𝑇
3.23K subscribers
202 photos
5 videos
38 links
انشروا الابتسامة بنشركم للقناة ..

-في هذه القناة..
لا أقصد أحد بحديثي..
أنا فقط أتناقش مع الخيال وأكتبه..
أكتب بتفاهه ولربما أكتب عن الوقع كثيرًا..!!
تجدونني هنا @pkdsdp0_bot
Download Telegram
خدعوك فقالوا الحرب انتهت وان عليك ان تسقط عن كتفيك حملاً كنت تتوهم انك تحمله اصلا خدعوك فقالوا غير نشره الاخبار لا شيء جديد وانتهت الحرب
تنويه هذه المشاهد التقطت خلال 24 الساعه الماضيه
مهندستي الرهيبة:
لطالما كان إختلافك مبهر جدًا، ملفت، وأنيق للغاية، في كل مساء شتوي أعيشه أتذكر كل اللحظات الجميلة التي قضيناها معًا.

مزاجيتك الغير مفهومة، طفولتك المتفردة، ضحكتك الهادئة، كتاباتنا البائسة الرمادية التي سخرنا منها معًا بضحكات ساخرة.

نظراتك الطويلة لي وسط الحشود، مكنت عينيك من السيطرة على شغاف قلبي، كنتُ أخشى دائمًا أن أقع في شباكك أكثر، أو أن أقع فلا أصحو من سكرتك أبدًا، وها أنا واقع بكل ثقلي، بكل إتزاني في كل تلك الذكريات الخفيفة اللطيفة التي بنيناها معًا، لم أمنح نفسي صلاحية أن أحبك بكل الشعور خوفًا عليك لا علي، لم تتخيل عيناي أن يكونا ولو سببًا في حزنك يومًا، لكن بذاك القبس تمكنتي من ذاكرتي وذكرياتي وشتائي كما لم يفعل غيرك.
إستثنائيتك عمن حولك، وإختلافك الأنيق ومحاولة إبهارك لي في كل مرة مكنتك مني بحدة وذكاء مهندسة رهيبة

أعتذر لأنك تقرأي كلماتي هذه اللحظة بالذات، لكن ذكرياتنا الشتوية التي عشناها معًا تمنحك الحق الكامل من مراودة ذاكرتي كل شتاء.

كنتِ أرسخ من أن يمحيك الزمن وأعمق من أن يجتث جذورك في قلبي الوقت، فلا يليق بأنثى رهيبة مثلك إلا البقاء حتى الفناء كذكرى لطيفة تُبروز على جدار الذكريات لا أن ترمى على رف النسيان.
النهايات المفتوحة دي بتفشخلي دماغي
مفيش اسباب بس سكتنا يومين ف خلصت الحكاية .
كل الصدمات الي أخذتها بحياتي سببها مش الأشخاص، سببها الأساسي تصوري المثالي واعتقادي إن الناس شبهي ، راح تعاملني بالمثل راح تحطني بنفس المكانة اللي حطيتهم فيها.
أصعب ما قد يواجهه القلب، هو أن يجد نفسه مُحاصراً بين حُبه لهم وبين كرامته التي تتآكل تحت وطأة صمتِه. أنت لا تصمت لأنك ضعيف، بل لأنك تخاف على ملامح الودّ بينهم وبينك، فتتحمل الكلمة القاسية كأنها وخزة عابرة، وتكتم الجرح خشية أن يرى الآخرون نُدوبه. لكنّ المأساة تكمن في أنهم فسّروا رقّتك على أنها  اعتياد ، ورأوا صبرك طويلاً فظنّوه  استحقاقاً .
بمرور الوقت، يتحول ذاك الذي يحبهم إلى محطةٍ مضمونة، والشيء المضمون في قلوب البشر غالباً ما يُهمل. يصلون لمرحلة يكسرونك فيها بكل برود، لأنهم وثقوا أنك  باقٍ مهما فعلوا ، وكأن قلبك جدار لا يشعر، أو كأن نفسك هانت عليك لدرجة أنك لا تملك حق الغضب. الحقيقة المُرّة هي أنهم لم يقدّروا خوفك على زعلهم، بل استخدموه سلاحاً ضدك، ليتحول حُبك من جسرٍ للوصل إلى زنزانةٍ يستصغرونك فيها داخلها."
كيف ترى الموقف الآن؟
من المحزن حقاً أن يرى الإنسان نفسه "مُتاحاً" للكسر فقط لأنه كان الأكثر رُقياً في التعامل. تذكّر دائماً أن القدرة على التحمل فضيلة، لكن إهدارها على من لا يقدّرها هو ظلم للنفس.
لا تلُمني… فإني لستُ أفهَمُني،
وفي فؤادي غُصونُ الحزنِ تشتبِكُ.

أمشي مع الروحِ حَيْرَى لا دليلَ لها،
والحالُ يطرُقُ بابي وهو مُرتَبِكُ.
وأنّ ما أرادهُ الله لن يمنعه أهلُ اﻷرض.
‏لقد تشاركنا كلّ شيء، الدعابات التافهة، البكاء وقت الفجر، الرغبة الجامحة للرحيل، الأحلام التعيسة، البؤس والغربة..
ثمّ افترقنا حامِلَين أسرار أحزاننا سويًا."
كل سنة أحملُ معي هذا الثقلّ الى عُمرٍ جديد، اكبر وتصغر استطاعتي على العيش، انا والحياة في تضاد مُستمر، تنازلتُ عن المنتهى ولم تتنازلَ الحياة عن مضايقتّي.
ها هي خطوة امشي في طريقها الان ولم اكن ادري ان هذا ما سيحدث في النهاية ان تلك القصة ستنتهي يوما ما وترحل بعيدا حيث لا رجعة لها... لم اكن ادري ان للذكريات قبراً تدفن فيه...
ياحسرتاہ على حباً كان بيننا يعيش وعلى تلك الأماكن التي حفرنا فيها تلك الذكرى .. تلك الذكرى التي لم يعد لها وجود!
يا لها من نهاية.
لا أعرف من خوّلكِ، ولا من منحكِ هذا الحق الغامض، أن تمسكي بالعالم من عنقه، أن ترفعيه حين تبتسمين، وأن تتركينه يسقط حين تصمتين. لا أعرف كيف صار مزاجكِ قانونًا كونيًا، وكيف تحوّل حضوركِ إلى ميزان حرارة لكل شيء. حين تقلقين لا يقلق قلبي وحده، تقلق الأشياء، تتوتر الطرقات، تتلعثم الساعات، تصبح الحياة جهدًا إضافيًا لا ضرورة له. وحين تغضبين لا يعلو صوتكِ فقط، ترتفع الفوضى، تتكسر المعاني، يتشقق الصبر، ويصير الصمت ثقيلاً جدًا. وحين تغارين لا يختل توازني وحدي، يختل العالم، يفقد منطقه، يتراجع الإيمان، وتصبح المعرفة مجرد مصطلح.
هذا ليس حبًا بسيطًا يمكن شرحه، وليس علاقة يمكن ترتيبها، وليس شعورًا يمكن وضعه في جملة منضبطة. هذا شيء تسلل إلى رأسي، استقر في فراغه، ملأ هشاشته، علق هناك بلا استئذان. شيء نزل إلى صدري، تشابك مع أنفاسي، وتسلل إلى عمودي الفقري، إلى أماكن لا تصلها الكلمات. لم يطرق قلبي كما يفعل الحب عادة، لم يطلب الإذن، لم ينتظر، بل ذهب مباشرة إلى مركز السيطرة، إلى التفكير، إلى الإحساس، إلى الوزن الداخلي الذي أستند عليه كي أبقى واقفًا.
هذا الحب مربك للعالم، صعب على الناس، ثقيل على اللغة، لا يتعاون مع المنطق، ولا يعترف بالحدود. ومع ذلك أنتِ تعرفين… تعرفين أنكِ حين تغيبين لا تتركين فراغًا عاديًا، بل تأخذين كل شيء معك. تأخذين الضوء، والضجيج، والذاكرة، وحتى أنا. أغيب عنكِ، وأغيب عني. تنسحب الحياة دون إعلان، تختفي الرغبة، يتبخر الشوق وينسحب الحنين.
وحين تعودين يعود كل شيء دفعة واحدة تعود الحياة، تعود الذكريات، يعود الحنين، يعود الشوق. أشتاقكِ وأنتِ أمامي، أشتاقكِ لأنكِ أكبر من المسافة، لأنكِ لا تُقاسين بالحضور والغياب، لأنكِ صرتِ حالة داخلية لا تخضع للزمان.
أنا لا أنوح، لا أرتل ضعفي، لا أبحث عن شفقة ولا أريد أن أكون بليغًا من أجل البلاغة. أنا أقول الحقيقة كما هي. في حال أنني فقط أردت أن أكتب جملة فانفلت هذا النص. أردت أن أضبط المعنى، ففاض هذا الشعور. أردتُ أن أكون هادئًا، فتكلم في شيء لا يعرف الهدوء. ما أكتبه ليس ما أردت كتابته، بل ما فرض نفسه لأنكِ موجودة في كل حرف، في كل فاصلة، في كل خطوة للأمام.
انا غيييير
واكررها مافي بعدي وبعد عطائي عطاء
ولا بعد حناني حنان
ولا بعدي ولا قبلي احد يساويني
خسارتي عظيمة
واللي يخسرني يتحسر طوووول عمره
𝑇 pinned «انا غيييير واكررها مافي بعدي وبعد عطائي عطاء ولا بعد حناني حنان ولا بعدي ولا قبلي احد يساويني خسارتي عظيمة واللي يخسرني يتحسر طوووول عمره»
وداعاً 2025؛ عامُ الغربلة الكبرى والدروس العميقة. كانت سنةً ثقيلةً بمشاعرها، لكنها صقلت أرواحنا بمواقفها. كشفت الرفيق، وأسقطت الأقنعة، وعلمتنا أن الفقد والوصول وجهان لعملة النضج. الحمد لله على كل شعورٍ جعلنا أكثر وعياً، وعلى كل خيبةٍ جعلتنا أكثر قوة. مضت بحلوها ومرّها، وبقينا نحن