"جمال " أيمثل الصلابة والقوة النفسية بينما يتهشم من الداخل وأيتلاشى وتنهشه الأشياء والمنافي وتمزقه الطرقات والأرصفة، هو بدونك ي أعيش الآن بلا دافع وبلا رغبة وبلا غاية وبلا هدف.
نحن الان في نهايه شهر اكتوبر وقد اوشك على الانتهاء واردت المرور من هنا لاتخفف قليلاً
واتمنى لك شهرًا وعامًا وايامًا حافله بالامنيات المتحققه ، والخاطر المجبور" هل لديكِ إمكانيه وقدره على الابتسامه الأن من أعمق نقطه في روحك؟ إذا كانت اجابتك "نعم "
ابتسمي فورًا ولاتفكري بشيء ابتسمي فحسب ابتسامتك لطيفه وجميله. فهناك من ينتظرها من خلف شاشه هاتفه ويجمع ضحكاتُكِ ضِحكةٌ على ضحكة ، على ضحكة ،
ويناديهن جميعاً كما تفعلُ الأُمّهاتِ مع الأولاد بعد المساء ،
فقط ليطمئن. ان ابتسامتك ما زالت تزين ذلك الوجه الملائكي ابتسمي كي تدفعي زكاه جمالك فقد بلغ النصب وحال عليه الحول.
سوف أخبركِ بسر وجود فتاه جميله اسمها " " في مكان ما من هذا العالم وتبتسم في هذه اللحظه. انتِ لا تعرفي كم ان هذه فكره لطيفه وعابزه للحياه. "ابتسامتك جبر خاطر" ويحق لك ان تبتسمي فانتِ كبغداد في ثباتك واتزانك وتفاصيلك الصغيره ، تزخر في جمالك الملامح الكربلائيه ، حالمةً أنتِ "كالبصره" ، عيناك متلالئتان بالجمال "كالموصل" ، شامخه "كالفلوجه" ، اصيله كالانبار ،"بابلية" الحده ، يحلم بكِ الجميع "كدهوك" ، جمالكِ هادئ "كأربيل" ، تملكين قلبًا حسيني كربلائي مليء بالتفاصيل مثل كركوك . جميله أنتِ كالعراق إلا في تفاصيلك كلاً منكما تسبق الاخر ثم تنتصرين في النهايه؟
فإسمك ليس مقتبس من الميم فقط انتِ جميعك مقتبسه من جمال كل النساء وجودك مختلف جدًا لا احب شيئا مثل ما أحب وجودك هنا.
واتمنى لك شهرًا وعامًا وايامًا حافله بالامنيات المتحققه ، والخاطر المجبور" هل لديكِ إمكانيه وقدره على الابتسامه الأن من أعمق نقطه في روحك؟ إذا كانت اجابتك "نعم "
ابتسمي فورًا ولاتفكري بشيء ابتسمي فحسب ابتسامتك لطيفه وجميله. فهناك من ينتظرها من خلف شاشه هاتفه ويجمع ضحكاتُكِ ضِحكةٌ على ضحكة ، على ضحكة ،
ويناديهن جميعاً كما تفعلُ الأُمّهاتِ مع الأولاد بعد المساء ،
فقط ليطمئن. ان ابتسامتك ما زالت تزين ذلك الوجه الملائكي ابتسمي كي تدفعي زكاه جمالك فقد بلغ النصب وحال عليه الحول.
سوف أخبركِ بسر وجود فتاه جميله اسمها " " في مكان ما من هذا العالم وتبتسم في هذه اللحظه. انتِ لا تعرفي كم ان هذه فكره لطيفه وعابزه للحياه. "ابتسامتك جبر خاطر" ويحق لك ان تبتسمي فانتِ كبغداد في ثباتك واتزانك وتفاصيلك الصغيره ، تزخر في جمالك الملامح الكربلائيه ، حالمةً أنتِ "كالبصره" ، عيناك متلالئتان بالجمال "كالموصل" ، شامخه "كالفلوجه" ، اصيله كالانبار ،"بابلية" الحده ، يحلم بكِ الجميع "كدهوك" ، جمالكِ هادئ "كأربيل" ، تملكين قلبًا حسيني كربلائي مليء بالتفاصيل مثل كركوك . جميله أنتِ كالعراق إلا في تفاصيلك كلاً منكما تسبق الاخر ثم تنتصرين في النهايه؟
فإسمك ليس مقتبس من الميم فقط انتِ جميعك مقتبسه من جمال كل النساء وجودك مختلف جدًا لا احب شيئا مثل ما أحب وجودك هنا.
التراكمات والخيبات. نتجرعها ك سم لولا الكتابه لكنا الان في عداد الموتى او المنتحرين تحديدًا رغم مكوثنا في زوايانا المظلمه والاكتئاب. المصاحب للصداع النصفي واكثر التفكير في الطعنات والخيبات واحده تلو الا اخرى. مزلنا نتشبث بقلمنا و نحول الخروج من مستنقعنا. البائس ونتمسك بايادي العابرين علنا نجد من يشد على اكفنا رغم فقدان الثقه والخوف الدائم ?
تقريباً أنتِ الآن نائمة، أو أنتِ مستيقظة،
في كل الأحوال سأفكرِ بكِ، سواءً كانَ الآن ظلامٌ أم ظهراً، أو كنتُ حياً أو ميتاً، ستخطرينَ في بالي بنفس الدرجةِ من إشتياقي، وسأسترجعُ عميقًا الأشياء التي تعجبني فيكِ، حتى يهزمني النوم وأنام، وأنا لم أنتهي فقط من تفاصيلِ وجهك، وإذا كانتِ الآن الساعة الحادية عشر ونصف مساء، وأرغبُ بالنوم.. لأقل "الخامسة والنصف"، فإنني سأكافئُ نفسي إذا ما إستطعتُ الوصول في قائمة مفضلاتي من تذكر نقوش الجمال الخلاب في وجهكِ الملكي والناعم، وعيناكِ الناعستانِ والمتيقظتانِ كذلك بحذر، والشعور الغامر بالسحر حين تقعانِ علي، ونموشكِ، وشفتاكِ المكتنزتان،
سأفتحُ لنفسي زجاجة شمبانيا إذا أمكنني المرور عليها كلها قبل موعد نومي، ولم أقم بتكرار بعض مفضلاتي أكثر من مرة، كأن حين أفكر بعينيكِ فأنا أتخيلُ وجهكِ، ومن فرطِ شعوري بالبلادة، أفكر لو أنك ترتدينَ خماراً خياليًا يظهرُ عينيكِ فقط وحواليهما عبر نافذةٍ مستطيلةٍ، أطلقُ عليها أحلامي المخملية.
أو أنني أحتاجُ لقياس حرارةِ يدي عبرَ جبهتكِ المتعرقة قليلاً بالعطرِ وماءٍ سماوي، وأنا أصعدُ بها من خدكِ سامحاً لطرف إصبعٍ في رأسي أن يلمس طرف شفتكِ الرطبة، التي حين أتذكرها الآن، وأفكرُ كم تبدو لطيفة كشفتيّ طفلةٍ في الثالثةِ من عمرها، وألطفْ، أتراجعُ عن فكرةِ تقبيلها، للمانعِ الأخلاقي في حدود إندفاعي لكِ، وكذلكَ لأنكِ لستِ بقربي الآن لأقبلكِ بالفعل، وهذا مُخيبْ جِداً..!!
في كل الأحوال سأفكرِ بكِ، سواءً كانَ الآن ظلامٌ أم ظهراً، أو كنتُ حياً أو ميتاً، ستخطرينَ في بالي بنفس الدرجةِ من إشتياقي، وسأسترجعُ عميقًا الأشياء التي تعجبني فيكِ، حتى يهزمني النوم وأنام، وأنا لم أنتهي فقط من تفاصيلِ وجهك، وإذا كانتِ الآن الساعة الحادية عشر ونصف مساء، وأرغبُ بالنوم.. لأقل "الخامسة والنصف"، فإنني سأكافئُ نفسي إذا ما إستطعتُ الوصول في قائمة مفضلاتي من تذكر نقوش الجمال الخلاب في وجهكِ الملكي والناعم، وعيناكِ الناعستانِ والمتيقظتانِ كذلك بحذر، والشعور الغامر بالسحر حين تقعانِ علي، ونموشكِ، وشفتاكِ المكتنزتان،
سأفتحُ لنفسي زجاجة شمبانيا إذا أمكنني المرور عليها كلها قبل موعد نومي، ولم أقم بتكرار بعض مفضلاتي أكثر من مرة، كأن حين أفكر بعينيكِ فأنا أتخيلُ وجهكِ، ومن فرطِ شعوري بالبلادة، أفكر لو أنك ترتدينَ خماراً خياليًا يظهرُ عينيكِ فقط وحواليهما عبر نافذةٍ مستطيلةٍ، أطلقُ عليها أحلامي المخملية.
أو أنني أحتاجُ لقياس حرارةِ يدي عبرَ جبهتكِ المتعرقة قليلاً بالعطرِ وماءٍ سماوي، وأنا أصعدُ بها من خدكِ سامحاً لطرف إصبعٍ في رأسي أن يلمس طرف شفتكِ الرطبة، التي حين أتذكرها الآن، وأفكرُ كم تبدو لطيفة كشفتيّ طفلةٍ في الثالثةِ من عمرها، وألطفْ، أتراجعُ عن فكرةِ تقبيلها، للمانعِ الأخلاقي في حدود إندفاعي لكِ، وكذلكَ لأنكِ لستِ بقربي الآن لأقبلكِ بالفعل، وهذا مُخيبْ جِداً..!!
-ستدخُلين بروفايلي في آخر اليوم لتصفّح جديدي وإقتفاء أخباري..
تقرأين آخر ماكتبتُ حرفًا حرفًا ..
خائفةً حذرةً من أن يتمرّد إبهامكِ ويُعلن وجودكِ..!!
تحزنين على واقعي الّذي لا أنتهي من وصفهِ ..
تبتسمين على مُزاحي وسخافتي وكأنني أقصهُ عليكِ أنتِ بالذات..!!
ستدفعكِ غيرتكِ لدخولِ حساب أي فتاة تضعُ لي إعجابًا أو قلبًا ..
سُتفتِّشينَ على أي دليل يثبتُ أنّها حبيبتي..!!
لتقفي دقائق على عتبةِ مُحادثتي مترددةً تتنهدين ..
تُفكرين بصمتٍ أي عُذرًا سيكون مفتاحًا للبدء..!!
لكنكِ لن تتجرأي ستوقفكِ توقعات بأنني سأتمرد كعادتي لو أنتِ بادرتي ..
ستبقين كُلّ ليلةٍ هكذا تُعانين على الهامشِ تكتفين فقط بالتطفل من بعيد..!!
تقتلين نفسكِ بـ" هل " و "ياليت" والكثير الكثير من "الرُبّمات" الّتي ستقودكِ إلى الجنون ذات يوم..!
تقرأين آخر ماكتبتُ حرفًا حرفًا ..
خائفةً حذرةً من أن يتمرّد إبهامكِ ويُعلن وجودكِ..!!
تحزنين على واقعي الّذي لا أنتهي من وصفهِ ..
تبتسمين على مُزاحي وسخافتي وكأنني أقصهُ عليكِ أنتِ بالذات..!!
ستدفعكِ غيرتكِ لدخولِ حساب أي فتاة تضعُ لي إعجابًا أو قلبًا ..
سُتفتِّشينَ على أي دليل يثبتُ أنّها حبيبتي..!!
لتقفي دقائق على عتبةِ مُحادثتي مترددةً تتنهدين ..
تُفكرين بصمتٍ أي عُذرًا سيكون مفتاحًا للبدء..!!
لكنكِ لن تتجرأي ستوقفكِ توقعات بأنني سأتمرد كعادتي لو أنتِ بادرتي ..
ستبقين كُلّ ليلةٍ هكذا تُعانين على الهامشِ تكتفين فقط بالتطفل من بعيد..!!
تقتلين نفسكِ بـ" هل " و "ياليت" والكثير الكثير من "الرُبّمات" الّتي ستقودكِ إلى الجنون ذات يوم..!
𝑇
التراكمات والخيبات. نتجرعها ك سم لولا الكتابه لكنا الان في عداد الموتى او المنتحرين تحديدًا رغم مكوثنا في زوايانا المظلمه والاكتئاب. المصاحب للصداع النصفي واكثر التفكير في الطعنات والخيبات واحده تلو الا اخرى. مزلنا نتشبث بقلمنا و نحول الخروج من مستنقعنا.…
والأسوأ أن تعيش في مكان لايعرف معنى الحزن والإكتئاب، لا يفهمون تقلب المزاج والمشاعر ويعاملونك بنفس الطريقة دائمًا، لا يعلمون أنكَ أحيانا تحتاج للبقاء وحيدًا بل ويسخرون منك إذا قلت لهم أنكَ حزين أو مكتئب.
-هذا الوقت من الليل يصلح للحب..
للغزل بالنساء..لقراءة الكتب.. لمحادثة شخص غريب..للكتابة.. لإنتظار الوحي ومباغتة اسرار الحياة.. لكل ماهو غريب وإستثنائي..هناك وقت خاص في كل يوم يتوجب فيه أن يعطل الإنسان عقله..أن يترك لنفسه فرصة للمغامرة..أن يترك الواقع قليلًا ويغوص في أعماقة..أن يغمض عينيه ويذهب للتنزهه في خياله.. أن ينهي خوفه ويجرب فعل الاشياء دون تفكير.. أن يترك الحياة تمضي كما تحب.. أن يتواضع ويحترم الجزء الغير منطقي من الحياة ويرى أحلامه وهي تتحقق..!!
للغزل بالنساء..لقراءة الكتب.. لمحادثة شخص غريب..للكتابة.. لإنتظار الوحي ومباغتة اسرار الحياة.. لكل ماهو غريب وإستثنائي..هناك وقت خاص في كل يوم يتوجب فيه أن يعطل الإنسان عقله..أن يترك لنفسه فرصة للمغامرة..أن يترك الواقع قليلًا ويغوص في أعماقة..أن يغمض عينيه ويذهب للتنزهه في خياله.. أن ينهي خوفه ويجرب فعل الاشياء دون تفكير.. أن يترك الحياة تمضي كما تحب.. أن يتواضع ويحترم الجزء الغير منطقي من الحياة ويرى أحلامه وهي تتحقق..!!
كل الذين اتوا من قناتي السابقه المحظوره
كل" محبين جمال" مرحبًا بكم في. قناكم الجديده. صدقوني.
لا نسعد الا بكم. انشروا الابتسامه بنشركم للقناه
هذه القناة تستحق أن تكون 30K.
كل" محبين جمال" مرحبًا بكم في. قناكم الجديده. صدقوني.
لا نسعد الا بكم. انشروا الابتسامه بنشركم للقناه
هذه القناة تستحق أن تكون 30K.
𝑇
رسالة إلى من لا يهمه الأمر " اشتقتُ لك "
كل الرسائل معدله وكانكَ كنت تريد قول شيئًا أخر
𝑇
"جمال " أيمثل الصلابة والقوة النفسية بينما يتهشم من الداخل وأيتلاشى وتنهشه الأشياء والمنافي وتمزقه الطرقات والأرصفة، هو بدونك ي أعيش الآن بلا دافع وبلا رغبة وبلا غاية وبلا هدف.
ما زلتُ أختار أن أحبكِ ، رغم تعب هذه الأيام .
رغم رغبتي في الصمت والانعزال عن كل شيء
رغم أن الحياة لم يعد فيها ما يُدهشني .
ورغم كل الأشياء التي فقدتُ بريقها في عيني..
" ما زلتُ أختاركِ بدونِ تردد "..!!
رغم رغبتي في الصمت والانعزال عن كل شيء
رغم أن الحياة لم يعد فيها ما يُدهشني .
ورغم كل الأشياء التي فقدتُ بريقها في عيني..
" ما زلتُ أختاركِ بدونِ تردد "..!!
𝑇
مرحبًا بك في القناة التي تنقص كل ثلاث ثواني. من 10 إلى 15 عضو.
مرحبًا بك
أنت الآن في القناة التي تنقص باليوم من 10 إلى 15 عضوً.؟
أنت الآن في القناة التي تنقص باليوم من 10 إلى 15 عضوً.؟
أنا معجب بكِ!
لكنني لن أصارحكِ، ولن أقترب من سبيل حبكِ
ولن يصلكِ هذا الحب مني، ولا عبر نظرات العيون، ولا إشارات الأصابع ، ولا في نشرة الأخبار العاجلة، ولا في جرائد الحياة..فأنا مُتعب من مقدمات الهطول الوهمية، ومن الرسائل الطويلة التي سأكتبها كي تنال إعجابكِ، ومن شراء ملابس الموضة، والحلاقات الهيهات كي أجذبكِ نحوي، صدقيني ليس لديّ أي قدرة لكل هذه المحاولات العبثية..أريد أن نغوص معًا إلى ما بعد منتصف العلاقة حيث يكون فيها قد خضنا البدايات وتجاوزنا الصعوبات، وأكون قد قبلتك سبع مرات، وسردتُ لك الرسائل الطويلة والروايات الغير محدودة، وسمعتُ فيها ضحكتكِ مليون مرة.
لكنني لن أصارحكِ، ولن أقترب من سبيل حبكِ
ولن يصلكِ هذا الحب مني، ولا عبر نظرات العيون، ولا إشارات الأصابع ، ولا في نشرة الأخبار العاجلة، ولا في جرائد الحياة..فأنا مُتعب من مقدمات الهطول الوهمية، ومن الرسائل الطويلة التي سأكتبها كي تنال إعجابكِ، ومن شراء ملابس الموضة، والحلاقات الهيهات كي أجذبكِ نحوي، صدقيني ليس لديّ أي قدرة لكل هذه المحاولات العبثية..أريد أن نغوص معًا إلى ما بعد منتصف العلاقة حيث يكون فيها قد خضنا البدايات وتجاوزنا الصعوبات، وأكون قد قبلتك سبع مرات، وسردتُ لك الرسائل الطويلة والروايات الغير محدودة، وسمعتُ فيها ضحكتكِ مليون مرة.