أحسّ كلمة "أفهمك" حنونة ودافِئه جدًا .
لما يقول لك "أفهمك" و إنت في أوجّ تخبُطات عقلك، وفوضويّة عواطفك.
يفهمك بكل حالاتك من صوتك، وأصغر أشياءك، يفهمك رغم الصمت، و كأنّه اكتشف لغه تخصّكم وحدكم.
-دفء حقيقي في "أنا أفهمك دون حِصار يُربك الأمان" .
لما يقول لك "أفهمك" و إنت في أوجّ تخبُطات عقلك، وفوضويّة عواطفك.
يفهمك بكل حالاتك من صوتك، وأصغر أشياءك، يفهمك رغم الصمت، و كأنّه اكتشف لغه تخصّكم وحدكم.
-دفء حقيقي في "أنا أفهمك دون حِصار يُربك الأمان" .
"أرغب في ترك كل شيء: اسمي، هويتي، عائلتي، أصدقائي، أحلامي وحياتي بأكملها، ثم أمضي دون وجهة نحو مكان لا أعلم يقينًا ما هو. إنها رغبةٌ مُلحّة يدفعني اليأس مُرغمًا إلى إشباعها، رغبةٌ عارمةٌ في أن أمحيَ وجودي".
أود أن أسير بمحاذاة الأيام المُدهشة
أن أعانق النجوم و المسرات
وأتوه في رحابة الأغنيات و الرقة و الحُب .
أن أعانق النجوم و المسرات
وأتوه في رحابة الأغنيات و الرقة و الحُب .
كان التخلّي عنّي سهلًا،
كأنّي لم أكن يومًا سندًا صادقًا، ولا لهفةَ مُحبّ،
ولا ضحكةً حقيقيّة، ولا شخصًا غاليًا، ولا قلبًا مُعطاء.
كأنّي لم أكن لمعةَ عين،
ولا يدًا دافئة
كأنّي لم أكن يومًا سندًا صادقًا، ولا لهفةَ مُحبّ،
ولا ضحكةً حقيقيّة، ولا شخصًا غاليًا، ولا قلبًا مُعطاء.
كأنّي لم أكن لمعةَ عين،
ولا يدًا دافئة
𝑇
كان التخلّي عنّي سهلًا، كأنّي لم أكن يومًا سندًا صادقًا، ولا لهفةَ مُحبّ، ولا ضحكةً حقيقيّة، ولا شخصًا غاليًا، ولا قلبًا مُعطاء. كأنّي لم أكن لمعةَ عين، ولا يدًا دافئة
أصبحتُ شخصاً مستعداً للوداع قبل أن يحدث اللقاء،
كأنني أتدرّب على الخسارة مُسبقاً،
وأرتّب قلبي كي لا ينهار في اللحظة الخطأ،
أصبحتُ أُصافح الأشياء بيدٍ وأُخبّئ الأخرى خلف ظهري،
خشية أن تتعلّق بشيءٍ لا يليق بالبقاء.
أمشي نحو الحياة بخطواتٍ متردّدة،
أحنّ لكل شيءٍ قبل أن أعيشه،
وأشتاق لما لم أملكه بعد،
وكأنني أعلم أن النهاية أسرع من الفرصة،
وأن الذاكرة تُولد قبل الحدث أحياناً،
لم أعد أُراهن على الفرح،
ولا أُحسن الظنّ بالبدايات،
أنا فقط أستقبل كل شيءٍ
بعينٍ ترى النهاية أولاً،
ثم تبتسم رغم ذلك ..
𝑇
ويا خوفِ أن أمشي إليك، ولا أجدكَ بإنتظاري.
ما زلت أختار أن أنتضرك
رُغم تعبي هذه الأيام
رُغم رغبتي
في الصمّت
والأنعزال
رُغم أن الحياة
لم يعد فيها
ما يدهشني
ورُغم كل الأشياء
التي فقدت بريقها في عيني
ما زلت امشي اليكِ وانتظرك وأفكّر بك
بدون تردد.
رُغم تعبي هذه الأيام
رُغم رغبتي
في الصمّت
والأنعزال
رُغم أن الحياة
لم يعد فيها
ما يدهشني
ورُغم كل الأشياء
التي فقدت بريقها في عيني
ما زلت امشي اليكِ وانتظرك وأفكّر بك
بدون تردد.
خدعوك فقالوا الحرب انتهت وان عليك ان تسقط عن كتفيك حملاً كنت تتوهم انك تحمله اصلا خدعوك فقالوا غير نشره الاخبار لا شيء جديد وانتهت الحرب
تنويه هذه المشاهد التقطت خلال 24 الساعه الماضيه
تنويه هذه المشاهد التقطت خلال 24 الساعه الماضيه
مهندستي الرهيبة:
لطالما كان إختلافك مبهر جدًا، ملفت، وأنيق للغاية، في كل مساء شتوي أعيشه أتذكر كل اللحظات الجميلة التي قضيناها معًا.
مزاجيتك الغير مفهومة، طفولتك المتفردة، ضحكتك الهادئة، كتاباتنا البائسة الرمادية التي سخرنا منها معًا بضحكات ساخرة.
نظراتك الطويلة لي وسط الحشود، مكنت عينيك من السيطرة على شغاف قلبي، كنتُ أخشى دائمًا أن أقع في شباكك أكثر، أو أن أقع فلا أصحو من سكرتك أبدًا، وها أنا واقع بكل ثقلي، بكل إتزاني في كل تلك الذكريات الخفيفة اللطيفة التي بنيناها معًا، لم أمنح نفسي صلاحية أن أحبك بكل الشعور خوفًا عليك لا علي، لم تتخيل عيناي أن يكونا ولو سببًا في حزنك يومًا، لكن بذاك القبس تمكنتي من ذاكرتي وذكرياتي وشتائي كما لم يفعل غيرك.
إستثنائيتك عمن حولك، وإختلافك الأنيق ومحاولة إبهارك لي في كل مرة مكنتك مني بحدة وذكاء مهندسة رهيبة
أعتذر لأنك تقرأي كلماتي هذه اللحظة بالذات، لكن ذكرياتنا الشتوية التي عشناها معًا تمنحك الحق الكامل من مراودة ذاكرتي كل شتاء.
كنتِ أرسخ من أن يمحيك الزمن وأعمق من أن يجتث جذورك في قلبي الوقت، فلا يليق بأنثى رهيبة مثلك إلا البقاء حتى الفناء كذكرى لطيفة تُبروز على جدار الذكريات لا أن ترمى على رف النسيان.
لطالما كان إختلافك مبهر جدًا، ملفت، وأنيق للغاية، في كل مساء شتوي أعيشه أتذكر كل اللحظات الجميلة التي قضيناها معًا.
مزاجيتك الغير مفهومة، طفولتك المتفردة، ضحكتك الهادئة، كتاباتنا البائسة الرمادية التي سخرنا منها معًا بضحكات ساخرة.
نظراتك الطويلة لي وسط الحشود، مكنت عينيك من السيطرة على شغاف قلبي، كنتُ أخشى دائمًا أن أقع في شباكك أكثر، أو أن أقع فلا أصحو من سكرتك أبدًا، وها أنا واقع بكل ثقلي، بكل إتزاني في كل تلك الذكريات الخفيفة اللطيفة التي بنيناها معًا، لم أمنح نفسي صلاحية أن أحبك بكل الشعور خوفًا عليك لا علي، لم تتخيل عيناي أن يكونا ولو سببًا في حزنك يومًا، لكن بذاك القبس تمكنتي من ذاكرتي وذكرياتي وشتائي كما لم يفعل غيرك.
إستثنائيتك عمن حولك، وإختلافك الأنيق ومحاولة إبهارك لي في كل مرة مكنتك مني بحدة وذكاء مهندسة رهيبة
أعتذر لأنك تقرأي كلماتي هذه اللحظة بالذات، لكن ذكرياتنا الشتوية التي عشناها معًا تمنحك الحق الكامل من مراودة ذاكرتي كل شتاء.
كنتِ أرسخ من أن يمحيك الزمن وأعمق من أن يجتث جذورك في قلبي الوقت، فلا يليق بأنثى رهيبة مثلك إلا البقاء حتى الفناء كذكرى لطيفة تُبروز على جدار الذكريات لا أن ترمى على رف النسيان.
كل الصدمات الي أخذتها بحياتي سببها مش الأشخاص، سببها الأساسي تصوري المثالي واعتقادي إن الناس شبهي ، راح تعاملني بالمثل راح تحطني بنفس المكانة اللي حطيتهم فيها.
أصعب ما قد يواجهه القلب، هو أن يجد نفسه مُحاصراً بين حُبه لهم وبين كرامته التي تتآكل تحت وطأة صمتِه. أنت لا تصمت لأنك ضعيف، بل لأنك تخاف على ملامح الودّ بينهم وبينك، فتتحمل الكلمة القاسية كأنها وخزة عابرة، وتكتم الجرح خشية أن يرى الآخرون نُدوبه. لكنّ المأساة تكمن في أنهم فسّروا رقّتك على أنها اعتياد ، ورأوا صبرك طويلاً فظنّوه استحقاقاً .
بمرور الوقت، يتحول ذاك الذي يحبهم إلى محطةٍ مضمونة، والشيء المضمون في قلوب البشر غالباً ما يُهمل. يصلون لمرحلة يكسرونك فيها بكل برود، لأنهم وثقوا أنك باقٍ مهما فعلوا ، وكأن قلبك جدار لا يشعر، أو كأن نفسك هانت عليك لدرجة أنك لا تملك حق الغضب. الحقيقة المُرّة هي أنهم لم يقدّروا خوفك على زعلهم، بل استخدموه سلاحاً ضدك، ليتحول حُبك من جسرٍ للوصل إلى زنزانةٍ يستصغرونك فيها داخلها."
كيف ترى الموقف الآن؟
من المحزن حقاً أن يرى الإنسان نفسه "مُتاحاً" للكسر فقط لأنه كان الأكثر رُقياً في التعامل. تذكّر دائماً أن القدرة على التحمل فضيلة، لكن إهدارها على من لا يقدّرها هو ظلم للنفس.
بمرور الوقت، يتحول ذاك الذي يحبهم إلى محطةٍ مضمونة، والشيء المضمون في قلوب البشر غالباً ما يُهمل. يصلون لمرحلة يكسرونك فيها بكل برود، لأنهم وثقوا أنك باقٍ مهما فعلوا ، وكأن قلبك جدار لا يشعر، أو كأن نفسك هانت عليك لدرجة أنك لا تملك حق الغضب. الحقيقة المُرّة هي أنهم لم يقدّروا خوفك على زعلهم، بل استخدموه سلاحاً ضدك، ليتحول حُبك من جسرٍ للوصل إلى زنزانةٍ يستصغرونك فيها داخلها."
كيف ترى الموقف الآن؟
من المحزن حقاً أن يرى الإنسان نفسه "مُتاحاً" للكسر فقط لأنه كان الأكثر رُقياً في التعامل. تذكّر دائماً أن القدرة على التحمل فضيلة، لكن إهدارها على من لا يقدّرها هو ظلم للنفس.
لا تلُمني… فإني لستُ أفهَمُني،
وفي فؤادي غُصونُ الحزنِ تشتبِكُ.
أمشي مع الروحِ حَيْرَى لا دليلَ لها،
والحالُ يطرُقُ بابي وهو مُرتَبِكُ.
وفي فؤادي غُصونُ الحزنِ تشتبِكُ.
أمشي مع الروحِ حَيْرَى لا دليلَ لها،
والحالُ يطرُقُ بابي وهو مُرتَبِكُ.