Forwarded from أَوس آزاد
أنا لا أهرب منك ولا إلى نفسي، وأنت لا تفهم أن الرغبة الملحة بالإنعزال قد تكون بلا أسباب، رغبة المرء في البقاء وحده لا هي بالغالب رغبة في الهدوء ولا حتى تجنبًا لأمر ما، ولكنها إحدى الأمور التي لا تعطيك إجابات منطقية ولا يعنيها أن نفهم! وكل ما تريده هو مساحة صغيرة وخالية لا أكثر.
يومًا ما ستُدرك أن أقسى ما مررت به كان خيرًا عظيمًا أنقذك ليجعلك أقوى مما كُنت عليه .
لا أحد يعرف، لا أحد يعرف ما الذي يحدث معك دائمًا، لا أحد يعرف أنك تبذل كميات مضاعفة من الصبر يومًا تلو الأخر حتى لا تتسبب في كارثة.