عَجِبْتُ منكَ ومنّي يا مُنيَةَ المُتمَنّي
أدنَيْتَني مِنكَ حتى ظَنَنْتُ أنَّك أنّي.
أدنَيْتَني مِنكَ حتى ظَنَنْتُ أنَّك أنّي.
لاَ تْيأسَنَّ مِنَّ الأيَّامِ إنْ سَوِدَتْ
لايَسْكُنُ الغَيْثُ إلاّ أَسْوَدَ السُّحُبِ
لايَسْكُنُ الغَيْثُ إلاّ أَسْوَدَ السُّحُبِ
سأعودُ مُعتَذِراً لأنّيَ طيّبُ
وتضمُّنِي فرحاً لأنّك أطيَبُ
ونعودُ نهزم بالوصالِ عناءَنَا
من ذا يطيقُ الدَّهرَ وهْوَ مُقَطِّبُ
أَرَأيتَ كيف الحُزنُ أرهَقَ روحنا
والبعدُ أرَّقَنَا بليلٍ يُسهِبُ
إنّا سنرجِعُ بالوِصالِ أحبةً
وقلوبنا بعد التباعُدِ أقرَبُ"
وتضمُّنِي فرحاً لأنّك أطيَبُ
ونعودُ نهزم بالوصالِ عناءَنَا
من ذا يطيقُ الدَّهرَ وهْوَ مُقَطِّبُ
أَرَأيتَ كيف الحُزنُ أرهَقَ روحنا
والبعدُ أرَّقَنَا بليلٍ يُسهِبُ
إنّا سنرجِعُ بالوِصالِ أحبةً
وقلوبنا بعد التباعُدِ أقرَبُ"
وَفِي غِيَابِكَ لَا أَحَدَ يَعْرِفُ مَا بِي سِوَى فَلْسَفَةُ أَطِبَّاءَ اِنْدَرَجَ تَحْتَهَا سُوءُ تَغْذِيَةٍ
غَازَلَتُهَا فَازْدَادَ شِعْرَيْ رِقَّةً
وَتَوَجَّهَتْ كُلُّ الْقَصَائِدِ نَحْوَهَا
عَرَبِيَّةُ زَانَ الْقَصِيدِ بِذِكْرِهَا
فَكَأَنَّهَا وَزْنُ الْبُيُوتِ وَنَحْوِهَا
وَتَوَجَّهَتْ كُلُّ الْقَصَائِدِ نَحْوَهَا
عَرَبِيَّةُ زَانَ الْقَصِيدِ بِذِكْرِهَا
فَكَأَنَّهَا وَزْنُ الْبُيُوتِ وَنَحْوِهَا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
# مهتم لتَحديثات كونسيرت بتس ؟!