𝑇
3.23K subscribers
201 photos
5 videos
38 links
انشروا الابتسامة بنشركم للقناة ..

-في هذه القناة..
لا أقصد أحد بحديثي..
أنا فقط أتناقش مع الخيال وأكتبه..
أكتب بتفاهه ولربما أكتب عن الوقع كثيرًا..!!
تجدونني هنا @pkdsdp0_bot
Download Telegram
𝑇
وقل للذين وعدونا بالبقاء.. ان البقاء لله وحده
و الآن ستبحثُ عني، و أنا أقف أمامك
هذا عذابك
في أنك لن تجدني أبدًا
السلام عليكم انا والله شايف نفسي اني ما بقصر مع احد وبوقف مع الكل وبعطي بكل انواع العطاء اللي عندي وما بقصر مع احد وفي بعض الناس تجي لعنده تقول له معلش والمعذره انشر لي قناتي عندك لو سمحت يروح ينشرها جبر خاطر. وهو خايف وكانه بينشر شيء ممنوع ومحرم. ينشر لك يوم يومين ويحذف انشر برغم اني عطائي لهم كثير وهم عارفين هذا الشيء بس. انا مبعرف كيف طباعهم والله احترت بس انا ما يهمني هم عارفين اني العب بالقنوات لعب وياكم اعطيت قنوات الاشخاص بلا عدد اعطيتهم لاني كنت محتاجهم سند بس
مش فاهم
مش شايف
مش حاسس
مش عارف
مش قادر
ستوعب الذي يحصل منهم. ياخساره فيهم والله
صدق المثل اللي قال اعطيتك لين استحى مني العطاء ولستحا وجهك ولا قدر عطاي. لاعتاب عليهم
مش هطلع
مش فارق
مش فارق
مش فارق.
الصادق لا تتعب معه أبدا، مهما اختلفت معه، لأنه وقاف عند حدود الله تعالى، لا يبخس حقا، ولا يخجل من التواضع لحق.

لا يجد حرجا في التراجع إن أخطأ، ولا يتفلت حين تقام الحجة أمامه!

لكن المصاب الذي ابتليت به هذه الأمة في مناهجها وذهنيات محاضنها، ذهنية التفلت والاستكبار، التي تجعل من المرء مستعدا للفجور والظلم والبغي، على أن يقول للحق هذا حق!

فمن يعتقد أن هيبته تمس بالتواضع للحق، فإنما هو يجهل أن الله يرفع الصادق ويخضع الكاذب المخادع، بسننه جل جلاله.

لذلك صفقة الصدق، لا خسارة فيها أبدا، مهما ظهر للناس ضعف الصادق. لكن الكذب والتفلت والمخادعة، هي الهزيمة وهي الخسران وهي الضلالة!

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾
"أشتهي أن أحدثك الآن
لا أعرف عن ماذا،
الحديث معك
طمأنينة."
أيام أشبه بالمنافي،
وكل الذين كنا نعدهم أوطاناً، تغرّبنا في أسمائهم .
𝑇
أيام أشبه بالمنافي، وكل الذين كنا نعدهم أوطاناً، تغرّبنا في أسمائهم .
إن حسبتني ابتعدت، فاعلم أنني لم أترك شيئًا خلفي لقد أنفقتُ نفسي كاملة حين اقتربت، ولم تلاحظ انطفائي، كنتُ أذوب أمامك ببطء، لا لأرحل بل لأُرى، لكن الصمت سبقني، وكان انطفائي آخر ما غاب عن انتباهك.
إن قلبي عزيزٌ ، لا يؤدبه الجفاء، ولا يؤثر به الهجر،
إنما يؤدبه الحنان، ويؤثر به اللين، وتغلبه حرارة الوصل، ويُخجله الكرم، وتجتذبه البشاشة.
لقد عهدتُ قلبي مطواعًا لأصحاب القلوب الحَيَّة، التي يُحييك وصلها ويُشوِّقك حديثها..

شكرًا لكُلِّ قلبٍ حَيّ."
حركه صغيرة تقدر توضح لك مدى أهميتك عند الشخص أو مدى إنعداميه وجودك،موقف واحد يشوّه أشياء كثيره.
ولـيه رغـم الكلام ده ؟
مفتقـدك بِـشدة !
𝑇
ولـيه رغـم الكلام ده ؟ مفتقـدك بِـشدة !
وانا ايضًا. أفتقدك .. بدون كتابة الكثير
بدون أي نص عميق ..
بدون أي كلماتٍ أدبية مبتذلة
أفتقدك فقط."
أحسّ كلمة "أفهمك" حنونة ودافِئه جدًا .
لما يقول لك "أفهمك" و إنت في أوجّ تخبُطات عقلك، وفوضويّة عواطفك.
يفهمك بكل حالاتك من صوتك، وأصغر أشياءك، يفهمك رغم الصمت، و كأنّه اكتشف لغه تخصّكم وحدكم.
-دفء حقيقي في "أنا أفهمك دون حِصار يُربك الأمان" .
"أرغب في ترك كل شيء: اسمي، هويتي، عائلتي، أصدقائي، أحلامي وحياتي بأكملها، ثم أمضي دون وجهة نحو مكان لا أعلم يقينًا ما هو. إنها رغبةٌ مُلحّة يدفعني اليأس مُرغمًا إلى إشباعها، رغبةٌ عارمةٌ في أن أمحيَ وجودي".
أود أن أسير بمحاذاة الأيام المُدهشة
أن أعانق النجوم و المسرات
وأتوه في رحابة الأغنيات و الرقة و الحُب .
‏كان التخلّي عنّي سهلًا،
كأنّي لم أكن يومًا سندًا صادقًا، ولا لهفةَ مُحبّ،
ولا ضحكةً حقيقيّة، ولا شخصًا غاليًا، ولا قلبًا مُعطاء.
كأنّي لم أكن لمعةَ عين،
ولا يدًا دافئة
𝑇
‏كان التخلّي عنّي سهلًا، كأنّي لم أكن يومًا سندًا صادقًا، ولا لهفةَ مُحبّ، ولا ضحكةً حقيقيّة، ولا شخصًا غاليًا، ولا قلبًا مُعطاء. كأنّي لم أكن لمعةَ عين، ولا يدًا دافئة
أصبحتُ شخصاً مستعداً للوداع قبل أن يحدث اللقاء،

كأنني أتدرّب على الخسارة مُسبقاً،
وأرتّب قلبي كي لا ينهار في اللحظة الخطأ،
أصبحتُ أُصافح الأشياء بيدٍ وأُخبّئ الأخرى خلف ظهري،
خشية أن تتعلّق بشيءٍ لا يليق بالبقاء.
أمشي نحو الحياة بخطواتٍ متردّدة،
أحنّ لكل شيءٍ قبل أن أعيشه،
وأشتاق لما لم أملكه بعد،
وكأنني أعلم أن النهاية أسرع من الفرصة،
وأن الذاكرة تُولد قبل الحدث أحياناً،
لم أعد أُراهن على الفرح،
ولا أُحسن الظنّ بالبدايات،
أنا فقط أستقبل كل شيءٍ
بعينٍ ترى النهاية أولاً،
ثم تبتسم رغم ذلك ..
ويا خوفِ أن أمشي إليك، ولا أجدكَ بإنتظاري.
𝑇
ويا خوفِ أن أمشي إليك، ولا أجدكَ بإنتظاري.
‏ما زلت أختار أن أنتضرك
رُغم تعبي هذه الأيام
رُغم رغبتي
في الصمّت
والأنعزال
رُغم أن الحياة
لم يعد فيها
ما يدهشني
ورُغم كل الأشياء
التي فقدت بريقها في عيني
ما زلت امشي اليكِ وانتظرك وأفكّر بك
بدون تردد.
خدعوك فقالوا الحرب انتهت وان عليك ان تسقط عن كتفيك حملاً كنت تتوهم انك تحمله اصلا خدعوك فقالوا غير نشره الاخبار لا شيء جديد وانتهت الحرب
تنويه هذه المشاهد التقطت خلال 24 الساعه الماضيه