𝑇
3.23K subscribers
201 photos
5 videos
37 links
انشروا الابتسامة بنشركم للقناة ..

-في هذه القناة..
لا أقصد أحد بحديثي..
أنا فقط أتناقش مع الخيال وأكتبه..
أكتب بتفاهه ولربما أكتب عن الوقع كثيرًا..!!
تجدونني هنا @pkdsdp0_bot
Download Telegram
كم أتمنى أن انام ولا استيقظ.
الموضوع محزن
ممكن واحد يرسلي أغنية حزينة.
@khGmsCrzyBOT
٢:٠٠ص
وددت لو أستطيع أن أقول لك أحبك الآن وفي هذا الوقت بالتحديد، وأنا أنظر إلى عينيك مباشرة دون أبعادٍ مكانية ولا فواصل زمنية، وددت أن أصيغها بطريقة لغوية لا تشبهها طريقة، لكن اللغة تبقى اللغة وتبقين أنتِ أنتِ، أكبر من الكلمات ومن اللغة، وأعجز من أن تجسدك كلمات أو تعبر عنك فلسفات، أتباهى بك دائمًا يا حبي الأوحد، ولقاءنا الأول لم يكن سوى ترتيب لبقاء أبدي لك في قلبي.

أحبك حين لا تنظر عيني في عينيك، حين لا أكتب لك، وحين تظني أنني لا أسعى جاهدًا لأن أحبك، أحبك حتى يفنى الحب من الوجود.

أحبك بطريقة لا يشعر بها سوانا، بطريقة عميقة لا ينالها الإنا.

أحبك في كل حالاتك سعيدة كنت أم حزينة، غاضبة وهادئة، صحيحة وسقيمة، سأبقى أحبك إلى الأبد وإلى ما بعد الأبد يا أنثاي الملائكية
العصائر التي تلمس شفتيكِ تدخل في غيبوبة...!!
شاشة هاتفكِ التي تتشبع من نظرات عينيكِ
يُرفع عنها القلم ...!
مرحبًا يا روح!
الكهرباء. انطفات وأنا شخص لا اقوى على درجة الحرارة وغيابكِ في آن واحد ..أرجوكِ ابسطي راحة صدركِ أود أن استلقي تحت ظلكِ
𝑇
٢:٠٠ص وددت لو أستطيع أن أقول لك أحبك الآن وفي هذا الوقت بالتحديد، وأنا أنظر إلى عينيك مباشرة دون أبعادٍ مكانية ولا فواصل زمنية، وددت أن أصيغها بطريقة لغوية لا تشبهها طريقة، لكن اللغة تبقى اللغة وتبقين أنتِ أنتِ، أكبر من الكلمات ومن اللغة، وأعجز من أن تجسدك…
أنتِ لا تعلمين معنى بأن يحبكِ طالب. هندسه..
بأن يُحارب نفسه والوقت كُله ، وضغط المُذاكرة
وكثافة المنهج ، ومحاضرة الساعة ثمان ، واختبار الساعة العاشرة صباحًا ، يكتبٌ لكِ في آخر أنفاسه المُتعبه ، والوقت المُتأخر الذي يُداهم حياته الآن..
يتجاوز كُل شيء ،
فقط لكي يُخبركِ بأنه يحبكِ جدًا ..!
أنا قادرًا على أن أحُب غيركِ وحتى مليون مرة..
ولأن الحياة لاتقِف على أحد ،والقلب لا يموت ، الحُب يُبعث من جديد ،وسأكن قادر على الحب من جديدولكن!  لستُ بذلك الذي وإن شعر بالفقد والغُصة تأكله ، والشوق الكثيف يُحرِقه أذهب إلى فتاة جديدة لأخبرها بحبي ولأن قلبي لا يُستطيع حِباكة أحبكِ لشخص ما ، ثم يتعلق بيَّ وبشدة ،
ونُهاجر معًا في خيالات الحب وقصص الهيام أطراف الليالي والنهار ،لنمسي على خيري أنت ،وصباحي نورك ،وظُهري سعادتي في وجودك .ما يمنعني الحُب هو أن اطيرُ بِمن
سيحبني إلى السماء ، ثم أفلِته وأقطع
حياتي كُلها وكأنني لم أحبه ،وإنه لايهون عليَّ قلب سَلم نفسه إليَّ واإتمنني عليه وبِكل صِدق .
فأنا وإن نطق قلبي بقى الدهر كٌله يلومني
مخافة على ما أظهرتُ مِن مشاعر ،وكيف عليَّ بأن أغلِفها وأصونها في صناديقِ مُحكـمة وللأبد ..
فمشاعر القلوب ليست لعبة وأضحوكه
نتسلى بِها قليلًا ، ثم نرمي بِها عند ظروفِنا
وتعبنا وضجرنا من الحياة وبدون رحمة.
هكذا أنا قادرًا على الحب من جديد ،ولستٌ بقادر ..
ولن أفعل كي لا يؤذ بيَّ أحد ،وأن يُشكى بعبثي مِن أحد إلى اللَّه ...
الوضع موجع والنفسيه. محتاجه. دعوه من القلب الى القلب او أكلمه لطيفه. او حتى رساله فارغه
تعالو نسولف.
في الفترة الأخيرة طبعًا ما عد يهمني نشر رابط القناة أو غادر فلان أو نقص متابعيها تدروا ليش ؟ لأن هذا يتعبر مكان تفريغ فقط لا أكثر ، وليس معقودًا في حياتي كي أبذل كل أوقاتي هنا حتى أنسى واقعي ويُخيل لي بأشياء وهمية وأصبح أعيشها كنوع من الضياع..لذا أنا وقت أني بنشر نصوص بنشرها حتى ولو كان متابعني شخص واحد والله سأكتفي وبكل سرور.
𝑇
أنتِ لا تعلمين معنى بأن يحبكِ طالب. هندسه.. بأن يُحارب نفسه والوقت كُله ، وضغط المُذاكرة وكثافة المنهج ، ومحاضرة الساعة ثمان ، واختبار الساعة العاشرة صباحًا ، يكتبٌ لكِ في آخر أنفاسه المُتعبه ، والوقت المُتأخر الذي يُداهم حياته الآن.. يتجاوز كُل شيء ، فقط…
منذ أن أحببتكِ وأنا اقرأ ومازلتُ أدرس جميع تفاصيلكِ وحركاتكِ البلهوانية ،
زاوية خصركِ وأنتِ ترقصين ،
سطح يديكِ لإتساع الكم الهائل من النقش والخضاب ،
طول ظفريكِ ومدى حدة وإتساع كل واحد منهم ، أهداب رئتيك وهي تساعد على دفع الهواء داخل صدركِ ،رقة نبرات صوتكِ وأنتِ تتحدثين معي،سبب إنفجار ضحكتكِ بشكل مفاجئ دون أي تفاعل كيميائي أو فيزيائي ،أحاول تحديد حبات الشعر الذابلة في وسط رمش عينيكِ، ودراسة تفاصيل جسمكِ ،كيفيه نبات الورد في خدكِ الأيسر ، في سبب تحليق الفراشات حول فمكِ وأنتِ تضحكين ، أدرسُ لأكشف عن قوة وركاكة عظامكِ ،لتأمل عظام جمجمتك بواسطة جهاز رنين قلبي ،
للبحث عن مسامات جلدكِ ،
للتنقيب عن دمكِ بدون وخزكِ.
𝑇
مرحبا هذه ليست رسالة عادية هذه قصة مرضية، هذا تاريخ من الأمراض، من التعب والحنق والإمتعاض، تاريخ من اضطراب المزاج أيتها المرأة المود ستبلايزر كيف حالك يا طبيبتي النفسية؟ كيف حالك أيتها الطبيبة التي تعرفني من ملامحي ونبرتي وصوتي، عيادتي التي تفهمني من نظراتي…
أحبكِ بشعور منفرد عن هذا العالم ، أحبكِ بشغف لا يعرف معنى الاستسلام ، أهيم عشقاً بعيناكِ وإبتسامتكِ الساحرة .
أحب صوتكِ وشعركِ ، أعشق جميع تفاصيلكِ بما فيهم تلك
الشامة على خدكِ
الزاهي كـ وردة مميزه في بساتين خدكِ .
أحبكِ بشعور لا يقبل المقارنة مع غيركِ .
أحبكِ بأنانية متوحشة بالرغم من كراهيتي لها .
أحبكِ كما لو أنكِ كيان منفصل عن العالم .
أحبكِ بأنانية متوحشة لكل من يحاول الاقتراب منكِ .

لا أكترث لو العالم بأسره  يقف ضدي ، لا أكترث لكل شيء يقف ضدي عندما يتعلق الأمر بكِ .
أنتِ وطني وناسي وتوأم ورحي ، أنتِ واحدة عندما يتعلق الأمر بعالمي المحسوس والواحد لا يقبل المقارنة .
أنا أحبكِ لا اعرف لماذا ، فقط أحبكِ .
ولا أريد شيئاً أكثر منكِ ولا افعل شيئاً أكثر من أن أحبكِ .
ولا أتمنى شيئاً أكثر من وجودكِ بجانبي ولا أضمن شيئًا في هذه الحياة أكثر من انني أحبكِ .
ففي كل يوم جديد أعيش عشقكِ وكأنني أحبكِ لأول مره .
لا تدركِ إلى اي حد أحبكِ ولا تعين حجم رغبتي بالبقاء معكِ إنني أرفض العالم أجمع إن عارض يوماً وجودكِ بجانبي.
لا أستطيع أن اعيش بدونكِ .
اريد أن أمسك يديكِ واقول لكِ بأن الحياة بدونكِ .
لا اريد أن اكملها وانني معكِ أسعد من في الأرض.
ولكِ افعل ما تريدي ولكِ أنبض ولأجلكِ اعيش .
𝑇
أحبكِ بشعور منفرد عن هذا العالم ، أحبكِ بشغف لا يعرف معنى الاستسلام ، أهيم عشقاً بعيناكِ وإبتسامتكِ الساحرة . أحب صوتكِ وشعركِ ، أعشق جميع تفاصيلكِ بما فيهم تلك الشامة على خدكِ الزاهي كـ وردة مميزه في بساتين خدكِ . أحبكِ بشعور لا يقبل المقارنة مع غيركِ .…
تفصل بيننا الآلاف الأميال ومئات المدن والطرقات
أنتِ هنا في قلبي أحبكِ كما لو أنني أنظر إليكِ في كل ثانيه. واللمس يديكِ واحتضنكِ .

أحبكِ بالشكل الذي أشعر به معكِ أن ليس بيننا كل هذه المسافة والطرق .
أحبكِ بالشكل الذي أعجز به أن أكتب اإليكِ ما اشعر به تجاهكِ.

كل هذا الحب كل هذه الكلمات الممتلئة بالمشاعر كتبت عن إبتسامتكِ التي لم ارأها إلا في الصور كتبت عن يديكِ تفاصيلكِ .
ولم احظى بها أود أن احضنكِ وأنا لم احتضنكِ سوى في مخيلتي.
أتمنى لقائكِ أحببتكِ بروحي قبل أن تراكِ عيني ايوجد حباً كهذا الحب الذي لكِ .
وبأنكِ مصدر السعادة والفرح  وطوق في قلبي .
أنتِ شيء يخلق فيني فرحة محظوظ بكِ .
أحبكِ للحد الذي يجعلني أكتفي بكِ ولا أكتفي منكِ .
𝑇
تفصل بيننا الآلاف الأميال ومئات المدن والطرقات أنتِ هنا في قلبي أحبكِ كما لو أنني أنظر إليكِ في كل ثانيه. واللمس يديكِ واحتضنكِ . أحبكِ بالشكل الذي أشعر به معكِ أن ليس بيننا كل هذه المسافة والطرق . أحبكِ بالشكل الذي أعجز به أن أكتب اإليكِ ما اشعر به تجاهكِ.…
أنتِ حب قلبي ، في البداية كنت أظنكِ شخصاً عابراً كالجميع يرضي فضوله ويذهب .
ولكن اصبحتِ أكثر من روح واحدة كمن الذي يرى نفسه في المرآه أنتِ اقرب .
ولكن يوماً بعد يوم ، بعد أن كنا غرباء اصبحتِ أكثر من روح واحدة كمن الذي يرى نفسه في المرآه ، أنتِ اقرب من نفسي بكثييير .

أحببتكِ بكل قوه امتلكها لإكمال حياتي .
أحببتكِ بكل مشاعر العالمين.
أحببتكِ وكأنكِ جزئي المضيئ في عالم دامس بالسواد والظلمه .
أحببتكِ كما لو أنكِ قلبي ويجب عليّ أن اهتم به جيداً حتى أكمل حياتي ، انا أشعر كل يوم أحبكِ كما لو أنها البداية كل يوم اتلهف لرؤيتكِ أنتِ بدايتي ونهايتي.
كلما اشتقتُ لكِ النظر من خلف شاشة الهاتف لا تكفي لأن تسد فجوه شوقي لكِ .
اريدكِ أمامي حتى اللمس وجودكِ في حياتي اريدكِ أمامي ويكون بإستطاعتي ان أمسك يديكِ واحضنها إلى قلبي .
أريدكِ أمامي كلما شعرت بأن لا شيء سأحتضنكِ بقووه.
أحببتكِ جداً لدرجة لا أستطيع تخيل حياتي بدونكِ .
نعم أحببتكِ جداً لدرجة تخليت عن الجميع من أجلكِ.
أحببتكِ جداً لدرجة أصبحت لا ارى أحداً سواكِ .
أحببتكِ جداً لدرجة أنني أتألم عندما أرى دموعكِ .
أحببتكِ جداً لدرجة أنني اموت الف مرة عندما اراكِ حزينةً.
أحببتك جداً يا من صنعتكِ من خيالي ولم أجد لكِ مثيل.
أحببتك جداً يا من سيطرة عل مشاعري بسرعة كبيرة ودخلت واقفلت باب قلبي عليها بدقائق بل بثواني.
أحببتكِ جداً لدرجة لم أعد أتحمل بعدكِ عني.

أحببتكِ جداً وأعلم أنني أحببتكِ حباً لا تجدي مثله.
𝑇
أنتِ حب قلبي ، في البداية كنت أظنكِ شخصاً عابراً كالجميع يرضي فضوله ويذهب . ولكن اصبحتِ أكثر من روح واحدة كمن الذي يرى نفسه في المرآه أنتِ اقرب . ولكن يوماً بعد يوم ، بعد أن كنا غرباء اصبحتِ أكثر من روح واحدة كمن الذي يرى نفسه في المرآه ، أنتِ اقرب من نفسي…
أحببتكِ أحببتكِ حقاً لم أتمكن إلى الأن إيضاح مشاعري تجاهكِ كل الطرق تدلني إليكِ ليس هنالك مفر منكِ ، حقاً عليَّ أن أعترف أنني تجاوزت الحد المسموح بالنظر إلى وجهكِ في كل مرة أراه لم أعرف ماهو الشيء الذي شدني إليكِ ، عيناكِ ؟؟ ، إبتسامتك ؟؟ ، ملامحكِ ؟؟ ، وجهكِ ؟؟ ، شعركِ ؟؟.
كل مافيكِ مميز جميع تفاصيلكِ الصغيرة والكبيرة تعجبني،  حقاً بدأت أقع بغرام عيوبكِ قبل محاسنكِ ، وأحب كل شيء يأتي فيه صوتكِ ، لم أستطيع أن أوصف لكِ مدى حبي لكِ ، لأن شعوري كل يوم يتضاعف أكثر وأكثر أنني لم أستطيع الإبتعاد عنكِ هنالك شيء يربطني بكِ ، لكن لا أعرف ماهو  ، حقاً أنني واقع بغرامكِ.
لكن قرب الناس منكِ يشغلني وكثيراً ويشتت تفكيري  .
انا قادر إسعاد قلبكِ طالما انا بجانبكِ ،
هل من الممكن انا الوحيد الذي ابادلكِ هذا الشعور؟
أعترف أنني اغرمت بتفاصيلكِ .
حقاً لم أخطأ بالاختيار عندما قلت أنني "أحبكِ"
وسف اقولها للمره الثانيه ولكن بطريقة اخرى .
أنني مغرم بكِ إلى الممات "أحبكِ" مكانكِ ف قلبي مهما كنتِ بعيدةً عني  ..
لعلك جئتِ كرسالة من الله  ، و جئتِ إليّ على هيئةِ أعتذارٍ مِن هذا العالم الساذج..!!
شاركوني تعالوا نسولف. @khGmsCrzyBOT
ببساطة،
رؤية ملامحكِ وهي تتهيأ لضحكة
كفيلة بأن تكون
إشارة البداية لكل حفلة.
‏أريد أن أقضي إجازتي في عينيكِ..
لعلّي أصير رائد فضاء وأخد إجازة إلى الأبد.
كل مرة كنتُ أكتب لأجلكِ في صباح أيامي، وأثناء راحتي وتعبي، وبعد عودتي من الجامعة، وفي طرق النقل وأثناء السير في منتصف الشوارع، ومن بين لمة الرفاق وكثافة المنهج..أما اليوم، أنا أكتب لأجلي،أكتبك بطريقة مختلفة جدًا في أثناء فراغي لسد جوع لهفة أحرفي، والفارق عظيم بين أن أكتبكِ وأن أكتب لكِ.
دائمًا أتمسك بالأشياء جيدًا التي تبادلني الأمان حتى وإن كانت جمرًا على قلبي، فإن شعرتني بالتغافل وثقل الأيام أسلخها مني وإن كانت عافية على جسدي..فمهما خضنا العمق، إلا أن لذواتنا مشاعر لا يجب على المرء التبذير بها.