This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"إن كثيراً من المواهب اندثرت، وكثيراً من النبوغ تلاشى؛ لأنها لم تجد من يؤمن بها ويأخذها من الدنيا ويصنعها على الطريق"!
إن الذي وصل إليه كثير من طلاب العلم كان بعد فضل الله بسبب إيمان معلمهم بهم..
لحظة إيمان الشيخ بتلميذه هي لحظة خَلْق طالب محبٍّ للعلم مؤمن بما يصنع..
إلى ذلك المعلم الذي صنع طلابه على عينيه، وآمن بصنيعته كل عام وأنت الخير🌹🌹
إن الذي وصل إليه كثير من طلاب العلم كان بعد فضل الله بسبب إيمان معلمهم بهم..
لحظة إيمان الشيخ بتلميذه هي لحظة خَلْق طالب محبٍّ للعلم مؤمن بما يصنع..
إلى ذلك المعلم الذي صنع طلابه على عينيه، وآمن بصنيعته كل عام وأنت الخير🌹🌹
#مسابقة_الشعر لهذا العام ستكون
في الشعر الأندلسي لأربعة شعراء:
✌ ابن خفاجة
✌ ابن زيدون
✌ابن الزقاق البلنسي
✌ أبو البقاء الرندي
في الشعر الأندلسي لأربعة شعراء:
✌ ابن خفاجة
✌ ابن زيدون
✌ابن الزقاق البلنسي
✌ أبو البقاء الرندي
كثير من الكلمات جوفاء بلا معنى، فإذا جرى بها لسان الحبيب أصبحت حبلى بكل معاني الدنيا في عقل المحب!
نحن نتلذذ بمحادثة من نحب، ولو كان ما جرى على لسانه لفظًا بسيطًا لاستعظمناه؛ نحن لا نستعظمه بعقولنا بل بعواطفنا التي تضخم كل شيء يتساقط ممن نحب!
#حقيقة
#قاسميات 🤩
.............
رابط محاضرة تطبيقية لمن اشتاق المحاضرات والفوائد والسوالف:
https://youtu.be/ej7YUWTRCJY
نحن نتلذذ بمحادثة من نحب، ولو كان ما جرى على لسانه لفظًا بسيطًا لاستعظمناه؛ نحن لا نستعظمه بعقولنا بل بعواطفنا التي تضخم كل شيء يتساقط ممن نحب!
#حقيقة
#قاسميات 🤩
.............
رابط محاضرة تطبيقية لمن اشتاق المحاضرات والفوائد والسوالف:
https://youtu.be/ej7YUWTRCJY
نحن مؤوفون بحملة إجازة لا يتقنون كتابة العربية، وهذه كارثة!
وإنه ليمضغني الأسى حين أرى طالبًا يحمل إجازة بلغته الأم ثم لا يحسن الكتابة بقواعدها! 💔
#قاسميات
وإنه ليمضغني الأسى حين أرى طالبًا يحمل إجازة بلغته الأم ثم لا يحسن الكتابة بقواعدها! 💔
#قاسميات
تأمَّلْ!
¯¯¯¯¯¯¯¯
في شهرِ كانون الثَّاني من العامِ 2002 للميلاد في يوم الجُمُعة كان أستاذنا -حفظه الله- يقرأُ في الحُجَّةِ لأبي عليٍّ الفارسيّ، وهو يحضِّرُ لكتابه الجهير العظيم (الأصول النَّحْويَّة والصَّرفيَّة لأبي عليٍّ في الحُجَّة) وإنَّه لكتاب!
وبينا هو في نعيمٍ منقطعٍ يُنسِّى الأنيس والصَّاحب و جمالٍ حيكَ من روض الجِنان يقفُ المرءُ في محاريبه يخالُ الزَّهر في صفحاته، وماء الحُسنِ طيَّ كلماته؛ إذْ بشيءٍ يمرُّ أمامَه يخطف منه لون النَّعيم ويغشاه بلبوسٍ لا يدركُ كنهه!
إذ الفارسيّ كان يتكلمُ عن حذفِ النُّون، وهو كلامٌ طويلٌ، ثمَّ قال: " وأمَّا البيتُ الَّذي أنشده الشَّاعرُ، فإنَّه ضرورة من ردِّ الشَّيء إلى أصله"
بهذه الطَّريقة، ولا بيت ينظرُ فيه!
"فهذا من أبي عليٍّ تنجيمٌ وإلغازٌ واطِّلاعٌ على الغيب! "
فانتقلَ الحالُ من النَّعيم إلى أرقٍ يقضُّ المضاجع ويسلبُ الرَّوِيَّة؛ وتحرَّك أستاذنا -حفظه الله- بالبحث عن هذه المسألةِ في كتبِ أبي عليٍّ وغلامه¹
حتَّى وصل إلى أنَّ أبا عليٍّ يشيرُ إلى البيتِ الَّذي ذكره أبو زيدٍ في النَّوادر وهو:
(لم يكُ الحقُّ على أن هاجه رسمُ دارٍ قد تعفَّى بالسِّرر)
ويريدُ أنَّه حذف النُّون وبعدها حرفٌ ساكنٌ لا متحرك وهو ضرورة!
فاطمأنَ أستاذنا بعد ما قطع ساعاتٍ طوالًا جعلته يشارفُ على الهزيع الثَّالث من اللَّيل؛ و ذاك الاطمئنان لم يخلُ من شيء ما علق في قلبه يحركه: "لعلَّه يريدُ شيئًا آخر! "
فالكلامُ منطبقٌ على هذا البيت؛ لكن لا قرائن قاطعة، وهو² لم ينشده صراحةً!
ثمَّ تذكَّرَ نسخة مخطوطة المستدرك³ الَّتي أعطاه إيَّاها أستاذه الدَّالي -أطال الله بقاءَه- فأخذ يقلِّبُ مافيه عساه يجد ضالَّته؛ فإذا الباقوليّ قد علَّق على هذا الموضع واستدركه على الفارسيّ، فقال:" إنَّه عنى بالشَّاعر ما جاء من قوله⁴:
لم يكُ الحقُّ على أنْ هاجه رسمُ دارٍ قد تعفَّى بالسِّرر
على حمله أنَّ الأصل: لم يكن، فحذف النُّون لمكان اللَّام ولم يثبتْها كما أُثبتِ في {لم يكن الَّذين كفروا} وهذا سهوٌ منه رحمه الله، لأنَّ قوله "لم يكُ الحقُّ" هو من لغةِ من قال "لم يكُ" دون يكُنْ كقوله سبحانه {إن تكُ حسنةً}…" .
وبعدَ الَّذي وصل إليه انهال بردُ اليقين على جوفه المشتعل فهدَّأ المكان، وأراح القلبَ والفِكر.
¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯
¹. وهذا لفظُ الباقوليّ ويقصد به (ابن جنِّي).
².أبي عليٍّ الفارسيّ.
³. الاستدراك على أبي عليٍّ في الحجَّة صنعَة الباقوليّ.
⁴. وهو حُسيلُ بن عُرْفُطَةَ كما ذُكر في النَّوادر.
__ __ __ __
#سوالف
¯¯¯¯¯¯¯¯
في شهرِ كانون الثَّاني من العامِ 2002 للميلاد في يوم الجُمُعة كان أستاذنا -حفظه الله- يقرأُ في الحُجَّةِ لأبي عليٍّ الفارسيّ، وهو يحضِّرُ لكتابه الجهير العظيم (الأصول النَّحْويَّة والصَّرفيَّة لأبي عليٍّ في الحُجَّة) وإنَّه لكتاب!
وبينا هو في نعيمٍ منقطعٍ يُنسِّى الأنيس والصَّاحب و جمالٍ حيكَ من روض الجِنان يقفُ المرءُ في محاريبه يخالُ الزَّهر في صفحاته، وماء الحُسنِ طيَّ كلماته؛ إذْ بشيءٍ يمرُّ أمامَه يخطف منه لون النَّعيم ويغشاه بلبوسٍ لا يدركُ كنهه!
إذ الفارسيّ كان يتكلمُ عن حذفِ النُّون، وهو كلامٌ طويلٌ، ثمَّ قال: " وأمَّا البيتُ الَّذي أنشده الشَّاعرُ، فإنَّه ضرورة من ردِّ الشَّيء إلى أصله"
بهذه الطَّريقة، ولا بيت ينظرُ فيه!
"فهذا من أبي عليٍّ تنجيمٌ وإلغازٌ واطِّلاعٌ على الغيب! "
فانتقلَ الحالُ من النَّعيم إلى أرقٍ يقضُّ المضاجع ويسلبُ الرَّوِيَّة؛ وتحرَّك أستاذنا -حفظه الله- بالبحث عن هذه المسألةِ في كتبِ أبي عليٍّ وغلامه¹
حتَّى وصل إلى أنَّ أبا عليٍّ يشيرُ إلى البيتِ الَّذي ذكره أبو زيدٍ في النَّوادر وهو:
(لم يكُ الحقُّ على أن هاجه رسمُ دارٍ قد تعفَّى بالسِّرر)
ويريدُ أنَّه حذف النُّون وبعدها حرفٌ ساكنٌ لا متحرك وهو ضرورة!
فاطمأنَ أستاذنا بعد ما قطع ساعاتٍ طوالًا جعلته يشارفُ على الهزيع الثَّالث من اللَّيل؛ و ذاك الاطمئنان لم يخلُ من شيء ما علق في قلبه يحركه: "لعلَّه يريدُ شيئًا آخر! "
فالكلامُ منطبقٌ على هذا البيت؛ لكن لا قرائن قاطعة، وهو² لم ينشده صراحةً!
ثمَّ تذكَّرَ نسخة مخطوطة المستدرك³ الَّتي أعطاه إيَّاها أستاذه الدَّالي -أطال الله بقاءَه- فأخذ يقلِّبُ مافيه عساه يجد ضالَّته؛ فإذا الباقوليّ قد علَّق على هذا الموضع واستدركه على الفارسيّ، فقال:" إنَّه عنى بالشَّاعر ما جاء من قوله⁴:
لم يكُ الحقُّ على أنْ هاجه رسمُ دارٍ قد تعفَّى بالسِّرر
على حمله أنَّ الأصل: لم يكن، فحذف النُّون لمكان اللَّام ولم يثبتْها كما أُثبتِ في {لم يكن الَّذين كفروا} وهذا سهوٌ منه رحمه الله، لأنَّ قوله "لم يكُ الحقُّ" هو من لغةِ من قال "لم يكُ" دون يكُنْ كقوله سبحانه {إن تكُ حسنةً}…" .
وبعدَ الَّذي وصل إليه انهال بردُ اليقين على جوفه المشتعل فهدَّأ المكان، وأراح القلبَ والفِكر.
¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯
¹. وهذا لفظُ الباقوليّ ويقصد به (ابن جنِّي).
².أبي عليٍّ الفارسيّ.
³. الاستدراك على أبي عليٍّ في الحجَّة صنعَة الباقوليّ.
⁴. وهو حُسيلُ بن عُرْفُطَةَ كما ذُكر في النَّوادر.
__ __ __ __
#سوالف
توضيح:
———
1_كرَّر الباقوليُّ التَّنبيه إلى سهو أبي عليٍّ في الجواهر، قال: "وقد ذكرنا في المستدرك أنَّ هذا ليس بلغةِ من قال«لم يكن» وإنَّما من لغةِ من قال: {أولم تكُ تأتيهم}
و{لا تكُ في ضيقٍ} وما أشبه ذلك"
2_ "بعضهم يحذفُ الواو والنُّون جميعًا عند الجزْم، وبعضهم يحذف الواو لالتقاء السَّاكنين، والشَّاعرُ قد جرى على اللُّغةِ الأولى"
3_عُزي إلى يونس جواز حذفها مع السَّاكن.
————————————
———
1_كرَّر الباقوليُّ التَّنبيه إلى سهو أبي عليٍّ في الجواهر، قال: "وقد ذكرنا في المستدرك أنَّ هذا ليس بلغةِ من قال«لم يكن» وإنَّما من لغةِ من قال: {أولم تكُ تأتيهم}
و{لا تكُ في ضيقٍ} وما أشبه ذلك"
2_ "بعضهم يحذفُ الواو والنُّون جميعًا عند الجزْم، وبعضهم يحذف الواو لالتقاء السَّاكنين، والشَّاعرُ قد جرى على اللُّغةِ الأولى"
3_عُزي إلى يونس جواز حذفها مع السَّاكن.
————————————