𝑇
3.23K subscribers
201 photos
5 videos
37 links
انشروا الابتسامة بنشركم للقناة ..

-في هذه القناة..
لا أقصد أحد بحديثي..
أنا فقط أتناقش مع الخيال وأكتبه..
أكتب بتفاهه ولربما أكتب عن الوقع كثيرًا..!!
تجدونني هنا @pkdsdp0_bot
Download Telegram
‏لقد تشاركنا كلّ شيء، الدعابات التافهة، البكاء وقت الفجر، الرغبة الجامحة للرحيل، الأحلام التعيسة، البؤس والغربة..
ثمّ افترقنا حامِلَين أسرار أحزاننا سويًا."
كل سنة أحملُ معي هذا الثقلّ الى عُمرٍ جديد، اكبر وتصغر استطاعتي على العيش، انا والحياة في تضاد مُستمر، تنازلتُ عن المنتهى ولم تتنازلَ الحياة عن مضايقتّي.
ها هي خطوة امشي في طريقها الان ولم اكن ادري ان هذا ما سيحدث في النهاية ان تلك القصة ستنتهي يوما ما وترحل بعيدا حيث لا رجعة لها... لم اكن ادري ان للذكريات قبراً تدفن فيه...
ياحسرتاہ على حباً كان بيننا يعيش وعلى تلك الأماكن التي حفرنا فيها تلك الذكرى .. تلك الذكرى التي لم يعد لها وجود!
يا لها من نهاية.
لا أعرف من خوّلكِ، ولا من منحكِ هذا الحق الغامض، أن تمسكي بالعالم من عنقه، أن ترفعيه حين تبتسمين، وأن تتركينه يسقط حين تصمتين. لا أعرف كيف صار مزاجكِ قانونًا كونيًا، وكيف تحوّل حضوركِ إلى ميزان حرارة لكل شيء. حين تقلقين لا يقلق قلبي وحده، تقلق الأشياء، تتوتر الطرقات، تتلعثم الساعات، تصبح الحياة جهدًا إضافيًا لا ضرورة له. وحين تغضبين لا يعلو صوتكِ فقط، ترتفع الفوضى، تتكسر المعاني، يتشقق الصبر، ويصير الصمت ثقيلاً جدًا. وحين تغارين لا يختل توازني وحدي، يختل العالم، يفقد منطقه، يتراجع الإيمان، وتصبح المعرفة مجرد مصطلح.
هذا ليس حبًا بسيطًا يمكن شرحه، وليس علاقة يمكن ترتيبها، وليس شعورًا يمكن وضعه في جملة منضبطة. هذا شيء تسلل إلى رأسي، استقر في فراغه، ملأ هشاشته، علق هناك بلا استئذان. شيء نزل إلى صدري، تشابك مع أنفاسي، وتسلل إلى عمودي الفقري، إلى أماكن لا تصلها الكلمات. لم يطرق قلبي كما يفعل الحب عادة، لم يطلب الإذن، لم ينتظر، بل ذهب مباشرة إلى مركز السيطرة، إلى التفكير، إلى الإحساس، إلى الوزن الداخلي الذي أستند عليه كي أبقى واقفًا.
هذا الحب مربك للعالم، صعب على الناس، ثقيل على اللغة، لا يتعاون مع المنطق، ولا يعترف بالحدود. ومع ذلك أنتِ تعرفين… تعرفين أنكِ حين تغيبين لا تتركين فراغًا عاديًا، بل تأخذين كل شيء معك. تأخذين الضوء، والضجيج، والذاكرة، وحتى أنا. أغيب عنكِ، وأغيب عني. تنسحب الحياة دون إعلان، تختفي الرغبة، يتبخر الشوق وينسحب الحنين.
وحين تعودين يعود كل شيء دفعة واحدة تعود الحياة، تعود الذكريات، يعود الحنين، يعود الشوق. أشتاقكِ وأنتِ أمامي، أشتاقكِ لأنكِ أكبر من المسافة، لأنكِ لا تُقاسين بالحضور والغياب، لأنكِ صرتِ حالة داخلية لا تخضع للزمان.
أنا لا أنوح، لا أرتل ضعفي، لا أبحث عن شفقة ولا أريد أن أكون بليغًا من أجل البلاغة. أنا أقول الحقيقة كما هي. في حال أنني فقط أردت أن أكتب جملة فانفلت هذا النص. أردت أن أضبط المعنى، ففاض هذا الشعور. أردتُ أن أكون هادئًا، فتكلم في شيء لا يعرف الهدوء. ما أكتبه ليس ما أردت كتابته، بل ما فرض نفسه لأنكِ موجودة في كل حرف، في كل فاصلة، في كل خطوة للأمام.
انا غيييير
واكررها مافي بعدي وبعد عطائي عطاء
ولا بعد حناني حنان
ولا بعدي ولا قبلي احد يساويني
خسارتي عظيمة
واللي يخسرني يتحسر طوووول عمره
𝑇 pinned «انا غيييير واكررها مافي بعدي وبعد عطائي عطاء ولا بعد حناني حنان ولا بعدي ولا قبلي احد يساويني خسارتي عظيمة واللي يخسرني يتحسر طوووول عمره»
وداعاً 2025؛ عامُ الغربلة الكبرى والدروس العميقة. كانت سنةً ثقيلةً بمشاعرها، لكنها صقلت أرواحنا بمواقفها. كشفت الرفيق، وأسقطت الأقنعة، وعلمتنا أن الفقد والوصول وجهان لعملة النضج. الحمد لله على كل شعورٍ جعلنا أكثر وعياً، وعلى كل خيبةٍ جعلتنا أكثر قوة. مضت بحلوها ومرّها، وبقينا نحن
𝑇 pinned «وداعاً 2025؛ عامُ الغربلة الكبرى والدروس العميقة. كانت سنةً ثقيلةً بمشاعرها، لكنها صقلت أرواحنا بمواقفها. كشفت الرفيق، وأسقطت الأقنعة، وعلمتنا أن الفقد والوصول وجهان لعملة النضج. الحمد لله على كل شعورٍ جعلنا أكثر وعياً، وعلى كل خيبةٍ جعلتنا أكثر قوة. مضت بحلوها…»
كل اللي فاتحين التليجرام هسه محظوظين ⌛️ دقائق ونحذف الرابط 

https://t.me/addlist/oah7-7at15VlODQ0

اشـتركوا فهي فرصة لكم 🤎
‏رَغْمَ اعْتِيادِيْ عَلى غِيابِكْ
رَغْمَ مُرورِ الأيّامِ
وَتَعاقُبِ الفُصولِ
وَتَبَدُّلِ المَواسِمِ
إلّا أنَّ جُرحَكَ يَسكُنُني
كَأنَّهُ وُلِدَ بِالأمسِ
فَلا الزَّمانُ جَبَرَهُ
وَلا البُعدُ أمحاهُ
أنا إنسان أميل إلى البساطة،
أقترب من الآخرين بقلبٍ مفتوح، وأقول ما أشعر به بلا التفاف. إن أحببتُ قُلت، وإن أعجبني شيء عبّرت عنه، لأنني لا أعرف التزييف، ولا أرتاح حين ألبس غير وجهي الحقيقي.
ترضيـني التفاصيل الصغيرة: كلمة لطيفة، اهتمام صادق، أو ضحكة تلامس روحي. أحاول دائمًا أن أحافظ على الود، وأرمّم ما يمكن إصلاحه، لكن إذا شعرت أن وجودي أصبح عبئًا… أبتعد بهدوء، ولا ألتفت كثيرًا إلى الوراء.
أحب الفرح وأمزح كثيرًا، ومع ذلك أبتعد عن كل ما يسحبني إلى الحزن. أتقلّب أحيانًا، لكن قلبي يصفو سريعًا؛ يكفيني موقف بسيط ليزيح عني تعب الأيام، ويعيدني إلى نفسي.
أؤمن أن العطاء الصادق لا يضيع، وأن الطيبة قوة خفيّة يعيش بها الإنسان في سلام مع نفسه قبل أي أحد.
قد أتعب، وقد أختار الصمت حين لا أجد مكاني، لكن الامتنان لا يغادرني،
لا أنسى القلوب التي فهمتني، ولا اللحظات التي مرّت عليّ بصدق. تلك اللحظات هي ما يذكّرني دائمًا بأن أظل كما أنا... خفيفًا، واضحًا، وأقرب إلى حقيقتي
﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا﴾

تأملوا هذه الآية: فالزواج ليس مجرد علاقة تُجرب، ولا وعد بالراحة يُعطى، بل آية تكوينية. كما أن الشمس آية، والليل آية، والنفس آية، فالزواج يُظهِر لنا أبعادًا من ذواتنا لا نكتشفها إلا بالعيش الحقيقي: السكينة، المودة، الرحمة، الصبر، الإيثار، العدل.

الزواج لا يُختبر كما نختبر سلعة في السوق، ولا يُقاس بما يمنحنا من ضمانات أو متع آنية. الزواج يُتلقّى… يُتلقّى بأدب، بتواضع، وبقلب مستعد لأن يرى الحقيقة كما هي، لا كما يتمنى.

الخلل أن كثيرين يدخلون الزواج ليختبروه: هل سيُسعدني؟ هل سيطمئن قلبي؟ هل سأثبت أن اختياري صحيح؟ ولكن الآية لا تُعطي لتقاس عليها، بل تقيسك هي. تظهر صبرك أو نفادك، رحمتك أو أنانيتك، ووعيك أو طفولتك العاطفية. من حاول امتحانها طلبًا لما لم تُخلق له، خرج خائبًا.

تلقي الزواج يعني أن تدخله وأنت تعلم أنه طريق تربية لا خدمة، وأن السكينة ثمرة لا شرطًا للبداية، وأن المودة ليست إحساسًا ثابتًا، بل فعل متكرر وممارسة يومية. كما يُتلقّى الوحي، يُتلقّى الزواج: بتواضع، بصبر، وقابلية للنمو والتغيير، ليس لفرض السيطرة، بل للعيش في عمق المعنى.

فالزواج آية… والتسليم الواعي لهذه الآية هو الذي يفتح القلب، ويحرر النفس، ويجعل من العلاقة رحلة نضج ومشاركة ووعي مستمر.
‏و تحاول أن تكون بخير ، رغم أنك في أسوء حالاتك".
𝑇
‏و تحاول أن تكون بخير ، رغم أنك في أسوء حالاتك".
المُتبقي مني لا يحتملُ كل هذه القسوة .
𝑇 pinned «‏و تحاول أن تكون بخير ، رغم أنك في أسوء حالاتك".»
𝑇
المُتبقي مني لا يحتملُ كل هذه القسوة .
وليغلبن لطفه خوفي وليغلبن قدره سوء ظني
أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ..}

هل سمعت بقصة لبيب العابد؟!

قال القاضي التنوخي : كان في باب الشام رجلٌ يقال له: لبيب العابد، زاهد ناسك صالح، فأخبرني، قال:
كنتُ مملوكاً روميّاً، فمات مولاي، فعتقني، فحصّلت لنفسي رزقاً برسم الرجّالة، وتزوّجت بستّي، زوجة مولاي، وقد علم الله، أنّي لم أتزوجها إلّا لصيانتها، لا لغير ذلك، فأقمت معها مدّة..  ثم إنّي رأيتُ يوما حيّة وهي داخلة إلى جحرها، فأخذتها، فمسكتها بيدي فانثنت عليّ، فنهشت يدي، فشُلَّت، ثم شُلَّت الأخرى بعد مدة، ثم زَمِنت رجلاي، واحدةً بعد أخرى، ثم عميتُ، ثم خرستُ!.
فمكثتُ على هذه الحال سنةً، لم تبق فيّ جارحةٌ صحيحةٌ، إلّا سمعي، أسمع به ما أكره! وكنتُ طريحاً على ظهري، لا أقدر على إشارة، ولا إيماء، فأُسقى وأنا ريان، وأُترك وأنا عطشان، وأُطعم وأنا ممتلىء، وأفقد الطعام وأنا جائع، لا أدفع عن نفسي، ولا أقدر على إيماءٍ بما يُفهَم مرادي منه.
فدخلتْ امرأةٌ بعد سنةٍ إلى زوجتي، فسألتها عني، فقالت: كيف لبيب؟
فقالت لها، وأنا أسمع: "لا حي فيرجى، ولا ميت فينسى!".
فغمَّني ذلك، وبكيت، وضججت إلى الله تعالى في سري.
وكنتُ في جميع ذلك الحال، لا أجد ألماً في شيء من جسمي، فلما كان في ذلك اليوم، ضرب بدني كله ضرباً شديداً لا أُحسن أن أصفه، وألمت ألماً مفرطاً.
فلما كان في الليل، سكن الألم، فنمت، وانتبهت، ويدي على صدري، فعجبتُ من ذلك وكيف صارت يدي على صدري، ولم أزل مفكراً في ذلك، ثم قلت لعل الله قد وهب عافيتي، فحركتها، فإذا هي قد تحركت، ففرحت، وطمعت في العافية!
وقلت: لعل الله أذن بخلاصي، فقبضتُ إحدى رجلي إلي، فانقبضت، وبسطتها، فانبسطت، وفعلت بالأخرى كذلك، فتحركت، فقمت قائماً، لا قَلَبة بي!
ونزلت عن السرير الذي كنت مطروحاً عليه، فخرجت إلى الدار، ورفعتُ طرفي، فرأيتُ الكواكب، وإذا أنا قد أبصرتُ، ثم انطلق لساني، فقلت:
"يا قديم الإحسان، لك الحمد".

ثم صحت بزوجتي، فقالت: أبو علي!
فقلت: الساعة صرت أبو علي!
فأسرجت، وطلبت مقراضاً، وكان لي سبال كما يكون للجند فقصصته، فضجَّت من ذلك، وقالت: ما هذا؟
فقلت: "بعد هذا لا أخدم غير ربي، فصار هذا سبب عبادتي". قال أبو الحسن بن الأزرق:
وخبره مستفيض، ومنزلته في العبادة مشهورة، وصارت هذه الكلمة عادته، لا يقول في حشو كلامه، وأكثر أوقاته غيرها: "يا قديم الإحسان".
قال: وكان يقال: إنه مجاب الدعوة، وكان الناس يقولون إنه رأى النبي ﷺ، فمسح يده عليه، فسألته عن ذلك، فحدثني بهذا الحديث، وقال:
"ما كان سبب عافيتي غيره".
عندما يبتعد عنك شخص تحبه و يختفي من حياتك في بادئ الأمر تعتقد بأنك ستنهار ستمر عليك الأيام بصعوبة متشابكة متشابهة .
والحقيقة ..
بأنه يستحق الشكر ففي كل رسالة أرسلتها وتجاهلها و كل اتصال التي لم يتم الرد عليها ساعدك على الاستغناء عنه و أوصلك لقناعات لن تتمكن من الوصول إليها ولو حاولت ، ساعدك على نضوج مشاعرك تجاهه ، غيّر مفاهيم الحب لديك ، كما غيّر معاييرك تجاه من تريد أن تحبه و يحبك ، أزال وهج الإنبهار عن عينيك ، و أعاد إليك قيمتك التي وضعتها اخر قائمة حياتك لترفع قيمته ..
لذلك بعد شكره على هذا المعروف
تذكر ..
عندما تعرف ما تريد و تكون الأول في الحب و التقدير و الاهتمام، ستصادف بالتأكيد من تكون كافياً له ، دون محاولات او مطاردات ، او تعب او محاولات مضنية بأنك تستحق .
هو يعلم بأنك تستحق
أفضل ما يُمكن أن يحدث للإنسان في حياته، أن يجد شخصاً يُذكّره دائماً بأحلامه وقوته، و يُذكّره بتفاصيل عن نفسه ينساها عادةً عند أقرب حفرة حزن ولا يتركه وحيداً فيها .
أحس بالكره
والحب
والرغبه
والرفض
لنفس الشخص
حلم حياتي اكون مستقر نفسيًا، اكون عادي، لا متوتر ولا قلق ولا زعلان ولا منتظر حاجة، ولا مفتقد حاجة، شخص عادي وبس .