Forwarded from الحُب لايكَفي .
لم اكن غبية معه بل كنت غبية لأجله وكنت اتجاهل
وكل ما اراه واشعر بيه. كي لا اكسر صورته الجميلة بداخلي ولاكنه اصر على كسرها فكسرته
وكل ما اراه واشعر بيه. كي لا اكسر صورته الجميلة بداخلي ولاكنه اصر على كسرها فكسرته
الذي وعدك بالمجيء، لم يخبرك أن ثمة وجهات كثيرة يريد بلوغها أولًا، وثمّة أبواب عديدة يقوم بطرقها، وطريق طويل ينتظر أن يطويه..
لتنتظر أكثر أنت يا وجهته المؤجلة.
لتنتظر أكثر أنت يا وجهته المؤجلة.
"وظننتُ لو أن الأيام منحتني من حنوّها لحظه، أنني سأنسى، لكن شيء في داخلي لا يهدأ، في عمق روحي يتكدّس تعب يعصف بي باستمرار"
"سأطلب موعدًا معكِ
كما كنا
أقبل خدكِ شغفًا
وحبًا حجمهُ الدنيا
أكرر كل ما كنا
طوال الأمسِ نفعلهُ
كأنا قطّ ما غبنا
كأن الأمس كابوسٌ
وهذا اليوم قد فِقنا
وماذا لو تلاقينا"
كما كنا
أقبل خدكِ شغفًا
وحبًا حجمهُ الدنيا
أكرر كل ما كنا
طوال الأمسِ نفعلهُ
كأنا قطّ ما غبنا
كأن الأمس كابوسٌ
وهذا اليوم قد فِقنا
وماذا لو تلاقينا"
وَلَمَحتُها بينَ النساءِ كأنَّها
بدرٌ منيرٌ والنساءُ نُجومُ
أُبدي صُدُوداً إن مَرَرَتُ بِجَنبِها
لكنَّ ناراً في الفؤادِ تهيمُ
بدرٌ منيرٌ والنساءُ نُجومُ
أُبدي صُدُوداً إن مَرَرَتُ بِجَنبِها
لكنَّ ناراً في الفؤادِ تهيمُ
أكتبُ إليكِ من آخر الطابوَّر
إنها المَرة الأولى
التي تمُرين مرور الكرام
دون النظر إلى عيناكِ الواسِعات
إنها المَرة الأولى
التي لا تواجه أصابعي أيَّ رجفة
إنها المَرة الأولى
التي بها قلبيّ يموت خفقانه عِند رؤيتكِ
وأيضًا هي المَرة الأخيرة
التي أكتبُ بِها إليكِ.
إنها المَرة الأولى
التي تمُرين مرور الكرام
دون النظر إلى عيناكِ الواسِعات
إنها المَرة الأولى
التي لا تواجه أصابعي أيَّ رجفة
إنها المَرة الأولى
التي بها قلبيّ يموت خفقانه عِند رؤيتكِ
وأيضًا هي المَرة الأخيرة
التي أكتبُ بِها إليكِ.
الحُب لايكَفي .
_
خُلاصةُ العمر أيامٌُ أراك بها
وما عَداها من الأيام تبذيرُ .
وما عَداها من الأيام تبذيرُ .