خُروج الإمام الحُسين من وطنِ جدّهِ وأُمّهِ وأبيه (عليهم السّلام)، وبداية غُربتهِ وتركِ عليلتهِ فاطمة (روحي فداها) اضطراراً، تبكي وحيدةً في المدينة.
ليلة٢٨/رَجب.!
ليلة٢٨/رَجب.!
Forwarded from ضَامِن دِمُوعَي (،)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM