𝑇
أخوة في العقيدة والقتل والمجازر فرعون مصر وجزار غزة سيسي ياهو ونتن ياهو.
عادي جدًا
السفينة محملة بالوقود والصواريخ والمعدات العسكرية وتمر من مصر إلى اسرائيل
من أجل القضاء وقتل ابناء غزة فقط، يعني مش شيء كبير.
السفينة محملة بالوقود والصواريخ والمعدات العسكرية وتمر من مصر إلى اسرائيل
من أجل القضاء وقتل ابناء غزة فقط، يعني مش شيء كبير.
𝑇
عادي جدًا السفينة محملة بالوقود والصواريخ والمعدات العسكرية وتمر من مصر إلى اسرائيل من أجل القضاء وقتل ابناء غزة فقط، يعني مش شيء كبير.
من أجل تغطي على خذلانك وتهاونك وخيانتك لغزة، عادي تأخذ من ايران والشيعة ذريعة عشان تتهرب وللعلم لو ما كان هم مشاركين بالحرب كنت بتبحث عن ذريعة وعذر أخر أقبح من وجهك
أنت هكذا أو هكذا تبحث عن أعذار فقط من أجل تبرر لنفسك ولضميرك هذا الخذلان والتهاون والسكوت والصمت والخيانة. يا منافقين
أنت هكذا أو هكذا تبحث عن أعذار فقط من أجل تبرر لنفسك ولضميرك هذا الخذلان والتهاون والسكوت والصمت والخيانة. يا منافقين
𝑇
أخوة في العقيدة والقتل والمجازر فرعون مصر وجزار غزة سيسي ياهو ونتن ياهو.
حفلة غناء هناك
وسفينة تحمل الموت تمر من هنا
إلى أين يا مصر؟ إلى أين بالضبط؟
وسفينة تحمل الموت تمر من هنا
إلى أين يا مصر؟ إلى أين بالضبط؟
𝑇
حفلة غناء هناك وسفينة تحمل الموت تمر من هنا إلى أين يا مصر؟ إلى أين بالضبط؟
صدق القائل حين قال
" مصر؛ ترابها ذهب ونساؤها لعب ورجالها طرب أو ورجالها مع من غلب".
" مصر؛ ترابها ذهب ونساؤها لعب ورجالها طرب أو ورجالها مع من غلب".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
5 دقائق من هذا الشخص وهذا الكلام تغنيك عن الف محاضرة
اسمع بكل جوارحك
وصدقني إذا ماسمعت هذا الفيديو فقد خسرت خسارة كبيرة.
اسمع بكل جوارحك
وصدقني إذا ماسمعت هذا الفيديو فقد خسرت خسارة كبيرة.
تخيل في ناس تغادر قناتك لأنك تنشر عن غزة وعن القضية، ليش؟ لأنهم تعبوا وملوا ومايشتوا محتوى جهادي
أنت تعبت!
أنت مليت!
خلي نفسك في مكان الذي بالأربع الخمس أيام يأكل وجبة واحدة، مكان الذي يتمنى شربة الماء، مكان الشخض الذي يقتل كل أفراد عائلته
مكان من يتوقع استشهاده بعد قليل
مكان الشخص الذي يتمنى ينوم فقط خمس دقائق
تخيل تعيش بدون أمان وبرعب وقلق وخائف لأن ممكن بعد طائرة غادرة تسويك بالأرض
تعبت!
مليت!
أنت تعبت!
أنت مليت!
خلي نفسك في مكان الذي بالأربع الخمس أيام يأكل وجبة واحدة، مكان الذي يتمنى شربة الماء، مكان الشخض الذي يقتل كل أفراد عائلته
مكان من يتوقع استشهاده بعد قليل
مكان الشخص الذي يتمنى ينوم فقط خمس دقائق
تخيل تعيش بدون أمان وبرعب وقلق وخائف لأن ممكن بعد طائرة غادرة تسويك بالأرض
تعبت!
مليت!
𝑇
أحببتكِ رُغم أنني .. لا أحتضنكِ و لا اراكِ دوماً أحببتكِ لاني كتبتُ بكِ .. و قرأت لكِ .. وَضحكت من اجلكِ.. وَ تغيرت لأجلكِ..!!
سأحبك دائما وهذا يتضمن أن أكتبكِ بشكل مطول وبطريقة عبقرية وحديثة، سأحبك وهذا يشمل أن أقدم ذاتي كلها لك سرًا كمن يبيعون المخدرات، يشمل أن أكون جنديًا لك احارب معكِ أيامك السيئة ومشاعرك المضطربة ومزاجك المتقلب، أن أكون الكتف الذي تضعين عليه رأسك، الحضن الذي يستقبلك ويحتوي حزنك وتعبك، سأحبك فخورا بك إذ أضعك وساماً على قلبي، مغرورًا بك لامبالٍ بغيرك، سأحبك بكل الطرق والوسائل والأشكال التي اكتسبتها وكونتها في حياتي الطوفانية هذه، سأحبك بشخصياتي الكثيرة والمتعددة، سأحبك قلِقا وهادئا، سأحبك طفلا ومراهقا يملأ الجدران باسمك وكبيرا أهذي بك، سأحبك سندًا ورجلاً يسند عمودك الفقري لتقفي شامخة مثل برج يقبل الغيمات، سأحبك بكل الطرق القديمة والكلاسيكية والحديثة، سأحبك ضائعا وتائها فيك، اتسكع في غابة شخصيتك، أنتِ القطعة التي تنقصني، أنتِ نظرتي للعالم، والضوء الذي ينتظرني في نهاية النفق، إني بك استعيد معجزاتي ومواهبي وضوئي إذ أصير بك نجما لا ينطفئ.
𝑇
في الحب، هناك امرأة نختار بارادتنا أن نحبها وأن نقع في غرامها، وهناك امرأة أخرى لا نملك أمامها حق الإختيار ستكونين أنتِ دائماً تلك المرأة الأخرى .
أحبيني الآن بقلقي المزمن
وصداع رأسي ، وأنانية حذاقتي..
أقتربي مني، هاجمي كبريائي
أخدشي أفكاري كي أسيل في أنهار يديكِ
أركضي نحوي زحفًا قفزًا هرولة،انقذي ما تبقى من أحلام بنيتها لأجلكِ..
اقتربي شبرًا ذراعًا طولًا خطوةً..فهذا هو الوقت المناسب لأقع في حبكِ من جديد.
وصداع رأسي ، وأنانية حذاقتي..
أقتربي مني، هاجمي كبريائي
أخدشي أفكاري كي أسيل في أنهار يديكِ
أركضي نحوي زحفًا قفزًا هرولة،انقذي ما تبقى من أحلام بنيتها لأجلكِ..
اقتربي شبرًا ذراعًا طولًا خطوةً..فهذا هو الوقت المناسب لأقع في حبكِ من جديد.
𝑇
لقد كان وداعًا جافًا لم تتسع لنا الفرص أن نقول مانشعر، لم يتسنى حتى لتلك الكلمة الهشة أن تنقذ ارواحنا لقد كانت أطراف اللحظات بيننا باردة وتعاني من نقصٍ في الحياة، كنتُ الوحيد المذنب، كنت أنا المتمرد على طرق الحب وعادات الإهتمام، كنت أنا صعلوك الحب وشاعره…
أفتش بنفسي عن نفسي. منذ أخر مره رأيتكِ فيها ؟ ابحث عنك بين المحادثات السابقه
كل يوم تقريبًا أزور ملفك الشخصي ؟
ولكِ مني الدعاء كل يوم يا حرقه قلبي الصغيره
لا اعلم هل انتِ بخير ام لا..
لا اعلم هل انتِ حزينة ام بائسه..
لا اعلم هل تقرأين حروفي ام تتجولين في احد مواقع التواصل الآخرى..
كل ما اعلمه هو أنني اخترتكِ من بين جميع الفتيات..ولم تفعلي ذلك..
لقد اخترتِ شخصاً آخر..
ربما شعرهُ ناعم وجسمه مفتول العضلات..
لديه العديد من الشركات..
بحوزتة فيلا فاخرة و لكزز آخر موديل..
او قد يمتلك العديد من العقارات الموزعة في قطر والأمارات..
لايهم..ياعزيزتي..
لا تعتذري..فأنا لست حزين..
واعلم تمامًا أنني شخص بسيط لا يمتلك أي من هذا كله..ولكني كنت امتلك حباً عذباً زلال لن تجديه مع احد آخر..
ولحُسن الحظ أنكِ لم تختاريني..
وداعًا..!!
كل يوم تقريبًا أزور ملفك الشخصي ؟
ولكِ مني الدعاء كل يوم يا حرقه قلبي الصغيره
لا اعلم هل انتِ بخير ام لا..
لا اعلم هل انتِ حزينة ام بائسه..
لا اعلم هل تقرأين حروفي ام تتجولين في احد مواقع التواصل الآخرى..
كل ما اعلمه هو أنني اخترتكِ من بين جميع الفتيات..ولم تفعلي ذلك..
لقد اخترتِ شخصاً آخر..
ربما شعرهُ ناعم وجسمه مفتول العضلات..
لديه العديد من الشركات..
بحوزتة فيلا فاخرة و لكزز آخر موديل..
او قد يمتلك العديد من العقارات الموزعة في قطر والأمارات..
لايهم..ياعزيزتي..
لا تعتذري..فأنا لست حزين..
واعلم تمامًا أنني شخص بسيط لا يمتلك أي من هذا كله..ولكني كنت امتلك حباً عذباً زلال لن تجديه مع احد آخر..
ولحُسن الحظ أنكِ لم تختاريني..
وداعًا..!!
اصحاب تعز نزلوا من البلاد حافيين القدمين لا صنعاء خربوا ام الدنيا ودخلونا جحر الحمار الداخلي الى يومنا هذا مش بعيده عليهم انهم ما يستطيعوش ينشروا رابط القناه هذا وما يرجعوه الا من الصين. عندي احساس ما عاد تنهض القناه هذه الا بصحب تعز اينما يتواجد تعزي تتواجد البسمه
الى تلك البعيده عني وعن مدينتي " اذا قراتي رسالتي هذا. ف أرجوكِ بتسمي ولو كلمحةِ بصر
وَجهي وجهكِ نحو السماء
وأطلقي ابتسامتكِ في الهواء
وأنا ساصعد إلى السطح منزلنا
آرصدُ تحليقها في سماء مدينتي. بتسمئ. فانا اقف الان وحيداً ، تحت سماءٍ يكسوها ظلامٌ دامس، لا يُنيره سوى ضوء. الشمس من خلف. الغيوم والسحب الكثيفه. بتسمي الان وفورًا نداء عاجل. فاني اريد برق ابتسامتكِ يضيء سماء مدينتي..!
وَجهي وجهكِ نحو السماء
وأطلقي ابتسامتكِ في الهواء
وأنا ساصعد إلى السطح منزلنا
آرصدُ تحليقها في سماء مدينتي. بتسمئ. فانا اقف الان وحيداً ، تحت سماءٍ يكسوها ظلامٌ دامس، لا يُنيره سوى ضوء. الشمس من خلف. الغيوم والسحب الكثيفه. بتسمي الان وفورًا نداء عاجل. فاني اريد برق ابتسامتكِ يضيء سماء مدينتي..!
𝑇
اصحاب تعز نزلوا من البلاد حافيين القدمين لا صنعاء خربوا ام الدنيا ودخلونا جحر الحمار الداخلي الى يومنا هذا مش بعيده عليهم انهم ما يستطيعوش ينشروا رابط القناه هذا وما يرجعوه الا من الصين. عندي احساس ما عاد تنهض القناه هذه الا بصحب تعز اينما يتواجد تعزي تتواجد…
لكل تعزي يثبت وجوده وينشر الرابط اعزمون نيه. انشروا البسمه يكفي الى حد الان نكبنا شعب بكله
𝑇
لكل تعزي يثبت وجوده وينشر الرابط اعزمون نيه. انشروا البسمه يكفي الى حد الان نكبنا شعب بكله
قناه ما بش فيها تعزي ينعل ابوها قناه صراحه بلاد ما بش فيها تعزي يلعن ابوها بلاد. حبكم لا يوصف
𝑇
قناه ما بش فيها تعزي ينعل ابوها قناه صراحه بلاد ما بش فيها تعزي يلعن ابوها بلاد. حبكم لا يوصف
انشروا النكبه اقصد البسمه
𝑇
الى تلك البعيده عني وعن مدينتي " اذا قراتي رسالتي هذا. ف أرجوكِ بتسمي ولو كلمحةِ بصر وَجهي وجهكِ نحو السماء وأطلقي ابتسامتكِ في الهواء وأنا ساصعد إلى السطح منزلنا آرصدُ تحليقها في سماء مدينتي. بتسمئ. فانا اقف الان وحيداً ، تحت سماءٍ يكسوها ظلامٌ دامس،…
انتِ بعيده جدًا جدًا بعيده. عن قلبي. وعن وطني
عن بيتي عن أحلامي بعيده من غرفتي. ولكنني أكتب أليكِ.
هذا العدل برأيكِ لا أظن أني ألان بين أفكارك ولكنكِ ألان بين أفكاري وتراودني الكثير من ألافكار. وفي كل مره روحي ألحافيه تركض أليكِ خوفا من فقدأنك..
ولان النصوص تقول الحقيقه ساعترف فانتِ معي في روحي في قلبي في اعلى حنجرتي في دماغي لقد اصبت بصراع.التشتت كانني "هنا" ولست" هنا "
أنني أريد الرحيل ولا أريد ..
ولا يمكنني التحكم في مشاعري كما تفعلي أنتِ
لقد أصبت بالارتجاف الداخلي
لا يمكنني أن اتخطيكِ بسهوله
لا أعلم كيف سيصبح حال على قلبي معكِ.
وكانني ما بين الجنه والنار ...؟
أحترق قلبي يحترق. روحي ترتجف لست
"هنا" ولن أكون "هنا...!
عن بيتي عن أحلامي بعيده من غرفتي. ولكنني أكتب أليكِ.
هذا العدل برأيكِ لا أظن أني ألان بين أفكارك ولكنكِ ألان بين أفكاري وتراودني الكثير من ألافكار. وفي كل مره روحي ألحافيه تركض أليكِ خوفا من فقدأنك..
ولان النصوص تقول الحقيقه ساعترف فانتِ معي في روحي في قلبي في اعلى حنجرتي في دماغي لقد اصبت بصراع.التشتت كانني "هنا" ولست" هنا "
أنني أريد الرحيل ولا أريد ..
ولا يمكنني التحكم في مشاعري كما تفعلي أنتِ
لقد أصبت بالارتجاف الداخلي
لا يمكنني أن اتخطيكِ بسهوله
لا أعلم كيف سيصبح حال على قلبي معكِ.
وكانني ما بين الجنه والنار ...؟
أحترق قلبي يحترق. روحي ترتجف لست
"هنا" ولن أكون "هنا...!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا الله. ياااااالله "والله يا غزه انكِ بالقلب والدم والروح والله يا غزه انه كل ما نراكِ تقصفي وتدُمري وتفقدين فلذت اكبادك إنا نون وندمع ونبكي ونحن لا حول لنا ولا قوه. والله ياغزه انها تختنق فينا العبرات وتتساقط الدموع والله يا غزه ويا اهل غزه. . اننا اخذناكم وسنسال عنكم يوم لقاء الله؟
𝑇
مرحبا كيف حالك؟ أتمنى أن تكوني بخير! مر وقت طويل من آخر مرة أمسكت فيها القلم وكتبت لكِ لقد تحول كيبوردي إلى بيت عنكبوت تسكنه الأشباح وتتجول فيه العناكب وقت طويل منذ كتبت لكِ عن حالي وكيف أنا؟ مر وقت طويل وأنا لا أعلم كيف حالي! ربما أصبحت شخص آخر، ربما…
-لقد مرَ وقتٌ طويل منذُ أخر مرة كتبتُ لكِ فيها يا روح..
يا تُرى هل تسألتي لمَ توقف عن الكتابةِ لي..?!
أراودتكَ الكثير من الأفكارِ حول أتني من الممكن ألا أكتبُ لك مُجددًا..?!
في الحقيقة..فكرتُ مرارًا قبل شروعي في كتابةِ هذا النص.. قبل العودة للكتابةِ لكِ ثانيةً..
لقد عزمتُ فيما مضى أني سأمحيكِ من حياتي..ولن أعاود تخليدكِ أو رثيكِ في القليلِ من هذهِ النصوص.. التي تظنينها تعبر عن دواخلي..ولكنها في الحقيقة لا تفي بالغرضِ مطلقًا..
أدركتُ مؤخرًا..في اللحظةِ التي عزمتُ فيها بأني سأتوقف عن ذكركِ..أنكِ تعيشين فيَّ..
ولا تكفيكِ مجرد كلماتٍ عابرة تتشكل على هيئةِ نص أو نصين..
بربكِ أجيبيني.. كيف أستطعتِ السيطرةَ عليّ بهذا الشكل المُريب..?!
كيف توغل حبكِ في جوارحي بهذهِ الطريقة الوحشية..?!
بالرغمِ من أنكِ لا تستحقين أيً من هذهِ المشاعر قط..بل لا تستحقين أدنى التفاتةٍ عابرةٍ مني..!!
لطالما أدركتُ أني لن أشفى منكِ بسهولة.. فشخصٌ مثلي- يحبُ بهووس.. ويعطي ببذخ- لن يتمكن من التجاوزِ بسهولة..
ولكني سأتجاوزكَ في القريبِ العاجلِ يا روح.. أعدكِ بهذا..!!
يا تُرى هل تسألتي لمَ توقف عن الكتابةِ لي..?!
أراودتكَ الكثير من الأفكارِ حول أتني من الممكن ألا أكتبُ لك مُجددًا..?!
في الحقيقة..فكرتُ مرارًا قبل شروعي في كتابةِ هذا النص.. قبل العودة للكتابةِ لكِ ثانيةً..
لقد عزمتُ فيما مضى أني سأمحيكِ من حياتي..ولن أعاود تخليدكِ أو رثيكِ في القليلِ من هذهِ النصوص.. التي تظنينها تعبر عن دواخلي..ولكنها في الحقيقة لا تفي بالغرضِ مطلقًا..
أدركتُ مؤخرًا..في اللحظةِ التي عزمتُ فيها بأني سأتوقف عن ذكركِ..أنكِ تعيشين فيَّ..
ولا تكفيكِ مجرد كلماتٍ عابرة تتشكل على هيئةِ نص أو نصين..
بربكِ أجيبيني.. كيف أستطعتِ السيطرةَ عليّ بهذا الشكل المُريب..?!
كيف توغل حبكِ في جوارحي بهذهِ الطريقة الوحشية..?!
بالرغمِ من أنكِ لا تستحقين أيً من هذهِ المشاعر قط..بل لا تستحقين أدنى التفاتةٍ عابرةٍ مني..!!
لطالما أدركتُ أني لن أشفى منكِ بسهولة.. فشخصٌ مثلي- يحبُ بهووس.. ويعطي ببذخ- لن يتمكن من التجاوزِ بسهولة..
ولكني سأتجاوزكَ في القريبِ العاجلِ يا روح.. أعدكِ بهذا..!!