وعُرِف بها.

‏" النساء مصانع الرجال "
أحبّوا بعضَكُم فالفراق لا يعطي إنذاراً ..
واسألوا عن بعضكم فلا أحد يعلم متى ستكُونُ آخرَ مكالمة أو لقاء،
وتحمَّلوا بعضكم فإنّ كلمةَ ياليت لن تُعيدَ الذي رحل
وتذكّروا أن كلمة طيبة في الحياة خيرٌ من قُبلة على جبين ميّت.!

- علي الطنطاوي.
ومن علامات الإنتكاس :
أن تسمع الأذان فلا تستجيب
وأن تفوتك صلاة الفجر ولا تُبالي
وأن تهجُرَ القرآن ولا تخاف
وأن يُمنع عنك الخير ولا تهتم
وأن تُحرم من الصُحبة الصالحة ولا تفتقدها
وأن تفعل الذنب ولا تحزن
وأن لا يكون لك ورد قرآن وتسبيح ولا تستوحش"

اللهم نسألك ثباتاً فإن قلوبنا بيدك .
خفيفَ الظلِّ كن دومًا
ولاتُثقِل على النَّاسِ

وعاملهم بإحسانٍ
تكن تاجًا على الرَّاسِ

ولاتغتب ولاتكذب
ولاتسمع لخنَّاسِ

وكن باللينِ مُتَّصفًا
لطيفًا ليسَ بالقاسي

هي الأخلاقُ ترفعنا
فكن في النَّاسِ كالماسِ

د.#وائل_جحا
من كرم الله علينا :
يراك تعصيه، فيصيب قلبك بالندم .. ثم يلهمك التوبة والإستغفار، فيغفر لك، ثم يرضى عنك، فيبدل سيئاتك حسنات ..
يا من عدا ثم اعتدى ثم اقترف .. ثم انتهى ثم استحى ثم اعترف! أبشر بقول الله في آياته: "إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف"
" قَد تأتيك النعمة لأنك تَمنيتها لغيرك (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) "

" ‏وصَفاء النَوايا يَفتح لَك أبواب الخير " ..
‏إذا تركت صيام التطوع لشهيتك ، وأجلت قيام الليل لتعبك، وتركت سنن الصلاة لاستعجالك ، وبخلت عن الصدقة لحاجتك ، وهجرت القرآن لانشغالك وأجلت التوبة لغفلتك ، فعن أي سباق إلي الجنة تتحدث ؟!!

نستغفر الله العظيم ونسأله الإخلاص والعون والمدد والتوفيق والقبول .. آمين
“إن الله لا ينسى من ظلمك ومن ابكاك ومن قهرك فكن على يقين أن الحقوق ستُرد يوماََ”
الجاهل يفعل بنفسه ما لم يقدر العدو ان يفعله بعدوه
(هل تعلم أن اللهَ ابتلى الصحابةَ - رضي الله عنهم - وهم في حال الإحرام - والمُحرم بالحج أو العمرة يحرُم عليه الصيد - ؛ إبتلاهم الله بأن الصيدَ اقترب منهم حتى إن أحدهم يستطيع أن يصيده بيده دون استخدام آلةٍ للصيد ! .

إقرأ قولَه تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ ' سورة المائدة ، آية : 94 ' .

وفي هذا الزمن يتكرر ابتلاءٌ عظيمٌ جِدًّا ، ولكن بشكل مختلف ! .

كـــيـــف ؟! .

قبل عشرة أعوام كان الحصولُ على الصُّوَر والمقاطع المحرمه صعبا نوعاً مـا ، أمَّا الآن فبلمسةٍ خفيفةٍ على شاشة الجوال أو بضغطة زر على الحاسب الآلي تشاهد هذا حتى من دون برامج فك الحجب - أعاذنا الله وإياك -

تـَـــــذَكَّــــــر :

﴿ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ .

وفي خلوتك لا يغرنك صمتُ أعضائـك ، فـإن لهـا يـومـاً تتكلـم فـيـه ! :
﴿ الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾.

تأمل جيداً قول الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم " ..

وفي هذا المعنى يقول أحد السلف:

( خوفك من الريح إذا حركت ستر بابك وأنت على الذنب أعظم من الذنب إذا فعلته ) ..

يقول أحد من ابتلي بالنظر للحرام :

سمعتُ خشخشةً في الباب، فبلغ قلبي حنجرتي، وانقطع نفَسي، فأغلقت جهازي، وفتحت الباب؛ فوجدتها هرَّة .. الم يعلم هذا المسكين
ان الله أقرب إليه من حبل الوريد

ليس بين الرجلِ وبين ما يُوصَلُ إليه من خِزيٍ في هاتفه الذكيِّ إلا جدار "مراقبة الله".

قال العلامة الشنقيطي: أجمع العلماء أن الله لم يُنزِل إلى الأرض أعظم واعظ ولا أكبر زاجر أعظم من
((( جدار المراااقبة )))

فمن هدم الجدار؛ فقد تجرَّأ !
وما أقبح الجرأة على الله !

قال بعض السلف:
لا تكن ولياً لله في الظاهر
عدواً لله في الباطن.

في الوقت الذي نقول فيه:

هذا زمانٌ الوصول فيه إلى الحرام أسهل من غيره.. يجب أن نقول:

هذا زمانٌ القرب فيه من الله بترك الحرام أعظم من غيره!

الجوالات مثل الصناديق إما:
((حسنات جاريه أو سيئات جاريه ))
فضع فيها ماتشاء ان تجده في صحيفتك يوم القيامة ..

خذوا حذركم من ذنوب الخلوات وخاصة مع الجوالات والكمبيوتر والتلفاز عند غياب الأهل والناس ..
فإنه يطعن في خاصرة الثبات

وعليكم ب((عبادة السر)) فإنك تقي بها النفس من نوازع الشهوات.

فإذا أردت الثبات حتى الممات
فعليك بالمراقبة في الخلوات.
قال ابن القيم:
ذنوب الخلوات سبب للإنتكاسات
وعبادة الخلوات سبب للثبات

" كلَّما طيَّب العبد خلوته بينه وبين الله, طيَّب الله خلوته في القبر. "
أما يوم القيامة؛
فعن ثوبان قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ﻷعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا.
قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا أن ﻻ نكون منهم ونحن ﻻ نعلم؛ قال: أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها.
📚 رواه ابن ماجه؛ وصححه الألباني.

اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك.
اللهم إنا نسألك خشيتك في السر والعلانية.