ستجدني كما أنا،
في المكان ذاته،
أحتسي ما أحب،
وأمرّ على العطر نفسه كأنه طقس،
وأكتب الشعور ذاته بلا ملل..
أنا لا أملّ ما أحب، بل أكرّره كأنه أول مرّة.
في المكان ذاته،
أحتسي ما أحب،
وأمرّ على العطر نفسه كأنه طقس،
وأكتب الشعور ذاته بلا ملل..
أنا لا أملّ ما أحب، بل أكرّره كأنه أول مرّة.
الهَوىٰ يلتم عَليه منين
مَا ذكروك وأدگ
رجلي وضل بعازة
الخنگه واغص بريحَيتك
مَا گمت اغص بالـزاد
المَفارگ النسمه
العَابرة تغرگة .
مَا ذكروك وأدگ
رجلي وضل بعازة
الخنگه واغص بريحَيتك
مَا گمت اغص بالـزاد
المَفارگ النسمه
العَابرة تغرگة .
جِنتْ وياك أجيك منينْ ما تِبعد
وأبد ما راهم إنتَ وياي
تُربّة بغرفة المُلحد
أثاريَّك مِثل حظي
نَهر تِتمشى وي الناس
ونخل وياي مِن تگعد.
وأبد ما راهم إنتَ وياي
تُربّة بغرفة المُلحد
أثاريَّك مِثل حظي
نَهر تِتمشى وي الناس
ونخل وياي مِن تگعد.
جميع الأشياء التي أحبها
تتخذ طريقًا آخر
غير طريقي
والأشياء التي
لا أُطيق التفكير بها
تخرج في طريقي
عند كل لحظة
وعند كل ثانية.
تتخذ طريقًا آخر
غير طريقي
والأشياء التي
لا أُطيق التفكير بها
تخرج في طريقي
عند كل لحظة
وعند كل ثانية.
تعَرُف غلاتك لو بعَد
مَحتاچ أبينهَا أكثر ؟
يَالبيك لهاني
العُمر
ما رَكزِت بي مِن مَرّ
يمكن اذا گتلي
شگثر تهواني؟
راح أتحَيّر الليله أعِد مَحبتك
بس باچر تزيّد أكثر .
مَحتاچ أبينهَا أكثر ؟
يَالبيك لهاني
العُمر
ما رَكزِت بي مِن مَرّ
يمكن اذا گتلي
شگثر تهواني؟
راح أتحَيّر الليله أعِد مَحبتك
بس باچر تزيّد أكثر .
أَجلس فِي الشارع
الذي تمرّين مِنه كل يَوم
أَراقب ظلكِ وهوَ يسبقكِ
وأَعدُّ خطواتكِ بصِمت
يمرّ عُطركِ اولاً
ثُم مَلامحكِ الهادئه
ثُم يمرّ الكُون كلهُ
وكأَنه يَحتمي بكِ .
الذي تمرّين مِنه كل يَوم
أَراقب ظلكِ وهوَ يسبقكِ
وأَعدُّ خطواتكِ بصِمت
يمرّ عُطركِ اولاً
ثُم مَلامحكِ الهادئه
ثُم يمرّ الكُون كلهُ
وكأَنه يَحتمي بكِ .