الحُب لايكَفي .
1.89K subscribers
6.01K photos
3.97K videos
17 files
11 links
أنهَ المُكان المِا يأذّيك .
Download Telegram
لو كنت تعرف فقط كم بكيت حين قررت أن أبتعد عنك..
وكم كنتُ ما زلتُ أريد البقاء معك..
لا أظن أنك ستفهم يوماً كم أخذ ذلك مني..
أنت لا تعرف كم كنتُ مجروحاً ومكسوراً
بسبب القرار الذي اتخذته..
قرار أن أتركك ترحل..
مع أنني لم أكن أريد ذلك..
لكن كان عليَّ أن أفعل..

ما زلت أتذكر كيف بدأت أول محادثة بيننا..
وما زلت أتذكر اتساع ابتسامتي كلما تحدثنا..
الطريقة التي جعلتني أشعر بها بالأمان..
واللحظة التي أدركت فيها أنني وقعت في حبك..
لقد أحببتك أكثر مما كنت تتخيل..
وكنت أخشى ذلك..

خسارتك في الوقت الذي أحببتك فيه أكثر من أي وقت
كانت أصعب شيء اضطررتُ لفعله..
كان من الصعب أن أفهم كيف لشيءٍ بدا صحيحاً جداً
أن ينتهي بشكلٍ خاطئ هكذا..

ربما بالنسبة لك، لم نكن شيئاً..
لكن بالنسبة لي، كنا شيئاً..
شيئاً يعني لي الكثير جداً..
ولهذا من الصعب جداً أن أمضي قدماً..
من الصعب تقبل الأمر لأننا لم نحصل حتى
على فرصة لنبدأ حقاً..
ومع ذلك، بطريقة ما..
وصلنا إلى النهاية..!!
الدنيا تريد گلب قاسي
وأني عيوني تلمع مّن الحنية ..
نفسي
‏أغير
‏المكان
‏والناس
‏والزمن
‏ومشاعري
‏وكل حاجة.
الأسبَابُ غير مُهمة
مُعظّم الحرائِق
سبَبُها شرارة صغيرة
وَ مُعظّم الخِلافات
أسبابُها تَافِهة
السّر يكمنُ فِي ردّة الفِعل
هُناكَ فرق بينَ من سعى
لإخمادِ الحريق
ومن لعِب دور الرياح .
اليوم في الحافلةِ
جميع من كانوا راكبين
قد نزلوا امام بيوتهم
انا الوحيد ..
الذي لم يستطيع
ان يوصِلني السائق الى البيتِ
يسئلني عن المكانِ
الذي أُريدَ ان اذهبَ لهُ
وأقول اسمك .
أحيانًا أنسى أننا لم نعد نتحدث
حتّى الآن ما زلتُ أستيقظ
ولديَّ ما أخبرك به .
"كل الذين ماتوا نجوا
من الحياةِ بأعجوبة.
كلّ مكاسب الإنسان تتجلّى في اللحظه
التي يشعر بأنّهُ ثمينٌ في حضرة من يحب .
أعرفُ لوعة الرَجاء
حين يكون ما يَخنقك
هو في الأساس أمَل قلبك الوَحيد .
نحَـنُ ألهَاربـون من مخَـاوف ألدُنيا إلىٰ
حُضنك الأمَـين يـا أبا عـبد الله ألحُسين .
قدّ يبكي
المرء الكتوم
عَلَى أبسط الأشياء
ويذرف دموعاً
لكتم خيبات الممتلئة بأعواد الثقاب
المحترقة
قدّ يبكي لأنك لم تبتسم له قدّ ينفجر
لو بردت قهوته
قليلاً
وهو يحبها ساخنة.