الحُب لايكَفي .
Video
أحبك هيچ ع الفطرة
وأحسد كل حمامة هناك
كلش أختلف يَمك
وأحب هذا إختلافي وياك
وانه بحضرتك متعود أبجي هواي
مو شرط إلا أسولف حتى تفهمني
ويگلولي
منو انتَ ويباوعلك علي وينطيك؟
وأگللهُم علي يحبني
واذا رِدتوا الدليل لهاي
أعددهن وإحسبوا وياي
أولهن:
چنت ضايع
تعنيته وأخذ بيدي لدرب يضوي
وثانيهن:
جنت خايف
ورحتله ومن رجعت، إنسان متطمن
رغم كل زين مَمسوي
ومره الدمع يَمه مبلل إرداني
وگبل لا أنطق مروتَّك طفي النار، طفاني
رغم جانت النار البلكلب تچوي
واكو مره:
طريح فراش وإنخيتَه
وگلتله العافية شويه
وگبل لا أكمل الحاجه
سمعته يگول مگضيه.
وأحسد كل حمامة هناك
كلش أختلف يَمك
وأحب هذا إختلافي وياك
وانه بحضرتك متعود أبجي هواي
مو شرط إلا أسولف حتى تفهمني
ويگلولي
منو انتَ ويباوعلك علي وينطيك؟
وأگللهُم علي يحبني
واذا رِدتوا الدليل لهاي
أعددهن وإحسبوا وياي
أولهن:
چنت ضايع
تعنيته وأخذ بيدي لدرب يضوي
وثانيهن:
جنت خايف
ورحتله ومن رجعت، إنسان متطمن
رغم كل زين مَمسوي
ومره الدمع يَمه مبلل إرداني
وگبل لا أنطق مروتَّك طفي النار، طفاني
رغم جانت النار البلكلب تچوي
واكو مره:
طريح فراش وإنخيتَه
وگلتله العافية شويه
وگبل لا أكمل الحاجه
سمعته يگول مگضيه.
أما انا ما زلت بخير ... ربما يؤلمني.
قلبي قليلا ربما أفرط بالبكاء ربما
يفزعني خوفي ولكن هذا لا يعني
بأني بحالة سيئة عيناي تمتلئ بالدمع
وأدفع بكل قوتي دمعي الى الوراء
مهما تطلب الأمر ذلك .. لن ابكى أن
فقدت تمسكي بالقوة ربما أبكي قليلا
و لكني لم أجهش بالبكاء أبكي
بصمت تام حتى لا يلاحظني أحد
مرهقة جدا ولكنني هنا
لم أبكي بين عائلتي وأصدقائي.
مازال وجهي ضاحك ومازلت املك
روحا مرحة أحيانا افقد ابتسامتي ..
لكنني أتصنعها لأجلهم صحتي في.
تدهور ولكني مازلت متيقنة بأني.
بخیر
أعيش ولكن أعيش بجسد يفقد روحة
قلبي قليلا ربما أفرط بالبكاء ربما
يفزعني خوفي ولكن هذا لا يعني
بأني بحالة سيئة عيناي تمتلئ بالدمع
وأدفع بكل قوتي دمعي الى الوراء
مهما تطلب الأمر ذلك .. لن ابكى أن
فقدت تمسكي بالقوة ربما أبكي قليلا
و لكني لم أجهش بالبكاء أبكي
بصمت تام حتى لا يلاحظني أحد
مرهقة جدا ولكنني هنا
لم أبكي بين عائلتي وأصدقائي.
مازال وجهي ضاحك ومازلت املك
روحا مرحة أحيانا افقد ابتسامتي ..
لكنني أتصنعها لأجلهم صحتي في.
تدهور ولكني مازلت متيقنة بأني.
بخیر
أعيش ولكن أعيش بجسد يفقد روحة
انا وانتَ حقيقيان
حقيقيان حينما نكون معاً أما حينما نكون مع الآخرين ، يبحث كلٌ مِنا على الآخر !
حقيقيان حينما نكون معاً أما حينما نكون مع الآخرين ، يبحث كلٌ مِنا على الآخر !
الحُب لايكَفي .
_
لكنّكِ أغلى وأثمن الأشياء
التي نلتها من الحياة
الشيء الوحيد الذي
لا أجرؤ على التفريط بشأنهِ .
التي نلتها من الحياة
الشيء الوحيد الذي
لا أجرؤ على التفريط بشأنهِ .
حتى في تلكَ اللحظات
التي لا يكون كل شيء في مكانه الصحيح
تأتي أنتَ ودونَ أن تقوم بأي فعل
تعيد ترتيب الأشياء
^حتى روحي.
التي لا يكون كل شيء في مكانه الصحيح
تأتي أنتَ ودونَ أن تقوم بأي فعل
تعيد ترتيب الأشياء
^حتى روحي.
انت تستحقين ان يفرش لك الورد
وان يبالغ لك بالود
وان يحاول جاهداً في الاقتراب
وان يطرق لوصلك جميع الابواب.
وان يبالغ لك بالود
وان يحاول جاهداً في الاقتراب
وان يطرق لوصلك جميع الابواب.
" وصحيحٌ إنني لا املك انتصارات مدهشة ، لكنني استطيع ان ادهشكم بهزائم خرجت منها حياً "
الحُب لايكَفي .
التوجيِهاَت الدينَيةَ – استشهاد الامَام علي.
ولدتُ وأنا أرى صورتك على جدارِ البيت
كُلما ضاقت الأمور جلسنا تحتَها ننتظرُ الفرج
كُنت أعتقد أنك فرد من العائلة
حتى قالَ لي أبي هذا أبونا جميعاً
وأمي التي كانت تُنادي باسمك عندَ كُلِ شدة
قالت لنا أنَ "كُلِ همٍ وغم سينجلي بولايتكَ يا علي"
كُلما ضاقت الأمور جلسنا تحتَها ننتظرُ الفرج
كُنت أعتقد أنك فرد من العائلة
حتى قالَ لي أبي هذا أبونا جميعاً
وأمي التي كانت تُنادي باسمك عندَ كُلِ شدة
قالت لنا أنَ "كُلِ همٍ وغم سينجلي بولايتكَ يا علي"
أُحِبهُ
وَلا يُمكِن لِشيءٍ أنْ يوازي حُبّي لَهْ، حَتّىٰ حُبّي لِلنُجوم التي أَفتَتِنُ بِها أو غَرامي بِالقِطط التي لا أملَّها أو تَعلُّقي بِعينيَّ أُمي المُولَّعة بِهما، أو هيامي بِكلِماتِ أبي الساحِرة رُغمَ قِلَّتها أو شَغفي بالنادي الذي لَطالما كانَ الماحي لإحزانـي (بَرشلونة!) أو عِشقي لِلكُتبِ التي تأسُرني وتَأخُذني إلىٰ عالمٍ آخر..والقائِمة تَطول، لكنَّ حُبّي وإفتِتاني بِعينيهِ هائِلٌ وكَبير بَل جَسيمٌ أمامَ كُلَّ هذهِ الأشياء..
أُحِبه باللذي أعرفهُ مِنه واللذي أَجهَلُه، أُولدُ مِن جَديد في كُلِّ مَرّة يُحدِّق بِها بِعينيَّ بِودّ، تَفيضُ رُوحي حَياة، تَفيضُ بِهِ تَشَبُثًا..
أَحبَّني الكَثير لكن!
لَطالما كُنتُ لا أَبحث ولا يَستهويني أنْ أكون مَحطَّ حُبٍ وإنبِهارْ لِأحدْ!
كُنتُ صَلبة وصَلِدة لا تَأبَه لِمشاعِر الأشخاص وتَكبَح عاطِفَتَها..
لكِن الآن! أشعُر بِالإطمِئنان، بِالإنتِماء، كَأنَّي أخيرًا وَجدتُ ضالتّي..الآن، سَأهجُر العالَم وأَسمَعُك، سَأحمِلُ عِبئَك، وإذا أصابَك شيئـًا؟ سأدعو أنْ يُصيبني ألمهُ بَدلًا عَنكْ، وإنْ ضَحكتْ؟ سأتمنىٰ أن أكون السَبب في الضَحكةِ التي تعلو مَبسَمك، وإنْ أحسَستَ بِالغُربة؟ سَأكون لَكَ وَطنـًا شَعبهُ سارِحـًا فِيك وَنَشيدهُ مادِحـًا لِجمالِ عَينيكْ..
لَستُ بِتائِبة عَن حُبّك وما كَانَتْ هذه الرُوح كَالفَراشةِ لولاك، لَولا كَلِماتَك المُذهِلة التي تَخرُج مِن فَمِك كَالترانيـم فَتندَفِع مِن أُذني إلىٰ قَلبي سَكينةً وأمـانْ، طَمئنينَةً وأنـاةْ.
لِتَكُن أنتَ خَليلي، حَبيبي، صَديقي وقُرّةَ عَيني، لِتكُن حِكايتي التي أرويها لِلعالَمِ أجمَع لِكي أُخبِرَهُم بِأنَّي فِزت بِقَمَري وإنَّهُ لا يُريد أنْ يُفارِق نَجمَتهُ الوَحيدة..لِأسرِد لَهُم كَيفَ إلتقَيتُ بِمَلاذي الفِعلي، لأَقول كَيفَ قَبَّـل يَدي ولا زالَت تُزهِر حَتى الان .
وَلا يُمكِن لِشيءٍ أنْ يوازي حُبّي لَهْ، حَتّىٰ حُبّي لِلنُجوم التي أَفتَتِنُ بِها أو غَرامي بِالقِطط التي لا أملَّها أو تَعلُّقي بِعينيَّ أُمي المُولَّعة بِهما، أو هيامي بِكلِماتِ أبي الساحِرة رُغمَ قِلَّتها أو شَغفي بالنادي الذي لَطالما كانَ الماحي لإحزانـي (بَرشلونة!) أو عِشقي لِلكُتبِ التي تأسُرني وتَأخُذني إلىٰ عالمٍ آخر..والقائِمة تَطول، لكنَّ حُبّي وإفتِتاني بِعينيهِ هائِلٌ وكَبير بَل جَسيمٌ أمامَ كُلَّ هذهِ الأشياء..
أُحِبه باللذي أعرفهُ مِنه واللذي أَجهَلُه، أُولدُ مِن جَديد في كُلِّ مَرّة يُحدِّق بِها بِعينيَّ بِودّ، تَفيضُ رُوحي حَياة، تَفيضُ بِهِ تَشَبُثًا..
أَحبَّني الكَثير لكن!
لَطالما كُنتُ لا أَبحث ولا يَستهويني أنْ أكون مَحطَّ حُبٍ وإنبِهارْ لِأحدْ!
كُنتُ صَلبة وصَلِدة لا تَأبَه لِمشاعِر الأشخاص وتَكبَح عاطِفَتَها..
لكِن الآن! أشعُر بِالإطمِئنان، بِالإنتِماء، كَأنَّي أخيرًا وَجدتُ ضالتّي..الآن، سَأهجُر العالَم وأَسمَعُك، سَأحمِلُ عِبئَك، وإذا أصابَك شيئـًا؟ سأدعو أنْ يُصيبني ألمهُ بَدلًا عَنكْ، وإنْ ضَحكتْ؟ سأتمنىٰ أن أكون السَبب في الضَحكةِ التي تعلو مَبسَمك، وإنْ أحسَستَ بِالغُربة؟ سَأكون لَكَ وَطنـًا شَعبهُ سارِحـًا فِيك وَنَشيدهُ مادِحـًا لِجمالِ عَينيكْ..
لَستُ بِتائِبة عَن حُبّك وما كَانَتْ هذه الرُوح كَالفَراشةِ لولاك، لَولا كَلِماتَك المُذهِلة التي تَخرُج مِن فَمِك كَالترانيـم فَتندَفِع مِن أُذني إلىٰ قَلبي سَكينةً وأمـانْ، طَمئنينَةً وأنـاةْ.
لِتَكُن أنتَ خَليلي، حَبيبي، صَديقي وقُرّةَ عَيني، لِتكُن حِكايتي التي أرويها لِلعالَمِ أجمَع لِكي أُخبِرَهُم بِأنَّي فِزت بِقَمَري وإنَّهُ لا يُريد أنْ يُفارِق نَجمَتهُ الوَحيدة..لِأسرِد لَهُم كَيفَ إلتقَيتُ بِمَلاذي الفِعلي، لأَقول كَيفَ قَبَّـل يَدي ولا زالَت تُزهِر حَتى الان .