وأبحثُ عني
رويدًا رويدًا
ويغلقُ دوني
سبيلُ التمنّي
ولازلتُ جَلداً
أخوضُ الحياةَ
وكم كان سَهلاً
سبيلُ التجنّي
فأُجرحُ يوماً
وأُفرحُ يوماً
وأُكسرُ يوماً
ويوماً أُغني
وكانت أغانيّ
لحناً خفيّا
رسائلَ حبِّ
إليّ .. ومنّي!
رويدًا رويدًا
ويغلقُ دوني
سبيلُ التمنّي
ولازلتُ جَلداً
أخوضُ الحياةَ
وكم كان سَهلاً
سبيلُ التجنّي
فأُجرحُ يوماً
وأُفرحُ يوماً
وأُكسرُ يوماً
ويوماً أُغني
وكانت أغانيّ
لحناً خفيّا
رسائلَ حبِّ
إليّ .. ومنّي!
كأنني أمتلك شخصان بدآخلي ، أحدهما يرغب
برؤية العالم الخارجي والأخر يخاف أن يتركٓ
غرفتهٓ.
برؤية العالم الخارجي والأخر يخاف أن يتركٓ
غرفتهٓ.
ربما بعد سنوات من الآن، نتقابل في مقهى بالصدفة، نشرب القهوة معًا ونضحك على كل ماحدث في السابق ونصبح أصدقاء مرة أُخرى، ربما.