أَثناء مُكالمتنا
كُنت أَبتسِم لا أَراديًا
وأَعِبر عن حُبي
بَشكل لا يوصف
لأنها تستحَق ذلك
تكِون بجانبي عَندما أَحَزن
كَان صوتها يُشعرني
بالسعادة طوال الوقِت
فـ أَنا لا أَسِتطيع
الأستغناء عِنها أبدًا .
كُنت أَبتسِم لا أَراديًا
وأَعِبر عن حُبي
بَشكل لا يوصف
لأنها تستحَق ذلك
تكِون بجانبي عَندما أَحَزن
كَان صوتها يُشعرني
بالسعادة طوال الوقِت
فـ أَنا لا أَسِتطيع
الأستغناء عِنها أبدًا .
أوعِدني إنّك فبُعدي عَنّك
حَتفتكرني
لَو عِشت تاني مع حُب تاني
خلّيك فاكِرني
خلّيك حَبيبي مِن غير مَنجرح بَعضنا
خلّيك حَبيبي حتى وأنتَ مِش هنا
بَلاش نضّيع ذكرى حِلوة فـ قلبنا
أوعدني إنّك ببُعدي عَنّك
حَتفتكرني.
حَتفتكرني
لَو عِشت تاني مع حُب تاني
خلّيك فاكِرني
خلّيك حَبيبي مِن غير مَنجرح بَعضنا
خلّيك حَبيبي حتى وأنتَ مِش هنا
بَلاش نضّيع ذكرى حِلوة فـ قلبنا
أوعدني إنّك ببُعدي عَنّك
حَتفتكرني.
- علي رشم -
انَا بِالنَفس مِن فَركاك غَصيت
ولا دَك على ظهري متان الاحباب
سَنابِل ذِكرياتك يَبسن ودَاع
وعَلى غيم انتضارك كُلشي مَا ذَابٍ
نفس ضميت سِرك وانَا غَركِان
متت بيك وعليك الشوك مَا هَاب.
انَا بِالنَفس مِن فَركاك غَصيت
ولا دَك على ظهري متان الاحباب
سَنابِل ذِكرياتك يَبسن ودَاع
وعَلى غيم انتضارك كُلشي مَا ذَابٍ
نفس ضميت سِرك وانَا غَركِان
متت بيك وعليك الشوك مَا هَاب.
ليِش المايحبَك
گاودت چَفه؟
الماكاتب عَلى عيونك
صرت ولفَه ،
اجيت وعنديِ ملگه
ينافس الچيلات ..
بس ردك البارد
مَوت اللَهفه !
گاودت چَفه؟
الماكاتب عَلى عيونك
صرت ولفَه ،
اجيت وعنديِ ملگه
ينافس الچيلات ..
بس ردك البارد
مَوت اللَهفه !
الما يندّل خيَالي بروحَي ما أخليَ
وما يرهمّ عليه لو نِفس جيته
التعداني بحِلم يلگاني عابُر ليل
الفجر گبل الشمسّ بعيوني وشلته
الما يشتاگلي ينترس حضنه فراگ
على الملگه من أسَولف ما تذكرته
بيها وداع روحي يكفي كل الناس
وخسرها الجان ضنة الروح خاسرته .
- عليَ رِشمّ .
وما يرهمّ عليه لو نِفس جيته
التعداني بحِلم يلگاني عابُر ليل
الفجر گبل الشمسّ بعيوني وشلته
الما يشتاگلي ينترس حضنه فراگ
على الملگه من أسَولف ما تذكرته
بيها وداع روحي يكفي كل الناس
وخسرها الجان ضنة الروح خاسرته .
- عليَ رِشمّ .
ستجدني كما أنا،
في المكان ذاته،
أحتسي ما أحب،
وأمرّ على العطر نفسه كأنه طقس،
وأكتب الشعور ذاته بلا ملل..
أنا لا أملّ ما أحب، بل أكرّره كأنه أول مرّة.
في المكان ذاته،
أحتسي ما أحب،
وأمرّ على العطر نفسه كأنه طقس،
وأكتب الشعور ذاته بلا ملل..
أنا لا أملّ ما أحب، بل أكرّره كأنه أول مرّة.
الهَوىٰ يلتم عَليه منين
مَا ذكروك وأدگ
رجلي وضل بعازة
الخنگه واغص بريحَيتك
مَا گمت اغص بالـزاد
المَفارگ النسمه
العَابرة تغرگة .
مَا ذكروك وأدگ
رجلي وضل بعازة
الخنگه واغص بريحَيتك
مَا گمت اغص بالـزاد
المَفارگ النسمه
العَابرة تغرگة .
جِنتْ وياك أجيك منينْ ما تِبعد
وأبد ما راهم إنتَ وياي
تُربّة بغرفة المُلحد
أثاريَّك مِثل حظي
نَهر تِتمشى وي الناس
ونخل وياي مِن تگعد.
وأبد ما راهم إنتَ وياي
تُربّة بغرفة المُلحد
أثاريَّك مِثل حظي
نَهر تِتمشى وي الناس
ونخل وياي مِن تگعد.
جميع الأشياء التي أحبها
تتخذ طريقًا آخر
غير طريقي
والأشياء التي
لا أُطيق التفكير بها
تخرج في طريقي
عند كل لحظة
وعند كل ثانية.
تتخذ طريقًا آخر
غير طريقي
والأشياء التي
لا أُطيق التفكير بها
تخرج في طريقي
عند كل لحظة
وعند كل ثانية.
تعَرُف غلاتك لو بعَد
مَحتاچ أبينهَا أكثر ؟
يَالبيك لهاني
العُمر
ما رَكزِت بي مِن مَرّ
يمكن اذا گتلي
شگثر تهواني؟
راح أتحَيّر الليله أعِد مَحبتك
بس باچر تزيّد أكثر .
مَحتاچ أبينهَا أكثر ؟
يَالبيك لهاني
العُمر
ما رَكزِت بي مِن مَرّ
يمكن اذا گتلي
شگثر تهواني؟
راح أتحَيّر الليله أعِد مَحبتك
بس باچر تزيّد أكثر .
أَجلس فِي الشارع
الذي تمرّين مِنه كل يَوم
أَراقب ظلكِ وهوَ يسبقكِ
وأَعدُّ خطواتكِ بصِمت
يمرّ عُطركِ اولاً
ثُم مَلامحكِ الهادئه
ثُم يمرّ الكُون كلهُ
وكأَنه يَحتمي بكِ .
الذي تمرّين مِنه كل يَوم
أَراقب ظلكِ وهوَ يسبقكِ
وأَعدُّ خطواتكِ بصِمت
يمرّ عُطركِ اولاً
ثُم مَلامحكِ الهادئه
ثُم يمرّ الكُون كلهُ
وكأَنه يَحتمي بكِ .