الحُب لايكَفي .
1.92K subscribers
6K photos
3.97K videos
17 files
11 links
أنهَ المُكان المِا يأذّيك .
Download Telegram
أكتبُ إليكِ من آخر الطابوَّر
إنها المَرة الأولى
التي تمُرين مرور الكرام
دون النظر إلى عيناكِ الواسِعات
إنها المَرة الأولى
التي لا تواجه أصابعي أيَّ رجفة
إنها المَرة الأولى
التي بها قلبيّ يموت خفقانه عِند رؤيتكِ
وأيضًا هي المَرة الأخيرة
التي أكتبُ بِها إليكِ.
أنا انسان مُهيأ دائما
للتجاوز ، فلا تعتقد ابداً انّك
محطتي الاخيره
ينناغيني ويگلي عيونچ یخبلن
وأگله خلاف وجهك ريتهن يعمن .
"الذي يتعامل مع الحياة بقلبه تخدشه التفاصيل الصغيرة، الصغيرة جدًا"
الحُب لايكَفي .
_
خُلاصةُ العمر أيامٌُ أراك بها
‏وما عَداها من الأيام تبذيرُ .
"دائمًا كُنت وحدي في مُواجهة الخَوف والألم والإرتباك، والحُزن والصَدمة والمَرض والخَيبة والإنكسار، في كُلّ تِلك الأشياء، كنت وَحدي."
ومعرفش ليه انا كنت ببكي
يوم فراقنا وكأن حاجة كبيرة
ضاعت يومها مني
يمكن عشان انا كنت شايفك
حاجة غالية
وبدأت اشوفك صح
لما بعدت عني.
بعدني اشتاگلك و ادعيلك
بعدني لهسة اغنيلك
بعدني من اگعد لوحدي ..
مُكان بصفي اخليلك.
‏يمر وقت طويل على فقدك لشيء، حتى يظن الجميع أنَّك تجاوزت ذلك، لا أحد يعرف أنَّك مازلت عالق في ذلك اليوم وتلك الساعة تحديدًا، الساعة التي شعرت حينها أن كل شيء حلم لا يصدَّق.
دمعتي وغيضتي ومناشغ المغرب
هلبت تحسبلها حساب من اعتب
من اشكي لبشر ماضايگ الضگته
حچي وعابر حچي يتعب
هو الطلع من غرفة التعذيب
يداويه السجين الگبله متعذب
ابن آدم مشكله من يحب
يضل مثل المتاع الشايله الرحال
شويه شويه يگضي من الگشر للب
مرني الناس باچر لا يلومونه
وصارت بينه هم حّسب
ناخذ غيبة اهله المايزورونه
اذا شفنه الگبر مترب
تضل ليمته مثل الريح
ماتنطي خبر للشمعه من تهب
انا المن تنشده شلونك يچذب
ازهگت من القلم وإكسرته وصار اثنين
وگمت بثنينهم ع المايجون اكتب
مشيت برايك وغلطان
سكرانه الابر تمشي بجرح زگزاگ
ومصيبه الخيط يتبع مشية السكران
چا من گتلك إثگل تكسر الميزان
جا هيج المعاشر هان
السواد الشايله بگلبك مثل نظارة العميان
هنا ثقيت الاسود سيد الالوان .
اذا تسألني عن حالي
اگلك زين ..
عن البيه ما احچي
واردد ويه روحي هواي
آنه چذاب بس تحضني
اگوم ابچي ..
ولا ضَل حايط بدنياي ما مَهدوم .
صرتوا بس ذكرى عزيزة وما تغيب
صرتوا بس جروح بيه وما تطيب.
موش لسان شايل
" غيمة من تيزاب "
١٢:٠٠
الحُب لايكَفي .
١٢:٠٠
لكنَّني مُتعب
وأريد أن أقول الآن
أن هذا يَكفي
وأنَّ الغنائم ما كانت
بمقدار تلك الحروب
وقدماي
لا تُريدان أن تحملاني
إلا لمكانٍ أضع رأسي فيه
ولا أفكر .