الحُب لايكَفي .
1.91K subscribers
6K photos
3.97K videos
17 files
11 links
أنهَ المُكان المِا يأذّيك .
Download Telegram
تغَيروا حتى النحبهُم
مَحد يضل ع حالة
چِنة عدهُم
نِسوة دنيا
صِرنا ما نِسوة رسالة !
مدفون وَأنت عدل ياموت منه تخاف .
كل التنبيهات كانت واضحة
‏لكنّي أخترت إغماض عيني
‏عدة مرات
‏على أمل أن تصبح الأمور
‏كما أردتها أن تكون.
تذب نفطـك عليـه
وانـه بيـه النار !
وتتحمـى إعلـى نـاري
وما تطفينـي
وصرت محبـس بديـك
وكمـت بيـه تسـوم
ساعـه تبيع بيـه
وساعـه تشرينـي
مَو سَهل انتَ علية جرحَ
عايش لهسه بيه وما تطيب.
لو ضلينا أصحاب
كان انتَ بتعني إنتَ ، وانا بعني أنا
كنت رح أحتفظ برقمك بجهات الاتصال مش جوات قلبي
لو انه ضلينا اصحاب كنت رح افوت ع حسابك بشكل عادي بدون ما أحلل لمين بتكتب ومين بتقصد
لو ضلينا اصحاب
ما كنت بررت غيابك وسمعتك ألاغاني إلي بتحبها وما كنت خبيت ألاف الرسائل ولكتابات لحد ما ترجع
لو ضلينا اصحاب
كانت النهاية عادية جدا زي كل النهايات ما كان نزرع براسي فكرة إنو
أكمل حياتي لحالي بدونك مخيفة لهالدرجة
لو ضلينا اصحاب
كنت نمت بكير باليوم الي رحت فيه بدل مأذرف كل هالبكيّ
أخبرتك أن رحيل من اعتدت يتعبني
‏وقلت لكِ إن البقاء مُحال
‏فلا تعبثي معي
‏ولكنني راهنت عليكِ
‏قلبكِ أكبر رهان راهنته في حياتي
‏وها أنا خسرتُ رِهاني.
والله لو أنّ البكّاء يرجع
الأموات
لرأيت الدنيا كلُّ الدنيا نهرًا .
ماننكر فضل وماننسى خذلان
وشم بگلوبنه تبقى المواقف .
‏أرغب في البكاء
‏بكاء الأيَّام
‏التي حملتها وحدي
‏وكل هذا الكلام
‏المتروك في صدري .
باچـر تنـدم
وتشتـاق وتحس بانانيتـك
بعد منين تلكـه انسـان يتحمـل
مزاجيتـك؟
احَنا مثل الينتِظر يَمتىٰ يمُوت
وتِدري صعَب الإنٌتظَار ،
ليش غيري يشمك وأني أغاِر
لَم أجهل حقيقة كُل شخصٍ كاذب
لكِنني أُمثل دور الغبي بإحتراف .
"أنا المعنى الذي أدركه والأثر الذي أتركه"
" لا شيء يؤذيك اكثر من افكارك "
الحُب لايكَفي .
_
كأننيَ اعيش لكِ فقط
عندما اسمع صوتكِ
فقد يهدأ قلبيَ جداً
ويهدأ الألم فيَ صدري
وتصبح الاشياء من حولي
جميله وُحنونه وُلطيفه
فقط لأني اسمع صوتكِ
أنتِ الملجئ الوحيد
لروحي وقلبي وُسَعادتي.
لو جَرح واحِد سَهل عَثرة ونرد نگوم
بس انَه گلبي وطَن مِن كُل كُتر مَلچوم .
“شَكَوتُ إِلَيها حُبَّها
فَتَبَسَّمَت
وَلَم أَرَ شَمساً
قَبلَها تَتَبَسَّمُ
فَقُلتُ لَها جودي
فَأَبدَت تَجَهُّماً
لِتَقتُلَني
يا حُسنَها إِذ تَجَهَّمُ”