مَن انا
ولِماذا بِكلِمه واحِده اضحَك
وَبِداخلي نيران يتَفَكك
يَمدونَ أيديهُم لَي و انا امسِك
وَ عِندما امُدَ يَدي لَهُم اتُرَك
انا الَذي بِداخِلي مُهلَك
و انا الَذي بِخارجي يضحَك
لِماذا انا دائمًا بَين التَفكير يُصارِع
لِماذا بَين الخَيار مُتَسارِع
لَم اجد حَل مُنذ مُده
انا البَشر الَذي ضَيعتُ رُشده
ولِماذا بِكلِمه واحِده اضحَك
وَبِداخلي نيران يتَفَكك
يَمدونَ أيديهُم لَي و انا امسِك
وَ عِندما امُدَ يَدي لَهُم اتُرَك
انا الَذي بِداخِلي مُهلَك
و انا الَذي بِخارجي يضحَك
لِماذا انا دائمًا بَين التَفكير يُصارِع
لِماذا بَين الخَيار مُتَسارِع
لَم اجد حَل مُنذ مُده
انا البَشر الَذي ضَيعتُ رُشده
أفعل المستحيل حتى لا يلاحظ أحد حجم الإنهيارات في روحي ، وقد نجحتُ تمامًا
لو رأيتني فلن تلحظ عليّ شيئًا ، إنها مرحلة متقدّمة في التعامل مع الحزن ..
لو رأيتني فلن تلحظ عليّ شيئًا ، إنها مرحلة متقدّمة في التعامل مع الحزن ..
امس يم بيت اهلها صادفتها
احس الدنيا ضاكت من شفتها
حيل مبهذله والوجه متعوب
سوده بوجهي اني البهذلتها
رادتني اعيش وياها الايام
رادتني ولاكن ما ردتها
وماكالت احبك لغيري فديوم
وهل كلمة وراها شكد كلتها
احس بروحي ضايع من عفتها
احساس الأم اذا ضاعت بنتها
حبتني صدك وما منها تقصير
وما خانت حشه اني الخنتها .
احس الدنيا ضاكت من شفتها
حيل مبهذله والوجه متعوب
سوده بوجهي اني البهذلتها
رادتني اعيش وياها الايام
رادتني ولاكن ما ردتها
وماكالت احبك لغيري فديوم
وهل كلمة وراها شكد كلتها
احس بروحي ضايع من عفتها
احساس الأم اذا ضاعت بنتها
حبتني صدك وما منها تقصير
وما خانت حشه اني الخنتها .
"لقد تأخر كل شيء، تأخرت الأعذار، تأخرت المحاولات، إن الأمور كان بإِمكانها أن تكون أفضل بسهولة، لكنها وببساطة جدًا لم تكن"
أنَ الأحِزان تعُطي الأنِسَان قدُره مُذهله للتَعِبير عَما يَدور بداخلهُ،لذَلك يلجأ الكتَاب أحيانًا للبحث عَن حُزن جَديد كلما أرادوا الكِتَابه بطَريقه أدق وأعِمَق تاثيرًا
لم أتجاوزك إلى الآن
مازلتُ استصعب فكرة
أن نغدو غرباء
أن نكون لا شيء
بعد كل ذلك القرب .
مازلتُ استصعب فكرة
أن نغدو غرباء
أن نكون لا شيء
بعد كل ذلك القرب .
أُريد أن أكون معَك
بكُل تناقُضاتي
برغبتي المُلْحة
في الاقتراب مِنك
وحاجاتي اللحوح
في الابتعاد
برغبتي المُفاجئة
بالركضِ إليك
وحاجتي الغريبة
في الُبكاء على صدرك
أُريد أن أكون معَك
بكُل حالاتي
المفهومة، والعصيّة، والجنونية.
بكُل تناقُضاتي
برغبتي المُلْحة
في الاقتراب مِنك
وحاجاتي اللحوح
في الابتعاد
برغبتي المُفاجئة
بالركضِ إليك
وحاجتي الغريبة
في الُبكاء على صدرك
أُريد أن أكون معَك
بكُل حالاتي
المفهومة، والعصيّة، والجنونية.
لقد بكيت وحدي بما يكفي
لأبدو أمامك بكل هذا الثبات
فلا يخيل لك أن في الأمر لامبالاة
لأبدو أمامك بكل هذا الثبات
فلا يخيل لك أن في الأمر لامبالاة
الحُب لايكَفي .
_
أنت الوحيد
القادر على رسم ضحكاتٍ لا تُعد
على وجهي
في ختام يومٍ
كاد يقتلني لشدة ثقله
لهذا أنا أحبّك.
القادر على رسم ضحكاتٍ لا تُعد
على وجهي
في ختام يومٍ
كاد يقتلني لشدة ثقله
لهذا أنا أحبّك.